منتدى عآئلـة آليوســف

.. منتــدى متنوع ..
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 روايه تجننن للكا تبه ظنوون

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5
كاتب الموضوعرسالة
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الخميس سبتمبر 03, 2009 9:16 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :




اليوم حاب انزل لكم رواية اماراتية جنااااااااان
انا قرأتها جناااان وروعه
اتمنى من الي بيقرأها يكملها للنهايه

للكاتبة ظنون

غربـــــــــة الأيــام

للكاتبة: ظنــــــــون

الجزء الأول

انفتح باب الطوارئ بعنف ودش مبارك بسرعة وهو ما يعرف وين يروح.. ثيابه كانت كلها دم وكان رافض كل محاولات الطاقم الطبي اللي في الاسعاف انهم يداوون الجرح الفظيع اللي في ايده اليمين.. التفت بعيونه اللي كانن حمر من الخوف والصياح في ارجاء المكان ويوم شاف ابوه واخوانه واقفين عند اخر الممر ركض لهم وقال بصوت متقطع: وين.. وينهم؟؟
اطالعه ابوه بحزن .. ما يعرف شو يقول لولده اللي تأخر عنهم في مكان الحادث.. وفي النهاية قرر وقال: ناصر بعدهم ما طلعوه من العناية..
مبارك (بخوف) : ونجلا ومهاوي؟؟
نزل بو مبارك عيونه وسكت.. وتدخل ظاعن اخو مبارك وقال: الحمدلله بخير .. ودوهم غرفهم..
ارتاح مبارك.. ورد يسأل:
وناصر ليش في العناية؟؟
بومبارك: بيطلعونه ان شالله.. بس يبون يطمنون عليه.. خل ايمانك بالله قوي يا ولدي واصبر وادعي له..
غمض مبارك عيونه وقال في داخله.. " الا ناصر.. يا رب خذني انا ويتم ناصر.. يا رب.. بعده ياهل حرام يروح.. حرام.."
مبارك كان بعده مب مستوعب اللي صار.. او كيف استوى الحادث.. كل اللي يعرفه انه مرته وبنته وولده اتأذوا .. وثلاث اشخاص في السيارة الثانية ماتوا في هالحادث المشئوم .. كله بسبته هو..
ولا إراديا نزلت دموعه ويلس تحت على الارض وغطى عيونه بإيده اللي كلها دم وابتدى يصيح بصوت عالي..

قبل يومين..

وقفت مظيفة الطيارة عند الستارة اللي تفصل الدرجة الاولى عن غرفة الكابتن وقالت: الرجاء الانتباه.. بعد دقيقتين تصل الطائرة لمطار دبي الدولي.. رجاءاً اربطوا حزام الامان واغلقوا كل الالات الالكترونية.. نتمنى ان تكونوا استمتعتم برحلتكم معنا .. ويسر طيران الامارات ان يقترح عليكم الاقامة في فندق الميريديان وشكرا..

انتبهت ليلى على صوت امها تقعدها أول ما اعلنوا انه الطيارة وصلت البلاد.. كانت تعبانة والرحلة طويلة من لندن لدبي.. واخوانها ما سكتوا مول من يوم طارت الطيارة وهم يسولفون ويضحكون ويا ابوها ..
ابتسمت ليلى لأمها وقالت: وصلنا؟
كلثم: هى وصلنا .. ياللا ربطي الحزام الحين بتنزل الطيارة..
ليلى: ان شالله..
ربطت ليلى الحزام وابتسمت وهي تسمع حشرة اخوانها الخمسة وابوها اللي كانوا يالسين حذالهم..الدرجة الأولى كانت حقهم هم بس عشان جذي كانوا ماخذين راحتهم .. وقفت امها ويلست اصغر عيالها خالد اللي عمره سنتين على الكرسي وربطت له الحزام.. وضحك خالد ببراءة وهو يتحراها تلاعبه.. فباسته كلثم ويلست على كرسيها وربطت الحزام.. وتريت الطيارة تنزل.. كانت متولهة على البيت وتبا توصل بأسرع وقت بس ريلها بومحمد يبا يبات الليلة في دبي وباجر يروح العين وهذا اللي كان مظايجنها.. بس بعد لازم كلثم تفكر ببنتها ليلى اللي بتعرس عقب شهرين وهاذي فرصتها عشان تسير تفصل فساتينها في دبي..

ليلى عمرها 20 سنة.. جمالها هادي واللي يميزها عيونها الوسيعة الناعسة وشعرها الاسود الطويل.. وهي مخطوبة لحميد بن دلموج اللي ابوه من اعز ربع ابوها .. وبتعرس عقب شهرين وتوها رادة ويا اهلها من لندن اللي راحت لها عشان تتزهب لعرسها.. كانت تموت في خطيبها وما يهمها انه مب من مستواهم وهالخرابيط.. وعادي عندها انه ابوه مب تاجر وريال على قد حاله.. أهم شي انه حميد اللي يشتغل مهندس في اتصالات.. ريال ما ينعاب ويحبها ..

أول ما نزلت الطيارة.. وقف ابوها وشل بنته أمل اللي عمرها 3 سنين و اللي كانت تعبانة من الرحلة وتصيح ..
أمل: بابا!!!
أحمد: ها بابا..
أمل: بطني يعورني..
أحمد: ياللا الحين بنسير الفندق وبترقدين..
حطت أمل راسها على كتف ابوها وغمضت عيونها من التعب.. ورقدت..
مايد: أبويه ياللا ننزل بسرعة..
أحمد: اصبر بنزل الاغراض..
مايد اللي عمره 12 سنة واللي مطلع قرون لكل حد في بيتهم كان مب قادر يتريى ويبا ينزل بسرعة من الطيارة وأول ما بطلوا لهم الباب ركض يبا يطلع بس محمد كان اسرع منه ويوده من ايده ويره صوبه..
محمد (بنبرة حادة): وين ناوي تروح حظرتك؟
كانت نبرة صوته ونظرته نفس ابوه يوم يكون معصب واطالعه مايد بعصبية لأنه دوم يحاول يتحكم فيه..
مايد: ما يخصك انت..
محمد: اصبر لين نطلع كلنا واطلع ويانا.. عن الخبال واللقافة..

التفت محمد على اخته ليلى وشاف سارة متعلقة في عباة امها اللي كانت شالة خالد في حظنها وشكلها بتصيح وليلى تحاول تهديها.. وأبوهم كان يبطل الادراج اللي فوق عشان ينزل شنطته ..
ابتسم مايد وحس بالاثارة.. هذا هو الجو اللي يعيبه.. جو الفوضى والحشرة عشان يقدر يزوغ بكيفه ويرتبش بطريقته الخاصة.. بس اخوه العود محمد اللي عمره 18 سنة دوم يخرب عليه مخططاته..

محمد: ميود سير ساعد امايه وليلى.. شوف كيف سارونا متعلقة فيها وهي بروحها حالتها حالة..
مايد: لا والله؟ عندها ليلوه بتساعدها..
مايد كان مب متفيج يجابل سارة.. عنده شغل اهم.. مطار دبي بكبره يترياه عشان يكتشفه على كيف كيفه.. مب قادر يصبر عشان ينزل من الطيارة.. ما عنده وقت يضيعه..

انقهر محمد من مايد وقبضه من ايده ووداه عند امه وقال: لا تتحرك من هالبقعة الا ويا امايه فاهم؟
وراح محمد عنه عشان يساعد ابوه وبطرف عينه شاف ليلى يالسة تحاول تقنع سارة بشي مخوفنها.. ومايد أول ما راح عنه محمد ركض صوب الباب بسرعة وكان أول واحد طلع من الطيارة ..

أما ليلى فكانت متلعوزة ويا سارة اختها الصغيرة اللي عمرها 4 سنين..
ليلى: ياللا عاد لا تستوين سخيفة.. مستحيل اطيحين من الطيارة..
اطالعتها سارة بخوف وقالت: بطيح.. ما بنزل..
أشرت ليلى على ابوها اللي كان الحين طالع من باب الطيارة وقالت: شوفي باباه؟ عادي ما ستوى به شي.. ياللا عاد حبيبي ساروه عن الدلع.. تعالي بيسيرون عنا.. بيردون العين..
ابتسمت ليلى عشان تقنعها وكانت بروحها تعبانة ومصدعة ومالها بارض حق دلع سارة اللي ما يخلصون منه.. بس سارة كانت صج خايفة انها تنزل من الطيارة وبدت تصيح بصوت عالي.. كل مرة يركبون او ينزلون من الطيارة تسوي لهم نفس المناحة..
يوم سمعت كلثم بنتها تصيح التفتت لهم وقالت: شو السالفة ليلى؟ ياللا سارو عنا خل ننزل عشان باجي خلق الله ينزلون..

مظيفين الطيارة كانوا واقفين عند الباب يبتسمون لهم بأدب بس واضح انهم يبونهم يطلعون.. وبسرعة!!!
ليلى: الانسة سارة خايفة..
تنهدت كلثم وقالت: شليها حبيبتي شو بنسوي بعد.. سارة دومها جذي.. تخاف من الاماكن الغريبة ومن الناس الغرب..
شلتها ليلى وباستها كلثم على خدها وقالت: لا تحاتين حبيبي.. هالطيارة قوية ما بنطيح منها..
سارة: أنا بتعلق في ليلى..
ليلى: هههههه هى تعلقي فيني عدل.. أوكى؟ لا تهديني لو شو ما استوى..
سارة (تبتسم): زين..
في هاللحظة طل عليهم ويه احمد من باب الطيارة وقال: وينكم؟
كلثم: ياللا يايين الحين..
وطلعت هي وليلى وسارة وخالد من الطيارة ويا احمد ودشوا المطار عشان يخلصون اجراءاتهم.. ورغم حشرة اليهال وربشة مايد اللي مب راضي يقر مكان واحد.. بس ليلى كانت سرحانة في عالمها الخاص .. كانت تفكر بخطيبها حميد اللي من شهر ما شافته وتبتسم.. ما كانت تتوقع في يوم انه يخطبها.. ولا كانت تفكر فيه .. بس يوم خطبها حبته.. ومن زياراته القليله لبيتهم عرفت عنه شغلات وايده وحست بعمرها قريبة وايد منه.. كانت تحلم بمستقبلها وياه.. ومن الحين مخططه انه عيالها بيكونون فوق العشرة وكل واحد اختارت له اسم يتناسب مع اسم حميد.. تبا عايلتها تكون كبيرة نفس اللي تعودت عليه في بيت ابوها..

التفتت كلثم على ليلى وشافتها سرحانة ومبتسمة وعرفت انها تفكر بحميد.. كانت مستانسة عشان ليلى ومب مصدقة انه بنتها العودة بتعرس عقب شهرين وبتروح بعيد عنها.. بس هذا نصيبها انها تعيش في بوظبي وهي ما بتخرب عليها..

في هاللحظة اطالعهم أحمد وقال: خلاص الشنط عطيتهم للهندي يوديهم عند الباركنات .. ياللا حميد يتريانا برى عن نبطي عليه. .
ابتسمت ليلى ودق قلبها بقو.. ما كانت تتوقع انه حميد ياي ياخذهم .. ويوم طلعوا كان حميد يترياهم ويا دريولهم إشفاق.. وسلم عليهم وانقسموا مجموعتين.. مجموعة ركبت ويا اشفاق والمجموعة الثانية ويا حميد وراحوا الفندق عشان يريحون من السفر ..





وفي السيارة اللي يسوقها اشفاق.. كانت أمل راقدة على ريول ليلى وسارة يالسة حذالها ويا مايد ومحمد يالس جدام..
مايد كان يطالع ملامح سارة ويبتسم بخبث.. سارة الكل يعرف انها هادية ورغم انها ياهل بس ما ينسمع لها صوت ابدا وكله تلعب بروحها.. ما ترمس حد في البيت الا امها وابوها.. واحيانا تتفاعل ويا ليلى.. بس مايد يحب يأذيها ..
مايد: ساروه... انتي وايد تشبهين ابويه..
اطالعته سارة بسرعة وصدت عنه وهي مب مهتمة بكلامه..
مايد : والله وايد تشبهينه..
ليلى: ميود اسكت عن البنية شو تبا فيها؟؟
مايد: انزين انا ما قلت لها شي..
ورد مرة ثانية يرمس سارة: تعرفين ساروه؟ يوم بتكبرين بتمين تشبهين ابويه..
هالمرة ردت عليه سارة وقالت: بابا حلو..
مايد (اللي استانس انها تفاعلت وياه): أدري.. باباه واااااااااااايد حلو.. بس انتي تشبهينه..
سارة: عااااااااااااااادي..
مايد: هاهاههاااااي.. عادي في عينج.. لأنج تشبهينه، يوم بتكبرين بتطلع لج لحية شراته..
بطلت سارة عيونها ع الاخر من الخوف واطالعت ليلى اللي كانت تطالع مايد بنظرة حادة..
ليلى: لا تصدقينه.. مايد جذاب..
سارة (بخوف.. وهي تيود ويهها): لحية لاء..
ليلى: حبيبتي فديت روحج انتي بنت ما بتطلع لج لحية..
سارة: مايد قال..
مايد كان يظحك بانتصار ومحمد يطالعه من جامة السيارة ويقول: انته متى بتيوز عن حركاتك الماصخة؟
مايد: ما يخصك انت حد كلمك؟؟
ما رد عليه محمد لأنهم وصلوا الفندق ونزلوا ومشوا ورا ابوهم وامهم وحميد اللي كانوا متجدمينهم..

وفي الفندق .. حميد كان حاجز لهم سويت كامل.. محمد ومايد في غرفة، سارة ويا ليلى وأمل.. وخالد
ويا امه وابوه في غرفة بروحهم.. وحميد خذ له غرفه في الطابق الثالث..
دشت كلثم غرفتها هي واحمد ورقدت خالد على الشبرية وابتسمت لريلها..
كلثم: غاوي هالفندق.. حليله حميد ما قصر..
أحمد: حميد دومه ما يقصر .. الحمدلله اللي رزق ليلى بريال شراته..
كلثم: الحمدلله..
أحمد: بتصل بعبدالله وبخبره انا وصلنا..
كلثم: هو قايل انه بيكون في دبي اليوم .. شوفه اذا موجود خله يمر علينا.. ولهنا عليه..
أحمد: اصبري بدق له وبشوف..

اتصل احمد بأخوه الصغير والوحيد عبدالله وخبره انهم وصلوا دبي ..
عبدالله: ماشالله وصلتوا؟ الحمدلله ع السلامة..
احمد: الله يسلمك يا بوحميد.. تعال لنا نحن في الفندق الفلاني..
عبدالله: بس أنا في العين..
احمد: انته قايل انك الاسبوع بطوله بتيلس في دبي..
عبدالله: لا خلاص تأجل الشغل للاسبوع الياي..
أحمد: اها.. انزين طرش البشاكير البيت عشان ينظفونه..
عبدالله: خلاص ان شالله .. وامايه بتطرش لكم غدا باجر لا تعبون عماركم..
أحمد: تسلم يا خوي وسلم ع الوالدة خبرها انا بنمرها باجر العشا..
عبدالله: ان شالله.. ياللا تامرني بحاية؟
أحمد: تسلم يا بو حميد ما تقصر ..
عبدالله: في امان الله..
أحمد: مع السلامة..

بند أحمد عن اخوه وغصبن عنه سرح بفكره بعيد..
عبدالله ..رغم انه عمره 43 سنة.. بس بعده مصر انه ما يتزوج وعايش على ذكرى زوجته نورة اللي ماتت في شهر العسل.. من 20 سنة.. ورغم انه الكل حاول يقنعه بالزواج وأمه كل يوم تعرض عليه بنية بس بعده ما لقى اللي تشغل تفكيره وتنسيه نورة..

أحمد: تعرفين يا كلثم.. بحاول اقنع عبدالله انه يعرس..
كلثم: ما بيقتنع.. خلاص عبدالله تعود انه يعيش بروحه..
أحمد: بس حرام املاكه وثروته بتسير لمنوه؟؟ لعيالي انا؟
كلثم: وانته ما تبا هالشي..؟
أحمد: لا ماباه.. الحمدلله مطاعمي ومحلات المجوهرات اللي عندي وتجارتي الثانية تكفينا وزيادة..
كلثم: بس مصير بيزاته بتكون لعيالنا.. يا أحمد عبدالله ما بيعرس.. خلاص الريال كبر..
أحمد: عمره الريال ما يكبر ع العرس.. وانا هالمرة ما بهده الا وانا متأكد انه اقتنع بالفكره..
كلثم (تتنهد): على هواك يا بومحمد..

طلع احمد الصالة وشاف عياله متيمعين ويطالعون التلفزيون..
أحمد: انتوا ما تعبتوا؟؟ ياللا سيروا غرفكم وارقدوا.. باجر ورانا درب العين..
محمد: ان شالله ابويه..
مايد: بس انا مب تعبان.. عادي اخذ لفة في الفندق؟
أحمد: باجر الصبح نش من وقت وانا وياك بنلف الفندق بكبره رباعة خلاص؟
ابتسم مايد ابتسامة صفرا وقال: خلاص اوكى..
بس أول ما دخل أبوه غرفته طلع مايد وركض للدري بسرعة.. مستحيل يفوت على عمره فرصة انه يستكشف بروحه ومن دوم مراقبة محمد وابوه.. وليلى ما كان لها نفس تيوده لأنها تعرف مايد شيطان وبيلعوزها..

عقب ما سار ابوهم يرقد.. دش محمد غرفته وأمل رقدت على القنفة في الصالة وسارة يلست ويا ليلى يكملون الفلم .. كانت ليلى تفكر وتذكر عمرها باجر تكتب قائمة بالناس اللي تبا تعزمهم على عرسها عشان تحدد كم عدد البطاقات اللي بتسويهم.. وفي هاللحظة سمعت حد يدق الباب وقامت تبطله .. واحمرت خدودها من المستحى يوم شافت حميد واقف عند الباب وهو بروحه استحى يوم شافها .. كان متوقع انه عمه هو اللي يبطل له الباب.. بس استانس يوم شاف ليلى..

حميد: هلا والله.. الحمدلله ع السلامة ليلى..
ليلى (وهي منزلة راسها): الله يسلمك.. تفضل..
دش حميد ويلس في الصالة وتلفت حواليه وهو يسألها: عيل عمي وعمتي وينهم؟
ليلى: دشوا يرقدون ..
حميد (يبتسم وهو متشجع): زين والله .. على الاقل حصلت فرصة ايلس وياج بروحي..
ليلى حست انه خدودها تحترق وسارة كانت تطالعها وتضحك .. وراح لها حميد وشلها ..
حميد: في شي يضحك آنسة سارة؟؟
حميد كان يتخبل ع اليهال ويحب يلعب ويا سارة وأمل .. وهم كانوا يموتون فيه وخصوصا أمل اللي تعتبر ليلى امها الثانية وحميد استوى هاليومين شرات ابوها..
حميد: سارونا شفتي المهرج؟
تغيرت ملامح سارة واعتفس ويهها... كانت تخاف من شي اسمه مهرج.. وكله بسبة افلام الرعب اللي تشوفها ويا ليلى..
سارة: مهرج؟؟ وينه؟
جاوبت ليلى عن حميد بسرعة: في السجن.. بعيييييييد هناك في بوظبي.. وما بيخلونه يظهر ابدا..
كانت ليلى متأكدة انه سارة ما بتطلع من الغرفة اذا درت انه في مهرج تحت في اللوبي..
اطالعها حميد وهو يبتسم ولاحظ انه سارة بعد ارتاحت ملامح ويهها وقال: سوري ما كنت اعرف انها تخاف من المهرجين..
ليلى: سارونا تخاف من كل شي تقريبا..
حميد: ما تبين تتمشين في الفندق.. ؟
ليلى: الحين؟
حميد: هى الحين.. لا يكون تخافين مني؟؟
ليلى (بخجل): لا اكيد لا..
حميد: ياللا عيل البسي عباتج وانا بترياج هني..
سارونا كانت تراقبهم وهم يرمسون..
ليلى: بناخذ سارونا ويانا..
حميد: أكيد بناخذها..
ابتسمت سارة وشلت ليلى أمل وودتها الغرفة عشان ترقد براحه هناك ولبست عباتها وطلعت ويا خطيبها واختها الصغيرة..









_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com

كاتب الموضوعرسالة
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 12:47 pm



" مبارك ؟؟"
التفت مبارك يوم سمع صوت سهيل وعقب لحظة استوعب هو وين وليش كان هني.. ومشى ورا سهيل وهو بعده في حالة ذهول.. ويوم دش وشاف عبدالله ممدد على سرير المستشفى حس انه كل قوته تسربت منه.. كان مشهد ما تمنى في يوم انه يشوفه.. وبصعوبة كبيرة قدر يجبر نفسه انه يتجدم ويوقف حذال سرير عبدالله.. واللي هز له مشاعره أكثر منظر سهيل اللي يلس ع الكرسي يصيح ويمسح دموعه بطرف غترته..
كان شي اكبر بوايد من طاقة مبارك..
المستشفى.. الممرات الضيجة.. وشكل سهيل اللي كان يالس على الكرسي يصيح.. إحساسه بفقدان ليلى حتى قبل لا تكون له.. وشبح الموت اللي كان ينشر ظلاله في هالغرفة.. كلها صور واحاسيس ردت مبارك لأربع سنين ورا..
ردته لليلة فقد فيها كل شي..
المستشفى كان هو نفس المستشفى..
الممر هذا هو ما تغير..
الغرفة اللي كان ولده منوم فيها هي الغرفة اللي في اخر هالممر..
والريال اللي كان يالس مكان سهيل ويصيح..
كان مبارك..

كان يحس انه مخنوق.. محتاج يتنفس.. الغرفة كانت وايد ثجيلة بالنسبة له. .الموقف بكبره كان مشحون بعواطف تمنى لو يقدر ينساها.. عواطف وأحاسيس كانت ساكنة أعماقه وردت تطفو للسطح مرة ثانية.. وبسرعة وبدون ما يطالع عبدالله مرة ثانية.. طلع مبارك من قسم العناية المركزة ومشى بسرعة للاستراحة وفر عمره على أول كرسي شافه جدامه.. كان في داخله نهر من الدموع اللي ما انذرفت ولا راح تنذرف في يوم.. كان في داخله جرح كبير.. كل ما قرب يندمل ويشفى ، يرجع يتعثر بماضيه وينفتح بقوة وعنف..
واليوم.. عقب ما كان متأكد انه تخطى الماضي وأهواله.. طلعت له ليلى وتدفقت في داخله الذكريات لين ما حس انه خلاص بينفجر..
هي دمعة وحدة اللي تحايلت على عيونه وانسلت من بين رموشه
دمعة كانت تحمل وياها جزء بسيط من معاناته.. ومن شوقه وحنينه لماضي ما بيرد..
جزء بسيط جدا من تعاسته اللي يحس بها وآماله اللي تحطمت قبل لا تكتمل..
دمعة نزّلتها ليلى..
الإنسانة اللي كانت تجسد الماضي وكل اللي كان واستوى
والمستقبل.. وكل اللي مستحيل يستوي من بينه وبينها
.
.
.


.


في وحدة من العيادات النسائية في دبي كانت شيخة يالسة ويا ريلها فهد يتريون الدكتورة تطلع من غرفة الكشف عشان تخبرهم شيخة شو فيها بالضبط.. صار لها اسبوع وهي لايعة جبدها وحاسة بالمرض.. وفهد اليوم صدق غمظته ويابها عند هالدكتورة عشان تكشف عليها .. وصار لهم الحين ربع ساعة يتريونها وأخيرا طلت عليهم من غرفة الكشف وهي تبتسم وقالت لهم وهي تيلس على مكتبها..


" مبروك يا مدام.. مبروك يا استاز فهد.. المدام حامل.."



اطالعتها شيخة وهي متفاجئة والتفتت على ريلها وشافت نفس النظرة على ويهه وردت تطالع الدكتورة وحطت ايدها على حلجها وهي تشهق.. وعقب ثواني.. تفجرت الدموع من عيونها وتمت تصيح بقوة خلت الدكتورة تستغرب وتطالع فهد اللي كان متعجب من مرته.. بس شيخة كانت تصيح ولا مهتمة لهم.. وكأنها نست وجودهم تماما في الغرفة .. معقولة؟؟ معقولة أخيرا بتتحقق امنية حياتها؟؟ أخيرا بتكون أم؟؟ طوال الاسبوع اللي طاف وهي تحس بأعراض الحمل بس ما كانت تعرف.. من وين بتعرف وكيف بتتوقع هالشي وهي اللي فقدت الأمل في حملها من سنين طويلة..


وفهد اللي كان في داخله خليط من المشاعر بين الفرح والذهول والألم.. كان حاس بالارتباك مب عارف كيف يعبر عن فرحته.. علاقته بزوجته تحطمت تماما والخبر اللي سمعه اليوم كان تجسيد لحلم تمنوه وايد ومب مصدق انه تحقق اخيرا.. بس بعد كان يتساءل في داخله وهو يشكر الدكتورة ويدفع لها فاتورتها.. إذا كان هالحمل اللي ياهم على غير توقع علامة لهم ودافع عشان يبدون صفحة يديدة..


مشى فهد بصمت ويا زوجته لين وصلوا للسيارة وهناك أول ما يلست ع السيت اللي حذاله ردت تصيح مرة ثانية ورد فهد يطالعها باندهاش وهو يحرك موتره.. وقبل لا يوصلون البناية اللي فيها شقتهم سألها: " شيخووه..؟"


التفتت له شيخوه ببطئ.. واطالعته بعيونها اللي انتفخن من كثر الصياح..


فهد: "ليش.. ليش تصيحين؟؟ انتي ما استانستي؟؟"


مسحت شيخة دموعها بظهر إيدها وقالت له: "من الفرح.. دموع الفرح.."


فهد: " مبروك يا شيخة.."


شيخة: "الله يبارك فيك.. "


كان فهد بيبتسم لها بس غير رايه ورد يركز على الدرب اللي جدامه.. قلبه كان يدق بقوة .. هو بعد كان فرحان.. ما يروم ينكر هالشي..



وشيخة رغم انه ريلها ارتسمت على ملامحه شبح ابتسامة وهو يطالعها.. ورغم انه ما سوى شي غير انه قال لها مبروك وتم ساكت طول الدرب بس في داخلها كانت تعرف انه استانس حتى لو ما حب يبين لها هالشي..


حطت شيخة إيدها على بطنها وحاولت تتخيل شكل الجنين اللي ابتدا يتكون في داخلها.. خلاص من اليوم ورايح كل شي بيتغير.. هي بتتغير.. وبتكون أحسن أم للبنت أو الولد اللي بيكونون عيالها.. كانت تفكر . تفكر برحمة رب العالمين.. بكل اللي استوى لها .. واللي هي يابته لنفسها


يااا الله!! ما أعظم رحمة الله سبحانه وتعالى..!!.. أنا اللي عصيته وكابرت في معصيتي.. أنا اللي انكرت النعمة اللي كنت عايشة فيها وعشت ايامي في انحراف ومعاصي.. في النهاية الله يرزقني بالياهل اللي طول عمري وانا اتمناه.. ؟؟ في النهاية يعيد لي الأمل لحياتي من عقب ما فقدته تماما؟؟


يا سبحان الله!!..


كانت شيخة حاسة بخجل فظيع.. مستحية من كل اللي كانت تسويه.. من كل شي.. وتتمنى لو تقدر تعوض فهد عن كل اللي راح.. تتمنى لو تقدر ترد ثقته فيها.. كانت تعرف انه اليوم كانت الخطوة الاولى .. ومع مرور الأيام بتثبت له رغبتها في التغيير.. وبتثبت له انه ما غلط يوم رحمها وخلاها وياه


.
ليلى يوم وصلت البيت كانت ساكتة وهادية تماما وموزة حذالها ترمس بحماس عن احاسيسها يوم شافت مبارك.. وشو كانت تفاصيل نبضات قلبها في اللحظة اللي خطفت حذاله.. بس ليلى تبتسم لها بأدب وهي مب وياها.. كان تفكيرها كله عند عمها الغالي.. تتذكره يوم كان واقف بتعب عند باب الصالة ويوصيها على بنته.. وكان همها الوحيد في هاللحظة انها تدخل البيت وتسير لشمسة اللي وحشتها موت.. وموزة اللي كانت طول الدرب ترمس ما انتبهت لهدوء ليلى الا توها الحين يوم وصلوا البيت وقبل لا اتدش ليلى من باب الصالة يودتها موزة من إيدها وقالت لها: "ليلى.."
ليلى: " همم؟"
موزة: "أنا اسفة.."
ليلى: "على شو حبيبتي..؟"
موزة: " توني والله انتبهت للي سويته.. ليلى انا صدق اسفة.."
ابتسمت ليلى وهي مب مستوعبة عن شو ترمس موزة وسألتها: " ليش تعتذرين؟؟ "
موزة: "انتي تحاتين عمج وزيارتنا للمستشفى كانت له.. وانا كالعادة دخلت مبارك في السالفة وبكل أنانية طول الدرب وانا ارمس عنه .. ولا حتى احترمت حزنج ومشاعرج... ليلى والله اسفة.. ما كنت اقصد.."
هني ليلى انترست عيونها دموع.. ويلست على الدجة اللي جدام باب الصالة وهي تصيح وحاطة ايدها على ويهها.. وموزة يلست حذالها بسرعة ولوت عليها من جتوفها..
كانت ليلى تصيح بصوت عالي وصوت صياحها ينسمع جدام باب الصالة من داخل.. في المكان اللي كانت سارة واقفة فيه تتريا اختها العودة ترد من برى عشان تساعدها في الواجب..

سارة يوم سمعت اختها تصيح تجمدت ايدها على مقبض الباب وتمت واقفة تسمع ليلى وهي تشهق وتصيح بكل طاقتها.. كانت تسمع كل شي وتحس بكل كلمة تنغرس في قلبها الصغير مثل السجاجين..
ليلى: " أي تفاؤل هذا اللي انا متفائلتنه؟ ليش اقص على عمري..؟؟ ليش؟؟ أنتي ما جفتيه؟؟ ما جفتي عمي كيف صار؟؟ جفتي شو سوت به هال...!!" ما رامت ليلى تكمل وتمت تصيح وموزة لاوية عليها بقوة.. وهي اطمنها وتقول لها: "حرام عليج يا ليلى.. لا تيأسين من رحمة ربج.. ان شالله عمج بيقوم بالسلامة.. "
ليلى: "محد بجى لي يا موزة.. محد..!!.. مابا اعيش نفس المأساة مرة ثانية.. ما اروووم اعيشها مرة ثانية.. ما ارووم.. ما اروم اعيش الألم والحزن مرة ثانية.. انتي ما تعرفين.. ما تعرفين هالاحساس .. ما تعرفين .."
موزة (اللي ابتدت تصيح): "ادعي له حبيبتي .. ادعيله والله بيستجيب لدعائكم ان شاء الله.. "
سارة كانت تسمع الرمسة كلها وهي واقفة ورا الباب.. وتعض على شفايفها بقوة عشان ما تصيح ويسمعونها ..
عمها بيموت.. عمها عبدالله بيموت..
وقبل لا تسمع باجي رمستهم وقبل لا تنكشف انها سمعتهم ركضت بسرعة فوق.. ولأنها تبا تصيح على راحتها ما رامت تسير غرفتها وركضت للغرفة الوحيدة اللي يت على بالها.. غرفة أمها وابوها الله يرحمهم.. وبطلت الباب بسرعة وصكته وراها وتمت واقفة في الظلام ..تحرك عيونها بين الظلال اللي في الغرفة.. وعقب ثواني مدت إيدها وشغلت الليت.. ويلست تحت ع الارض تصيح..
.


.


_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 12:50 pm




.


في الصالة عقب ما هدت ليلى وغسلت ويهها سارت ويلست ويا يدوتها وخبرتها انه سهيل بييهم وانه يباها في موضوع.. ويلسن في الصالة هن الثلاث يترينه.. ليلى وموزة وأم أحمد.. وعقب ساعة تقريبا ياهم سهيل وشكله صدق تعبان وسار الميلس.. وعقب ما سلمت عليه أم أحمد وتخبرته عن ولدها ، وسلمت عليه ليلى اللي دشت الميلس ويا موزة.. قال لهم سهيل: " يا ليلى يا بنتي أنا ياينج هني أباج تساعديني.. انتي تعرفين انه عبدالله ما عنده شريك وما عنده حتى نائب ينوب عنه في الحالات اللي مثل هاذي.. و لين ما يقوم بالسلامة ان شاء الله ما يستوي تتعطل اشغاله ومشاريعه.. ومستحيل نبند الشركة.. "


ليلى: " أكييد.."


سهيل: "عمج طول عمره وهو ملتزم بمشاريعه ويسلمهن لأصحابهن في الوقت المحدد لهن بالضبط.. وهو ريال يعرف يمسك شركته ويدير حلاله.. ويعرف منو يطرش لموقع البناء والموظفين كلهم يخافون منه ويحترمونه.."


ابتسمت له ليلى ونزلت عيونها بحزن..


سهيل: " أنا بدش في الموضوع على طول.. أنا استوى لي اسبوع بحاله احاول اضبط هالشركة ومب رايم.. أنا مهما حاولت بتم محامي وما اعرف للتجارة ولا للمقاولات.. والموظفين محد منهم مهتم بالشغل.. عشان جي أباج تتصلين بمحمد وتخلينه يرد البلاد ويمسك الشركة ويايه.. مابا اللي بناه عمج في سنين طويلة ينهد في هاليومين اللي غاب فيهن عن الشركة.."


أم أحمد: " بس محمد مرتبط هناك ويا مرته ما يروم يودرها.. مرته تتعالج هناك.."


سهيل: " وأنا ما اروم امسك الشركة بروحي.. باجر لازم اسير راس الخيمة اشوف شو مشكلة المهندسين ويا العمال.. والشركة بتم جي محد فيها.. والمحاسبين ما ينوثق فيهم محد يخليهم ارواحهم..هذا غير باجي الموظفين اللي من الساعة 11 يروحون بيوتهم.."


موزة (اللي كانت طول الوقت ساكتة رمست بتردد وهي تطالع ليلى بطرف عينها): "انزين ابويه... اممم.. مب ربيعك .. اممم. .شو اسمه؟؟ اللي كان وياكم في الشركة؟ هييه !! مبارك!!.. "


اطالعتها ليلى بنظرة وكملت موزة بجرأة..: "ليش ما تخلي مبارك يساعدك ويمسك الشركة وياك؟"


سهيل: "مبارك عنده شركته ومشاريعه وما اظن يفضى لنا نحن.. بس محمد هو الحل.. اتصلوا به وشوفوا يمكن يروم يرد البلاد.."


في هاللحظة رمست ليلى بحزم وقالت: " بحاول اقنع محمد يأجل علاج مريم.. وعن مبارك نحن مب محتاجينه في الشركة.. أذكر انه عمي عبدالله قال لي مرة انه هو اللي طلب يفض الشراكة اللي من بينهم.."


سهيل: "هييه.."


ليلى: "خلاص عيل ليش نلجأ له الحين؟؟.. "


موزة اطالعت ليلى بحقد بس ليلى ما اهتمت وكملت كلامها: " عمي سهيل انته سير باجر راس الخيمة ولا تحاتي شي.. وأنا بسير عند روان في الشركة وبيلس وياها وبخليها اطرش حد يلف ع الموظفين كلهم ويتأكد من وجودهم في مكاتبهم.. وبراجع وياها الملفات.. أحيد عمي عبدالله قبل لا يعرس كان اييب ملفاته بيتنا يوم الجمعة ويخليني اشتغل وياه.. يعني يمكن افهم شوي في هالسوالف.."


أم أحمد: "لا لا ماله داعي تسيرين الشركة .. وتدخلين عمرج بين الرياييل.. عمج ما بيرضى بهالشي.."


ليلى: " وعمي بعد ما بيرضى انه يقوم بالسلامة ويشوف شركته منهارة.. وبعدين يدوه انا بس باجر بسير وبشوف شو الوضع في الشركة.. ع الاقل عشان يوم ارمس محمد اعرف اقنعه.."


موزة: "ومريم؟"


ليلى:" مريم علاجها ممكن يتأجل لأي وقت ثاني.. ونحن محتاجين محمد الحين.."


سهيل: " خلاص يا ليلى انا باجر الصبح بخبر روان انج بتمرين عليها.. وعقبها بسير راس الخيمة اشوف المشروع هناك.. واذا شفتي عمرج مب مرتاحة ردي البيت على طول"


ليلى: " إن شاء الله عمي .."


يلس سهيل يتفق وياها على شوية شغلات وعقب خذ بنته وروحوا.. وتمت ليلى يالسة ساعة في الصالة ويا يدوتها تحاول تقنعها انه اللي بتسويه هو الصح.. وفي النهاية سارت ام احمد ترقد وهي زعلانة على ليلى ودشت ليلى الغرفة اللي حذال غرفة يدوتها واللي ترقد فيها من يوم يابوا لها شمسة.. ويابت شمسة من غرفة يدوتها ورقدتها على السرير اللي حذال شبريتها..


كانت متظايجة لأنه يدوتها زعلت عليها.. بس بعد كانت تحس انها لازم تسوي هالشي عشان عمها.. لازم توقف وياه وتساعده.. وفي يوم من الايام بتفهم يدوتها انه اللي بتسويه ليلى هو الصح


.


.
.


فوق.. في الطابق الأول.. الكل كان راقد إلا سارة..


كانت لابسة شيلة الصلاة ويالسة على شبرية أمها وابوها تقرا قرآن .. وعقب ما خلصت رفعت إيدها فوق وابتدت تدعي ربها..


" يارب.. يا مجيب الدعوات.. إشفي عمي عبدالله عشان يرد البيت ويطلع من المستشفى.. يا رب لا تخلي عمي يموت لأنه ما عندنا عم غيره .. وأنا ما اباه يموووت.. عمي عبدالله وايد طيب وانا احبه.. يا رب تشفيه .. ويرد.. ويعيش ويانا هني.. آاااااااااامين.."


وعقب ما خلصت انتبهت انه أمل واقفة عند الباب توايج عليها.. ويوم اطالعتها سارة قالت أمل: "إنتي هني؟"


سارة: "هييه.."


أمل: "شو تسوين؟؟"


سارة: "ادعي لعمي عبدالله عشان يرد البيت.."


أمل:" عادي ادعي له اانا؟"


سارة: "هييه بس يدوه تقول لازم تقرين قرآن قبل.."


أمل وهي تدخل الغرفة وتوقف عند الشبرية: "هييه انا حافظة قرآن.."


سارة: " تعالي ايلسي هني.. واقري قرأن وادعي له يرد البيت.."


أمل: "صبري بييب لي شيلة.."


سارة: " شي هني في الكبت.."


سارت أمل وطلعت لها شيلة صلاة وتحجبت عدل ويلست حذال اختها ..


واستمرت دعوات هالطفلتين لفترة من الزمن.. وبالتحديد نص ساعة.. قبل لا يستسلمن اثنيناتهن للرقاد على شبرية أمهن الله يرحمها..


.


.


نهاية الجزء السادس والعشرون




الجزء السابع والعشرين



.


.


في فترة من فترات العمر، تحس انه حياتك تجمدت عند لحظة معينة.. لحظة تستغنى فيها عن حياتك الخاصة وتبدا تعيش حياة الأشخاص اللي حواليك.. أحلامك اللي عشت وانته تبنيها تتهدم في لحظة وتتحول لجريمة ما تتجرأ انك تفكر مجرد التفكير في تحقيقها .. في فترة من فترات العمر، يتساوى عندك الماضي والحاضر والمستقبل، وتضيع حياتك في زحمة الأيام والشهور والسنوات.. وما تحس بعمرك إلا وانته منغمس في روتين كئيب محوره انه كل اللي حواليك بدوا يتغيرون وانته بعدك على نفس حالتك..


في لحظة من لحظات العمر.. بتم مستلقي على فراشك عقب ليلة طويلة من الأرق وانته تفكر وتعيد حساباتك مثل ما كانت ليلى تعيد حساباتها في هاللحظة.. وهي متمددة على فراشها الساعة خمس الفير..


كانت تفكر بحياتها.. بطفولتها ومراهقتها.. بالأيام الحلوة.. أيام ما كانوا أمها وأبوها وياها في كل خطوة تخطيها.. هاييج الأيام كانت متأكدة انهم بيتمون وياها للأبد.. كانت تسير المدرسة كل يوم الصبح وهي تعرف انها بترد وبتحصل امها يالسة تزهب لهم الغدا.. وبتجوف ابوها ياي من المكتب ويايب لهم وياه آيس كريم هي ومحمد ومايد.. كانت ليلى طفلة وببراءة الاطفال كانت تحلم انها تكبر وتصير مدرسة تربية فنية.. أو انها تتزوج ويكون عندها عيال.. وكبرت وهالحلم في بالها.. ما كانت تعرف انه مجرى حياتها بيتغير وانه الأيام ممكن تكشر عن أنيابها لها في أي لحظة وتخذلها..


مسحت ليلى على شعر خالد اللي كان راقد حذالها على الشبرية والتفتت تطمن على شمسة اللي كانت راقدة في السرير الصغير اللي حذال شبريتها وتنهدت وهي تستعيد شريط ذكرياتها وكأنها تتلذذ بتعذيب نفسها.. كانت صغيرة.. عمرها كان 9 او 10 سنوات تقريبا.. وكانت في حديقة بيتهم الساعة ست ونص الصبح ويا محمد .. كانوا يدفنون شي تحت شجرة الزيتون اللي عند النافورة.. شو اللي كانوا يدفنونه؟ حاولت ليلى تتذكر ورصت على عيونها حيل وكأن هالشي بيخلي الذكرى توضح في بالها.. بس ما رامت تتذكر اللي دفنوه.. المهم انه كان شي وكانت ليلى مقتنعة انه "كنز" وانهم بيردون يحفرون في هالبقعة عقب سنين طويلة وبيطلعون كنزهم هي ومحمد.. تتذكر أبوها اللي كان توه ياي من برى تعبان لأنه كان يركض كل يوم عقب صلاة الفير ويوم جافهم يا ويلس حذالهم ع الارض في الحديقة وسأل ليلى: " شو عندكم هني؟"


اطالعته ليلى اللي كان ويهها كله رمل وقالت له بفخر: "كنز.."


ما تتذكر ليلى ملامحه ساعتها واذا ضحك ولا لاء.. بس تتذكر انه بطل الصندوق اللي بيدفنونه عشان يجوف الكنز.. هني تذكرت ليلى شو اللي كان داخل الصندوق.. كانت صورة جماعية مصورينها في المستشفى عقب ولادة مايد اللي كان عمره يومها سنتين.. وكانت ليلى تموت في هالصورة لأنها كانت يالسة في حظن أبوها وتطالعه وهي تبتسم.. وأبوها بدل لا يطالع المصور كان يطالعها ويرد لها الابتسامة..


تتذكر ليلى انه أبوها دفن الكنز وياهم وحط عليه حصاة صغيرة علامة عشان يعرفون مكانه عقب وشل ليلى بإيده اليمين ومحمد بإيده اليسار ودش وياهم الصالة عشان يتريقون .. كانت هاذيج طفولتها هي.. عاشتها بكل تفاصيلها وبكل لحظاتها الحلوة..


انجلب خالد واقترب من ليلى وخلاها ترد للواقع المر اللي عايشتنه.. مسكين خالد.. ومسكينة أمل وسارة.. ليلى تمتلك الشي اللي عمرهم ما بيمتلكونه.. ذكريات أمها وأبوها اللي تقدر تستحضرها في أي لحظة تباها.. يمكن هالشي احسن لهم.. ع الاقل هالذكريات ما بتعذبهم شرات ما كانت معذبتنها هي.. تنهدت ليلى بعمق.. ذكرياتها لازم اتم في الماضي وبس.. المفروض ما تلوثها بالحاضر اللي تعيش فيه.. كانت تعرف انه الذكريات اذا اختلطت بالواقع بتفقد كل شي حلو فيها..


نشت ليلى من فراشها وسارت صوب بلكونتها الصغيرة وبطلت الباب ويلست تطالع الشمس اللي ابتدت ترتفع في السما.. كانت مب فاهمة حياتها.. ما تعرف إذا كانت قراراتها صح ولا لاء.. قبل أربع سنوات، كانت صغيرة .. حياتها عبارة عن طوفان من الاحلام الكبيرة اللي بتحققها ويا حميد.. والحين.. كل شي تلخبط.. تحولت ليلى لإنسانة ثانية.. الحياة تتسرب منها شوي شوي.. والملل والمسئوليات بدوا يطغون على جوانب شخصيتها.. يمكن عشان جي كانت حاسة بالإثارة.. حاسة بإن الحياة بدت تتدفق في شرايينها من اللحظة اللي خبرت فيها سهيل انها بتسير شركة عمها وبتحاول ترتب الأمور هناك.. إثارة غبية كانت تتجمع في صدرها ومثل الأطفال اللي يلاقون صعوبة في النوم ليلة العيد، عاشت ليلى ليلة طويلة من الانتظار وهي تتريا اللحظة اللي بتمسك فيها زمام الأمور وبتكون في موقع قيادي، ولو ليوم واحد بس في حياتها..


اطالعت ليلى ساعتها ونشت بسرعة من مكانها في البلكونة ومشت صوب الشبرية عشان توعي أخوها خالد.. ويوم يأست من انه ينش شلته وهو راقد وودته الحمام وغسلت له ويهه لين بطل عيونه غصب وخلته يغسل أسنانه بروحه وطلعت له ثيابه عشان يتلبس.. وسارت توعي باجي اخوانها.. بس يوم دشت غرفة أمل وسارة ما لقتهن وفراشهن كان مرتب .. استغربت ليلى بس قبل لا تطلع من الغرفة عشان تشوفهن وين دشت سارة من الباب ووراها أمل.. ويوم جافن ليلى جدامهن نزلن عيونهن..


ليلى: " وين كنتن؟؟ "


سارة (وهي تطالع أمل): " هني.."


ليلى: "وين هني ؟ منو رتب لكن فراشكن..؟"


أمل: " محد رتبه .. نحن ما رقدنا هني.."


اطالعتها سارة بنظرة حادة وارتبكت أمل وردت تنزل عيونها..


ليلى: "ماشالله!!!.. ووين رقدتن؟"


سارة: " هني.. "


ليلى: "هني وين؟"


تنفست سارة بعمق وقالت وهي تدري انه اختها بتعصب: " في غرفة ماماه.. كنا نسولف هناك ورقدنا.."


بس ليلى ما عصبت وقالت وهي اطلع لهن ثيابهن من الكبت: " أهاا .. أوكى.. ياللا تلبسن بسرعة الساعة سبع.."


طلعت ليلى من غرفة خواتها وهي تحاول ما تفكر بالموضوع ومشت بسرعة لغرفة مايد وتمت ادق الباب بقوة لين ما سمعت صوت مايد وهو يقول: "خلاص قمنا!!! كسرتي الباب..!"


ليلى (وهي تبتسم): " ياللا بسرعة وايد تأخرت.."


مايد (وهو يفر اللحاف تحت): " الله ياخذ المدرسة وايامها"






_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 12:55 pm



نزلت ليلى تحت وسارت صوب البشاكير تشوفهن شو سون للريوق.. وعقب مرت غرفة يدوتها وما لقتها وعرفت انها سارت المستشفى .. وردت فوق تشوف اخوانها واطمنت انه شمسة بعدها راقدة.. وعقب ما يلسوا اخوانها كلهم يتريقون وخلصوا وطلعوا ويا الدريول عشان يوصلهم مدارسهم.. اتصلت ليلى بموزة..
ليلى: " صباح الخير.."
موزة: " صباح النور والسرور.. "
ليلى: " ها ؟ متى بتين؟"
موزة: " اتريا لطوف تتلبس وتخلص وعقب ما نوصلها المدرسة بييكم.."
ليلى: " مشكورة حبيبتي بتعبج ويايه.."
موزة: " ويا ويهج لا تقولين جي.. أصلا انا اللي مستانسة اني بيلس ويا baby شمسة فديتها"
ليلى: " عموما انا ما بتأخر.. بسير ارمس روان واشوف شو السالفة هناك وبرد ع الساعة عشر جي.."
موزة: "عادي حبيبتي خذي راحتج.. وانا ترى ما عندي شي اسويه .."
ليلى: " خلاص عيل بترياج.. بنزل شمسة تحت ويا اغراضها .. "
موزة: " أوكى حبيبي.. ياللا باي.."
ليلى: "باي.."
بندت ليلى عن ربيعتها وسارت فوق تتلبس ومزيج من الشعور بالاثارة والخوف ابتدا يتسلل في داخلها
.
.



.


مبارك نزل من غرفته بسرعة وهو شال ملفاته في إيده والهالات السودا واضحة وايد تحت عيونه.. أمس ما رام يرقد وهو يفكر بكل اللي استوى له.. واليوم محتاج لكل طاقته لأنه بيرد دبا عشان يشرف على المنتجع.. كانت خطواته سريعة وهو يمر من الصالة ساير صوب غرفة الطعام.. ناوي يتريق بسرعة ويطلع.. بس يوم دش الغرفة تلاقى هو ومي بنت اخوه ظاعن اللي عمرها 8 سنوات.. وابتسم لها بحب.. وهي ركضت له وحظنته بقوة .. كل ما تشوفه تحظنه لأنها مب دوم تشوفه وصدق تتوله عليه.. ومبارك اللي ما يحب يتقرب من أي حد هالكثر كان وايد يستانس على هالطفلة بالذات.. وهي الوحيدة اللي يسمح لها تحظنه او تدلع عليه..


يلست مي على الكرسي اللي حذال كرسيه ومدت ايدها للصحن اللي فيه الخبز عشان تسوي له سندويتشة جبن.. ومبارك يطالعها ويبتسم وهو يصب له كوفي..


مبارك: " شو تسوين هني ؟ ليش ما سرتي المدرسة؟"


مي: " بس جي.. مابا أسير"


مبارك: " وأمج ما قالت شي؟"


مي: "قلت لها انه راسي يعورني وخلتني اتم في البيت.. ويوم جفتها طلعت من البيت ويا يدوه ييت هني ركض.."


مبارك: " ههههههه يالشيطانة!!.. ما تعرفين يدوتج وين سارت؟"


مي: " لا ما قالو لي.."


مبارك: " انزين يوم بتشوفين يدوه عقب خبريها اني سرت دبا.."


مي (وهي تعطيه سندويشته):" أوكى.. دبا؟"


مبارك: " هيه دبا.."


مي: "عادي آي وياك؟"


مبارك: " يا ليت والله.. ع الاقل بتونسيني.. بس انا ما برد الا يوم الخميس وانتي وراج مدرسة.."


مدت مي بوزها بدلع وقالت: "ما احب المدرسة.. "


مبارك: " ياللا حبيبتي انا بسير الحين.. تبين شي من دبا؟"


مي: " شو عندهم هناك؟"


مبارك: "اممم عندهم بحر.."


مي: " عيل ييب لي وياك محار.."


مبارك: " اوكى فديتج.. ياللا عطيني بوسة قبل لا اسير.."


قربت مي ويهها من ويهه وباسته بقوة على خده ورد لها مبارك البوسة بنفس القوة وطلع من البيت وهو حاس براحة بسيطة..


.



.
.
دشت ليلى البناية اللي فيها شركة عمها عبدالله ويا دريولهم إشفاق ولأنه الشركة كانت في الطوابق السادس والسابع والثامن، اضطرت ليلى تستخدم المصعد، عشان جي تغشت وقالت لإشفاق يمشي جدامها ويدلها على مكتب عمها عبدالله.. ويوم تبطل باب المصعد لاحظت انه الطابق الأخير بس فيه مكتب عمها ومكتب سكرتيرته وقاعتين اجتماعات كبار.. وعقب ما شلت الغشوة عن ويهها قالت لإشفاق: " خلاص انته روح الحين وانا يوم اباك بدق لك.."
هز إشفاق راسه وروح ومشت ليلى في الممر الواسع وبطلت الباب الزجاجي اللي في نهايته ودشت على غرفة واسعة مقسمة قسمين.. القسم اللي ع اليمين كان غرفة انتظار واللي ع اليسار كان مكتب روان..
روان كانت ترمس في التيلفون ويوم شافت ليلى ابتسمت لها وبندت التيلفون وقامت عشان تسلم عليها..
روان: "يا أهلاً يا أهلاً.. إيه المفاجئة الحلوة دي؟"
ليلى (وهي تبتسم لها وتبوسها على خدها): " هلا روان.. شحالج؟"
روان: " الحمدلله بخير وانتي عاملة إيه؟"
ليلى: "الحمدلله على كل حال.. عمي سهيل ما خبرج اني باي الشركة؟"
روان: "لا والله ما آلش حاجة.. بس هوه جوه في المكتب.."
ليلى: " زين عيل تعالي ويايه برمسه.."
دشت ليلى مكتب عمها وانبهرت بالديكور الرائع للمكتب.. أولا المكتب كان أكبر مكتب شافته في حياتها كلها.. ابتسمت ليلى وهي تشوف واحد من اليدران مخصص للصور اللي بالأبيض والأسود واللي اهدتهم ليلى له عقب المعرض اللي سوته.. ما توقعت انه عمها يحطهن هني في المكتب.. تفدته في خاطرها والتفتت لسهيل اللي كان يالس على المكتب ويوم شافها وقف وهو يبتسم لها وهي اقتربت ويلست وهي تقول له: " اشحالك عمي؟"
سهيل: "الحمدلله ربي يعافيج .. انتي شحالج؟"
ليلى: "ألحمدلله .. "
روان يت ويلست مجابل ليلى وسهيل طلع الملفات اللي كان مجهزنهن حق ليلى وحطهن على الطاولة وقال لها: "هاي هي الملفات اللي اباج تشوفينهن يا ليلى.. وروان هني عندج واي شي تبينه اسأليها عنه.. (والتفت على روان وقال لها) روان انا اليوم مشغول وما اروم اتم في الشركة.. وانتي شوفي ليلى شو تبا وساعديها.."
روان: "ان شاء الله .."
سهيل: "ياللا انا بروح الحين.. تامرون عليه بشي؟"
ليلى: "تسلم عمي.. ما قصرت.."
سهيل : "أفا عليج يا بنيتي.. اذا بغيتي أي شي دقيلي.. عندج رقم تيلفوني؟"
ليلى: "هيه عمي عندي.."
سهيل: "خلاص عيل فمان الله.."
ليلى: "فمان الله.."
روان : "مع السلامة."





أول ما روح سهيل ابتسمت ليلى لروان وسارت تيلس على كرسي عمها عبدالله وتطالع الشغلات اللي حاطنها على درج المكتب.. أقلامه وأوراقه وجريدة اليوم.. وبروازين صور الأول فيه سارة وأمل وخالد.. والثاني فيه صورة مايد.. وجدامها بالضبط كانت مجموعة الملفات اللي طلعهن لها سهيل.. بطلت ليلى الملف الأول وشافت في أول صفحة خط عمها عبدالله المميز.. واللي كان وايد يعيبها..
ابتسمت ليلى بحزن واطالعت روان اللي قالت لها: "اشتقناله .."
ليلى: " كلنا تولهنا عليه.. الله يقومه بالسلامة ان شالله.."
روان : "ان شاء الله.."
ليلى: " انزين روان.. خبريني.. شو اخبار الموظفين وياج؟"
تنهدت روان وقالت: " أقول لك ايه ولا ايه.. الموظفين ما بيداوموش.. انتظموا في دواماتهم يومين بس بعد ما دخل الاستاز عبدالله المستشفى.. ومن بعدها خلاص.. كل واحد فيهم بيوقع حضور عن التاني.. والاستاز سهيل مش فاضي يروح يتابعهم وما يقدرش يخصم من معاشاتهم.."
ليلى: " بس أنا اقدر!!.. "
اطالعتها روان باستغراب وقالت ليلى بحزم: " أنا عندي الصلاحية اني اتصرف هالتصرف.. والموظفين ما بيتأدبون الا بهالطريقة.. روان اذا ما بكلف عليج اباج تمرين المكاتب كلهن وتشوفين لي منو اللي مب مداوم اليوم وتكتبين اسمه.. وخبري ربعهم إنه كل يوم غياب معناته خصم 100 درهم من معاشاتهم.. وبنجوف منو منهم بيتغيب عن الدوام عقب اليوم.."
ابتسمت روان بسعادة وقالت: " حاضر.. أنا هروح دلوأتي حالاً.."
ليلى: " في قسم المحاسبين ماشي حريم؟"
روان: "ايوه عندنا 3 محاسبات.. "
ليلى: " طرشي لي وحدة منهن تفهمني شو سالفة هالفواتير.. وخليها تييب وياها ملف الاسبوع اللي طاف.."
روان: " حاضر.."
ليلى: " خلاص مشكورة.."
ابتسمت لها روان وطلعت من المكتب بسرعة عشان تنفذ اوامرها.. أما ليلى فأول ما طلعت عنها روان يودت التيلفون وقررت تتصل بأخوها محمد في أمريكا وتطلب منه يرد بسرعة البلاد اذا يقدر..


مبارك عقب ما طلع من البيت اتصل به سكرتيره وخبره انه لازم يمر الشركة عشان يوقع على شوية أوراق، واضطر مبارك انه يسير الشركة رغم انه كان يتمنى يوصل دبا قبل الغدا.. ويوم يلس ويا السكرتير ووقع الاوراق يلس شوي في مكتبه لأنه كان متعايز يرد السيارة ويحس بكسل وتعب.. ودش الحمام الصغير اللي في مكتبه وغسل ويهه مرة ثانية عشان يصحصح.. بس أول ما يلس ع المكتب مرة ثانية حس انه عيونه تغمض غصبن عنه.. وصدق تغصص، طول الليل يبا يرقد ومب قادر والحين يوم عنده شغل ياه الرقاد.. !
تنهد وقام عن المكتب وشل وياه كل الملفات اللي لازم يقراهن هالاسبوع عشان يتسلى في دبا.. وطلع من المكتب والشركة كلها وركب موتره واتجه لدبا
بس وهو يسوق مر عند البناية اللي فيها شركة عبدالله بن خليفة ومن دون تفكير لف بموتره وقرر يسير يسلم على سهيل ويشوف اذا كان محتاج أي مساعدة.. خصوصا انه امس كان وايد يشتكي من الشغل اللي في الشركة..


.
.





_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 12:59 pm



.
محمد كان يصك الستارة في غرفة النوم يوم رن موبايله، مريم وايد تعبت اليوم العصر وردت لها نوبة الصرع مرة ثانية.. ومحمد من كثر خوفه اتصل بالدكتور المختص اللي ما قصر وياهم على طول.. وعقب ما هدت مريم واستقرت حالتها ورقدت، يلس الكتور ويا محمد فترة طويلة يفهمه كيف لازم يتعامل وياها خلال النوبات.. وتوه قبل شوي كان الدكتور مروح ومحمد بعده كان مب مستوعب اللي استوى وخايف موت على مريم اللي كانت راقدة رقاد عميق جدا من التعب اللي فيها..
رد محمد على موبايله يوم شاف رقم ليلى وقال لها بهمس: " ليلوتي برد ادق لج اوكى؟"
ليلى: " اوكى.."
بند عنها محمد ولحف مريم عدل وباسها على خدها قبل لا يطلع من الغرفة بهدوء ويصك الباب وراه.. بعدين يلس في الصالة واتصل من تيلفون الشقة على موبايل اخته العودة اللي ردت عليه على طول..
ليلى: " ألووو.."
محمد:" هلا غناتي.. شحالج؟"
ليلى: "الحمدلله حبيبي انته شحالك وشحال مرتك؟"
محمد (بتعب): "الحمدلله على كل حال.. مريوم وحليلها تعبانة اليوم يتها نوبة قوية شوي"
شهقت ليلى وسألته باهتمام: " نوبة؟ والحين ؟ شو حالها؟"
محمد: "الحين الحمدلله وايد احسن.. راقدة فديتها.. يبت لها الدكتور هني.."
ليلى: " وانته؟ "
محمد: "مدري والله.. غمظتني وايد ليلوه.. وانقهرت لأني ما عرفت اتصرف وياها.. الدكتور يقول انه النوبة لها اعراض تمهيدية .. ومريوم اكيد حست بهن وما خبرتني عشان ما احاتيها.. والله انها تقهر!"
ليلى: " ما عليه يا محمد .. هي بعد تحبك وما تباك تحاتيها وتزيد همومك.."
محمد: " اعرف.. اعرف.. بس.."
ليلى: "شو؟"
محمد: " انا عشت هني احلى ايام عمري ويا مريوم.. ايام ما اتمنى ابد انها تنتهي.. بس بعد.. تبين الصراحة ليلوه اريد أرد البلاد.. عمي عبدالله محتاجني في هالفترة ومرتي بعد محتاجتني.. ما اعرف شو اسوي.. ولا عارف حتى اقرر.."
ليلى: " محمد؟ .. ااا.. انا متصلة بك عشان هالموضوع.. تعرف انا وين الحين؟"
محمد: "وين؟"
ليلى (وهي تعض على شفايفها بتوتر): " في الشركة.."
محمد (وهو مب مستوعب): " أي شركة؟"
ليلى: " شركة عمي عبدالله.. "
وقف محمد من الصدمة وقال بصوت عالي: "شوووو؟؟؟ شو تسوين هناك؟"
ليلى: " محمد لا تزاعج..!!"
محمد: "وليش ما ازاعج؟؟ شو مودنج الشركة ليلوه؟؟"
ليلى (بانزعاج واضح): " عمي سهيل وايد مشغول اليوم وما يروم يجابل الشركة ومحد غيره ممكن ياخذ مكانه .. وبعدين انا محد عندي هني غير روان.. بلاك؟"
محمد: "حتى ولو.. يعني محد جافج وانتي نازلة من الموتر وداشة البناية؟؟ معقولة ما جفتي حد في المصعد ولا حد درى انج سايرة الشركة؟؟"
ليلى: "حتى لو دروا بهالشي.. شو فيها يعني؟ أنا ياية شركة عمي مب مرقص!!"
محمد: " ابا اعرف كيف تجرأتي وسرتي هناك؟؟ وسهيل وين مخه؟؟ كيف سمح لج بهالشي؟؟"
ليلى: " محمد..!!"
بس محمد ما عطاها فرصة تتكلم وبند التيلفون في ويهها.. ما كان عنده وقت يبا يتصل بيدوته بسرعة ويخبرها رايه بالضبط باللي استوى من وراه.. كان وايد محرج على ليلى.. هاي اختهم العودة والمفروض تعرف انه سيرتها للشركة ومجابلها للرياييل بيضر بسمعتهم.. بس يوم اتصل على رقم البيت رن التيلفون فترة طويلة وانقطع ومحد رد عليه.. وفر التيلفون بعيد عنه من كثر ما كان مقهور ويلس ع القنفة وهو يتنفس بصعوبة ويحاول يفكر شو ممكن يسوي الحين ..
أما ليلى.. فأول ما بند محمد التيلفون في ويهها تمت تطالع موبايلها بغضب ونزلته على الدرج وهي تنتفض بكبرها.. كانت مقتنعة انه اللي سوته هو الصح، وانه محمد ردة فعله كانت سخيفة ومالها داعي.. يو شو كان يتوقع منها تسوي يوم انه هو برى البلاد وما عندهم ريال غيره عشان يجابل حلال عمهم..؟ يباها تطرش مايد الشركة؟ ولا توكل واحد من هالموظفين الحرامية عشان يدير الشغل؟؟
شلت ليلى الجريدة اللي على الدرج بغضب ويلست تجلب فيها بسرعة وهي مب قادرة تقرى ولا كلمة من اللي مكتوب فيها، كانت تبا تشغل نفسها بأي شي وتبا تخفف من دقات قلبها القوية.. ومن كثر ما هي معصبة ما انتبهت للشخص اللي كان واقف عند الباب يطالعها بذهول..

مبارك كان متجمد في مكانه وهو يطالعها ويتفحص ملامح الغضب على ويهها.. كانت فعلا جميلة.. وفي نفس الوقت كانت اخر وحدة يتوقع انه يشوفها هني في المكتب.. مبارك يوم دش الشركة كان ياي يشوف سهيل ويسأله اذا كان يبا أي مساعدة ويا الموظفين أو المشاريع الثلاثة اللي يشتغلون عليها.. ويوم دش المكتب وما شاف روان موجودة تجدم ودش مكتب عبدالله بدون استئذان لأنه الباب اصلا كان مشرّع.. وفي اللحظة اللي طل فيها داخل المكتب، كانت ليلى تطالع شاشة موبايلها بقهر وعقبها نزلته ببرود على الطاولة وشلت الجريدة وتمت تجلب صفحاتها بسرعة وبعصبية..
ابتسم مبارك وهو يتساءل بينه وبين نفسه شو اللي خلاها تعصب هالكثر ومنو اللي كان يرمسها في التيلفون ويوم حس بعمره انه واقف يطالعها دق الباب بأطراف اصابعه وقال: "السلام عليكم.."
ليلى نقزت من الصدمة يوم سمعت صوته ورفعت راسها بسرعة ويوم شافت انه مبارك واقف جدامها ارتبكت وقالت بصوت متقطع: "وعليكم .. السلام.."
مبارك حس بارتباكها بس ما اهتم وسألها وهو مستمتع بملامح الخوف اللي ارتسمت على ويهها: " وين سهيل؟"
ليلى كانت متلخبطة.. ومب عارفة وين تطالع وفي خاطرها تقول صدق انه ما يستحي.. وفي النهاية استقرت عيونها على الجريدة وردت على سؤاله: " عمي سهيل محد.."
مبارك (بابتسامة): " ادري انه محد.. ما تعرفين وينه؟"
اطالعته ليلى بنظرة حادة يوم حست انه يستخف بها وقالت له: " راح يجوف العمال في راس الخيمة.. في شي ثاني؟ "
مبارك: " هيه.. وين روان؟"
ليلى: " بتي عقب شوي.. تفضل ترياها في مكتبها إذا كنت تباها ضروري.."
مبارك (وهو يبتسم) : " لا ماباها.. بس كنت أسأل.. فمان الله.."
والتفت وطلع من المكتب وخلى ليلى يالسة في مكانها تطالع الباب بقهر.. وقالت بصوت عالي وهي ترد تجلب في الجريدة: " سخيف.. ووقح!!"
أما مبارك فكان بعده مبتسم وهو طالع من المكتب وقبل لا يوصل للمصعد شاف روان ياية من تحت وقال لها بنبرة حادة: " انتي وين كنتي؟"
روان اطالعته باستغراب وقالت: " أستاز مبارك؟"
مبارك (وهو ميود باب المصعد بإيده): " ماباج تتحركين من المكتب تفهمين؟؟ وإياني واياج تخلين حد من الموظفين يدش عليها.. انتي فاهمة؟؟"
هزت روان راسها وهي مذهولة وقالت: "فاهمة .."
اطالعها مبارك بنظرة حادة عشان يأكد لها كلامه ودش المصعد ونزل للطابق الأرضي.. فجأة تغيرت كل الخطط اللي كان يخطط لها وقرر انه ما يسير دبا هالاسبوع.. رغم انه استانس يوم شاف ليلى في المكتب بس ما عيبه انها تيلس هناك وتسير الشركة من الأساس.. وحط في باله انه اليوم بيرمس سهيل وبيعرض عليه يساعده في إدارة الشركة.. ويوم تبطل باب المصعد وطلع منه اتصل بنائب المدير في شركته.. وطلب منه يسير دبا ويشرف ع العمال هالاسبوع بداله..
.

" الأسرار هي الجانب المظلم من شخصياتنا.. هي ما نخبئه عن غيرنا من الناس وتبقى مكدسة في أحد أطراف قلوبنا.. قد تكبر هذه الأسرار لتتحول إلى غيمة كبيرة تمطر أمطارها السوداء على حياتنا.. وقد يغري الغموض الذي يلفها من حولنا فيحاولون التطفل على تفاصيل أيامنا ليكشفوا الستار عن جزء ولو كان بسيطا من هذه الأسرار.."
تنهد مايد بملل وهو يقرا اللي كتبه في حصة التعبير.. كان ملان ومقهور انه في أول يوم له في المدرسة كان مضطر انه يكتب موضوع تعبير سخيف مثل هذا.. واطالع دفتر ربيعه سالم ونقل منه جملتين زيادة ع اللي كتبه وودى الكراس للأستاذ اللي كان يالس يقرا الجريدة..
اطالعه الاستاذ باندهاش وقال له: "خلصت يابني؟"
مايد: "هيه خلصت.. استاذ عادي أسير العيادة؟"
الأستاذ: " ليه؟؟ خير ان شالله؟"
مايد (وهو يألف كذبة ع الطاير): " حاس بدوخة .. الممرض قال لي انه ضغطي نازل اليوم ولازم اراجعه كل ساعتين"
الاستاذ: " سلامتك يابني.. خلاص روح بس ما تتأخرش.."
سالم : "استاذ استاذ.. ممكن اسير وياه؟"
الاستاذ: "وانته تروح ليه؟؟"
سالم: " مايد تعبان لازم اسير وياه .. تخيل يطيح في الساحة ومحد يدري به؟"
الاستاذ: "خلصت موضوعك؟"
سالم (وهو يرفع الصفحة للاستاذ عشان يشوفها): "هيه كتبت خمس سطور.."
الاستاذ: " طيب كويس.. روح معاه.. "
ابتسم مايد لسالم والأولاد اللي في الصف كلهم كانوا يطالعونهم بحقد لأنهم بيطلعون.. وطبعا أول ما طلع مايد ويا سالم ضحكوا من الخاطر على الاستاذ.. وركضوا صوب الملعب.. واستغلوا فرصة انه استاذ الرياضة ما كان موجود ويابوا لهم كرسي من تحت المظلات وحطوه عند اليدار ونطوا برى المدرسة.. وأول ما حسوا بالحرية في الشوارع سأل سالم مايد: "وكتبنا؟"
مايد: "مروان بيردهن البيت.."
سالم: "وين بنسير الحين؟"
مايد: "بنسير نيلس في أي كافتيريا للساعة عشر وعقب بنسير العين مول وبنتمشى للساعة 11 وعقب بندش فلم.. شو رايك؟"
سالم: " حلو.. "
بس قبل لا يتحركون سمعوا صوت وراهم ويوم التفتوا شافوا مروان ينط من فوق ووراه علي وحميد..
مايد:" هههههههه والله انكم مب هينين"
مروان: " انتو ما تستحون؟ تشردون بروحكم؟ "
مايد: " كيف اقنعتوه يظهركم؟"
مروان: " ما اقتنع الهرم.. ظهرنا عنه جي وهو سار يخبر المدير"
مايد: "شو؟؟؟؟؟؟ انتو تبون توهقونا؟؟"
مروان: " عادي باجر بنتوهق بس المهم اليوم نستانس.. موتريه هناك موقفنه.. بسرعة نسير قبل لا يجكنا الناظر.."
مايد:" أوكى ياللا.. الله يستر بس!!"


.
في مدرسة البنات الابتدائية كانن بنات الصف السادس 7 يركضن في الملعب للمرة الخامسة لأنهن نسن اييبن اللبس وأبلة الالعاب عاقبتهن بإنهن يلفن ع الملعب 12 مرة.. وكان باين عليهن انهن خلاص تعبن خصوصا انه الملعب وايد عود والشمس قوية.. وطبعا أبلة الالعاب كانت يالسة تحت المظلة ومرتاحة وتطالعهن ولا حاسة بتعبهن.. والبنات اللي يابن اللبس كانن يالسة حذالها وهن يطالعن ربيعاتهن بنظرات شفقة وتعاطف..
مزنة كانت خلاص مب قادرة تركض وكانت مستندة على جتف سارة اللي كانت تركض جدامها.. وسارة وويهها صار احمر من التعب وكل شوي تمسح العرق اللي يتيمع على ويهها..
مزنة (وهي توقف وتحط ايدها على قلبها وتلهث): "بمووت.. بمووت.. خلاص ما اروم اركض.."
وقفت سارة مجابلتنها وقالت بصعوبة: " أبا ماي.."
أبلة الرياضة: " انتي وياها كملي جري.. مش عاوزة اشوف ولا وحدة فيكو واقفة. .كلوو يجري!!"
مزنة (بصوت عالي): " مااااااااروم.. وما بركض.."
أبلة الرياضة: "بتقولي ايه؟؟ "
مزنة: " قلت ما بركض.. أبلة شمس وحر ما نروم نركض انتي تبينا نمووت؟"
عصبت أبلة الرياضة ونشت لهن وهي تزاعج: " تعالي هنا يا أليلة الادب!! تعالي وعيدي الكلام اللي أولتيه!"
اقتربت مزنة منها وسارة وياها والبنات الباجيات كانن يركضن ببطء ويطالعن مزنوه.. وأول ما اقتربت الابلة منها يرت اذنها بقوة..
مزنة: "أي أي أي.. هديني ايييه!!"
أبلة الرياضة: " وبتتجرأي وبتردي عليه كمان يا أليلة الأدب.. ؟ طب والله لتركضي ع الملعب انتي واللي معاكي دي عشر مرات كمان..!!"
سارة (والدموع في عينها): " حرااام.."
مزنة: "ما بنركض وهديني اقول لج..!!"
ابتعدت مزنة عن الابلة وركضت صوب الباب اللي يطلع من الملعب وهي تسحب سارة وراها.. والأبلة من القهر ركضت وراهن.. والبنات أول ما شافن الابلة تبتعد طاحن كلهن في مكانهن من التعب..
مزنة ركضت على طول صوب الادارة.. وسارة تسألها: "وين بتسيرين؟"
مزنة: "بسير عند الناظرة.. بسرعة.. بنخبر عليها قبل لا هي تخبر علينا.."
سارة (بخوف): "لااااا.. مزوون الناظرة ما بتصدقنا.."
مزنة (وهي تطالعها بقهر خصوصا انه ابلة الرياضة شوي وبتوصل لهم): " قلت لج تعالي انتي ليش جي خوافة؟"
أول ما وصلوا لغرفة المديرة دقت مزنة الباب بسرعة وبطلته ودشت هي وسارة داخل وهن يتنفسن بصعوبة ، والمديرة اللي كانت تتريق انصدمت واطالعتهن بعصبية..: " من وين طلعتن انتن؟ وشو هالطريقة اللي دشيتن بها عليه؟ "
مزنة: " أبلة الناظرة احنا يايين نشتكي.."
الناظرة: "على منو؟"
في هاللحظة دشت أبلة الرياضة وهي تزاعج: " آاااه.. ضربني وبكى وسبقني واشتكى!!"
مزنة: "هاذي اللي يايين نشتكي عليها ابلة.."
تنهدت الناظرة بملل ونزلت السندويشة من ايدها ويلست وهي تسأل ابلة الرياضة: "شو مستوي أبلة هناء؟"
أبلة الرياضة اطالعت مزنة بحقد ومزنة ردت لها النظرة بنظرة أقوى وقالت للناظرة: " البنتين دول من أول السنة وهما ما بيجيبوش اللبس.. وانا كل مرة بنبه عليهم وما فيش فايدة.."
مزنة اطالعتها بصدمة وسارة قالت لها: "بس ابلة احنا أول مرة ننسى اللبس.."
أبلة هناء (وهي شوي وبتاكلها): "إنتي بتكدبيني يا بت؟؟؟"
مزنة (وهي ترمس الناظرة): " هاي أول مرة ننسى فيها اللبس.. وابلة هناء تبانا نلف الملعب 12 مرة.. وايد حر برى.. ركضنا خمس مرات وخلاص ما نروم نكمل.."
الناظرة: " أوكى ما تبون تلعبون هاتوا عذر طبي.. وما بتلعبكم.. بس انكم تعاندون فيها وما تييبون اللبس هالاسلوب غلط.."
مزنة: "نحن ما عاندنا والله ناسين اللبس والله.."
الناظرة: "من بداية السنة وانتوا ناسينه.."
مزنة: "هاي جذابة لا تصدقينها .. هاي اول مرة ننسى فيها اللبس.."
الناظرة: " بس ولا كلمة!!.. شو قلة الأدب هاي؟؟ وين احترامج للمدرسة؟؟"
مزنة: " الحين استويت انا الغلطانة؟؟"
الناظرة: "مب مهم منو الغلطان.. هاي مدرسة ولازم تتعلمين فيها الاحترام والانضباط.. "
سارة اللي كانت ساكتة طول الوقت وتطالعهم برعب رمست الحين والدموع في عينها: "مزنة مب قصدها.."
الناظرة: "قصدها ولا مب قصدها.. سيري انتي وياها غرفة الاخصائية عشان تتصل بأهلكم.. أبا اولياء أموركم ايون هني.. ويتفاهمون ويايه.."
اطالعتها مزنة بتحدي وقالت لها: "إن شاء الله"
أول ما طلعت مزنة وسارة من غرفة الناظرة اطالعت الناظرة أبلة الرياضة باندهاش وسألتها: "أبلة هناء .. انتي قلتي انج بتلاعبين البنات داخل في أيام الحر.. صح؟"
أبلة هناء حست انها توهقت وقالت: "آه صح.."
الناظرة: "أنا ما حبيت اقلل من احترامج جدام البنات.. واعتقد انج تعرفين انه اللي سويتيه غلط.. وممكن أي وحدة من البنات تشتكي عليج في الوزارة وهالشي بيظرني انا وبيظر سمعة المدرسة.. "
أبلة هناء (وهي تنزل راسها): " انا متأسفة يا أبلة النازرة"
الناظرة: " اتمنى هالشي ما يتكرر مرة ثانية.. وتفضلي ردي حصتج.."
طلعت أبلة هناء من غرفة الناظرة وشافت سارة واقفة ويا مزنة عند غرفة الاخصائية .. سارة كانت تصيح ومزنة ترمسها.. واطالعتهن بحقد وردت للملعب عشان ادخل البنات داخل في الجيم..
.

_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 1:05 pm




مزنة يوم طلعت من غرفة الناظرة كانت تمشي بسرعة وسارة تمشي وراها وتصيح.. وقبل لا يوصلن غرفة الاخصائية التفتت مزنة لسارة وسألتها: "وانتي ليش تصيحين؟"


سارة( وهي تمسح دموعها): " بيخبرون ليلى وليلى بتحرج عليه.."


مزنة: "ومنوه قال لج انا بنتصل بليلى؟؟"


سارة: " ترى هي ولية أمري.."


مزنة: "لا يا حبيبتي.. نحن بنتصل بال king .."


سارة: "منو؟"


مزنة: " يدوه صالحة فديتها ومنو غيرها؟ .. بعطي الاخصائية رقمها وبقول لها انها ولية أمرنا.. محد غيرها بيعرف يتعامل ويا هالاشكال.."


ابتسمت لها سارة بأمل ودخلن اثنيناتهن عند الاخصائية عشان يتصلن بصالحة



صالحة في هالوقت كانت يالسة هي ويارتها أم حميد في الاستراحة اللي برى قسم العناية المركزة.. وأم أحمد كانت يالسة وياهن ، ترمسهن بأدب وكل شوي تتنهد وهي تتريا اللحظة اللي بيشبعن فيها من الرمسة وبيروحن عشان ترد هي تجابل ولدها في غرفته.. بس كل ما تسكت صالحة كانت ام حميد تبدا في سالفة يديدة وأم أحمد وحليلها مضطرة تجاملهن وتيلس وياهن.. وهني رن موبايل صالحة ويوم ردت عليه سمعت صوت مزنة وهي تصيح..
صالحة: " منو؟؟ مزنووه؟؟ شو فيج تصيحين؟؟"
مزنة: "يدووووه تعالي المدرسة الحين!!.. أبلة الرياضة ضربتني انا وساروه..!!"
صالحة (بصوت عالي ): " يعل ايدها القص الجلبة!!.. ليش ظربتكن؟"
مرت جدامهم نيرس في هاللحظة واطالعت صالحة بنظرة تهديد بس صالحة ما اهتمت لها..
مزنة (وهي تصيح ): " بس عشان نسينا لبس الرياضة.. وقالت عنا مب مربايات.. والحين يبونا نروّح البيت!"
صالحة: " تخسي الا هي تردكن البيت.. أنا الحين ياية المدرسة.. !! "
مزنة: "تعالي يدووه بسرعة.."
صالحة: " الحين يايتنكن .."
بندت صالحة الموبايل ووقفت ووقفت وياها ام احمد وام حميد وهن مستغربات..
أم أحمد: " خير يا ام فهد؟ شو مستوي؟"
صالحة: " هاي الجلبة ابلة الرياضة ضاربة مزنوه وساروه بنت اختي.. وشاتمتنهن والحين تبا تردهن البيت"
أم أحمد ( بصدمة): " جى شو مسويات ثرهن؟"
صالحة: " ما سون شي الا هي الحمارة تبا اطلع حرتها فيهن.. بس انا بأدبها.. ياللا ام حميد بردج البيت وبسير لهن.."
أم حميد:" ياللا سرنا.."
أم أحمد: " عندج اياها صالحة.."
صالحة (وهي تمشي بسرعة): " لا توصين .."
تنهدت أم أحمد براحة وردت تمشي بخطواتها الثجيلة لآخر غرفة في الممر.. ما كانت تحاتي سارونا تعرف انه صالحة بتاخذ لها حقها وزيادة .. أفكارها وخوفها واهتمامها كله هاليومين كان منصب على شخص واحد.. وهو عبدالله.. دشت الغرفة ويلست حذاله ع الكرسي وهي تتأمله.. كانت تتمنى لو انها تعرف تقرا قرآن جان قرت له ليل نهار.. بس للأسف ما تعرف وما بإيدها شي تسويه غير انها تدعي له في كل وقت انه الله يشفيه ويقوم بالسلامة.. وعبدالله كان مثل ما هو، غايب في دوامة من اللاوعي والأطباء يحاولون بكل الطرق انهم يردونه لوعيه..
.
.
بعدت الجريدة عنها وتنفست بعمق عشان تهدي أعصابها وقامت عن المكتب ووقفت تطالع الشارع اللي تطل عليه دريشة المكتب العودة.. بس للأسف وهي تطالع الشارع شافت مبارك طالع من البناية وساير صوب موتره الستيشن.. وردت تغلي في داخلها مرة ثانية.. وابتعدت عن الدريشة في نفس اللحظة اللي دشت فيها روان وهي تبتسم لليلى ابتسامة خبيثة..
ليلى: " روان ليش تأخرتي هالكثر؟؟"
روان: " الشركة كبيرة وحضرتك طلبتي مني ألف ع المكاتب كلها.. ليه..؟ في حاجة؟"
ليلى (بعد تفكير): " لا .. ولا شي.."

روان: "ولا يهمك يا ستي.. مش حسيبك هنا لوحدك تاني.. وإزا كان ده بيريحك هجيب أوراقي واشتغل عندك هنا في المكتب"
اطالعتها ليلى باستغراب وقالت: " لا لا ماله داعي.."
روان (وهي تيلس و تتذكر رمسة مبارك): " لا بس شكلك متلخبطة خالص.. "
ليلى: " لا متلخبطة ولا شي.. بس احاتي الشغل.. ها ؟ خبرتي المحاسبة اني ابا اجوفها؟"
روان: "آه حتيجي بعد شوي.. وآدي لستة فيها اسماء كل الموظفين اللي ما داوموش النهاردة.."
ليلى: " عطيني اشوف.. هممم.. خلاص.. اكتبي لي أمر بخصم 100 درهم من معاشاتهم وعطيني اياه عشان اوقع عليه.. "
روان: "حاضر.."
ليلى: " خبرتي باجي الموظفين بالقرار؟"
روان: "أيوه.."
ليلى: "شطورة.. ياللا حبيبتي سيري اطبعي لي ورقة الخصم وييبي لي اياها.."
قامت روان تنفذ اللي طلبته منها ليلى .. وفي هاللحظة رن موبايل ليلى ويوم شافت الرقم رفعت حاجبها اليمين وحاولت اطنشه .. بس ما رامت.. صح انه محمد بند التيلفون في ويهها قبل شوي بس بعد يتم اخوها وبرى البلاد وبعدين اكيد متصل يعتذر لها.. عشان جي ردت على التيلفون وهي زعلانة..
ليلى (بدون نفس): "ألو.."
محمد:" مرحبا.."
ليلى: "هلا.."
محمد: "انتي وين؟"
ليلى: "يعني ما تعرف؟"
محمد: "في البيت؟"
بطلت ليلى عيونها بقهر وقالت له: "طبعا لاء.. أنا في الشركة..!"
رد محمد يزاعج مرة ثانية: " للحين في الشركة؟؟ انا ما قلت لج ردي البيت؟؟"
ليلى: "اعتقد انك ترمس اختك العودة استاذ محمد.. لا تنسى هالشي.."
محمد: "اختي العودة احسن لها ترد البيت الحين!!"
ليلى (وهي خلاص صدق معصبة): " مب رادة البيت !!.. أوكى؟؟ راوني شو بتسوي!"
محمد: " ليلوه ليش تعاندين ؟ والله عيب اللي تسوينه "
ليلى: " لا مب عيب.. انا اجابل حلال عمي عبدالله.. وهذا اقل شي ممكن اسويه عشان ارد له الجميل.."
محمد: "بس عمي لو درى انج سرتي الشركة بيعصب.."
ليلى: "عمي عقله متفتح ويعرف انه اللي انا اسويه مب غلط.. "
محمد: "انزين وشمسة؟"
ليلى: " عندها موزة.."
محمد: "وموزة دوم بتفضى لها؟"
ليلى: " طبعا لاء.. بس انا مب دوم باي الشركة.. ييت اليوم بس لأنه عمي سهيل مشغول.."
محمد: "عطيني رقم سهيل.."
ليلى: "شو تبا فيه؟"
محمد:" انتي عطيني اياه..!"
ليلى: " أول قول لي شو تباه؟"
محمد: " بقول له يدور له حد غيرج عشان يدير الشركة!"
ليلى: " لا والله؟ ما بعطيك رقمه!"
محمد:" يا ربييييييييه!!.."
ليلى (وهي تبتسم ):" حمادة زعلان مني؟"
محمد: "حمادة في عينج..!"
ليلى: " صدق صدق زعلان؟"
تنهد محمد: " أكيد زعلان.. ليلى مابا شي يضرج ولا ابا حد يشوفج ويرمس عنج.. وعمي شركته شركة مقاولات يعني الزباين كلهم رياييل.. شو تتوقعين ردة فعلي تكون غير اني احرج وازعل؟"
ليلى: "انته لو عطيتني فرصة اتكلم من البداية كنت بقول لك اني اليوم ييت الشركة عشان اعاقب الموظفين اللي من يوم دش عمي المستشفى وهم ما يداومون.. ومن باجر بيرد عمي سهيل يدير الشركة وانا بساعده بالحسابات من البيت.. محمد انا كنت متصلة فيك مساعة عشان اطلب منك ترد البلاد.. بس يوم خبرتني عن مريم استحيت اطلب هالشي.. "
سكتت ليلى شوي وقالت بهمس: " أنا وايد محتاجتنك محمد.. حاسة اني بروحي.. ومب عارفة اتصرف.."
محمد: " ليلى.. حبيبتي انتي اقوى من جي.. خليني بس اتأكد اذا ممكن نأجل علاج مريم شوي ولا لاء وبرد عليج خبر باجر ان شالله.. صدقيني بحاول قد ما اقدر اني ارد بسرعة.. بس انتي لا تزيدين همي.. وردي البيت.."
ليلى: " ان شاء الله.. خلني بس اجتمع ويا المحاسبة وعقبها برد البيت.."
ابتسم محمد براحة: "زين.. ممكن تعطيني رقم سهيل؟"
ليلى:" هيه.. هذا رقمه.. *******"
سجله محمد في موبايله وقال لها: "أوكى .. ياللا تحملي على عمرج.. بتصل بج عقب.."
ليلى: "ان شالله.. فمان الله.."
محمد: "مع السلامة.."
بندت ليلى عن محمد وهي تبتسم هالمرة.. وعقب ثواني وصلت المحاسبة رشا ويلست ليلى وياها ساعتين وهي تحاول تفهم نظام الفواتير والدفع والحسابات المتعلقة بشركة عمها عبدالله..
.






_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 1:08 pm




.


الساعة عشر كان مايد يسوق نيسان مروان الجديم والشلة كلها مرتبشة وأول ما بركنوا عند العين مول لاحظ مايد باص المدرسة اللي بركن حذالهم وضحك بخبث وهو يبند الموتر وينزل من السيارة.. ويوم نزلت الشلة كلها ولاحظوا انه الباص باص بنات الثانوية ارتبشوا.. اللي يتفدى واللي يعق نغزات والبنات وحليلهن زايغات انه الأبلة تغير رايها وتردهن المدرسة.. بس يوم نزلت الأبلة من الباص وطالعتهم بنظرات تهديد صخوا كلهم ودشوا المول وهم يضحكون على خبالهم وعبطهم..


تنهدت لطيفة براحة يوم شافتهم ابتعدوا وقالت لربيعتها حنان: " انا ما صدقت الأبلة طلعتنا رحلة.. صدق هالشباب سخيفين.. كل شي يبون يخربونه!"


حنان: "لطوف جفتي اللي كان واقف ع اليمين؟"


لطيفة: " لا ما جفته.. ليش تعرفينه؟"


حنان: " لاااااااا.. بس حلو.."


ضحكت لطيفة وهي تتحجب زين عشان تنزل من الباص وقالت لربيعتها: " انتي عمرج جفتي واحد وقلتي عنه خسف؟"


حنان: " هاي هي الحقيقة.. الشباب كلهم حلوين، حتى الخسف من يلبس الغترة والعقال على طول ينجلب غزال.. مب شراتناا نحن البنات.. مع انه المفروض يكون العكس.. "


لطيفة: "والله عاد هذا رايج انتي.. أنا اجوف البنات احلى بوايد.. وما أتمنى ابد اني اكون ريال.. تتخيليني بلحية؟"


اطالعتها حنان وهي تمشي وياها عشان يلحقون بباجي البنات: " اممممم.. وعععع.. لا ما تنفعين.. تمي بنية احسن لج"


لطيفة: " مالت.."


هني وقفت أبلتهم وقالت: " لفن في المول على راحتكن بس عن الحركات .. أنا وأبلة منيرة بنسير نتشرى.. واباكن تتيمعن هني عقب ساعة.. واللي بتتأخر ببلغ عليها الإدارة.. مفهوم؟"


البنات بصوت واحد: "مفهوم.."


سارت عنهن الأبلة وانتشرن البنات في أرجاء المول.. ولطيفة استغلت هالفرصة عشان تسير تتشرى البيجامات اللي كان خاطرها فيهن وأبوها ما يطيع ياخذ لها اياهن.. وحنان بعد كانت تبا تسير تاخذ لها مكياج.. في الوقت اللي كان مايد وربعه سايرين ياخذون لهم تذاكر للفلم اللي بيعرضونه الساعة 11


مروان: " ميود شو هالفلم اللي اخترته؟ ما نباه!!"


مايد: " Taking lives عجيب شو تقول انته؟"


سالم: "نحن متفقين ندش Torque"


مايد: "والله عاد ما كنت اعرف انهم يعرضون هالفلم اليوم.."


مروان: " بس Torque احلى.. ريس ودراجات .. رقييص من الخاطر.."


مايد: " وهالفلم فيه انجلينا جولي..!"


مروان: "أم براطم؟"


مايد: " هيييييه.."


سالم: "هلا والله!!.. خلاص عيل Torque بنشوفه عقب.."


مايد: "صدقوني ما بتندمون.. هالفلم فن"


ميد اللي كان يالس في الكوفي شوب ياهم وهو يمشي بسرعة وقال: " ياللا بسرعة خذوا التذاكر وتعالوا.. البنات كلهن يالسات هناك في الكوفي شوب."


مايد: "خلهن يلتعنن.. شو نبا فيهن.."


مروان: " خلنا ندور رزقنا بلاك انته؟"


مايد: " أي رزق هذا انته من يومين مخبرني انك تحب.."


مروان: " عندي وحدة احبها.. ووحدة صديقة.. ووحدة اعاملها مثل اختي.. "


مايد: "و عندك مكان لهالبنات بعد؟"


مروان: "أكييييد.."


سالم: "حشا مب قلب.. فندق!"


مروان: " خمس نجوم طال عمرك.."


مايد: " بنسير الكوفي شوب بس لا تسوون لهن سالفة صدقوني البنات سخيفات.. يوم تركض وراهن يتكبرن عليك.. بس تعال عاد وطنشهن.. والله هن اللي بيتحرقصن عشان تعطيهن نظرة بس.."


سالم: " هههههههههه ما شالله خبرة.."


اطالعه مايد بنظرة وساروا كلهم صوب الكوفي شوب، ورغم نصايح مايد لهم بس ربعه من شافوا البنات نسوا كل شي وطاحوا فيهن طيحة.. ومايد اللي تظايج في البداية من دفاشة ربعه ، عيبته السالفة عقب ويلس يطالع هبلهم ويضحك عليهم .. بس وهو يهمس بشي في إذن ربيعه سالم يت عينه على ثنتين كانن مارات حذال الكوفي شوب ، وحدة فيهن كانت متغشية والثانية متحجبة بس ويوم يت عينه في عين البنية المتحجبة نزل عيونه على طول وهي بعد.. كانت نظرة خاطفة استمرت ثواني بس.. ورغم هذا حس مايد بإحساس غريب جدا كأنه انفصل عن اللي حواليه كلهم وانتقل لعالم ثاني ما يشوف فيه الا صاحبة العيون الناعسة اللي اخترقت نظرتها أعماق روحه..




في الطرف الثاني ، كانت لطيفة تحاول انها تتوازن وترد طبيعية عشان ما تلاحظ حنان اللي استوى لها.. حنان يوم ابتعدوا عن الكوفي شوب عقت الغشوة عن ويهها وقالت: "شفتيه؟؟ الحلو اللي قلت لج عنه كان يطالعنا!"
لطيفة: "ها؟؟ هييه.. أعرفه.. هذا مايد اخو ربيعة اختي.."
حنان: " الله اسمه حلو!!.. تعرفينه؟ ووين شفتيه انتي؟"
لطيفة: "كنت في بيتهم مرة وشفته نازل من فوق.. بس تراه يحب بنت خالوته.."
حنان (بإحباط): "أفاااا.. "
لطيفة (وهي تبتسم ابتسامة باهتة): " هيه.. اسمها عليا.. اثنيناتهم يحبون بعض.. ياللا!.. الله يهنيهم ان شاء الله.."
حنان: " ويوفقنا انا وياج ويرزقنا بعيال الحلال.."
لطيفة: "هههههههه وايد مستعيلة حظرتج.. أنا بعدني صغيرة ع العرس.. "
ضحكت حنان ويلست تهذرب على لطوف اللي كانت تبتسم لها من دون ما تسمع ولا كلمة من اللي كانت تقوله.. لطيفة نست البيجامات اللي كانت تبا تشتريهن.. ونست الهدية اللي كانت تبا تاخذها لموزة اختها.. في هاللحظة نست كل شي الا الاحساس العميق بالألم اللي كان في داخلها.. امس فليل كانت رادة على قصة في المنتدى اللي تكتب فيه.. القصة كانت عن وحدة حبت من أول نظرة.. ولطيفة كتبت رايها وقالت انه هالشي سخيف ومستحيل يستوي.. واليوم.. وهي تتذكر ابتسامة مايد ونظرته العابثة .. ردت تسأل نفسها مرة ثانية إذا فعلا كان هالشي مستحيل؟
.
.


.
.
في شقتهم بنيويورك ، محمد كان متصل بدكتور مريم ويسأله إذا كان يقدر يأجل العلاج كم شهر.
محمد: We have an emergency in the country and we need to go back immediately, so I was wondering if we could postpone the treatment
( ممكن نأجل العلاج شوي لأنه عندنا ظرف طارئ في البلاد ولازم نسافر حالا)
الدكتور: You don't need to do that Mr. Mohammed. I told you from the beginning that no surgery is needed. Your wife will be treated by a new nutrition system and all I need to give you at the moment is the diet that she should stick to to get better
(مب لازم نأجل العلاج ، انا خبرتك من البداية انه ما في داعي للعملية . مرتك بنعالجها عن طريق نظام تغذية يديد وكل اللي بعطيك اياه حاليا هو جدول غذائي لازم تلتزم به مريم عشان تتحسن حالتها)
محمد:you mean we can go home right away without worrying?
(يعني نروم نرد البلاد على طول وبدون أي خوف؟)
الدكتور: No need to worry at all. I went through all the results and believe me, after a year of treatment, your wife is going to be just fine. The only danger on her life is connected with pregnancy because her heart is very weak.
(ما في داعي للخوف أبدا، أنا راجعت نتايج الفحوصات وصدقني ، عقب سنة من العلاج زوجتك بتكون بخير، الخطر الوحيد على حياتها مرتبط بالحمل لأنه قلبها وايد ضعيف)
محمد: yes, am aware of that doctor. We have discussed it
(هيه اعرف، وتناقشنا في هالموضوع من قبل)
الدكتور: ok then, please come to meet me tomorrow with your wife and I'll give you the diet she should stick to and after that you have to see me every 3 months.
(أوكى عيل باجر مر عليه في العيادة انته ومرتك وبعطيك الجدول الغذائي اللي المفروض تلتزم به مرتك، بس لازم تراجعوني كل 3 اشهر عشان اغيره)
محمد:Sure. Thank you doctor
(أكيد، مشكور دكتور)
الدكتور: Good Bye Mr. Mohammed
محمد: Goodbye
بند محمد التيلفون وهو يبتسم براحة ، وسار الغرفة عشان يشوف مريم اللي كانت بعدها راقدة. كان خاطره يوعيها ويخبرها انهم بيردون البلاد من كثر ما كان مستانس بس غير رايه وسار يطلع بيجامته من الكبت عشان يسبح ويرقد.. بس قبل لا يرقد كان مقرر يتصل بسهيل ..





سهيل كان توه واصل راس الخيمة الساعة 11 ونص يوم اتصل به مبارك، سهيل كان متوقع انه مبارك يتصل به لأنهم امس يلسوا يسولفون عقب ما روحوا عن عبدالله وسهيل شرح له وضعه في الشركة وانه مب عارف كيف يتصرف وكان باين انه مبارك يبا يساعده بس ماله ويه يرمس لأنه هو اللي طلب يفض الشراكة اللي بينهم.. والحين يوم رد سهيل على التيلفون كان متأكد انه مبارك بيعرض عليه مساعدته ..


مبارك: "السلام عليكم"


سهيل: "وعليكم السلام والرحمة .. يا هلا والله"


مبارك: " هلا فيك.. اشحالك؟"


سهيل: "الحمدلله يسرك الحال.. انته شحالك؟"


مبارك: " بخير ربي يعافيك.. "


سكت مبارك شوي.. كان متردد يخبر سهيل انه سار الشركة ولا لاء.. بس عقب قرر ما يخبره وقال له: " سهيل امس يوم كنت تسولف لي عن الشركة حسيت انك متوهق شوي.. "


ابتسم سهيل.. توقعه كان صح: " اكيد متوهق.. أنا محامي شلي بالتجارة.."


مبارك: " انزين.. انته تعرف اللي ابا اقوله.."


سهيل: " ما ادري بك والله.. شو في خاطرك؟"


مبارك: " سهيل اذا تباني اساعدك في الشغل لين ما يقوم عبدالله بالسلامة انا ما عندي مانع.."


سهيل: " ما تقصر يا مبارك.. وهذا العشم فيك."


مبارك: " بس ما اعرف اذا هالشي بيظايج عبدالله.. "


سهيل: "انته تعرف عبدالله زين.. عبدالله مب ريال حقود وينسى بسرعة.. وبيشوفها كبيرة منك انك ودرت شغلك وساعدته.."


مبارك: " أنا ما بودر شغلي.. بس بما انه شركتي الحين عندها مشروع واحد بس .. المدير اللي عندي يروم يتابعه .. وانا متى ما احس عمري فاضي بمر شركة عبدالله وبتابع الشغل.. وانته أي شي تباه لا تتردد واتصل بي على طول.."


سهيل: "ما تقصر .. ما تقصر يا مبارك.."


مبارك (بخبث): " انته وين الحين؟ في المكتب؟ بمر عليك.."


سهيل: "لا أنا توني واصل راس الخيمة .. العمال هني مشاكلهم ما تخلص.. "


مبارك (يبتسم):" انزين تباني امر المكتب واراجع الملفات؟"


سهيل: "لا لا لا.. ما يحتاي.. أنا يوم برد العين بعطيك الملفات كلها.."


مبارك: " خلاص عيل نتلاقى اليوم ان شاء الله.."


سهيل: " على خير ان شالله.."


بند سهيل التيلفون وفي نفس اللحظة رد يرن مرة ثانية.. واستغرب سهيل لأنه الرقم كان طويل.. ويوم رد وسمع صوت محمد فرح من خاطره..و عقب ما سلم عليه وسأل عنه وعن أخباره .. دش محمد في الموضوع.


محمد: " ليلى خبرتني انها سارت الشركة اليوم.. عمي كيف خليتها تسير هناك؟ انته تعرف انه البناية متروسة رياييل.."


سهيل: " انزين وشو فيها؟ ليلى بنية حشيم وماشالله عليها عاقل وتعرف تتصرف.."


محمد:" ادري بس بعد ما يستوي اتم هناك بروحها.."


سهيل: "عندها روان ومحد يروم يدش عليها قبل لا يستأذن.. واليوم ماشي اجتماعات ولا مواعيد ويا الزباين يعني لا تحاتي من هالناحية.. هي طلبت مني تمر الشركة اليوم بس وانا من باجر برد اشوف الشغل بنفسي"


محمد: " الله يعطيك العافية عمي.. ما تقصر.. وانا بحاول ان شالله ارد بأقرب فرصة البلاد.."


سهيل: " لا تستعيل وتودر اشغالك وترد البلاد.. أنا عندي مبارك بن فاهم هني بيساعدني في الشغل.."


محمد: " مبارك؟ مب هو اللي كان بيرفع قضية على عمي هذاك اليوم؟"


سهيل: " السالفة مب جي.. اثنيناتهم كانوا فاهمين الموضوع غلط وكل واحد فيهم غلط على الثاني.. بس الحمدلله ما وصلت السالفة للمحاكم.."


محمد:" وانته تروم توثق فيه؟"


سهيل: "أكثر حتى عن عمري.. مبارك شاطر و بيعرف يمسك الشغل زين.."


محمد: " خلاص عمي اللي تشوفه.. وعمي عبدالله شو صحته الحين؟؟"


اختفت الابتسامة عن ويه سهيل وقال:" الله يشفيه ويقومه بالسلامة ويرد لنا مثل اول واحسن.."


محمد: " ان شالله.. عمي اول ما ارد البلاد ابا ايلس وياك.. واباك تخبرني بسالفة مرت عمي .. ليلى خبرتني انك كنت وياه هذاك اليوم.."


سهيل: "هيه ان شاء الله من ترد البلاد بخبرك بكل شي.. انته لا تحاتي واطمن من ناحية اهلك تراهم في عيوني.."


محمد: " تسلم يا عمي دومك ما تقصر.. ياللا عيل الحين ما بطول عليك.. تامرني بشي ؟"


سهيل: " سلامتك .. تحمل على عمرك .."


محمد: " ان شالله .. فمان الله.."


سهيل: "مع السلامة.."


.






_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 1:13 pm




.


في مدرسة البنات الابتدائية كانت عاصفة من الغضب داشة غرفة المديرة .. وهالعاصفة أكيد صالحة، اللي أول ما دشت غرفة المديرة شافت سارة ومزنة يالسات على القنفة اللي صوب الباب والتفتت للمديرة اللي أول ما شافتها وقفت وهي تبتسم وتمد ايدها لصالحة..


سارت لها صالحة وسلمت عليها وهي تطالعها باحتقار..


صالحة: " شو مسويات البنيات؟ ووينها الابلة اللي ظربتهن؟"


الناظرة: " أبلة هناء الحين بتي عقب شوي.. تفضلي الوالدة .. انتي ام مزنة؟"


صالحة: " أنا يدوتهن.. و مب يالسة انا مب يايه هني ايلس.. ييبي لي هالابلة بتفاهم وياها.."


الناظرة: " هدي اعصابج الوالدة وتفضلي يلسي.. ترا ابلة هناء ما غلطت عليهن.. هن اللي طولن لسانهن .."


هني دشت أبلة هناء ويوم شافت صالحة واقفة ابتسمت لها بس صالحة ما عطتها مجال انها تسلم وسألتها: " إنتي اللي ظاربتنهن؟"


اطالعتها ابلة هناء بخوف والتفتت على مزنة وسارة وقالت: " ما ضربتش حد.. أنا بس .."


مزنة: " ظربتينا.. ويريتي اذني.. وخليتينا نركض في هالحر 12 مرة..!"


أبلة هناء (وهي تطالع صالحة): " شوفي يا ستي البنتين دول مش متربيات.. "


قبل لا تكمل رمستها هجمت عليها صالحة وهي تزعاج: "مب مربايات.. أنا براويج التربية يالهرمة.. شو تتحريني ما عرفت اربي بناتي؟.. "


أبلة هناء كانت تحاول تتفادى الظربات اللي تيها من نعال صالحة والمديرة ركضت برى عشان تشرد وفي نفس الوقت تييب الوكيلة والاخصائية يساعدونها تهدى الموقف .. ومزنة وسارة واقفات بعيد ويضحكن..


أبلة هناء: " ما تضربيش!!.. انا حشتكي عليكي وحتشوفي.."


صالحة: " انا اللي بشتكي عليج وعلى المدرسة كلها بعد.. عيل يالجلبة تظربين هاليهال وتخلينهن يركضن في هالحر وانتي ميلسة في الظلة؟؟ "


يوا الوكيلة والاخصائية وحاولوا يسحبون ابلة هناء عن صالحة بصعوبة ويوم قدروا عليها طلعت ابلة هناء من غرفة الناظرة وهي تتوعد وتهدد.. وصالحة اجتمعن عليها الابلات وهن يحاولن يهدنها من دون فايدة..


الناظرة: " الوالدة هدي اعصابج.. واحنا اسفين وابلة هناء بنرمسها بس انتي هدي اعصابج.."


صالحة: " شسمج انتي؟؟"


الناظرة: "نايلة.."


صالحة: "شوفي يا نايلة.. هالبنتين مابا حد يتقرب منهن ولا يأذيهن بكلمة.. والا والله العظيم اسير بروحي الوزارة واشتكي عليج انتي.. انا مطرشة بناتي المدرسة يتعلمن الشي اللي بيفديهن.. مب عشان ينظربن ويراكضن في الشمس.. تفهمين؟؟"


الناظرة: " ان شالله.. ان شالله.. الوالدة تحت امرج.. وابلة هناء طيبة ومب قصدها يمكن هي عصبت عليهن اليوم بس صدقيني مب دوم جي.."


صالحة: " طيبة عندج انتي وجدامج بس.. ولا من تطلع عنج وتجابل البنيات ما تعرفينها شو تسوي بهن.. أنا هالمرة ما بشتكي عليها .. لكن المرة الياية بس خليها تغلط عليهن بجلمة وبتشوف.. (والتفتت على مزنة وسارة) سيرن ييبن شنطكن بردكن البيت.."


مزنة وسارة اطالعن المديرة اللي هزت راسها لهن وركضن برى الغرفة بفرح وهن متجهات لغرفة الصف.. وأول ما دشت مزنة الصف كل البنات كانن يطالعنها وهي نافخة صدرها بغرور واستأذنت من أبلة الانجليزي وشلت شنطتها هي وسارة وروحن البيت ويا صالحة اللي فهمت الادارة بأسلوبها الخاص انه تعاملهم ويا الطالبات غلط في غلط وأحسن لهم يعدلونه




.


الساعة 12 ردت ليلى البيت وفي ايدها ثلاث ملفات وعلى ويهها ابتسامة رضا.. وأول ما دشت الصالة شافت موزة يالسة ع القنفة تطالع التلفزيون وشمسة راقدة في حظنها.. وسارت لها ويلست حذالها..


موزة (وهي تبتسم وتبند التلفزيون): " هلا والله!!.. ها؟ طمنيني؟ شو سويتي؟ شو كانت الشركة؟"


(وهي تعق شيلتها وعباتها): " روووووووعة.. رووعة موزووه.. والله اتمنى كل يوم اسير.. "


موزة: "عاد مب على كيفج.. مب كل يوم عيد.."


اقتربت ليلى من شمسة وباستها على خدها وقالت: "شو أخبار الأمورة شموس؟ ما ادلعت عليج؟"


موزة: "لا فديتها من الصبح وهي ساكتة.. وتوها رقدت.."


ليلى: " حبيبتي والله يا موزة.. تعبتج ويايه.."


موزة: " جب جب.. ودري عنج هالرمسة الماصخة وخبريني شو سويتي في الشركة.."


ليلى ابتسمت بخبث وقالت : " منو تتوقعين شرفنا اليوم بزيارة في الشركة؟"


موزة: " منو؟"


ليلى: " حزري فزري.."


موزة: " بتذليني عاد؟ خبريني منو.."


ليلى: " مبارك!!"


شهقت موزة وبطلت عيونها وهي تسأل ليلى: " احلفي؟؟ صدق ليلوه؟"


ليلى:" هيييييييه.. انا بروحي انصدمت يوم شفته..!!"


موزة: " خبريني.. خبريني بكل شي.. شو كان لابس.. وشو قال.. وشو استوى.. كل شي ليلوه والله ما تنسين ولا شي.."


ليلى: "هههههههه.. انزين انزين بخبرج.."


ابتسمت موزة بحماس ويلست تسمع التفاصيل اللي كانت ليلى تحكيها لها .. وأول ما خلصت ليلى وصل خالد من المدرسة وعقبه وصلت صالحة ووياها مزنة وسارة وانشغلت ليلى وياهم وما حست بالتغير اللي طرى على ربيعتها اللي سارت وتلبست عشان تروح بيتهم وانصدمت يوم شافتها نازلة من فوق وهي لابسة عباتها ونقابها.. وسألتها: " موزوه .. وين سايرة ما بتتغدين ويايه؟"


موزة: " لا حبيبتي حاسة بتعب وبرد البيت.. ان شالله بدق لج العصر.."


ليلى: " كله مني انا.. تعبتج ويايه وايد.."


موزة: " عن السخافة ليلوه .. انا ما سويت شي .. "


مشت ليلى وياها للباب .. واطالعتها وهي تركب الموتر وتروح بيتهم.. وردت عند خالوتها صالحة عشان تشوف شو سالفة مزنة وساروه.. وما حطت في بالها ابد انه موزة روحت من عندها وهي متظايجة




.


في الكويت، فاطمة كانت غارقة في كآبتها رغم انها عاهدت نفسها ما تفكر بعبدالله عقب اليوم بس غصبن عنها كانت ترد وتفكر فيه.. ولميا اللي كانت يالسة وياها هالاسبوع كانت ملاحظة التغير السلبي اللي تمر به ربيعتها وكانت وايد مقهورة من هالشي.. عشان جي سارت واستأجرت لهم كمن فلم اكشن عشان تعدل مزاجها وكانت واقفة في المطبخ تسوي لهم بوب كورن.. وفاطمة يالسة في الصالة بالبيجامة ورافعة شعرها بمشبك ولابسة نظارتها وويهها شاحب من الهم.. بعكس لميا اللي كل ما تمر عليها سنة تحس انها تصغر في العمر اكثر وخصوصا اليوم كانت مغيرة قصة شعرها وطالعة قمر.. ابتسمت لها فاطمة يوم شافتها ياية من المطبخ والبوب كورن في ايدها..


فاطمة: "مب مصدقة انه لميا دشت المطبخ .."


لميا (وهي تيلس حذال ربيعتها وتشغل الفيديو بالريموت كونترول): " شفتي عاد؟ تخليت عن برستيجي ودشيت المطبخ عشانج.. انتي عاد تخلي شوي عن مزاجج الأسود واضحكي عشاني.."


فاطمة (بدون نفس): "هاهاهاهاهاها.. "


لميا: " أطر منج الضحكة انا؟؟ اضحكي عدل ويا ويهج.."


فاطمة: "ههههههههه.. فديتج يا لموي والله مسوية لي جو هني.."


لميا: " ملزومة فيج شو اسوي..؟ اممم.. صدقيني الحزن والتفكير ما راح ينفعج.. انتي مب صغيرة.. وتقدرين تتحكمين بمشاعرج.. هالريال ما بينج وبينه أي شي غير رقم تيلفون وانمسح من موبايلج.. "


فاطمة: "يا ربي على التناقَض.. مب جنه انتي نفس الانسانة اللي نصحتني قبل شهر اني اتصل به واجدد علاقتي وياه.."


لميا (بنظرة بريئة): " أنا؟ متى كان هالحجي؟ "


فاطمة: " ما ادري بج.. اسألي روحج.."


لميا: " اممم ما اذكر.. اللي أذكره اني كنت دوم اعارض هالعلاقة.."


فاطمة: " ههههههه حتى ذاكرتج تشتغل بمزاجج يا لموي؟"


لميا: " هههههههه إي.. امم.. صدق فطوم ليش مسحتي رقمه؟"


فاطمة: "هو قرر انه ما يحتفظ بي في حياته.. فليش انا احتفظ بشي تافه مثل رقم تيلفونه؟"


ابتسمت لميا: " فطوم؟؟"


فاطمة: "عيونها.."


لميا: " عقب هالعمر كله.. وهالتجارب كلها .. بعدني للحين اسأل عمري.. هل في شخص في هالدنيا يستاهل انه نعطيه قلوبنا، ونكتب له كل اشعارنا، ونحلم به ليل نهار؟ هل في شخص يستاهل إنا نحفر اسمه في شرايينا ونوهبه كل المشاعر اللي في داخلنا؟"


فاطمة: " لو سألتيني هالسؤال قبل اسبوع كنت بقول لج اكيد في.. بس اليوم مب متأكدة اذا كان في شخص في الدنيا يستاهل اني حتى اعفس مزاجي عشانه.."


لميا: " بخبرج بشي.. محد ابد يعرفه .. ولا حتى انتي.."


اطالعتها فاطمة باهتمام.. وسألتها : "شو هالشي؟"


لميا: "تذكرين أول سنة لنا بالجامعة؟ "


فاطمة (وهي تبتسم): "أكيد.."


لميا: " تذكرين شكثر كنت دبدوبة هاذيج الايام؟"


فاطمة: "ههههههههه إي.. والله انجاز اللي سويتيه بعمرج الحين.. مستحيل اللي يشوفج الحين يقول هاي هي لميا أيام الجامعة.."


لميا: " الريجيم والرياضة ابتديت اسويهم لسبب .. هاذيج الايام كان في حياتي سر .. وكنت احرص دوم انه محد يعرف عنه شي.. "


فاطمة: "سر؟"


لميا: " إيه.. ببساطة كنت احب.. كان حبي الأول.. استمريت وياه سنتين على التيلفون.. كان يتصل ببيتنا واتم اكلمه بالساعات .. وكان قلبي المراهق متأكد من اني خلاص عشت الحب وهو كان دوم يقول لي انه يحبني وانه مستحيل أي شي في الدنيا يفرق من بيننا.."


فاطمة: "منو هذا؟؟ وليش ما خبرتيني عنه من قبل؟؟"


لميا: " بتعرفين الحين ليش ما خبرتج.. المهم مرت الايام وكان دوم يحاول انه يجوفني وانا ما ارضى.. بس في أول سنة لنا بالكلية قلت له انا موافقة انك تشوفني من بعيد.. ووصفت له شو بلبس وهو كان موجود يوم كنا طالعين من الجامعة وشافني.. "


فاطمة (باهتمام): " وبعدين؟"


لميا ( والدموع ابتدت تتجمع في عيونها): " اتصلت به أول ما وصلت البيت.. كنت مستانسة اني جفته.. غبية صح؟ .. تدرين شو قال لي؟"


فاطمة: "شو؟"


لميا: "قال لي يا ليتني جفتج قبل لا احبج.. كنت ما ضيعت سنتين من عمري عليج.. قال لي انه يفضل يحب وحدة غبية وبدون شخصية على انه يحب وحدة دبة وخسفة شراتي.."


فاطمة لوت عليها ولميا حست انه الجرح ابتدا ينفتح مرة ثانية وبقوة في داخلها.. بس عقب هالسنين كلها وعقب هالتصنع اللي كانت عايشتنه وقناع البرود اللي كانت دوم تواجه به الناس كانت محتاجة للحظة الصراحة هاذي.. عشانها وعشان فاطمة..


لميا:" ساعتها عرفت انه الحب كذبة.. مجرد مشاعر زايفة.. وقصور من وهم نرسمها في خيالنا وبس.. وعرفت انه ما في أي انسان يستاهل نتخلى عن كرامتنا عشانه.."


فاطمة: "يا حبيبتي يا لموي.. "


لميا: " مب شي يديد على الرياييل انهم يجرحونا.. ويعورون قلوبنا.. ومثل ما انجرحتي من عبدالله انا بعد انجرحت في يوم.. خلج قوية وخلي هالشي اللي استوى لج سبب عشان تكونين احسن واقوى.. if it won't kill you, it will make you stronger honey"


فاطمة: " كالعادة حبيبتي.. معاج حق.. "


ضحكت لميا وهي تمسح دموعها وسألت ربيعتها: " بتشوفين الموفي؟"


فاطمة: " إيه أكيد.. حطيه.."


قامت لميا تحط الشريط في الفيديو وابتسمت فاطمة وهي تطالعها.. دام انه ربيعتها وياها ما له داعي تخاف.. أو تحس بالتعب والحزن.. ومهما كان النسيان صعب.. بتواجهه فاطمة وبكل قوتها


.


.
.


.


_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 1:17 pm




.


في دولة ثانية، وبالتحديد في قطر ، كانت لميا (خطيبة أحمد) يالسة ع النت تسمع أغاني وتلعب pool ونوال اخت خطيبها يالسة ع الشبرية تقرا مجلة وتغني بصوت واطي ويا محمد عبده اللي صوته كان يوصلها من لاب توب لموي..


لميا: " نوال؟"


نوال (وعيونها ع المجلة): "همم؟؟"


لميا: " أحمد ما قال لج إذا بيمر بيتنا اليوم ولا لاء؟"


نوال: " لا ما جفته اليوم من الأساس.. طلع الصبح من وقت وراح الدوام.."


لميا: " امس كان زعلان مني ومب راضي يرد على تيلفوناتي.. تكفين نوال كلميه وخليه يتصل بي.."


نوال: " وليش حظرتج مزعلة اخوي؟"


لميا (وهي تبند الpool وتتصفح باجي المواقع): " اخوج دلوع .. قلت له بأجل العرس شهرين زيادة وزعل.."


نوال: " يحق له.. مب كافي يعني انه صبر سنة بحالها وهو يتعالج ؟ خلاص الريال ما يقدر يصبر اكثر.."


لميا: " بس انا محتاجة وقت اتجهز فيه اكثر للعرس.."


نوال: "بتتجهزين عقب ما تعرسين.. بتشترين من اوروبا سوالفهم هناك احلى من اللي عندنا هني.."


لميا: " هممم.. أصلا جي ولا جي أحمد ما بيرضى يأجل العرس.. عنيد وايد اعرفه.."


ابتسمت نوال وردت تطالع المجلة.. ولميا دشت على موقع كانوا حاطينه رقم واحد في قائمة المواقع العربية.. وكان اسمه ليلى.نت .. وتمت تطالع الصور اللي فيه وهي تبتسم.. كانت فيه مجلدات كبيرة متروسة صور .. والموقع مقسم لعدة اقسام ولميا كل شوي تبطل قسم وتطالع اللي فيه.. ويوم وصلت لقسم إيطاليا قالت لنوال: " نوولة تعالي جوفي صور إيطاليا في هالموقع.."


نوال (بدون اهتمام): " جوفيهن بروحج انا شبعت من ايطاليا "


لميا: " كيفج.."


تمت لميا تطالع الصور وحدة وحدة ومتخبلة على ايطاليا .. وحطت في بالها تخلي أحمد يوديها هناك في شهر العسل.. خصوصا انه ما كان يشوف هاذيج الايام واكيد هو بعد ما استانس بروما.. بس من بين الصور اللي شافتهن كانت في صورة خلت لميا تبطل عيونها ع الاخر.. وتطالع الشاشة بكل تركيز..


كانت صورة احمد .. وهو يالس في البيازا في روما.. وصورته كانت وايد واضحة وتعليق المصورة تحت الصورة كانت كلمة وحدة بس " A Dream"


لميا حست بغيرة فظيعة تتدافع في داخلها .. منو هال "ليلى هاذي" وليش بالذات صورت أحمد خطيبها؟ موقعها كان كله صور عن الطبيعة والمباني .. الصورة الوحيدة اللي فيها ادمي كانت صورة احمد.. وشو قصدها من الكلمة المكتوبة تحت الصورة.. ؟


ما حست لميا بعمرها الا وهي ادور ايميل ليلى في صفحة " أتصل بنا" ويوم تبطلت لها صفحة الايميل كتبت لها لميا ايميل طويل عريض طلعت فيه كل اللي في خاطرها..


.


.


ليلى





موزة يوم وصلت البيت على طول سارت فوق في غرفة اختها لطيفة.. كانت محتاجة ترمس احد وما كانت تبا تيلس ويا امها في هاللحظة.. ويوم بطلت باب غرفة اختها شافتها يالسة ع النت بثياب المدرسة وضحكت لها بتعب..


موزة: " والله انج مدمنة.."


التفتت لها لطيفة وهي تضحك وقالت: " وافتخر بهالشي.."


موزة: " قومي بدلي ثيابج مب زين جي.."


لطيفة: "عقب عقب.. ألحين بشوف منو مطرش لي رسايل.."


تنهدت موزة وهي تيلس على الشبرية ومن سمعت لطيفة صوت التنهيدة.. افترت وجابلت اختها وهي تسألها باهتمام: " موزوووه؟ شو فيج؟"


موزة: "ولا شي.."


لطيفة: "ياللا عاد قولي.. شو فيج.."


موزة: "لطوف اشياء سخيفة.. ما عليج مني ردي هذربي ويا ربعج.."


لطيفة (وهي تقوم من مكانها وتتمدد ع الشبرية حذال اختها): " مابا.. خبريني شو فيج"


قربت موزة ويهها من ويه اختها وقالت بهمس: " متظايجة.. وايد.."


لطيفة: "من شو؟"


موزة: "من ليلى.."


لطيفة: "معقولة؟ ليش شو سوت؟"


موزة: " هي ما سوت شي.. بس بعد حاسة بظيج منها.. تدرين هي اليوم سارت الشركة.."


لطيفة: " هيه خبرتيني.."


موزة: " وشافت مبارك هناك.."


لطيفة: " صدق؟"


موزة: "هيه.. ورمسها.. مدري وهي تخبرني.. حسيت بظيج.. لطوف هاي ربيعتي واحبها موت بس بعد حسيت بغيرة منها.."


لطيفة: " اعرف. طبيعي تحسين بهالشي موزوه.. بس بعد لا تخلين ريال يفرق بينج وبين ربيعتج"


موزة: "ما في أي شي ممكن يفرق بيني وبين ليلوه.. ولا حتى مبارك نفسه.. وانا ادري انه ليلى ما ادانيه..بس بعد.. ما قدرت اقاوم احساسي بالغيرة.. واني اتمنى لو كنت مكانها.. وانا اللي شفته ورمسته.."


لطيفة: " موزة.. غناتي لا تعذبين عمرج بهالافكار.. انتي اصلا ما تعرفين اذا كانت مشاعرج تجاه مبارك حب او مجرد اعجاب.."


قاطعتها موزة وهي تنش فجأة وقالت لها بغضب: " نعم؟؟ إعجاب؟؟ لطوف انا احبه وانتي اول وحدة عرفتي بهالشي.. !! كيف تقولين انه مجرد اعجاب؟؟ "


لطيفة وقفت ع الشبرية عشان تجابلها وقالت لها: " بس موزوه الحب ما ينولد من لحظة.."


موزة: "وانتي شو دراج؟ أصلا انا ليش ارمسج انتي؟ صدق ما عندي سالفة.."


نزلت موزة عن الشبرية ومشت بسرعة صوب الباب


لطيفة: "موزووه.."


بس موزة طلعت وصكت الباب وراها بقوة.. ووقفت لطيفة تطالع الباب بظيج. . موزة غبية وهي غبية اكثر عنها.. اثنيناتهم يحبون وهم.. موزة تحب مبارك اللي مستحيل في يوم يلتفت لها.. ولطيفة تحب مايد اللي عنده حبيبة ومب أي حبيبة.. وحدة احلى عن لطيفة بألف مرة..


عضت لطيفة على شفايفها بقوة عشان ما تنزل دموعها وسارت للكمبيوتر وبندته.. فجأة حست انها ما تبا ترمس حد ولا تبا تجابل الكمبيوتر. كل اللي تبا تسويه انها ترقد.. وتنسى همومها شوي


.

" غيبوبة؟؟"
ياسمين من الصدمة يلست ع الأرض لأنها حست انه ريولها مب قادرة تشلها.. أبوها توه خبرها عن عبدالله مع انه يعرف الخبر من كم يوم بس ما حب يظايج ياسمين او يحنن قلبها على ريلها.. عشان جي تريا شوي واليوم شاف انه الفرصة مناسبة عشان يخبرها..
ياسمين كانت تطالعه وويهها معتفس .. وسألته وهي حاطة ايدها على قلبها: " منو خبرك؟"
علي:" اتصلت به ع الشركة وخبرتني سكرتيرته.."
ياسمين: " شو قالت ؟ من متى وهو في غيبوبة؟؟ شو استوى له؟؟"
علي: "جلطة دماغية.. من يوم .. احم .. الجمعة.."
ياسمين: "شوو؟؟؟؟ يعني انا السبب!!! انا اللي ذبحته.. أن السبب.. "
انصدم علي من ياسمين اللي غطت ويهها بإيدها وابتدت تصيح بقوة.. ما توقع منها ردة الفعل هاذي.. هو توقع انها تظايج بس مب لدرجة انها تصيح .. ويلس حذالها ع الارض وقال لها: "وانتي ليش تصيحين الحين؟ انتي بروحج قلتي انج ما تحبينه.."
ياسمين: "أبويه ودني عنده ابا اجوفه.. الله يخليك.. ودني المستشفى.. هو في المستشفى الحين؟؟ بتوديني باباه صح؟؟"
علي: " انتي شو تقولين؟؟ نسيتي انه طلقج؟؟ تبين تفظحيني؟؟ "
ياسمين يودت ايد ابوها ورصت عليها وهي تصيح من خاطرها: " باباه الله يخليك.. الله يخليك.. ودني عند عبادي.. الله يخليك.. بس بشوفه من بعيد والله ما بدش عنده الله يخليك.."
علي ير ايده من ايدها وقال لها بنبرة حادة وهو يقوم عنها: " بس !!.. ولا كلمة.. دوم تسوين اللي في راسج ولا عمري خالفتج او رفضت لج طلب.. لكن هالمرة بتتأدبين وبتسوين اللي انا اقول لج اياه.. تفهمين..؟"
بس ياسمين تمت تزاعج بصوت عالي وتضرب الارض بريولها وهي تصيح.. " بشوفه يعني بشوفه وبسير لها باباه.. بسير العين بروحي.. مب لازم انته توديني .. بسير بروحي!!.. مب على كيفك...!!!"
علي كان يطالعها بقهر ومب متحمل صوتها ولأول مرة في حياته يمد إيده عليها حتى انه ياسمين سكتت من الصدمة .. وما قالت شي.. نشعها علي من شعرها وخلاها توقف غصبن عنها وقال لها وهو شوي وبيذبحها: " من اليوم ورايح هالدلع بتودرينه وبتسمعين كلامي وبتنفذينه.. تفهمين؟؟"

ياسمين كانت تطالعه برعب وإيدها على شعرها اللي تحس انه بينجلع من الجذور.. ويوم ما ردت عليه شدها علي من شعرها بقوة اكبر وعاد سؤاله: "تفهمين؟"
ياسمين (بين دموعها): " آاااي!!.. هيه.. ان شالله.."
علي: " عبدالله بتشوفينه يوم انا بقرر هالشي.. وان حطيتي في بالج تردين له بذبحج بيديه الثنتين.. مب ناقص الا انتي بعد تهدمين كل اللي بنيته للحين.."
اطالعته ياسمين بصدمة وهو يطلع من غرفتها ويصك الباب وراه بقوة .. أبوها أول مرة يعاملها جي.. حست بوحدة فظيعة وهي تطالع الباب .. ولأول مرة من يوم تطلقت تحس ياسمين بالندم على قرارها.. وبتعب.. وهي بعدها تصيح تمددت ياسمين على شبريتها وحظنت المخدة وابتدت تصيح بقوة وهي تفكر باللي ممكن يستوي بعبدالله..
.
.
نهاية الجزء السابع والعشرون
.
.





_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 1:20 pm




.


الجزء الثامن والعشرون






" أكره الانتظار! وأكره تيلفوني يوم ما يطيع يرن..! "


تنهدت موزة بملل وطاحت على شبرية لطيفة وهي تطالع شاشة موبايلها بقهر.. وكملت رمستها اللي مأذية بها اختها من ساعة ونص ألحين.. " محد يفكر يتصل بي.. ولا حتى مسج .. إلا من أمارات كول طبعا!!.. وين راحن ربيعاتي؟؟ شو السالفة؟ نسن انه عندهن ربيعة اسمها موزة؟؟"


لطيفة (وعيونها على شاشة الكمبيوتر): " الحين بتظايجين بعمرج عشان شي تافه مثل هذا؟"


موزة: "شي تافه صح.. بس في نفس الوقت يخليني احس بأهميتي عند غيري.."


لطيفة: " قصدج اهميتج عند ليلوه.."


موزة: " أنا ما يبت طاري ليلوه.."


لطيفة : " اااه موزووه انتي هالحفلة كلها اللي مسوتنها بسبة ليلى .. حاسة بالذنب لأنج من يومين ما رمستيها.."


موزة: "وليش أحس بالذنب؟ هي اللي ما كلفت على نفسها وفكرت تتصل بي"


لطيفة: " يمكن انشغلت.."


موزة (وهي تنش وتسير صوب الدريشة): "ويمكن حاسة بغلطتها ومستحية.."


فصخت لطيفة نظارتها واطالعت اختها وقالت: " ليلى ما غلطت.. لا توهمين نفسج بإنج الظحية.."



موزة كانت واقفة عند الدريشة تطالع الجو الربيعي الرائع اللي برى وتحس ببرودة شديدة تسري في ظلوعها.. مهما حاولت تقاوم هالمشاعر اللي في داخلها بس بعدها حاسة بالخيانة من ليلى.. وبعده قلبها ينعصر من الغيرة كل ما فكرت بمبارك وهو واقف في المكتب ويطالع ليلى.. ويسولف وياها.. تعرف انه مشاعرها انانية وسخيفة وتعرف انه ليلى نيتها صافية بس بعد تعرف انه هالاحاسيس اللي استقرت في قلبها من يومين مستحيل تتغير أو تختفي بهالسهولة..


لطيفة اقتربت منها ووقفت وياها تطالع الحديقة وسألتها فجأة: " منو الأهم بالنسبة لج .. ليلى ولا مبارك؟"


موزة تنهدت وجاوبتها بسرعة: "تعرفين اجابتي على هالسؤال .. أكيد ليلى.."


لطيفة: " أنا ما ابا اجابة مني والدرب.. فكري زين.. منو الأهم؟ "


موزة: "قلت لج ليلى هي الأهم.."


لطيفة: "يعني لو يا مبارك وخطبج وفي يوم من الايام قال لج لا ترمسين ليلى لأني ما ادانيها.. بطيعينه؟"


موزة:" على فكرة سؤال غبي بس بجاوبج.. ساعتها بيكون مبارك خطيبي ولازم اسمع كلامه اوكى؟"


لطيفة: "لا مب لازم.. بس انتي الحين بينتي لي انه مبارك هو الاهم في حياتج.."


اطالعتها موزة بنظرة حادة وقالت: " مب على كيفج تقررين هالشي!"


لطيفة: "عيل ليش مب رايمة ترمسين ليلى؟"


موزة: "برمسها الحين وبتشوفين انه عادي!"


سارت موزة صوب الشبرية وشلت موبايلها عشان تتصل بليلى ولطيفة كانت تطالعها بخبث وتبتسم.. كانت تعرف انها اذا استفزت موزة أكيد بتتصل بليلى وبينتهي هالخلاف الغبي اللي من طرف واحد..




ليلى في هالوقت كانت يالسة تراقب شمسة وهي راقدة وتبتسم وتفكر بكل اللي استوى لها في هالأيام اللي مرت عليها.. رغم الساعات القليلة اللي مرت عليها وهي في الشركة إلا انه مجرد وجودها هناك خلاها تحس بأحاسيس مختلفة وحلوة وايد.. حبت كل شي في الشركة.. الديكورات .. روان.. الملفات والشغل وجو الاثارة والتجديد اللي عاشته.. حتى موقف مبارك السخيف وياها حبته.. وضحكت الحين وهي تتذكره.. بينها وبين نفسها اعترفت انه فعلا وسيم وما لامت موزة يوم انها انعجبت فيه.. بس وقاحته وغروره هم اللي مخربين عليه .. في كل موقف جمعها وياه كانت ليلى تقتنع أكثر وأكثر بإنه هالانسان فعلا في منتهى الغرور وقلة الأدب. وتساءلت ليلى بينها وبين نفسها إذا كان هالغرور نابع من داخله.. ولا مجرد قناع يواجه به العالم ويعتمد عليه عشان يكون قوي؟
عقدت ليلى حياتها وضحكت ضحكة عصبية وهي تقول في داخله" الحين انا ما لقيت الا هذا اشغل بالي وافكر فيه؟" وردت تتأمل ملامح الطفلة اللي لفتها بالشال الوردي قبل شوي ورقدتها على شبريتها.. شمسة كانت مثل الملاك.. عمرها 20 يوم بس وملامحها في غاية الجمال وكل اللي شافها أو لمحها على طول حبها .. ومن الحين كان واضح جدا انها تشبه أمها ياسمين وهالشي بدل لا يظايج ليلى بالعكس فرحها لأنه ياسمين رغم كل عيوبها الا انها كانت في غاية الجمال.. والظاهر انه شمسة بتكون حتى أحلى عنها..
انتبهت ليلى من أفكارها على صوت الموبايل اللي اهتز وهو على طرف المخدة وشلته ليلى بهدوء ونشت عن الشبرية وهي تطالع الرقم.. وابتسمت وهي ترد عليه بدلع..
ليلى: " ألوووه؟"
موزة (بتوتر):" مرحبااا.."
ليلى: " لا ترمسيني ولا تحاولين تبررين لي موقفج.."
موزة: "ههههه أفاااا.. ليش عاده؟"
ليلى: " يومين ما تسألين عني ولا حتى تردين على موبايلج يوم ادق لج؟"
موزة: " ليلوه دقيتي لي مرة وحدة بس.."
ليلى: "أوكى وليش ما رديتي ادقين؟"
موزة: " انشغلت.."
ليلى: " في شو؟"
موزة: " أشغال هني في البيت.. انتي شحالج؟"
ليلى: " الحمدلله بخيير متولهة عليج وايد.."
موزة: " حتى انا حبيبتي.."
ليلى: " ما بتين عندي؟"
موزة: "اممم كنت افكر بهالشي.. بس امايه ما بتخليني اتم وايد امس هازبتنا وتقول إنا مول ما نيلس في البيت.. "
ليلى: " ههههه فديتها والله.."
موزة:" اسمعي انا باي جي ربع ساعة لأنه في بالي شي أبا اسويه.."
ليلى: "شو هالشي؟"
موزة: " بصور baby شمسة عشان أرسمها.."
ليلى (بفرح): " صدق؟؟ بترسمينها؟"
موزة: "هيه بتكون هدية حلوة تعطينها لعمج يوم بينش بالسلامة.."
ليلى: " حبيبتي يا موزوه والله you're the best "
موزة: "إحم إحم.. ادري ادري ما يحتاي تقولين.."
ليلى:" ههههههه.. اترياج اتين لا تتأخرين.. "
موزة:" اوكى ساعة بالكثير وبكون عندج.."
بندت ليلى عن ربيعتها وهي تبتسم وقالت لشمسة اللي كانت راقدة بكل براءة.. " منو قدج شموس؟ بيرسمونج.. أنا ربيعتها من سنة وشوي وما فكرت ترسمني وانتي توها تعرفج وشوفي المعاملة الخاصة..!" وباستها على خدها بسرعة وسارت صوب الكبت عشان تبدل البيجاما اللي كانت لابستنها
.

.
عيونها كانت على شاشة التلفزيون ودموعها صار لها ساعتين وهي مغرقة ويهها.. وعلى شاشة الإم بي سي حفلة محمد عبده اللي من ابتدت وياسمين تحاول تسيطر على دموعها بس مب قادرة.. عبدالله ما كان يسمع الا محمد عبده وكل اغنية من الاغاني اللي يغنيها في هالحفلة كانت لها ذكرى في بال ياسمين.. وخصوصا الاغنية اللي كان يغنيها في هاللحظة.. " يا ما جددت الأماني في غيابك.. ويا ما رددت الأغاني في عتابك.. كنت من شوقي إليك.. أحسب اني بين إيديك!.. ولما جت عيني عليك.. وبانت الحيرة عليك.. صرت أترجى دموعي.. لا تبين له خضوعي!" هالاغنية وهالمقطع بالذات كان عبدالله وايد يحبه ومن كثر ما كان يحبها تعلمت ياسمين انها تحبه بعد.. كانت مصدومة بهالاكتشاف اللي اكتشفته.. انها تحب تسمع اغاني محمد عبده وهي اللي كانت تظايج منهن قبل وتعتبرهن مملات.. وهذا مب الاكتشاف الوحيد اللي اكتشفته ياسمين من يوم عرفت انه عبدالله في غيبوبة.. فجأة اكتشفت انها متولهة عليه وانها حاسة بالاختناق من دونه.. حاسة بالفراغ والوحدة وبشي ثاني مب قادرة تفهمه..
التفتت ياسمين وراها واطالعت شبريتها وعيونها تبين الجرح اللي تحس به في داخلها.. ونشت من مكانها وتمددت على الشبرية ومدت ايدها تحت المخدة وطلعت الشي اللي احتفظت به تحتها طول الاسبوعين اللي مروا عليها وهي هني.. كان قميص بنتها شمسة اللي لبسته يوم يابتها ياسمين البيت.. لقته في غرفتها عقب ما روح عنها عبدالله يوم الجمعة المشئوم واحتفظت به تحت المخدة بدون تردد..
رفعت ياسمين القميص وحطته على ويهها واستنشقت ريحة بنتها اللي كانت عالقة في القميص وحست بالدموع تتيمع في عيونها مرة ثانية .. رغم انها ما تبا تعترف بهالشي بس بنتها وايد كانت واحشتنها وحاسة بألم فظيع في قلبها من دونها.. مب عارفة ترمس منو أو تعبر عن مشاعرها بأي طريقة.. تعرف انها غلطت غلطة العمر يوم تخلت عنها بس ما في أي مجال انها تصلح غلطتها الحين.. خصوصا انه عبدالله في المستشفى بسببها هي..
تكورت ياسمين على الشبرية ويلست تصيح بكل قوتها وهي حاظنة القميص الوردي الناعم .. كانت تصيح كل اللي ظيعته من إيدها وكل اللي كان ممكن يصير وحطمته بأنانيتها..



تحت في الصالة، كانت نهلة واقفة ترمس علي بن يمعة وملامح ويهها معتفسة من الخاطر والظيج باين عليها
علي (بقلق واضح): " رمسيها وخليها تظهر من الغرفة.. من يومين ما كلت شي ولا طاعت تبطل الباب"
نهلة: " عمي شو تتوقع منها عقب ما صفعتها؟"
علي: " قهرتني .. قامت تزاعج يوم خبرتها انه عبدالله في المستشفى.. انا مب قاصد اظربها هي تعرف مكانها في قلبي وانتي تعرفين بعد .."
نهلة: "أعرف عمي اعرف.. (تتنهد) انا بسير اشوفها بس ان شالله اطيع تبطل الباب "
علي: " انا بترياج هني تحت.."
ابتسمت له نهلة وركبت الدري وهي تفكر بربيعتها اللي انجلبت حياتها 180 درجة في خلال 20 يوم بس.. نهلة كانت وايد مقهورة من ياسمين ومن القرارات اللي اتخذتها في هالفترة وكانت مب ناوية ترمسها عشان تأدبها.. بس يوم اتصل بها علي بن يمعة اليوم وخبرها انه ياسمين تعبانة ما رامت تكابر اكثر ويتها على طول.. ويوم وقفت عند باب غرفتها دقته بهدوء ونادت عليها بحنان: " ياسمين؟؟ حبيبتي بطلي الباب.."

ياسمين يوم سمعت صوت نهلة ترددت تبطل لها الباب ولا لاء.. خلال هاليومين تعودت على عزلتها وما كانت حتى تحس باليوع.. كل اللي تباه اتم بروحها وتجابل التلفزيون بس.. وموبايلها من يوم فرته في الحديقة ما تعرف عنه شي.. حالتها كانت وايد صعبة والحين وهي تسمع صوت ربيعتها حست بدوخة وكأنها وعت من حلم طويل.. ووقفت عند الباب بتردد قبل لا تبطله بأصابع ترتجف.. وأول ما شافت ويه نهلة انفجرت الدموع في عينها ولوت عليها بقوة ودشت نهلة الغرفة وهي تحاول تهدي ربيعتها..
نهلة:" حبيبتي خلاص هدي أعصابج.. والله حرام اللي تسوينه في عمرج!"
ياسمين (تزاعج): " أبا بنتي.. نهلوه أبا بنتي.. وعبادي..مابا اتم هني مابا.. مابا.. مابا!!!"
وردت تصيح مرة ثانية ونهلة لاوية عليها وتمسح على شعرها وهي مب عارفة شو تقول لها عشان تخفف عنها.. لأنها تعرف ومتأكدة انه اللي انهدم في حياة ياسمين مستحيل انه يتصلح..
.
.


.





_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 1:24 pm




"وشو دراك انه ولدك يالخديه؟؟"


سؤال صالحة نزل على راس فهد مثل الصاعقة.. رغم انه هذا هو الشي الوحيد اللي كان يفكر فيه طول الاسبوع اللي مر عليه وهو يعرف عن حمل مرته بس لأنه هالافكار كانت في داخله ما كانت وايد مأثرة عليه والحين يوم تجسدت أفكاره في كلمات أمه وسمع سؤالها ما قدر يخبي الغضب اللي بان في عيونه..


فهد: " أمايه انتي شو تقولين؟"


صالحة (تقلد صوته باستهزاء): " "أمايه انتي شو تقولين؟ .. أنا ابا اعرف شو اللي مخلنك تستحملها للحين.. من زينها ولا من زين سمعتها؟ خلها تلتعن بيت اهلها وانا بزوجك ليلى بنت اختي.. "


تنهد فهد بتعب وهو يطالع الصوب الثاني ويحاول انه ما يعصب


صالحة: " يوم قلت لك بخطب لك ليلى ما طعت.. ما بغيت الا هالخايسة شيخوه.. وشوف شو سوت بك."


فهد: " امايه انا ليلى ماباها.. ولا عمري فكرت بها .. وشيخوه غلطت والحين.."


صالحة: " غلطت؟؟؟ بس؟؟ هذا اللي طلع منك؟؟ هيييييييه ظاعوا الرياييل!! ظاعوا الرياييل من عقبك يا بو فهد.. "


فهد: " يعني ما بكون ريال في عينج الا اذا طلقتها؟؟ "


صالحة: " هيه يوم انك ما رمت تذبحها ع الاقل طلقها..!!"


فهد: " بس أنا.."


صالحة: " طلقها شو تبا فيها بعد؟؟ "


فهد: " امي قلت لج شويخ حامل!!"


صالحة: " وعشان جي لازم اطلقها!!.. تراها وياك من اربع سنين .. ما حملت.. انته ما فيك مخ؟؟ ما تفكر؟"


فهد: "حرام اظلمها امايه .. استغفري ربج!!"


قامت صالحة عنه وهي تقول: " هاي مسوية لك عمل.. "


اطالعها فهد بتعب وردت تقول: " هيه نعم مسوية لك عمل.. ولا ما بتسكت عنها هالكثر.. "


فهد: " امايه والله تعبت من هالسالفة كلها ولاعت جبدي.. خلاص عاد والله ابا ارتاح.."


صالحة: " طيعني ولو مرة وحدة في حياتك وصدقني بترتاح.."


وقف فهد وقال لها : " خلاص سوي اللي تبينه تبين تخطبين لي ليلى اخطبيها بس شيخوه ما بطلقها وهي حامل.."


صالحة (وهي مرتاحة جزئيا لأنه وافق ع الطلاق): " خلاص أول ما تربي هالعلة اطلقها على طول.. والياهل أنا بربيه!"



كانت هاي هي الجملة اللي سمعتها شيخة وهي نازلة من الدري عشان تيلس وياهم في الصالة ، ومن كثر ما كانت مصدومة من اللي سمعته ما انتبهت انها داست على طرف جلابيتها الطويلة وما وعت بعمرها الا وهي تتجلب على الدري وتصرخ بأعلى حسها


.


.
.


في غرفة البنات، كانت شنط المدرسة الوردية والبنفسجية على الأرض والكتب والدفاتر في كل مكان.. وعلى الطاولة الوردية الصغيرة صحنين كيك وسندويتشات وأكواب عصير فراولة.. وع المخدات الكبيرة اللي عند الطاولة يلست سارة تسولف ويا مزنة وأمولة عن المدرسة والأبلوات والكارتون اللي يتابعونه يوميا..


الساعة كانت خمس العصر والجو ربيعي رائع برى ، رغم هذا فضلوا هالثلاثة هدوء الغرفة عشان يذاكرون فيه وخلوا الحديقة اليوم لخالد اللي كان ربيعه سلطان عنده ويلعبون برى..



سارة: "علينا إملاء انجليزي باجر .. مزنوه لا يكون نسيتي؟"


مزنة: " ما نسيت.. كتبت الكلمات ع المسطرة من ورا.. ما فيه احفظهن.."


سارة: " ما تخافين من مس إلهام؟ "


مزنة: "هاي غبية نحن نمتحن وهي تقرا المجلة.. ما تطالع والله خسارة ندرس ونتعب عمارنا.."


أمل: " أنا بعد عندي إملاء باجر.."


مزنة (باحتقار): " الحين انتي تقارنين صف ثاني السهل بصف ثالث؟؟ والله ما عندج سالفة"


أمل (بنفس اللهجة): " والله انا عقلي بعده صغيرون وصف ثاني صعب عليه أوكى؟"


مزنة: " أنا يوم كنت صف ثاني ما كنت ادرس مول.. كله كان سهل.. "


سارة: " امبلى كنتي تدرسين.. كل يوم اتين بيتنا ونحفظ الكلمات.."


مزنة: " عن الجذب ساروه!"


سارة: " أنا مب جذابة!!"


أمل (وهي تشل قطعة كيك كبيرة وادخلها كلها في حلجها): " مزنوه اصلا انتي أكبر جذابة في الدنيا كلها.."


قبل لا ترد عليها مزنة تبطل الباب فجأة ودخل عليهم مايد وهو لابس كاب وتي شيرت وشورت.. واطالعهن بنظرات خبيثة وردن البنات عليه بنظرات استفهام وتعجب..


مايد: " بسكن من الدراسة يالدحيحات والله أوراق الكتب تقطعت من كثر ما تجلبن فيها.. "


مزنة: "وانته ما لقيت غيرنا في هالبيت كله عشان تتسيخف عليه؟"


مايد: " جب انتي.. كلمة ثانية وباخذ عنج الموبايل.."


اطالعته مزنة بقهر وسكتت.. وضحك عليها مايد وهو يشل صحن الكيك من جدامها وياكل منه وقال: " قومن تلبسن.."


أمل: "بنطلع؟"


مايد: " هيه بنسير نسوي رياضة.. خل نعدل من أشكالكن كل وحدة فيكن مستوية درام.. !"


اعترضت سارة وقالت : "أنا مب وايد دبدوبة!!"


مايد: "فديتج انتي رشيقة مب لازم اتين ويانا بس هالفيلة اللي حذالج لازم يرحمن عمارهن شوي.."


أمل ما اهتمت لرمسته، كانت وايد مستانسة انها بتظهر وركضت صوب الكبت عشان اطلع لها بنطلون وتي شيرت.. ومزنة اطالعته بنص عين وقالت له: " أنا جسمي عايبني !"


مايد (بنبرة حادة): "بس انا مب عايبني .. فزي قومي اشوف !! جدامي ياللا!"



نشت مزنة وهي تتأفف وسارت صوب الكبت ادور لها بنطلون تلبسه ومايد شل صحن السندويتشات والكيك وسار الصالة عشان ياكل ويترياهن يطلعن.. هاي أول مرة يفكر انه يطلع ويركض فيها بس صدق كان محتاج انه يشغل نفسه ويبعد افكاره عن هالبنية اللي احتلت تفكيره من يومين.. لأول مرة في حياته ينشغل بال مايد على وحدة بهالطريقة.. ما ينكر انه عيبته أكثر من وحدة في الفترة الاخيرة ومنهن عليا بنت خالوته.. بس هاي رغم انه جمالها وايد عادي فيها شي سحره على طول..


مايد كان يعرف انه هالبنية هي لطيفة اخت موزة، وجايفنها من قبل في بيتهم بس هالمرة يوم جافها في المول والتقت عيونهم حس انها كانت النظرة الأولى بينهم.. وابتدت تتجمع في داخله كل المشاعر السخيفة اللي كان يضحك على مروان ربيعه يوم يطريها..


تنهد مايد وهو يلتهم كيك الأناناس اللي في إيده وجاف ليلى نازلة من فوق وفي إيدها المدخن.. وقرر يسألها عن هالبنية..


مايد: " ليلوتي؟"


ليلى (تلتفت له): " ها حبيبي.."


مايد: " ربيعتج موزة عندها اخت في الثانوية صح؟"


استغربت ليلى من سؤاله: " هيه.. ليش؟"


مايد (بثقة): " ويايه في ثاني ثانوي؟"


ليلى: " هييه.. بس ليش هالسؤال؟"


مايد: " ولا شي بس إذا كانت ويايه في أدبي كنت أبا ملف الانجاز مال مادة الفيزيا لأني مب عارف شو أسوي وباخذ منها أفكار.."


سارت ليلى صوب المطبخ وهي تقول بصوت عالي: " ما ينفع.. لطوف في علمي وما اظن عندهم ملف انجاز"


ابتسم مايد.. اسمها لطيفة.. حلو!.. وقال بصوت عالي: " هيييه برايها عيل مب لازم.. بخربط أي شي من عندي.."


في هاللحظة نزلن أمل ومزنة من فوق وركضن صوب مايد اللي فر الكاب ع القنفة وطلع وياهن برى عشان يركضون في الفريج.. وأول ما طلعوا شافوا خالد وسلطان في ويوههم.. وخالد كان بيطير من الوناسة.. وشال السلحفاة العودة في حظنه وسلطان وراه وفي إيده بيض كبير..


خالد: " ميود بقول لك شي.."


مايد: "خير؟"


خالد (بابتسامة عريضة): " الحمسة سوت بيض داخل الحفرة وأنا وسلطان شفناها ويبنا البيض.."


مد سلطان ايده بفخر وقال: " أكبر من بيض الدياي.. "


مايد عيونه كانن على البيض اللي في إيد سلطان وماسك اعصابه عشان لا يذبحهم.. وقال بنبرة حادة وهو ياخذ البيض: " أنا الف مرة قايل لك يا خلود لا تقترب من سلاحفي.. وانته سلطوون.. ألحين بيأذن المغرب ياللا روح بيتكم..!"


سلطان عطاه البيض بخوف وهو يفكر انه مايد للحين بعده ما شاف شي وعصب جي عيل لو شاف اللي استوى صوب النافورة شو بيسوي؟ وخالد يوم سمع اخوه محتشر فر السلحفاة ع الارض وركض داخل عند ليلى وسلطان وراه.. ومايد على طول حس انه السالفة فيها إن ويوم سار صوب النافورة انصدم انه نص البيض كان مكسور ووحدة من السلاحف مطلعينها من داخل الدرع العظمي اللي على ظهرها وفارينها ع الارض جي..


مايد أول ما شاف هالمشهد رد البيض في الحفرة وركض بسرعة داخل عشان يأدب هالمجرمين ، في الوقت اللي أمل ومزنة يلسوا حذال السلحفاة المسكينة يطالعونها ويحاولون يفكرون بطريقة عشان يردونها داخل..


مزنة: " والله خلود شاطر.. أنا من زمان خاطري اشوف كيف شكل السلحفاة بدون بيتها.."


أمل: " ههههههههه شكلها يضحك فصخوها مسكينة.."


مزنة (وهي تلتفت لباب البيت): " ميود شكله نسانا.."


أمل: " أحسن بعد .. ما اروم اركض.. بطني متروس.."


بس للأسف ما تحققت امنيتهم لأنهم عقب ثواني سمعوا صوت خالد وسلطان وهم يصيحون داخل وطلع لهم مايد وعلى ويهه ابتسامة نصر وزقرهن من بعيد..


مايد: " ياللا تعالن بسرعة قبل لا تطلع ليلوه.. "


ونشت مزنة ووراها أمل وركضن صوب مايد






_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 1:28 pm




.


عقب ما هدت ياسمين وشربت العصير اللي يابت لها اياه الخدامة استسلمت لنهلة اللي كانت تسحي شعرها الطويل وترمسها.. ياسمين كانت تحس بالاسترخاء من عقب ما طلعت حرتها وصاحت في حضن نهلة وتحس انه الافكار اللي كانت تتزاحم في عقلها بدت تخف وتتلاشى شوي شوي.. ونهلة استانست لأنه ياسمين سمعت كلامها وكلت السندويتشات اللي سوتهن لها .. واطمنت يوم حست انه اللون رد لخدودها..


نهلة: " شو تحسين الحين حبيبتي؟"


ياسمين: " راسي يعورني.."


نهلة: "لازم من الصياح وقلة الاكل.."


ياسمين: "بس بعد حاسة براحة.."


نهلة: "انزين ممكن تنزلين ويايه تحت؟ أبوج حليله يحاتيج"


نزلت ياسمين عيونها وقالت بغضب: " مابا اجوفه.. "


نهلة: " ياسمين عاد!!! عن الدلع!"


ياسمين: " انتي ما جفتي كيف ظربني!.. أول مرة يعاملني جي وانا مستحيل أسامحه"


نهلة: "حبيبتي اعذريه.. انتي تعرفين الظروف اللي يمر بها.. أكيد فقد اعصابه.."


اطالعتها ياسمين بقهر ونشت عنها وتمت تمشي في الغرفة بعصبية وهي تقول: " وظروفي انا؟؟ محد هامتنه ظروفي!!.. شو من ظروف عنده ابويه خبريني؟؟ شو هالظروف اللي تخليه يمد ايده عليه ويظربني؟"


اطالعتها نهلة بظيج وقالت: " انتي ما تعرفين؟"


ياسمين: " شو؟؟ "


نهلة: " أبوج يواجه قضية عودة.. وإذا ما دفع اللي عليه .. يمكن 700 ألف درهم وفوق.. بيواجه السجن لمدة 3 سنوات.."


اطالعتها ياسمين بنظرة خالية من الاحساس.. مب مستوعبة اللي يالسة تقوله.. وضحكت بعصبية وهي تقول: "أوكى وين المشكلة؟؟ أبويه مليونير.. ما بيغلبه هالمبلغ البسيط.."


نشت نهلة من مكانها وتمت تطالع ياسمين بظيج.. الظاهر انها ما تعرف أي شي عن وضع ابوها الحالي.. وقالت عقب تردد كبير: " ياسمين.. أبوج .. امم.. انتي ما قريتي الجرايد؟"


ياسمين(وعلامات القلق بادية تظهر على ويهها): " تعرفين اني ما اقرا جرايد شو السالفة؟"


نهلة: " عمي علي.. جريب بيعلن افلاسه.."


يلست ياسمين من الصدمة وتمت تتنفس بصوت عالي وبسرعة.. وما قدرت تحط عينها في عين ربيعتها.. ونهلة قررت تخبرها بكل شي مرة وحدة عشان ما تصدمها مرتين..


نهلة: " تحيدين الأسهم اللي اشتراهن قبل ثلاث سنين؟؟ خسر فيهن.. والفنادق صكوهن وما عنده مصدر ارباح من شهر الحين.. غير انه.."


"شو بعد؟" سألتها ياسمين وهي تطالعها بنظرة حادة


نهلة: " أبوج دخل نص ثروته في شراكة ويا رجل اعمال مصري.. والشهر اللي طاف هالريال اختلس كل البيزات واختفى من الامارات.."


مع آخر كلمة نطقتها نهلة تفجرت الدموع اللي كانت محبوسة في عيون ياسمين مرة ثانية وبسرعة سارت لها نهلة ولوت عليها.. وياسمين تسألها بين دموعها: "ليش؟؟ ليش ما خبرني؟؟ كنت بساعده.. عبدالله كان بيوقف وياه.. ليش؟"


نهلة: " انتي تعرفين ابوج.. ما يحب يبين فشله جدامج.. انتي تعرفين كم كثر يحبج.. ما يحتاي اخبرج بهالشي.."


ياسمين: "شو بنسوي الحين؟؟ شو بنسوي نهلووه.. مابا ابويه يتلعوز.. وانا كيف بعيش؟؟"


تذكرت نهلة رمسة علي بن يمعة وعضت على شفايفها وهي تقول: " اممم... في حل.."


ياسمين: "شو؟؟"


نهلة: " اذا عبدالله عطاج فيلا العين اليديدة.. وباعها ابوج.."


ياسمين: "نعم؟؟ يبيعها؟؟ هاي فيلتي!!.. نهلة انتي شو تقولين؟؟!"


نهلة: " وهذا أبوج.. "


غطت ياسمين ويهها بأياديها وحاولت انها تزاعج على ربيعتها .. كل اللي سمعته توه من نهلة كان صدمة كبيرة بالنسبة لها.. رغم كثرة عيوب ياسمين الا انها تحب ابوها لدرجة الجنون ومستحيل ترضى انه ينسجن او يتلعوز ويا الديون.. وهي تعرف انه الفيلا ويا الأثاث قيمتها اكثر من مليونين درهم.. بس معقولة؟ عقب ما لقت القصر اللي كانت تحلم تكون أميرته طول هالسنين .. معقولة تتخلى عنه بهالسهولة؟


.
.


في المستشفى كان الجو متوتر جدا وفهد وأمه يالسين يتريون الدكتورة تطلع واطمنهم على شيخة والجنين.. فهد كان مب عارف يفكر .. كل شي استوى بسرعة.. شيخة طاحت وفقدت الوعي واضطر اييبها هني المستشفى بروحه من كثر خوفه عليها لأنه ما رام يتريا الاسعاف.. وغير خوفه عليها كانت رمسة امه تتردد في باله في كل ثانية.. ونظراتها له الحين محيرتنه أكثر.. مب عارف شو القرار اللي لازم يتخذه..في نظره ، انه يسامح شيخة قوة مب ضعف في شخصيته.. بس في نظر المجتمع والناس ضعف ونقص في الرجولة.. وبينه وبين نفسه.. فهد كان يعرف انه الشكوك بتم دوم حفرة كبيرة وعميقة بينه وبين مرته.. أي حياة اللي كان ناوي يعيشها وياها؟ وأي استقرار اللي بيحس به وهو يفكر بماضيها في كل دقيقة وثانية تمر عليه؟



انتشلته النيرس من أفكاره يوم طلعت من الغرفة اللي في قسم الطوارئ والتعب باين على ملامحها.. فهد أول ما شافها سار لها وبدون ما يسألها قالت له: " Madam is fine.. but the baby is gone.. am really sorry Sir" ( المدام بخير.. بس فقدنا الجنين.. )


اطالعها فهد بألم والتفت على امه اللي كانت يالسة على الكرسي وتطالعه هو والنيرس..


صالحة: " شو قالت لك؟؟ شو استوى بها؟"


تنهد فهد ومشى عن أمه .. كان يحس انه مخنوق ويبا يتنفس ويفكر بهدوء.. وصالحة وقفت ومشت وراه وهي تنادي عليه: "فهد!!.. وين ساير؟ شو قالت لك النيرس؟"


طنشها فهد وطلع من القسم ووقفت صالحة تطالعه باستغراب.. وقررت تتريا النيرس لين ترد عشان تسألها.. أما فهد فأول ما طلع ووصل الباركنات طلع الجيكارة من مخباه ووقف يستنشق دخانها بعمق وبسرعة عشان يهدي من نبضات قلبه المتسارعة.. سنين.. سنين وهو يتريا هالياهل.. يحلم باللحظة اللي يبشرونه فيها انه مرته حامل وبتييب له الطفل اللي يحمل ملامحه وملامحها .. سنين وهو يشتغل ليل نهار عشان يكون نفسه ويوفر لها حياة مستقرة .. وفي الأخير يوم تحقق حلمه ، يتبخر حتى قبل لا يلمسه ويحس به.. وكله بسببها.. بسبب شيخة..


فر فهد الجيكارة ع الارض وداسها بنعاله بقوة.. اليوم اتخذ قراره..


وبدون أي تردد بينفذه

.


في نفس الفريج اللي كان يلعب فيه وهو ياهل ويا مترف.. وفي نفس الشارع اللي شهد ضحكاتهم وألعابهم ومغامراتهم هو ومحمد وليلى، كان مايد يمشي ويا مزنة وأمل .. كل واحد فيهم ساكت وغرقان في أفكاره.. كانوا يمشون بصمت وهم رادين البيت .. مزنة وأمل ساكتات من التعب عقب ما ركضهن مايد مسافة طويلة جدا.. ومايد ساكت احتراما لأشباح الماضي اللي كانت تتجسد وتظهر له في كل خطوة يمشيها..


التفتت له مزنة وهي تمسح العرق عن ويهها بطرف قميصها وشافت نظرة الألم اللي في عيونه.. وتجمدت الكلمات اللي كانت بتقولهن على شفايفها.. حتى مزنة.. بطفولتها .. عرفت في داخلها انها المفروض ما تكلمه الحين ولا تحاول انها تدخل في افكاره.. وعشان جي ردت تطالع جدامها وكملت دربها بتعب للبيت..


مايد رد بذاكرته لست سنين ورا.. ليوم مثل هاليوم.. وقف فيه هو وأبوه برى يطيرون طياراتهم الورقية .. الحارة كانت متروسة يهال يلعبون برى ومايد كان مستانس وايد انه هو الوحيد اللي كان أبوه متفيج يلعب وياه طول فترة العصر.. تنفس مايد بعمق وهو يمشي بسرعة اكبر.. يذكر ضحكته العالية هذاك اليوم يوم امه عصبت عليه هو وأبوه لأنهم دخلوا الصالة بنعلهم وخيسوا الفراش بالرمل.. يذكر ضحكهم ولعبهم في الفندق في الجاكوزي في آخر يوم شاف في أبوه .. في آخر يوم.. ااخ بس لو كان يعرف انها بتكون المرة الاخيرة اللي يشوفه فيها..


وفجأة


ردت كل الذكريات تدفق وحدة ورا الثانية ..


الضحكات.. والكلمات..


سفراتهم ولعبهم وسهرهم..


كله راح.. ومستحيل اللي راح يرد مرة ثانية..



وصل مايد للبيت وهو مب قادر يتنفس ، وما انتبه أبد للسيارة اللي كانت مبركنة عند باب البيت.. دخل بسرعة داخل . كان يبا يوصل غرفته وييلس بروحه، ومزنة وأمل أول ما وصلن الحديقة عقن عمارهن على الكراسي من التعب..


وفي السيارة برى.. كانت لطيفة يالسة تتريا اختها اللي قالت ما بتطول عند ليلى.. ويوم وصل مايد البيت شافته.. كان شكله يجنن.. شعره طويل شوي ولاصق بويهه ورقبته من الحر اللي برى.. وسمارته خفيفة وحلوة.. وعيونه فيها شي غريب.. ما قدرت لطيفة تكتشفه.. بس حست من مشيته وملامح ويهه انه متظايج وايد.. وتساءلت بينها وبين نفسها اذا كانت عليا هي سبب ظيجه..


هالفكرة يابت لها الكآبة.. وتنهدت بحزن وهي ترد تقرا الكتاب اللي في إيدها



.


ليلى في غرفتها كانت يالسة تطالع موزة اللي كانت تصور شمسة وهي تبتسم لها بحنان.. وموزة تبتسم وبالها مشغول بأفكار وايدة.. تفكر بسؤال لطيفة لها .. منو الأهم في حياتها .. ليلى ولا مبارك؟ مساعة عصبت وهي تسمع السؤال.. بس الحين.. ردت تفكر فيه مرة ثانية وبصدق.. موزة تحب ربيعتها وايد.. ليلى بالنسبة لها اخت.. وأكثر.. بس الحين.. يوم راجعت أولوياتها.. ورغم كل الحب اللي في قلبها لليلى.. كانت متأكدة انه مبارك لو وقف من بينهم.. موزة بتختاره.. رغم كل شي ورغم انها حاولت تكابر وتبعد هالاحتمال عن بالها بس هي تعرف في داخلها انها لو كان لها الاختيار بتختاره.. مب بإيدها .. موزة كانت فعلا تحبه.. وأمنيتها الوحيدة صارت انها تكون وياه..


ليلى: " بترسمينها بالفحم؟"


انتفضت موزة يوم سمعت صوت ليلى وحست بإحساس غريب يسبه الخيانة.. وما قدرت تحط عينها في عين ليلى وهي تجاوب واخفت عيونها ورا كاميرتها عشان ما تلتقي نظراتهن..


موزة: "ما قررت.. للحين.."


ليلى: " جي ولا جي اكيد بتكون اللوحة ابداع يديد من إبداعاتج.."


ابتسمت لها موزة بتوتر وقالت: " ياللا حبيبتي انا بسير الحين لطيفة تترياني برى.."


ليلى: "حرام ما يلستي.."


موزة: " مستعيلة والله حبيبتي مرة ثانية ان شالله.. بحاول اخلص اللوحة هالاسبوع.."


ليلى: "أوكى.."



تقربت منها موزة عقب ما لبست عباتها وباستها على خدها بسرعة وطلعت وطلعت ليلى وراها توصلها للباب.. وهي مب حاسة بكل اللي يجول في داخل قلب ربيعتها.. وردت غرفتها وعلى ويهها ابتسامة رضا.. وهي تفكر شو ممكن تسوي.. فكرت تبطل النت وتجيك ايميلها بس في اخر لحظة غيرت رايها.. مالها نفس على حشرة المسنجر.. وعقب تفكير اطالعت الساعة وشافتها 5 ونص.. وقررت تتصل بالصحفية جلثم عشان تسألها عن التحقيق الصحفي اللي كانت تبا ليلى تصور لها اياه..


اتصلت ليلى بالرقم اللي طرشت لها اياه جلثم ع الايميل وهي تدعي ربها انه ما تكون الفرصة راحت عليها..


ويوم ردت عليها طلثم ابتسمت ليلى وهي تسلم عليها..



ليلى: "السلام عليكم والرحمة"


جلثم: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.."


ليلى: " شحالج اختي جلثم؟"


جلثم: "الحمدلله ربي يعافيج.. شحالج انتي؟"


ليلى: "ألحمدلله يسرج الحال.. طبعا ما عرفتيني.. وياج ليلى أحمد.. المصورة اللي طرشتي لها الايميل عشان التحقيق الصحفي.."


جلثم: "يا هلا والله!!.. اكيد عرفتج.. ومن زمان اترياج تتصلين بي.."


ليلى: " اسمحيلي اختي استوت لي ظروف منعتني من اني اتصل بج.. "


جلثم:" وان شالله عدت هالظروف على خير؟"


ليلى: "ان شالله تعدي هالايام على خير.. ادعيلنا .."


جلثم: "الله يسهل لج امورج ويسعدج ان شالله.. عموما العرض بعده مفتوح لج وانا فعلا اتمنى انج تكونين ويايه في هالمشروع.."


ابتسمت ليلى بسعادة وهي تقول لها: " تسلمين يالغلا .. كنت متوقعة تغيرين رايج.."


جلثم: "لا عزيزتي.. أنا ما ارضى الا بالافضل وانا شفت عندج رؤية وإبداع مب طبيعي أبدا.."


ليلى: " هذا من ذوقج عزيزتي.."


جلثم: "إنزين متى بتكونين فاضية عشان نبدا انصور؟"


ليلى: "إنتي متى ترومين اتين العين؟"


جلثم: " اممم شو رايج ورا باجر؟"


ليلى: "حلو.. اتصلي بي واكدي لي الموعد وانا بكون موجودة ان شالله.."


جلثم: "ان شالله.. "







_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 1:32 pm


بندت ليلى عن جلثم وانسدحت حذال شمسة وهي تبتسم.. وفي هاللحظة بطلت شمسة عيونها الحلوة وتمت تطالع الغرفة بهدوء وهي تتثاوب.. ابتسمت لها ليلى وباستها على خدها.. وراحت أفكارها لعمها اللي ما شافته من يومين.. يا ترى كيف صحته الحين؟
تبطل باب غرفتها ودشت سارة ويوم التفتت لها ليلى اقتربت منها سارة وقالت بهمس: " ماماه ليلى بتسيرين المستشفى اليوم؟"
ليلى: " توني أفكر إذا بسير ولا لاء.. ما اعرف.."
سارة (بنظرة توسل): " خذيني وياج.."
ليلى: " حبيبي ما بيدخلونج انتي صغيرة وايد.."
سارة: "الله يخليج..!!"
ليلى: "مب بإيدي هالشي ما بيدخلونج.."
نزلت سارة عيونها بحزن وقالت: "أبا اجوف عمييه.. !!"
ابتسمت لها ليلى ولوت عليها وهي تقول: " خلاص برمس عمي سهيل عشان يخليهم يدخلونج اوكى؟"
بطلت ساره عيونها وقالت: "يعني بتاخذيني؟"
ليلى: " هيه باخذج بس لا تخبرين أمولة؟ ما فيه على حشرتها.."
سارة: "لا لا ما بخبرها.. متى بنسير.."
ليلى: "اممم.. عقب صلاة المغرب. .أوكى؟"
سارة: "زين.. "
طلعت سارة من غرفة اختها وهي مستانسة وردت ليلى تطالع شمسة وشافتها مركزة نظرتها عليها وتطالعها بنظرة طفولية حلوة..
شلتها ليلى ونزلت وياها تحت في الصالة على أمل انه يدوتها ردت من المستشفى لأنها تولهت وايد عليها.
.
.
في ماديسون آفينيو في نيويورك ، وفي محل Billy Martins كانت مريم تحاول تقنع محمد انه ياخذ له من القمصان المعروضه هناك ومحمد رافض الفكرة نهائيا.. اليوم قرروا يتشرون بما إنهم بيردون البلاد خلال هاليومين ومريم اشترت كل اللي كان خاطرها فيه والحين دور محمد .. بس محمد وايد عنيد وكل ما حاولت تاخذ له شي يقول لها انه ما يباه.. والحين يوم يابته هالمحل تهرب منها واتصل بمنصور أخوها.. اللي كان مظايج لأنهم بيردون البلاد وبيقطعون علاج مريم..
منصور: " محمد انا مستعد اييكم نيويورك واتم وياها .. بس ما يستوي تودر علاجها الحين.."
محمد: " أقول لك لا تحاتي الدكتور طمنا انه ما له داعي وجودها هني.."
منصور: " الحين تبا تقنعني انه مريامي بتشفى إذا عدلت أكلها؟؟"
محمد: "هيه هاي طريقة يديدة في العلاج..ومضمونة أكثر عن العملية حتى.."
منصور: "تبا الصدق انا مب مطمن .."
محمد: " يا منصور هالدكتور مختص بالأمراض العصبية .. وصدقني يعرف شغله زين ولا تتوقع انه في حد في هالدنيا يخاف على مريم أكثر مني ولو حسيت للحظة وحدة انه هالدكتور مقصر أكيد بوديها عند واحد غيره"
اطالعته مريم بحب وابتسمت لها وهو رد لها الابتسامة بس يوم شاف في إيدها قميص لونه وردي يره عنها ورده مكانه وهو يعطيها نظرة حادة.. ومريم ضحكت وتمت ادور له قمصان ثانية..
منصور: " اممم.. انزين مريم وينها ؟"
محمد: "هني تبا تكلمها؟"
منصور: "هيه.. عطني اياها.."
اقتربت مريم من محمد وفي ايدها بنطلون جينز وفي عيونها نظرة توسل بس محمد اطالعها بنظرة حادة وقال: "مستحيل!! مستحيل ألبس بناطلين في البلاد.. رديه احسلج.. ويودي هذا اخوج يباج.."
مدت مريم شفايفها بدلع وقالت له: "ما احبك والله البنطلون حلو بيطلع عليك"
ولمنصور قالت: "منصوووووور حبيبي شحالك؟"
منصور: " هلا مريامي.. انا بخير ربي يعافيج انتي شحالج؟"
مريم: "ألحمدلله بخير.. امايه وابويه شحالهم؟"
منصور: "يسلمون عليج امايه وايد متولهة عليج. .ليش ما اتصلتي بها امس؟"
مريم: " رقدت من وقت.. اليوم ان شالله بتصل بها.."
منصور: " امم.. مريامي .. خبريني بصراحة.. انتي مرتاحة؟"
التفتت مريم لريلها.. كان يطالع البيجامات .. وابتعدت عنه شوي وهي تقول لأخوها: "منصور شو هالسؤال؟؟ أكيد مرتاحة.. محمد مب مقصر ويايه في أي شي.."
منصور:" ومب مظايجة انج بتودرين العلاج وبتردين؟"
مريم: " ليش محمد ما قال لك شو قال لنا الدكتور؟"
منصور: "امبلى قال لي ومب مقتنع بالمرة!"
مريم: " بالعكس منصور انا وايد مستانسة اني برد البلاد.. والعلاج اللي عطاني اياه الدكتور وايد مرتاحة له.. من يوم ما عرفت عن هالنظام الغذائي وانا مطمنة انه مب لازم اسوي العملية.. أي شي بالنسبة لي احسن عن العملية"
تنهد منصور : " خلاص على راحتج حبيبتي.. ياللا بخليج الحين.."
مريم: " ياللا حبيبي تحمل على عمرك وسلم على امايه وابويه.. وخبر التوأم اني خذت لهم الإكس بوكس"
منصور: "أن شالله يبلغ.. مع السلامة.."
مريم: "فمان الله.."
بندت عنه مريم وردت تعطي الموبايل لمحمد .. كانت متفهمة خوف منصور عليها وتعرف انه محمد متلوم فيها بس بعد تعرف انه هالعلاج مضمون وانه هالدكتور شاطر ومحمد مستحيل يخاطر بحياتها لأنه يحبها.. يوم شافة محمد ياية صوبه ابتسم لها وهو ياخذ الموبايل وقال: " مريامي ليش اظيعين وقتج هني؟ انتي تعرفين اني ما البس هالخرابيط!"
مريم: "خلاص انا يأست منك.. بس باخذ لك ساعة ولا تقول لاء.. وانته اللي بتدفع"
محمد: " فديتج والله.. خلاص ما بقول لاء.."
ابتسمت مريم بسعادة وطلعوا من المحل وساروا خذوله ساعة كارتير وعقب ساروا مطعم الفصول الأربعة عشان يتغدون..
عقب يومين بيردون البلاد وبيخلص شهر العسل بالنسبة لهم .. وهم رايحين المطعم كانت أفكار وايدة تجول في داخلهم.. محمد يفكر بعمه وبالمسئوليات اللي تترياه يوم يرد البلاد.. ومريم تفكر بأهلها اللي تولهت عليهم وبأهل محمد وهل بتستقر وبترتاح وياهم ولا لاء..
.
.
.
.
في المستشفى ، كانت شيخة يالسة على الشبرية بتعب وحزن.. مب عارفة شو اللي جرحها أكثر.. الرمسة اللي سمعتها قبل لا اطيح يوم صالحة كانت تقول له يطلقها.. ولا إنه فهد ما كلف على نفسه ولا حتى ترياها لين ما تطلع ويطمن عليها..
كان احساسها بالخسارة مضاعف.. تحس انها اليوم فقدت مب بس جنينها.. فقدت ريلها ومستقبلها كله.. في داخلها كانت تعرف انه الجنين اللي كان في بطنها هو الرابط الوحيد اللي بقى بينها وبين فهد.. بس اللي ما كانت تعرفه انه هالجنين ممكن يكون السبب اللي يبعدها عنه أكثر..
أمها كانت يالسة وياها وتتأمل ويهها وهي سرحانة.. بنتها وايد غامظتنها.. كانت تتريا هالحمل من زمان والحين يوم الله رزقها فقدته على طول.. امها ما كانت تعرف عن سواياها ولا كانت ممكن تتخيل انه بنتها تستحق كل اللي يستوي لها.. كل اللي كانت تشوفه جدامها بنتها الغالية وهي تقريبا محطمة من عقب خسارتها للياهل اللي كانت تتمناه..
نورة (وهي تمد إيدها وتمسح دموع شيخة): " بس فديتج لا تعذبين عمرج.. هذا اللي الله كاتبنه"
اطالعتها شيخة بألم وحست بفراغ كبير في داخلها.. محد بيفهم .. مستحيل حد يفهم هالاحساس الا اللي جربه.. وشيخة ما كانت متحملة تسمع أي كلمة مواساة اليوم..
نورة: " بس انتي يا امي ما كنتي تهتمين بعمرج .. يعني المفروض كنتي تنتبهين وانتي نازلة .."
شيخة: "خلاص امايه.. خلاص.. اللي صار صار.. وما بيتغير الحين.."
نورة: " ريلج وينه ما اتصل بج؟"
شيخة: " لا.. طرشوا لي الخدامة وعطتني الموبايل وشوية ثياب في هاذيج الشنطة.."
نورة: " وعموتج؟"
شيخة: " ما يت.."
نورة: " عاد اميه مب زين جيه.. هاذي مب أفعال عرب.. عنبوه حتى ما افتكروا فيج! جيه شبلاج انتي؟ والله انه محد شراتج! شعنه ما يوج ولا افتكروا فيج؟ هذا تراه الا ولدهم اللي طاح! "
شيخة: " خلاص امايه الله يخليج خلاص...!!"
سكتت نورة أو تمت تتحرطم بصوت واطي وشيخة غمضت عينها وحطت ايدها على ويهها وهي تحاول تخفف دقات قلبها القوية.. ليش؟ ليش ما يوا يطمنون عليها؟ شو قصدهم من الحركة اللي سووها ؟ ليش طرشوا لها اغراضها ويا الخدامة؟؟ شو ناوين يسوون؟؟ شو ناوية تسوين فيني يا صالحة!
.
.
.
.
في المستشفى ، كانت شيخة يالسة على الشبرية بتعب وحزن.. مب عارفة شو اللي جرحها أكثر.. الرمسة اللي سمعتها قبل لا اطيح يوم صالحة كانت تقول له يطلقها.. ولا إنه فهد ما كلف على نفسه ولا حتى ترياها لين ما تطلع ويطمن عليها..
كان احساسها بالخسارة مضاعف.. تحس انها اليوم فقدت مب بس جنينها.. فقدت ريلها ومستقبلها كله.. في داخلها كانت تعرف انه الجنين اللي كان في بطنها هو الرابط الوحيد اللي بقى بينها وبين فهد.. بس اللي ما كانت تعرفه انه هالجنين ممكن يكون السبب اللي يبعدها عنه أكثر..
أمها كانت يالسة وياها وتتأمل ويهها وهي سرحانة.. بنتها وايد غامظتنها.. كانت تتريا هالحمل من زمان والحين يوم الله رزقها فقدته على طول.. امها ما كانت تعرف عن سواياها ولا كانت ممكن تتخيل انه بنتها تستحق كل اللي يستوي لها.. كل اللي كانت تشوفه جدامها بنتها الغالية وهي تقريبا محطمة من عقب خسارتها للياهل اللي كانت تتمناه..
نورة (وهي تمد إيدها وتمسح دموع شيخة): " بس فديتج لا تعذبين عمرج.. هذا اللي الله كاتبنه"
اطالعتها شيخة بألم وحست بفراغ كبير في داخلها.. محد بيفهم .. مستحيل حد يفهم هالاحساس الا اللي جربه.. وشيخة ما كانت متحملة تسمع أي كلمة مواساة اليوم..
نورة: " بس انتي يا امي ما كنتي تهتمين بعمرج .. يعني المفروض كنتي تنتبهين وانتي نازلة .."
شيخة: "خلاص امايه.. خلاص.. اللي صار صار.. وما بيتغير الحين.."
نورة: " ريلج وينه ما اتصل بج؟"
شيخة: " لا.. طرشوا لي الخدامة وعطتني الموبايل وشوية ثياب في هاذيج الشنطة.."
نورة: " وعموتج؟"
شيخة: " ما يت.."
نورة: " عاد اميه مب زين جيه.. هاذي مب أفعال عرب.. عنبوه حتى ما افتكروا فيج! جيه شبلاج انتي؟ والله انه محد شراتج! شعنه ما يوج ولا افتكروا فيج؟ هذا تراه الا ولدهم اللي طاح! "
شيخة: " خلاص امايه الله يخليج خلاص...!!"
سكتت نورة أو تمت تتحرطم بصوت واطي وشيخة غمضت عينها وحطت ايدها على ويهها وهي تحاول تخفف دقات قلبها القوية.. ليش؟ ليش ما يوا يطمنون عليها؟ شو قصدهم من الحركة اللي سووها ؟ ليش طرشوا لها اغراضها ويا الخدامة؟؟ شو ناوين يسوون؟؟ شو ناوية تسوين فيني يا صالحة!
.
.


.

.

_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 1:40 pm



.


في بيت علي بن يمعة ، كان علي يالس في مكتبه عقب ما صلى المغرب وجدامه ملفاته وفواتيره واالاشعارات اللي يته من المحكمة ويحاول يفكر بطريقة اطلعه من الازمة اللي هو فيها.. وفي هاللحظة دخلت ياسمين عليه المكتب واطالعته بنظرة خلته يتلخبط ويطالعها بصدمة.. نظرتها كانت تعكس كل الألم اللي كانت حابستنه في داخلها ممزوج بموجة غضب جامحة.. ما عطته فرصة انه يرمس.. قالت له بكل اندفاع وغضب: " ليش ما خبرتني انك في أزمة ومحتاج البيزات؟؟ كنت بخلي عبدالله يساعدك؟؟ ليش قصيت عليه وخليتني اطلق؟؟"


علي (بذهول): " أنا ما قصيت عليج.. أنتي بروحج كنتي تبين تطلقين منه ومب طايقتنه."


ياسمين: " بس ليش ما قلت لي!!!"


علي: " وليش اخبرج؟؟ ما با اشغل بالج ..."


ياسمين (وهي تقترب منه وتحط إيدها على المكتب بقوة): "لا والله؟؟ والحين مول مب منشغل بالي عليك؟؟ أبويه إذا كنت متوقع انه عبدالله بيحل لك مشكلتك الحين عقب ما طلقني وخذ بنته تكون غلطان!"


علي وقف وهو معصب وقال لها: " كان كل شي بينحل لو حظرتج ما عطيتيه الياهل!"


تغيرت نظرة ياسمين من الغضب للبرود التام وقالت له وهي تبتسم باحتقار: " بس هذا اللي كنت ابا اسمعه.. عشان تنقذ نفسك دمرتني وحرمتني من بنتي.. "


علي (وهو ينزل عيونه ع الاوراق): "أنا ما حرمتج منها ياسمين انتي اللي تخليتي عنها.."


يلست ياسمين بتعب على الكرسي وهي تطالع الفرغ اللي جدامها.. وتراجع أولوياتها.. وأبوها كان واقف جدامها رغم قوته وبروده اللي يحاول يظهره لها الا انه كان يرتجف.. وياسمين في ثورة غضبها كانت تحس بالشفقة عليه.. كانت تعرف انها خسرت كل شي.. وبس خلاص ما تبا تخسر أي شي ثاني.. اطالعت ابوها مرة ثانية وقالت له: " أنا بحل لك مشكلتك ابويه.. بس عقبها ما يخصك فيني.. قراراتي بتخذها بنفسي!!"


وقفت ياسمين عشان تطلع من المكتب ويوم شافت انه ابوها يبا يرد عليها قالت له: " بس إذا استوى شي في عبدالله صدقني باباه عمري ما بسامحك!! "


وطلعت من المكتب وصكت الباب وراها بقوة.. وعلي بن يمعة يلس في مكانه بارتياح.. اخيرا بنته عقلت وقررت تساعده.. هذا هو المهم الحين وعقب ما يطمن على بيزاته بيعرف كيف يراضيها



.


بطلت عايشة باب الصالة ودخلوا عيالها داخل وهم يركضون ويضحكون.. ودخلت هي عقبهم ووراها حمدان اللي كان شال باجي الاكياس وحطهم جدام الباب عشان يرد السيارة واييب الاغراض اللي هناك.. هاليوم كان وايد حلو.. عايشة شلت عيالها وودتهم هي وحمدان اخوها عشان يلعبون في Kidz play وعقب سارت الجمعية وخذت لهم اغراض للبيت ومرت المول وخذت لها ثياب وعطور وميك اب.. وعقب ما خذولهم عشا واستأجروا لهم كم فلم.. ردوا البيت وهم هلكانين وحاسين بالرضا والسعادة...


على الرغم من أنه عايشة تحمل لقب مطلقة الحين إلا انها في حياتها كلها ما حست بهالراحة والحرية.. صح كانت تحب ريلها بس عقب خيانته لها كرهته وكرهت نفسها لأنها كانت مغفلة لدرجة انها توثق به ثقة عمياء.. الحين تروم تسوي اللي هي تباه من دون ما أي احد يتحكم فيها أو يأذيها.. تروم تقص شعرها أو اطوله على كيفها من دون ما تخاف انه "خليفه " ما بتعيبه القصة اليديدة.. تروم ترقد لوقت متأخر في الاجازات من دون ما " خليفة" يقعدها من الرقاد عشان تسوي له ريوق لأنه ما يطيق اكل الخدامة.. تروم تسافر هي وعيالها واخوها في الصيف ، مب اتم محبوسة في البلاد لأنه ريلها ما يحب يسافر الا ويا ربعه.. بكل بساطة كانت حاسة بالحرية والأغرب من هذا حاسة انها ردت في العمر 10 سنين ورا.. ردت بنية صغيرة وانه هاللي وياها مب عيالها.. لا .. اخوانها الصغار..


اطالعت عايشة اخوها حمدان وهي تبتسم له بحنان وقالت: " باجر بنسير عند مهندس الديكور عشان يغير لك ديكور غرفتك.."


حمدان: "لا اتعبين عمرج .. الغرفة عايبتني جي.."


عايشة: "لا ما يستوي.. لازم غرفتك تكون احلى غرفة.. نسيت انك ريال البيت الحين..؟"


حمدان: " دومج ما تقصرين يا ام راشد.."


يات الخدامة تشل الاغراض عشان توديهم المطبخ ويلست عايشة في الصالة ويا حمدان


عايشة: " رمست حميد عشان شغلي؟"


حمدان: " هيه قال انه رمس ربيعه وبيشغلونج ان شالله شهر تسعة في وحدة من المدارس.."


عايشة:" فظيحة والله عقب هالعمر كله ابدا اشتغل.."


حمدان: "أي عمر هذا؟ عويش انتي بعدج صغيرة!.. عمرج 30 سنة يعني مب من كبرج.. وبعدين انتي مب محتاجة لها هالوظيفة واذا ما تبينها محد بيجبرج تشتغلين.. تعرفين انه ابويه ما بيقصر وياج.."


عايشة:" فديته أبويه أدري به زعل يوم ما طعت اسكن وياه انا وعيالي .. بس يا حمدان انا لازم اعتمد على نفسي.. عيالي مسئوليتي انا ولازم اتحمل هالمسئولية.."


حمدان: " اممم خليفة ما حاول يتصل بج؟"


عايشة: "ما يعرف ارقام البيت اليديدة ولا رقم موبايلي.. بس أمس شفت موتره برى عند الباب .. تم واقف شوي وعقب سار.."


حمدان: " واتظايجتي؟"


عايشة: "ظحكت.. ما عاد يهمني!!"


حمدان: "صدق؟"


عايشة: "هيه والله.. محد يهمني غير عيالي.. وصقدني بربيهم احسن تربية ومب محتاجة أي مساعدة منه او من اهله.. "


ابتسم لها حمدان وهو واثق تماما انها قد كلمتها.. وشل الريموت كنترول عشان يشغل التلفزيون .. أما عايشة فكانت هي بعد واثقة من مقدرتها على تربيتهم بروحها.. وهالوظيفة اللي حصلتها بتساعدها عشان تستقل بروحها وما تحتاج لأي حد.. وعن ربيعاتها، فاللي تحب عويش بتم وياها سواء كانت مطلقة ولا لاء.. واللي كانت تحبها عشان مظاهر اجتماعية وغيره، فعايشة أصلا مب محتاجة لها.. وحياتها من دونها بتكون احسن بوايد..


قامت عايشة وسارت تشوف عيالها اللي صوتهم ينسمع من فوق من كثر ما كانوا محتشرين.. وهي تركب ع الدري القت نظرة على بيتها.. وفي داخلها كانت تعرف.. الحياة بتكون احسن بوايد من دون خليفة.. وهي من الحين بادية تستمع فيها..


.


.

.
.
في بلكونة الصالة اللي فوق كانت سارة واقفة تطالع الشهب اللي تارسة السما الليلة.. وأمل واقفة وياها ومنبهرة باللي تشوفه.. ومايد كان بينزل تحت بس يوم شافهن سار ووقف وياهن واستانس وايد على منظر النجوم.. كانت ليلة حلوة ومزاجه اللي كان معتفس رد يعتدل وهو ويا خواته.. سارة كانت متلبسة ومستعدة انها تسير المستشفى واستانست أكثر انه أمل ما قالت تبا تسير وياهم.. تعرف انه أمل وايد شيطانة وممكن تسوي أي شي يخلي ليلى تعصب وتردهم البيت على طول..
اطالعت سارة مايد وسألته: " ميودي ليش النجمة اطيح من السما؟"
مسح مايد على خدها بإيده وقال لها وهو يبتسم: " تبا تكون جريبة منج .."
ابتسمت له سارة بخجل وسألته أمل : "وأنا؟؟"
مايد : "إنتي يوم تشوف ويهج تقول يا ليتني تميت مكاني في السما ولا نزلت لهالاشكال.."
ضحكت سارة واطالعته أمل بحقد وهي تقول: "ماااااااصخ.."
مايد: "شكرا شكرا.."
دخلت ليلى عليهم البلكونة وقالت: "ميود حرام عليك..!! ياللا امولة سيري ادرسي وارقدي اوكى حبيبي؟"
أمل (وهي تطلع من البلكونة): " أوكى.."
ليلى: "سارونا حبيبي ياللا نسير.."
مايد: " ليلوه خلوني اسير وياكم الله يخليج ابا اسير!!"
ليلى: "لاء!!.. يدوه وحليلها تعبانة وسارت ترقد.. منو بيجابل شمسة اذا حظرتك سرت ويانا؟"
مايد: " انزين انا بسير وانتي تمي ويا شمسة.."
ليلى: "مابا!!.. استوى لي يومين مب جايفتنه حرام عليك انته امس كنت عنده.."
مايد: " ما عليه بناخذ شمسة ويانا.. "
ليلى: "ميود عن الخبال انزين؟؟"
مايد: " افففف.."
ليلى: " لا تتأفف.. ميود تأدب.."
سارة (بظيج): "بنسير ولا لاء؟"
ليلى: "بنسير حبيبتي.. ياللا إشفاق يتريانا.."
اطالعهن مايد بقهر وسار غرفة ليلى عشان يشل شمسة ويوديها غرفته وأول ما شافها تخبل عليها وشلها بهدوء لأنها كانت راقدة.. ووداها غرفته ورقدها ع الشبرية وشغل البلاي ستيشن عشان يكمل لعب .. وعقب دقايق سمع تيلفونه يرن وشاف رقم مترف وحطه ع السبيكر عشان ما يخرب عليه اللعبة


مايد: " ألوو"


مترف: " افف ميود لا تحطني ع السبيكر !! ما احب.."


مايد: " انزين محد عندي هني.."


مترف: "حتى ولو ما احب.."


مايد:" تعرف انك سخيف؟ "


مترف: "جب"


وقف مايد اللعبة وشل التيلفون وبند السبيكر.. " شليت السبيكر.. نعم شو عندك؟"


مترف: " مليت من الدراسة.. وقلت بتصل اشوفك شو تسوي؟"


مايد: " انا مسويني babysitter اختي سارت المستشفى تشوف عمي وانا يالس هني ويا هالامورة شموس"


مترف: " عمك شحاله الحين؟ ان شالله احسن؟"


مايد: "والله حالته مستقرة مثل ما هو ما تغير .."


مترف: "ألله يشفيه ان شالله.. "


مايد: "امين الله يسمع منك.."


مترف:" ميود صور لي شمسة وطرش لي صورتها ع الام ام اس.. ابا اجوفها.."


مايد: " اسمح لي تبا تشوفها تعال العين .. ما نطرش صور بناتنا ع التيلفونات.."


مترف: "لا والله؟ عيل يوم انه كل شي عندكم عيب ما ينفع اخبرك .."


مايد: "تخبرني عن شو؟"


مترف: " عن البرنامج اللي قلت لك عنه.."


مايد: "اللي تبا أمولة تقدمه؟ مترف تخبلت؟ هاي ياهل وين بتعرف تقدم برنامج؟"


مترف: "ما بتكون بروحها.. أنا بكون وياها وبنتين اكبر عنها بشوي.. يعني دورها بيكون بسيط.."


مايد: "لا توهقني وياها منو متفيج يوديها دبي كل يوم؟ "


مترف: "ياللا عاد هالبرنامج بيكون في الصيف يعني ترومون تيلسون في فيلا عمك عبدالله اللي في جميرا.."


مايد: " ما ادري والله لازم ارمس ليلى وبشوف اذا طاعت برد لك خبر.."


مترف: "ان شالله توافق والله ميود خاطري اتمون الصيف بطوله هني.."


مايد: " ليش ما بتسافرون؟"


مترف: " لا وين نسافر.. اختي بتعرس هالصيف وكلهم مشتطين .. محد ياب طاري السفر"


مايد: " نحن بعد شكلنا ما بنسافر.. اذا قام عمي عبدالله بالسلامة يمكن نفكر بالسفر بس بعد احسهم مب متشجعين.. المهم انته شخبارك؟ "


مترف: " ملان والله كله يالس في البيت.. ويوم الخميس والجمعة اسير التلفزيون عشان البرنامج.."


مايد (بخبث): " والمعجبات؟"


مترف: "بلاهن؟"


مايد:" ما ادري .. انته خبرني.."


مترف: " هههههه والله البنات مشاكل.. وحدة في التلفزيون تخبرني انها كانت في حفلة عيد ميلاد وسمعت وحدة من البنات تقول انها تعرفني واني احبها .. "


مايد: " هههههههه يا عمي منو قدك؟ بعدك 16 سنة وعندك معجبات من كل أرجاء الدولة.. "


مترف: " خلهن يولن والله مب متفيج للبنات انا.."


مايد: "ما فكرت تتعرف على وحدة فيهن؟ جي يعني تجرب بس .."


مترف: " لاحظت انك ثاني مرة تسألني هالسؤال؟"


مايد: "كيفي ابا اشوف تفكيرك تغير في هالفترة ولا لاء.."


مترف: " اممم.. فكرت.. بس كل ما ابا اسوي هالشي اغير رايي.. "


مايد: " ليش؟"


مترف: " إذا بتعرف على وحدة لازم اعطيها وايد من وقتي ومشاعري.. هذا غير السهر ع التيلفون ولا المسنجر وياها. وغير الدلع والزعل وأنا اعرف عمري بمل منها بسرعة.. واذا حبيتها لا سمح الله .. بتم طول عمري متحسر وانا اتذكرها لأني اعرف انه اهليه ما بيختارون لي الا اللي في بالهم هم.. فليش اظلم عمري واظلمها ويايه؟ "


مايد: "عثرة!! كل هذا فكرت به؟؟؟ مترف حبيبي انته بعدك صغير.. مراهق.. عيش حياتك!!"


مترف: "وليش ما تعيش حياتك انته؟ ما اجوفك تعرفت على حد.."


مايد:" امممم.. ما لقيت اللي ممكن انها تجذبني هالكثر.."


مترف:" ولا وحدة؟"


مايد: "امبلى بصراحة في وحدة وايد عايبتني.. بس .. لأنها عايبتني مستحيل اتقرب منها.."


مترف:" غريبة .. ليش؟"


مايد: " دوم جي يوم حد يعيبني.. واتقرب منه.. أحس انه سخيف واني كنت ماخذ عنه فكرة احسن من اللي اشوفه جدامي.. وفي النهاية ابتعد عنه.."


مترف: " والهبنية من اهلكم؟"


مايد: "لا .. أقول مترف برد ادق لك اوكىعندي خط.."


مترف: "زين اترياك.. "


مايد: " باي.."


بند مايد عن مترف ورد ع الخط الثاني.. كان رقم غريب أول مرة يشوفه..


مايد: "ألو؟؟ .. "


: .............


مايد: "ألو!"


: ..............


اطالع مايد التيلفون باستغراب وبنده ورد يتصل بمترف عشان يكمل سوالف وياه



وعلى الطرف الثاني كانت عليا يالسة على شبريتها وتحس بقلبها بينفجر من كثر ما كان يدق بقوة.. رقم مايد يابته من موبايل مزنة يوم كانت في بيت يدوتها .. والرقم تم عندها طول هالفترة بس ما تجرأت انها تتصل به ، ما كانت تعرف شو تقول له ، كل اللي كانت تعرفه هو انها كانت تبا تسمع صوته.. تباه يحس فيها بأي طريقة.. وهاي هي الطريقة الوحيدة اللي خطرت على بالها.. بس يوم دقت له ورد عليها.. تيبست في مكانها وما رامت تبطل حلجها ولا حتى تتنفس..


وبابتسامة خبث ردت عليا ادق الارقام مرة ثانية .. مب لازم تتكلم حاليا بس تبا تسمع صوته مرة ثانية


.



_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 1:49 pm


.


مشت ليلى ويا اختها سارة في الممرات اللي في قسم العناية المركزة وهي حاطة إيدها على قلبها.. كل ما تمشي في هالممر تحس انه قلبها ينقبض.. وتتمنى صدق انه عمها يقوم بالسلامة ويطلع من هالمكان الكئيب لأنها خلاص مب قادرة تتحمل انها تمشي في هالممر مرة ثانية..


وسارة كانت حاسة بالإثارة لأنه هاي أول مرة تزور فيها حد في المستشفى.. ولولا انه سهيل متصل بهم ومرمسنهم من قبل ولا ما دخلوها.. المكان كان شوي مزدحم لأنه أمس يابوا مريض يديد في قسم العناية واهله كانوا كلهم هني.. تظايجت ليلى يوم مرت صوبهم وعورها قلبها.. وتمنت من الله انه يشفي ولدهم ويشفي عمها عبدالله..


رفعت سارة راسها وسألت اختها: " عميه وينه؟"


ليلى: "في آخر غرفة حبيبتي.."


ابتسمت سارة ومشت ويا اختها لين وصلوا لآخر غرفة في القسم.. وقبل لا تبطل ليلى الباب تبطل بروحه أو حد بطله من داخل وانصدمت ليلى وردت على ورا وهي تشوف مبارك طالع جدامها..


مبارك أول شي يت عينه على سارونا وابتسم لها بعذوبة وسارونا ردت له الابتسامة بدلع.. ويوم رفع عينه وشاف ليلى واقفة تطالعه بصدمة وارتباك ، ابتسم ابتسامة عريضة بس تم واقف مكانه جدام الباب ولا تحرك..


ارتبكت ليلى اكثر ونزلت عيونها وهي تقول بظيج: "ممكن لو سمحت؟ نبا ندخل.."


مبارك انتبه انه واقف جدام الباب وحس بعمره غبي وخاز عن الباب شوي وسارونا استغلت الفرصة ودشت داخل عند عمها اللي كانت بتموت تبا تشوفه.. وليلى اللي كانت تنتفض بكبرها من التوتر والمستحى تحركت من مكانها عشان تدخل وراها.. ومبارك واقف على صوب يطالعها.. ما كان يباها تدخل عنه .. كان وده اتم هني وياه عشان يخبرها بكل اللي في خاطره من صوبها..


ويوم شاف ايدها على الباب وهي تبا تبطله ما رام ايود عمره وقال: "ليلى؟"


التفتت ليلى واطالعته وحس مبارك انه عيونها ونظرتها اخترقت اعماق روحه.. واستقرت في داخل قلبه.. ويوم شافها عاقدة حياتها وتطالعه باستغراب عرف انه لازم يقول لها شي وبسرعة!




داخل في غرفة عبدالله .. وقفت سارة بعيد عن الشبرية وهي محتارة.. ما توقعت ابدا انها ادش وتشوف عمها راقد.. توقعته يكون يالس ويترياها عشان يسولف وياها.. ليش راقد من الحين؟ الساعة بعدها 7 ونص.. وليلى أكيد خبرته انهم بيوون..
اقتربت سارة منه شوي شوي ويوم وصلت عنده لاحظت الوايرات الموصلة بجسمه والاكسجين اللي على حلجه وفجأة حست بخوف كبير.. ليش جي مسوين بعمها عبدالله؟؟
مدت ايدها عشان تلمسه وترددت .. وردت مرة ثانية مدتها ومسحت على خده بحنان.. وقالت بهمس: "عمييه.. أنا هنييه.. قوم.."
تريت شوي وما نش عبدالله.. وردت مرة ثانية تمسح على خده وتحس بملمس لحيته اللي تعودت عليها يوم كان يبوسها ويحط خده على خدها.. واقتربت سارة منه أكثر وباسته على خده.. وهمست له في إذنه: "عمييه قوم.. الله يخليك .. ماماه ليلى يوم بتشوفك راقد بتردني البيت.. "
التفتت سارة على الوايرات اللي على صدر عمها وانترسن عيونها دموع.. وردت تترجاه مرة ثانية وهي تحط خدها على خده مثل ما كانت متعودة دوم : "عمييه؟؟ "
في هاللحظة.. وفي متاهات اللاوعي اللي كان عبدالله ظايع فيها.. كان صوتها يوصل له مثل الحلم.. مثل النسيم اللي يبدد لهيب الحر في الصيف.. وكان يقاوم.. يقاوم بكل قوته عشان يحدد مكان الصوت.. بس مب قادر.. ويوم حس بدمعتها اللي استقرت على خده.. كان يستجمع كل قوته عشان بس يرد عليها .. يطمنها.. ويواسيها.. بس في نفس الوقت كان بجبال ثجيلة تستقر على جفونه وجسمه كله.. كان مب قادر يتحرك.. وكأنه جسمه مب جسمه هو.. مب قادر يتحكم فيه بالمرة..



وفجأة حس بخدها الناعم على خده.. وحس بإيدها تلوى على رقبته بحنان.. وحس بشي قوي يجرفه وياه ويدفعه بقوة لجدام.. لدرجة انه كان مب قادر يتنفس.. مشاعر قوية كانت تحركه وتسيطر عليه وكل اللي كان يفكر فيه هو انه يواسيها.. وعقب ما ركز كل تفكيره وعواطفه وقوته على هالشي..


دمعت عيونه..


وتحركت دمعته ببطئ من عيونه ونزلت على خد بنت اخوه الصغيرة..


كان هذا كل اللي يقدر يسويه عشان يطمنها..


وسارة اللي كانت حاسة ببرد فظيع في الغرفة وهي تحظن عمها عبدالله حست فجأة بشي دافي يستقر بين خدها وخده.. وابتعدت عنه بسرعة وهي تمسح الدمعة عن خدها.. ويوم اطالعت عيون عمها شافت الدمعة الثانية تنزل منها.. وشهقت بخوف واستغراب وهي تركض صوب الباب وتزقر اختها ليلى


" ليلوتي .. تعالي بسرعة.. بلاه عميه عبدالله يصيح؟؟"


.


.



نهاية الجزء الثامن والعشرون





لجزء التاسع والعشرون



" ليلى؟"
اطالعته ليلى باستغراب عقب ما سمعته يزقرها وتمت ايدها على مقبض باب غرفة عمها وهي ملتفتة له عشان تعرف شو يبا. كانت مرتبكة وايد ومجرد وقفتها وياه هني تثير الشكوك وفي أي لحظة ممكن حد من أهلها ايي ويشوفها .. أو حتى سهيل ، شو بيقول لو جافها واقفة ترمس مبارك؟ وبعدين عمها كل شوي حد من ربعه يمر عليه ويزوره وهذا اللي كان مخوف ليلى
رفعت ليلى عيونها واطالعته.. ويوم يت عينها في عينه حست بدفء غريب ينبعث من نظراته ومبارك اللي حس بارتباكها نزل عيونه عنها وقال: " لا تحاتين.. عبدالله ريال قوي.. ما بتهزه أزمة بسيطة مثل هاذي.. لا تفقدين ثقتج فيه وفي قوة إرادته.."
بطلت ليلى حلجها عشان ترمس بس ما عرفت شو تقول.. ما كانت تتوقع منه أبدا انه يطمنها على عمها أو يحاول يواسيها.. اللي قاله يخالف تماما الصورة اللي كانت ماخذتنها عنه في بالها.. كانت تعرف من سهيل إنه مبارك ماسك الشركة هاليومين .. توقعت يسألها شو كانت تسوي في المكتب هذاك اليوم أ ويخبرها أي شي عن الشغل.. بس اللي قاله صدمها وما حست بعمرها الا وهي تبتسم له ابتسامة خفيفة وتقول له: " إن شالله.."
ابتسم لها مبارك وهو بيتخبل على ابتسامتها واللون الوردي اللي بدا يتجمع في خدودها من المستحى.. وكان بيروح عنها وهي كانت بتدخل عشان تشوف عمها بس الباب تبطل فجأة وطلعت سارة من داخل وملامح ويهها خايفة وعيونها على اختها وهي تسألها: " تعالي بسرعة ليلوتي.. شوفي.. بلاه عميه يصيح؟"
ليلى ما استوعبت وسألتها : "شو تقولين سارونا؟ منو اللي يصيح؟"
مبارك حس بنغزة في قلبه ووقف يطالعهن وهو عاقد حيّاته.. وسارة يرت ليلى من إيدها وودتها داخل عند عمها عبدالله.. ودخلت ليلى الغرفة وعيونها معلقة بأهم ريال في حياتها كلها.. بعمها اللي كان متمدد على الشبرية وعدد كبير من الأسلاك موصل بجسمه .. كم مرة شافت هالمنظر خلال الاسبوعين اللي مروا عليه وهو هني؟ للحين بعدها مب قادرة تتقبل الوضع وللحين تحس بنفس الألم اللي حست به في أول لحظة يوم طاح عمها عند باب الصالة وتحرت انها فقدته للأبد..

سحبتها سارة وراها ووقفتها عند الشبرية واطالعتها ليلى بحيرة وتعب وهي تقول لها: " هيه حبيبتي عمي مريض شوي عشان جي راقد.. "
بس سارة أشرت على عمها بخوف وقالت: " ما تشوفينه يصيح!"
اطالعت ليلى ويه عمها اللي كانت أنبوبة الأكسجين مغطية نصه وحركت نظراتها لعيونه اللي كانت تدمع في هاللحظة.. وحبست أنفاسها وهي مب مصدقة اللي تشوفه جدامها..
كان الموقف أكبر من إنه ليلى تكون لها أي ردة فعل غير الصمت.. وقفت تطالع عيون عمها وعلامات الذهول كلها مرتسمة على ويهها.. ويوم استوعبت اللي شافته مدت إيدها اللي ترتجف ومسحت دمعته بحنان ودموع عينها تصب بغزارة..
كانت تصيح وتضحك في نفس الوقت.. مب عارفة تفكر ولا قلبها يطاوعها تطلع عشان تزقر الدكتور.. كانت تبا اتم وياه.. ما تبا تطلع وتفوتها اللحظة اللي ممكن ينش فيها من غيبوبته .. ما تبا تفارقه ولو ثواني..

مبارك اللي كان واقف عند الباب يطالع كل اللي يستوي في الغرفة ارتسمت ابتسامة عريضة على ويهه وهو حاس انه ايام غيبوبة عبدالله انتهت.. ويوم رفعت ليلى عيونها وشافته حس بنظرة الرجاء اللي وجهتها له وقال لها : " أنا بزقر الدكتور.."
هزت ليلى راسها وهي تمسح دموعها وطلع مبارك من الغرفة بسرعة عشان يزقر الدكتور.. وصورة ليلى مطبوعة في جفونه.. كل ما يغمض عيونه ثواني.. يشوفها جدامه..
.
.



.


في مكان ثاني من المستشفى، كانت شيخة مغمضة عيونها وتحاول قد ما تقدر إنها ترقد.. بس كلما حاولت أكثر كانت تحس باليأس وفي النهاية تنهدت ومدت ايدها لموبايلها واتصلت بريلها للمرة المليون.. بس مثل ما توقعت ما رد عليها.. كانت وايد محتارة.. في الأيام الأخيرة، فهد غير معاملته لها بشكل كبير.. كان حنون وياها.. وشيخة متأكدة انها لمحت في عيونه أكثر من مرة نظرات الحب اللي كانت تشوفها قبل لا يكشفها..


ويوم أخيرا ابتدا الأمل يرجع لها في إنه حياتها ترد شرات قبل وأحسن، اخترب كل شيء.. والحين مب عارفة شو مصيرها.. وفهد مب راضي يرد عليها ويريحها.. يا ليته بس يخبرها شو ناوي يسوي؟


اتصلت به شيخة مرة ثانية وما رد عليها.. وفجأة يت ياسمين على بالها.. من زمان ما سمعت عنها شي.. وفهد غير رقم تيلفونها.. عشان جي حتى لو كانت ياسمين تتصل بها أكيد بتلاقي الرقم مقطوع..


اتصلت شيخة على موبايل ياسمين وحصلته مغلق، واتصلت على رقم البيت ومحد رد عليها.. فبندت موبايلها بحزن وردت تغمض عيونها عشان ترقد.. فجأة كانت تحس انها وحيدة في هالعالم..


وحيدة وتنتظر تعرف شو مصيرها بالضبط..




_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 1:53 pm



.

في قسم العناية المركزة، كان مبارك يالس في الاستراحة ووياه سهيل اللي يا بسرعة أول ما اتصل به مبارك وخبره باللي استوى، اثنيناتهم كانوا ساكتين وكل واحد فيهم غرقان في بحر أفكاره.. سهيل يدعي لعبدالله بشكل متواصل ومبارك مب عارف ييلس من كثر ما كان متوتر ويتريا الدكتور يطلع ويطمنهم.. وفي نفس الوقت كان كل شوييسترجع ملامح ليلى وضحكتها.. وشكلها وهي مصدومة.. وتصارع مشاعر الحزن والفرح اللي امتزجت بدموعها.. ما يعرف شو اللي سوته هالانسانة بالضبط.. بس اللي يعرفه انها استحوذت على كل تفكيره.. ومن المواقف القليلة اللي جمعته وياها بدت تتكون في داخله مشاعر عميقة تجاهها.. يمكن يكون انبهر بها.. ويمكن يكون ها كله مجرد إعجاب.. بجمالها.. بإبداعها اللي شهده في المعرض.. بحبها الكبير لعمها.. بقوة شخصيتها اللي لمحها في الشركة وجرأتها.. وذكاءها.. وأخيراً بحساسيتها ودفء الأمومة اللي حس به وهو يشوفها ويا سارة.. ورقتها وشفافيتها يوم شافت عمها عبدالله وعرفت انه تجاوز الأزمة..
مشاعر غريبة.. ما يعرف يفسرها ولا يعرف وين بتوصله بالضبط..

عند باب غرفة عمها، كانت ليلى واقفة ويا سارة يتريون الدكتور يطلع من داخل ويطمنهم.. ليلى اتصلت بيدوتها وخبرتها انه عمها ابتدى يستعيد وعيه.. ويوم تأخر الدكتور داخل.. اتصلت بمحمد ومريم وخبرتهم وقالت لهم انها بتتصل بهم عقب عشان اطمنهم عليه..





وفي اللحظة اللي طلع فيها الدكتور من الغرفة لمحت ليلى بطرف عينها يدوتها وهي تمشى بسرعة في الممر وياية صوبهم.. ووراها كان سهيل بعد ياي يعرف شو بيقول الدكتور ومبارك كان واقف عند الكراسي يطالعهم من بعيد ومب قادر يتقرب..
ابتسم الدكتور لليلى وقال لها : " He's regaining his conscious. His heart beats are a little faster and his brain has started to send msgs to the nerves once more " ( إنه يستعيد وعيه..قلبه ينبض بشكل أسرع وعقله ابتدأ بإرسال رسائل عصبية لباقس أعضاء الجسم مرة أخرى )
ضحكت ليلى بسعادة وقربت سارة منها وهي تقول ليدوتها اللي كانت ملامح الخوف باينة على ويهها: " يدوه عمي بيرد لنا.. الدكتور يقول انه ابتدى يستعيد وعيه.."
ما رامت ام احمد ترمس ويلست تصيح وتحمد ربها وسهيل نفس الحالة.. ومبارك اللي كان واقف بعيد شوي عنهم.. يوم سمع كلام الدكتور ابتسم براحة ورد ييلس ع الكرسي وهو يتريا يرمس سهيل قبل لا يروح..
ليلى: " Thank you Doctor, I will stay with him tonight " (شكرا دكتور، أنا بتم وياه الليلة)
الدكتور: "That's good.. but I have to warn you.." (هذا جيد.. ولكن يجب أن احذرك)
ليلى: " of what? " ( تحذرني من شو؟(
الدكتور: " He might be a little unstable when he wakes up. There is a slight chance that he will be paralyzed or even lose some of his memory.. temporarily or forever. " (عندما يستعيد وعيه، فإنه يواجه احتمال فقدان ذاكرته بشكل مؤقت أو دائم.. وهنالك ايضا احتمال الاصابة بالشلل..)
ليلى: "Oh my God!! "
أم أحمد: " شو قال لج؟"
ليلى: "صبري يدوه"
الدكتور: " Don't worry.. it's only a possibility.. " ( لا تقلقي فهذا مجرد احتمال)
ليلى: " Ok doctor, you will be on duty tonight? " (انزين دكتور انته بتكون موجود الليلة؟)
الدكتور: " yes, I will be in my office.. if you need me or if he by any chance wakes up at night, just tell the nurse to call me " (أجل، سأكون موجودا في مكتبي.. إذا احتجتي إلي أو إذا ما استعاد وعيه، أبلغي الممرضة لتستدعيني)
ليلى: "I will. Thank you doctor "
الدكتور: " You're welcome "
سار عنهم الدكتور وخبرت ليلى يدوتها باللي قاله لها.. وعقب ما صاحت ام احمد ودخلت تطمن على ولدها وتشوف بعينها حالته اللي يقولون انها تحسنت.. طلع عنهم سهيل ورد لمبارك اللي كان يترياه في الاستراحة..
مبارك يوم شافه ياي صوبه وقف له وهو يبتسم ويقول: " الحمدلله على سلامة عبدالله"
سهيل: "الله يسلمك يا مبارك.. بتروح ولا تبا تشوفه قبل؟"
مبارك: " لا أكيد أهله يبون يتمون وياه.. بروح "
مشى مبارك ويا سهيل في ممرات المستشفى وملامح الراحة والفرح واضحة على ويوههم..
مبارك: " شو الحين بالنسبة للشركة؟"
سهيل: " ما ادري والله.. في مشاريع يديدة؟"
مبارك: " قدمت على مناقصتين وما اعرف للحين نتايجها.. اسمع يا سهيل.. انا مستعد امسك شركة عبدالله لين ما يقوم بالسلامة ويرد يستلمها مني.. لا تحاتي من هالناحية.."
سهيل: " مشكور وما تقصر يا مبارك.. وهذا العشم فيك.. "
مبارك: " أفا عليك يا سهيل.. ما مبينا هالرمسة.."
ضغط سهيل على كتف مبارك وهو يبتسم له وكملوا دربهم للباركنات وهم يسولفون عن كل شي.. مهما كانت الظروف اللي فرقتهم عن بعض وخلت صداقتهم تهتز.. بس مرض عبدالله وأزمته جمعتهم مرة ثانية وجددت احترام سهيل لمبارك.. وزادت من معزة سهيل عند مبارك.. ويوم ركب كل واحد فيهم موتره عشان يرد بيته، كانوا متأكدين انه مهما كانت الحياة صعبة.. ولا واحد فيهم بيقصر في الثاني أو بيفكر حتى مجرد التفكير في إنه يخذله..
.
.




.


" لا لا لا سلامتج لا يسامحها ولا شي.. شو يبا فيها هالخايسة.. هاي هي الساعة المباركة يوم انه بيطلقها.."


صالحة كانت مصرة على رايها وفواغي اللي كانت ترمسها في التيلفون تعرف هالشي.. بس بعد مرت اخوها غمظتها وما تباها تطلق..


فواغي: " أمي مب زين عليج .. صح انها كانت تعاند فيج ونفسها خايسة بس مب لدرجة انه يطلقها.."


صالحة: " هاهاها.. مسكينة انتي!!.. ثرج ما تعرفين شي.."


فواغي: " شو اللي ما اعرفه امايه.. ؟ تراني كنت يالسة عندكم واشوف طبايعها بس صدقيني بتصطلب.. لو يشد عليها فهد شوي.."


صالحة: " مب عن طبايعها الخايسة.. مسودة الويه لاحق عليها اخوج وهي مواعدة .."


فواغي ما استوعبت اللي قالته امها.. ورصت ع السماعة وهي تسألها: "شو؟؟ "


صالحة: " هيه والله.. ومب اول مرة تسويها .. متعودة الملعونة تطلع ويا الشباب دوم يوم انا اغفل عنها.. انا ما بتم الاحقها من مكان لمكان ومن الساعة تسع احط راسي وارقد.. شدرانيه بها انها تسوي سواياها يوم تحيدنيه راقدة.."


فواغي: " صبري امايه "


التفت فواغي لبنتها مزنة اللي كانت يالسة تطالع التلفزيون وياها وقالت لها: "مزون حبيبتي سيري بعيد ابا ارمس يدوتج.."


مزنة (وعيونها ع التلفزيون): " عادي امايه ارمسي.. أنا اصلا اعرف كل السوالف"


فواغي ( بعصبية): " هاي سالفة ما تعرفينها سيري بعيد شوي.."


صالحة: " منو ترمسين انتي؟ مزنوه.. مزنوه تعرف كل شي.."


فواغي: "شووووو؟؟؟!! مزنة تعرف وانا ما اعرف؟؟؟ وليش ما خبرتيني امايه؟؟" وليش اصلا ترمسون بهالسوالف جدامها؟"


صالحة: " هي كانت في بيتنا هاذيج الليلة يوم فهد زخ شيخوه مواعدة.. وانا ما خبرتج لأنه اخوج وصاني ما اخبر حد.. بس عاد الحين قلت لازم اخبرج ما يستوي ما تعرفين.."


فواغي: " شيخوه يطلع منها كل هذا؟؟ والله على رغم كل اللي شفته منها بس بعد ما توقعت"


صالحة: " انا كان قلبي ينغزني .. من اول ما خطبها اخوج وانا هب مرتاحتلها .. لكن منو يسمع ولا يفهم؟"


فواغي: " ومنو خبرتي بعد امايه؟"


صالحة : "ما خبرت حد غيرج انتي.. عاد انتي لا تخبرين حد ما فينا ع الفضايح.."


فواغي: "لا لا لا لا .. ما بخبر حد .. حتى خواتي ما بخبرهن.. لا تحاتين فديتج.."


صالحة: " ياللا عيل اميه انا هلكانة بسير اصلي لي ركعتين وبحط راسي وبرقد.."


فواغي:" نوم العوافي امايه.."


صالحة: "الله يعافيج.. فمان الله.."


فواغي: "مع السلامة.."



بندت فواغي عن امها وتمت يالسة تفكر بكل اللي سمعته توها.. في البداية كانت شيخوه غامظتنها وايد .. واستنكرت فكرة انه اخوها يطلقها.. بس الحين يوم عرفت انه ها كله طلع منها خلاص اختفت كل مشاعر الشفقة من داخلها.. وتشوف انها تستاهل كل اللي بيستوي لها..


فواغي: " مزنوه ليش ما خبرتيني عن عموه شيخة؟"


مزنة (اللي كانت اتابع كل تحركات المشتركات في miss Lebanon ) : " نسيت"


فواغي: " انزين ترا ها كله مب صدق .. انتي مب فاهمة السالفة زين حبيبتي لا تحطين في بالج انه عموه شيخة مب زينة.."


اطالعتها مزنة وقالت بمنطقية: "يدوه قالت انها مب زينة.. وقالت لي انه خالي فهد بيطلقها.. ويدوه مب جذابة.."


فواغي: " همممم.. ما عليه الله يسامحها.. انتي لا ترمسين بهالسالفة جدام حد.."


مزنة: "ما خبرت حد.. يدوه قالت لي لا تخبرين حد.. حتىانتي ما خبرتج.."


باستها فواغي على خدها وهي تقول لها: "شطورة.." ويلست تطالع التلفزيون ويا بنتها وتحاول تقاوم رغبتها في انها تتصل باختها شريفة وتخبرها عن اللي سمعته، وبين احساسها بالذنب ودافع الحش اللي في داخلها.. تغلبت غريزتها الانثوية على شعورها بالذنب وشلت التيلفون واتصلت بشريفة وخبرتها بكل اللي سمعته من امها..


.


.
.


.



في غرفته، كان فهد مبند الليت ويالس على الشبرية يفكر في الظلام، يفكر بقراراته وبكل الفوضى اللي اقتحمت حياته.. فهد يحب شيخة وما يروم ينكر هالشي او يحاول يتجنب مشاعره.. رغم كل اللي سوته بعده يحبها.. رغم الجرح الكبير اللي سببته له بعدها ساكنة في أعماق قلبه.. وما قدر أبدا انه يستمر في تعذيبها وتجاهلها.. خصوصا عقب ما حملت وحس انه الأمور بدت ترجع لمسارها الصحيح.. بس أول ما رد البيت ويا مرته ويلس يسمع كلام امه.. كل الهم والشكوك والغضب رد يتدافع في داخله.. والحين عقب ما عقت شيخة الجنين.. زاد احساسه بالغضب والعجز.. امه تتحراه غبي.. او يمكن ناقص الرجولة لأنه للحين متمسك بمرته.. بس فهد في داخله يعرف انه قوي.. وانه مسامحته لها قوة.. يعرف انه سوى الشي الصح وما كان هامنه أي حد ثاني.. عشان قرر يستقر في دبي ويا مرته.. ويبتعد تماما عن جو العين المكهرب.. واذا امه مب عايبنها هالشي ، قرر انه يوم يزورها أي بروحه وما اييب مرته وياه


بكل بساطة فهد ما يروم يتخلى عن شيخة.. حبه الكبير لها هو اللي خلاه في البداية يضحي بكل شي ويعاند امه ويتزوجها.. ومب مستعد الحين انه يطلقها بكل سهولة


ضغط فهد على واحد من أزرار موبايله وكانت اضائته قوية في ظلام الغرفة.. شيخة اتصلت به 9 اليوم، بس للحين مب قادر يواجهها او يمسع صوتها.. ما يبا ينهار جدامها مثل ما انهارت كل احلامه خلال هالاسبوعين.. كان يبا يتخذ قراره بروحه.. باجر بيسير لها المستشفى وبيطمنها انه بيتم وياها..


يعرف انه الكل بيعارض هالشي ويمكن يحتقره .. بس ما بإيده يسوي شي الا انه يستسلم لمشاعره





_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 1:57 pm




.


موزة كانت مشغلة الليت في الاستوديو الصغير اللي في الحديقة ويايبة ال table lamp ومقربتنه من اللوحة ومشغلتنه.. كانت وايد مندمجة في رسم شمسة بنت عبدالله وكل ما ترسم لمحة من ملامح ويهها تنغرم في هالياهل اكثر.. ماشالله عليها ملامح ويهها وايد حلوة وعيونها ناعسات ورموشها طوال.. واحلى شي فيها شفايفها الرقيقة الوردية.. ابتسمت موزة وهي ترسم الخط السفلي للشفايف وقالت بهمس: " فديتها!!"


حست بموبايلها يهز في مخبى البنطلون وطلعته وحست بألم في بطنها يوم شافت رقم ليلى.. بس تجاهلت هالاحساس وردت عليها بانشراح: " هلا والله"


ليلى: " اهلييين.. موزوه شحالج.؟"


موزة (وهي تحط الفرشاة على صوب وتمسح ويهها بالمنديل) : "الحمدلله حبيبتي .. انتي شحالج؟"


ليلى: "أنا بخير.. موزووه انا في المستشفى؟"


اطالعت موزة ساعتها .. كانت الساعة عشر ..وقالت باستغراب:" انتي مب قايلة بتسيرين المستشفى الساعة سبع؟"


ليلى: " هيه انا هني من الساعة سبع!!.. عمي عبدالله تحرك.."


وقفت موزة وهي تشهق .. وتمت ساكتة ثواني وعقب ضحكت بصوت عالي وقالت: " صدق؟ ؟؟ ياااااااي ليلوه ها احلى خبر سمعته هالسنة!!.. فديت روحج تستاهلين سلامته.."


ليلى: "الله يسلمج حبيبتي.. توها يدوه مروحة البيت هي وسارة ويابو ميود يتم ويا عمي .. وانا بلحقهم البيت عقب ساعتين جي.. بصراحة مب مرتاحة كل شوي ايون رياييل يزورونه وانا اضطر اطلع في الممر.. والحين ييتي على بالي واتصلت بج.. قلت لازم اخبرج.. ادريبج تحاتينه.."



موزة: "الا احاتيه !.. والله دوم افكر فيه وادعي له.. بخبر امايه ولطوف هن بعد كانن يحاتنه.."


ليلى: " خلاص حبيبتي خبريهم وانا بيلس عند عمي الحين.. وعقب برد اتصل بج.. وبخبرج منو كان هني.."


موزة: " منو؟؟"


ليلى: "عقب بخبرج.."


موزة: " لا لا لا .. الحين تقولين..!!"


ليلى: " ههههههه ياللقافة!!.. اممم منو تتوقعين؟"


موزة: "اففف ليلوه عن الحركات قولي عاد.."


ليلى (بهمس وكأنه حد بيسمعها): " مبارك!!!"


حست موزة ببرود مثل الثلج يسري في عروقها ويلست ع الكرسي وهي مغمظة عيونها وقالت: "مبارك؟"


ليلى: "هيييه.. كان هني يوم ييت انا وسارة عشان نشوف عميه وتم ويانا لين ما اطمن عليه وعقب روح ويا ابوج.."


موزة (بسخرية): " ما شالله كثرت الصدف اللي تجمعكم هاليومين.."


ليلى: "أنا بروحي مستغربة من هالشي.. واحد ما شفته في حياتي الا مرة وحدة.. بس في الفترة الاخيرة وين ما اسير احصله جدامي.."


موزة: "هممم.. فعلا شي غريب.."


ليلى: "المهم حبيبتي برمسج عقب.. سلمي على امج وعلى لطوف.."


موزة: "يبلغ ان شالله.. مع السلامة.."


ليلى: "فمان الله.."


بندت موزة موبايلها وتمت راصة عليه بقوة بإيدها.. شافت مبارك.. اليوم بعد شافته.. ليش تحس انه في شي يستوي من وراها وانه ليلى تخبي عنها شي كبير؟؟ ليكون بس؟؟ لا لا .. ليلى ما تسويها.. وبعدين ليلى تحب موزة وايد.. مستحيل تفكر تخونها.. عيل ليش هالاحساس بالخيانة اللي معذبنها وليش هالظنون اللي شلت تفكيرها؟


نشت موزة وطلعت من الاستوديو وهي بتموت من الغيرة وقالت لنفسها: "إحساسي عمره ما كان غلط.. في شي يستوي من ورايه.. وقلبي مب مطمن.. بس مهما كان هالشي.. ليلى مستحيل تاخذ مبارك مني.. مستحيل.."


مشت بسرعة للصالة ولو كانت المشاعر تتجسد بتكون موزة تجسيد للغضب والغيرة في هاللحظة..


وفي سيارته، كان مبارك.. مصدر غيرتها وغضبها لاهي تماما عنها ولا يعرف حتى بوجودها في هالدنيا.. كان تفكيرهكله منصب على شغله وشركة عبدالله.. وعلى ليلى اللي سلبت له قلبه وتفكيره.. استوى له ساعتين وهو يدور في الشوارع بموتره ويفكر فيها وفي ابتسامتها الخجولة يوم كان واقف وياها عند باب غرفة عبدالله.. ساعات يحس انه يخون عبدالله ويعض الإيد اللي انمدت له بمجرد تفكيره ببنت اخوه بهالطريقة.. بس ما بإيده حيلة.. هالشي كان خارج عن سيطرته.. معقولة يكون حبها؟؟
لف مبارك بموتره ودخل الفريج ومشى ببطء باتجاه بيتهم وهو يحاول يفهم مشاعره.. وفي الأخير يأس من هالشي وبركن سيارته في الكراج ودخل الصالة ولقاهم كلهم متيمعين هناك.. ظاعن ومرته وعيالهم وأمه وابوه.. وابتسم وهو يسلم عليهم وييلس وياهم وعلى طول ركضت مي صوبه ويلست على ريوله..
فاخرة: " ميوه نشي عن عمج.. خلاص كبرتي على هالسوالف.. بتذبحينه.."
مبارك (وهو يلوي على مي ): " خليها فديتها ما عندي حد ادلعه غيرها.. "
اطالعت مي امها بدلع وقالت: " أصلا عميه يمووت فيني"
مبارك : " فديت الواثقة.."
مي: " ويحبني وما يرفض لي طلب.."
مبارك: " أكييد"
مي: "وبيوديني وياه دبا يوم بيسير.."
ظاعن: "ههههههه اه ياللوتية.. بس لو احصل منج نص هالدلع اللي تدلعينه على عمج جان الحين بوديج دبا"
مبارك: " لا تحاول.. ميوه اصلا تحبني اكثر عنك.."
ظاعن: " صدق ميوه؟"
اطالعته مي واطالعت عمها وحاولت تحدد أولوياتها وبما انه عمها احلى عن ابوها بوايد وممكن يوديها دبا قررت انه هو اللي تحبه اكثر وأشرت عليه وهي تضحك وقالت: " احب عمي اكثر.."
ضحكوا كلهم عليها ومد ظاعن ايده عشان يزخها بس هي لوت على عمها ومبارك دافع عنها ويلسوا على هالحالة يضحكون شوي ويسولفون ومبارك يتخيل نفسه يالس وياهم هو وليلى.. ووياهم عيالهم اللي يشبهونه ويشبهونها.. كان هالحلم مستحيل ومحرم بالنسبة له قبل اشهر قليلة.. بس الحين يحس انه ممكن يتحقق.. ولازم يتحقق.. وتنهد بسعادة وهو يتذكر عيونها.. شو سويتي فيني يا ليلى؟؟
التفت مبارك وشاف امه تطالعه وفي عيونها نظرة غريبة وعلى شفايفها ابتسامة أغرب.. وقالت يوم شافته يطالعها: " عسى الله يوفقك ويعطيك على قد نيتك فديتك.."
فاخرة وهي تبتسم نفس ابتسامه امه الخبيثة: "آمين"
استغرب مبارك.. شو هالابتسامة..؟؟ معقولة حسوا باللي يدور في بالي؟ لا لا ما اعتقد..
بس يوم رد يطالع امه كانت بعدها تطالعه وتبتسم وهني تأكد مبارك انه شفاف جدا وانه امه فاهمة السالفة كلها.. وابتسم وهو يكتم ضحكته ورد يطالع اخوه ويحاول يستوعب اللي كان يقول له اياه
.
.


.
.
كانت سلامة يايه اطل على بنتها لطيفة اللي حابسة عمرها في غرفتها اربعة وعشرين ساعة ومجابلة كمبيوترها.. ويوم دخلت الغرفة وشافتها بمنتهى الفوضى.. قررت تسوي في بنتها معروف وترتبها.. ولطيفة يوم شافت امها ترتب فراشها، انحرجت وقامت ترتب وياها..
سلامة: " ليش ما تخلين كارين تنظف لج الغرفة؟"
لطيفة: "مابا.. اجزء منها ما باها تلمس اغراضي.."
سلامة: "عيل رتبيها انتي تعرفيني ما اداني جي.."
لطيفة: "ان شالله امايه من عيوني.."
تنهدت سلامة وهي ادخل كومة القمصان اللي ع الارض في الكبت.. وسألت بنتها: " متى بتشبعين من مجابل هالكمبيوتر؟ تولهنا عليج .. أبوج نسى انه عنده بنتين.. ما قام يسأل الا عن موزة.."
لطيفة (وهي تضحك وتلقط الكلينكس والاوراق المفرورة على الارض وتحطهن في الزبالة): " افاااااا.. خلاص انا زعلت عليه.. وعقب يوم بشوفه بعد ما برمسه.."
سلامة: " صدق شو محصلة في هالكمبيوتر وعايبنج هالكثر..؟"
لطيفة: "امممم.. أقول لج بس ما تزعلين؟"
سلامة: " وليش ازعل؟ انتي مسوية شي يزعل؟"
لطيفة: " لا طبعا..!! امايه انا ارمس ربيعاتي في المسنجر.. هذا أول شي.."
سلامة : "ترمسينهم في شو؟"
لطيفة: "المسنجر.. هذا شرات التيلفون.. بس بدل لا نرمس.. نكتب اللي نبا نقوله.."
سلامة: "وليش عاد هالعبالة؟ اتصلي بهن وسولفي وياهن.."
لطيفة: " ههههههه امايه مب كلهن يعرفن رقم تيلفوني.. ربيعاتي اللي في المسنجر من قطر والسعودية والكويت.. وشي منهن من الامارات الشمالية .. إذا عطيتهن كلهن رقم تيلفوني ما بلحق ع الاتصالات.."
سلامة: " ماشالله ومن وين عرفتيهن هاذيلا كلهن..؟؟"
لطيفة: " نحن نتيمع كلنا في مكان يسمونه المنتدى.. أوكى؟"
ابتسمت سلامة وهي تيلس ع الكرسي وتسمع بنتها تهذرب وقالت: "أوكييه"
لطيفة: " هالمنتدى انا مثلا اكتب فيه شعر ولا قصة وهالبنات يردن عليه..ومن هني نعرف بعض.."
سلامة: "يعني انتي مب شايفتنهن؟"
لطيفة: "ااممم لاء.."
سلامة: "ولا سامعة صوتهن؟"
لطيفة: " لا لأنه ما عندي مايك.."
سلامة: "شو هذا؟"
لطيفة: " اللي يرمسون به من الكمبيوتر.."
سلامة: " انزين عيل يوم انج لا شفتيهن ولا سمعتي صوتهن.. شو دراج انهن بنات؟؟"
لطيفة: "والله عاد هذا شي راجع لهن.. ولا تحاتين امايه انا ما اوثق بأي حد.. وبعدين ما اعطيهن أي معلومات عني.. مجرد صداقة سطحية وبحدود.."
سلامة: " هممم!.. تحملي ترى البنات هاليومين مب شرات قبل.. "
لطيفة: " أفا عليج يا اميه .. أنا تربيتج !"
سلامة: " فديت روحج.. ياللا غناتي انا بنزل اجوف ابوج وانتي انزلي وايلسي ويانا شوي.."
لطيفة: "ان شالله امايه.. دقايق بس وبنزل لكم.."
طلعت سلامة من عند غرفة لطيفة وهي تبتسم وتدعي لها انه الله يهديها ويوفقها .. واصطدمت بموزة اللي كانت تمشي بسرعة وويهها معتفس.. وموزة يوم انتبهت لأمها قالت: " سوري امايه ما شفتج.."
سلامة: " شو فيج مواز؟"
موزة (وهي تصد بويهها الصوب الثاني وتمشي بسرعة لغرفتها): " ما فيني شي امايه.. "
استغربت سلامة وتمت واقفة في الممر تطالع باب غرفة بنتها العودة .. أول مرة تشوفها متظايجة جي.. موزة من النوع الهادي والبارد تقريبا.. مشاعرها دايما محبوسة في داخلها ومستحيل اطلعها جدامهم..
مشت سلامة صوب الدري وهي تفكر بهالشي.. ويوم نزلت وشافت سهيل في الصالة يالس يترياها وهو يبتسم.. نست موزة وافكارها وابتسمت لريلها اللي من تشوفه تنسى الدنيا وهمومها كلها..







_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 2:02 pm



لطيفة يوم طلعت امها من الغرفة ردت لكمبيوترها وسوت بلوك لنص الليست اللي في المسنجر وخلت بس اللي تبا ترمسهم واللي ما يرمسون وايد عشان ما يحشرونها.. لفت على المواضيع في المنتدى بس ما لقت شي يلفت انتباهها ومن يوم خلصت قصتها وردت على كل الاعضاء ما استوت وايد تهتم انها ترد ع المواضيع.. كانت حاسة بملل فظيع بس بعد ما تبا تنزل تحت.. مالها بارض.. عشان جي سارت الpool عشان تلعب شوي يمكن يعتدل مزاجها .. دخلت بنك نيم " ELG9EED87" القصيد 87 وتمت تطالع النك نيمات الموجودة في الروم واختارت نك نيم " yaathoom " ياثوم وسوت له انفايت.. ضحكها نك نيمه وقالت بسخرية " أمييه زغت!" وابتدت اللعب بدون حتى ما تسلم عليه.. ويوم دخلت كورتين.. ابتدى هو وسلم عليها..
ياثوم: " السلام لله.. انته مب داش على يهود.."
تنهدت لطيفة بملل وقالت: " هالجملة قريتها مليون مرة من يوم دشيت البوول.. متى بيغيرونها" وكتبت له
القصيد 87: " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"
ياثوم: "وعليكم السلام والرحمة.."
القصيد: " male of female?"
ياثوم: " male طال عمرك وانته؟"
القصيد: Female "
ياثوم: " أهاا.. اشحالج الشيخة؟"
القصيد 87: " بخير.. وانته؟"
ياثوم: " يسرج الحال .. كم عمرج؟"
القصيد 87: " أقول لك.. بتلعب ولا لاء؟"
سكت ياثوم ولعب وتم يدخل الكرات الوحدة ورا الثانية واظايجت لطيفة وايد. الوضع كان مب طبيعي.. أكيد عنده برنامج هالسخيف..
القصيد 87: " انته تلعب بالبرنامج؟"
ياثوم: " هيه .. عندج مانع؟"
القصيد 87: " والله انك ياهل.. يوم ما تروم للعب ليش راز بويهك وداش البوول"
ياثوم: " عن الغلط ... يعني انتي ما عندج برنامج؟"
القصيد 87: " لا ما عندي.. وما احبه احس انه حق الاغبياء اللي ما يعرفون يلعبون.. "
ياثوم: " خلاص بنكنسل اللعبة وبنرد نلعب من اول ويديد.. وبنشوف منو الغبي اللي ما يعرف يلعب.."
القصيد 87: " أوكى!"
كنسلت لطيفة اللعبة وردت تلعب من اول ويديد.. وياثوم تم ساكت وفي نص لعبتهم الثانية رد يحاول وياها مرة ثانية
ياثوم: " ما قلتي لي.."
القصيد 87: " شو؟"
ياثوم: " كم عمرج؟"
القصيد 87: " يعني مب مبين من النك نيم؟؟"
ياثوم : " همم.. يعني انتي عمرج 16 سنة.. قدي.."
القصيد 87: " اوه.. توقعتك اكبر.."
ياثوم: " لا.. انتي ثاني ثانوي صح؟"
القصيد 87: " هيه.. شو تتحراني راسبة؟"
ياثوم: " انزين شوي شوي لا تعصبين"
القصيد 87: " ومنو قال لك اني معصبة؟"
ياثوم: " علمي ولا أدبي؟"
القصيد 87: " علمي.. وانته؟"
ياثوم: " انا ادبي.. انتي من وين؟"
القصيد 87: " ما يخصك.. انته من وين؟"
ياثوم: " انتي ما خبرتيني وانا بعد ما بخبرج.."
القصيد 87: " شي يرجع لك.."



لعبوا شوي وفازت لطيفة للمرة الثالثة وعقب نص ساعة تقريبا من الصمت رد يسألها مرة ثانية..
ياثوم: " ياللا عاد خبريني من وين انتي؟"
القصيد 87: " ليش وايد مهتم بهالشي؟"
ياثوم: " بس جي.. ابا اعرف.. مجرد فضول.."
القصيد 87: " من العين.. وانته"
ياثوم: " انا بعد من العين.. "
القصيد 87: "أهاا.."
حست لطيفة بإحساس غريب .. صدفة غريبة اللي جمعتها ويا واحد من نفس عمرها ونفس مدينتها.. رغم انها كانت ترد عليه بأسلوب جاف بس في نفس الوقت ما تنكر انها كانت مستانسة انها يالسة تسولف وياه.. وفجأة طرت على بالها فكرة وشهقت وهي تسأله: "في مدرسة انته؟"
ياثوم: " ليش؟"
القصيد 87: " اممم.. أبا اسألك عن واحد.."
ياثوم: "اففف.. شو هالجرأة!!.. "
القصيد 87: " وليش ما اكون جريئة؟ انته ما تعرف انا منو.. يعني ما تروم تظرني.. وانا ما احب اللف والدوران.."
ياثوم: "كلامج صح.. منو هالواحد اللي تبين تسأليني عنه؟"
القصيد 87: " أول خبرني انته في أي مدرسة.."
ياثوم: "أنا في مدرسة الهيلي.."
شهقت لطيفة .. شو هالصدف.. !!.. قوم مايد ساكنين في الهيلي.. يعني اكيد يعرفه..
القصيد 87: " عيل اكيد تعرف اللي بسألك عنه.."
ياثوم: " شو اسمه..؟"
ترددت لطيفة وحست بخوف.. شو اللي يالسة تسويه؟ تخاف توهق مايد وياها .. بس كان خاطرها تعرف عنه اكثر .. واذا طلع هالشخص يعرفه يمكن يخبرها..
القصيد 87: " اسمه مايد أحمد خليفة"
استمرت فترة صمت طويلة من الطرف الثاني وتأففت لطيفة وهي تتريا.. كان قلبها يدق بسرعة من الخوف والترقب.. وياثوم تم ساكت تقريبا دقيقتين .. وفي النهاية رد عليها
ياثوم: " وليش تسألين عن مايد؟"
القصيد 87: " انته تعرفه؟"
ياثوم: "أنا سألتج قبل"
القصيد 87: " اممم.. لأسباب خاصة.."
ياثوم: " خلاص اسمحيلي عيل انا بعد عندي اسباب خاصة تخليني ما اروم اجاوب على هالسؤال"
القصيد 87: " احساسي يقول لي انك تعرفه.."
ياثوم: "وانتي تعرفينه؟"
القصيد 87: "لو ما كنت اعرفه ما كنت بسألك عنه.."
ياثوم: " وشو تبين منه؟"
القصيد 87: " ولا شي.. بس أبا اعرف عنه اكثر.."
ابتسم ياثوم بخبث.. وكتب لها: "اممم.. أنا مايد.."
اطالعت لطيفة الشاشة باستخفاف وكتبت: " عن السخافة اوكى؟"
ياثوم: "برايج جان ما تبين تصدقين.. انتي الخسرانة.."
القصيد 87: " يعني الحين انته تبا تفهمني انه الصدفة جمعتني وياك وطلعت انته الشخص اللي كنت ادوره؟"
ياثوم: " هيه.. شي ما يتصدق.. بس هذا هو الواقع.. بس انتي منو؟"
القصيد 87: " شو الشي اللي يثبت لي انك مايد؟"
ياثوم: " انتي شايفة مايد؟ تعرفين شكله؟"
القصيد 87: "أكيد"
ياثوم: "أوكيه انا بوصف لج شكلي.."



تمت لطيفة تقرا الوصف اللي كتب لها اياه ياثوم وقلبها كان شوي وبيطلع من بين ظلوعها.. فعلا كل هالاوصاف تنطبق على مايد.. معقولة؟؟ معقولة يكون هو.؟؟


ياثوم: "ها ؟ عندج شك اني انا مايد؟"


القصيد 87: " بصراحة لاء.. بس مستغربة من هالصدفة اللي جمعتني وياك.."


ياثوم: "انزين ما قلتي لي ليش كنتي تسألين عني؟"


القصيد 87: " بخبرك في وقت ثاني..لازم اطلع الحين"


ياثوم: " انزين يودي هذا ايميلي وظيفيني عندج"


القصيد 87: " ما اروم .. انا ما اظيف الشباب عندي .."


ياثوم: " خلاص عيل.. مثل ما الصدفة جمعتنا اليوم بتجمعنا في وقت ثاني.."


القصيد 87: " صح.. امم. .فرصة سعيدة مايد.."


ياثوم : " ^^_"


بندت لطيفة الكمبيوتر وهي مب رايمة تتنفس.. كانت تبتسم بعبط وقلبها يدق بعنف.. مب مصدقة انها تجرأت وسألت عنه.. وانه طلع هو مايد!!!.. شو بتسوي الحين؟ واذا شافته مرة ثانية شو بتقول له.. ؟؟ لازم تفكر زين وتخطط.. هذا مب أي واحد.. هذا مايد!!



في الطرف الثاني ، كان مانع يطالع شاشة الكمبيوتر وملامح الانتصار مرسومة على ويهه.. كان متأكد اميه بالمية انه القصيد بترد ادوره اليوم او باجر.. أكيد بترد عشان ترمسه.. لأنه الظاهر انه هالحيوان مايد يهمها وايد.. ابتسم مانع بسخرية وهو مستغرب من حظه الحلو اللي عطاه هالفرصة عشان ينتقم من عدوه اللدود.. للحين يتذكر الظرب اللي انظربه من مايد يوم كانو في صف أول اعدادي.. وللحين يذكر الاهانة وضحكات الاولاد يوم كانوا يشوفونه .. وأخيرا بيرد له الحركة.. أخيرا .. بينتقم


.

.
.
في مطار هيثرو، كانت طيارة محمد ومريم موقفة هني ترانزيت لمدة 4 ساعات.. ومحمد اللي ما يحب أبد يلسة المطار كان متنرفز ع الاخر.. ومريم مستغلة الوقت وتتشرى مكياج من السوق الحرة ومتجاهلة ريلها اللي واقف حذالها متحرقص..
محمد: " اففف.. الحين اربع ساعات شو بنسوي فيهن؟"
مريم: " قلت لك نتريا ليوم الاحد ونرد البلاد في طيران الامارات بدون ترانزيت بس انته مستعيل.."
محمد:" ما اروم اتريا ليوم الاحد.. لازم نرد البلاد.."
مريم (وهي تجرب واحد من الروجات): " خلاص عيل.. استحمل.."
محمد: " شو هاللون؟ مب حلو.."
ضمت مريم شفايفها وعطته بوسة في الهوا عشان تقهره وقالت: " بالعكس حلو.. مكبر شفايفي.. وبشتريه"
محمد: " زين.. دوري حد يدفع لج عنه.. انا مستحيل ادفع عن هاللون الارف.."
ردته مريم مكانه واختارت لون ثاني وتمت واقفة عند المكياج فترة طويلة ومحمد متملل.. كان وايد مستانس انه بيرد البلاد.. وفي نفس الوقت متوتر.. ما يعرف على أي حال بيشوف عمه عبدالله وإذا كان صدق أحسن الحين.. كان يحاتي المحلات والمطاعم.. يحاتي مرته اللي ما يعرف اذا هالعلاج اليديد بيفيدها ولا لاء.. يحاتي شركة عمه اللي لازم يهتم بها.. بالرغم من انه سهيل قال له انه مبارك يدير الشركة حاليا.. بس محمد مول ما يرتاح له هالانسان.. يحس انه وراه شي.. وكافي انه خان ثقة عمه مرة وطلع من الشركة عقب ما لهف نص البيزات.. ما يروم يوثق فيه الحين ويخليه يدير الشركة بروحه..
اطالعته مريم وشافت الخوف والتوتر في عيونه وحطت ايدها على جتفه وقالت بحنان: "تعال نيلس في الكوفي شوب.."
تنهد محمد بتعب وقال: "أوكى.."
يلسوا في الكوفي شوب وطلبوا لهم كابتشينو.. وتمت مريم تطالع ملامح ريلها وهي تبتسم له بحب.. ومحمد انتبه لها وقال: " شو؟"
مريم: "ولا شي.. أطالع حبيبي.. عندك مانع؟"
ضحك محمد: " لا ما عندي.. بس احس هالنظرة وراها شي.."
مريم: " أبا اعرف شو اللي مظايجنك هالكثر.. مب معقولة يكون السبب هو تأخرنا بس"
محمد: " ولا شي حبيبتي لا تحاتين.."
مريم: "يعني ما بتقول لي؟"
محمد: " ما عندي شي اقوله.. أنا مب متظايج"
شلت مريم واحد من الtissue الموجود على الطاولة وتمت ادور في شنطتها شي ومحمد يشرب الكابتشينو ويطالعها باهتمام.. وشافها اطلع قلم وترد الشنطة ع الكرسي.. ويوم شافته يطالعها ابتسمت له ويلست تكتب شي على المنديل..
محمد: "شو تسوين؟"
مريم (بدون ما تطالعه): "أكتب"
محمد: "اعرف بس شو تكتبين؟"
مريم: " اششش .. عن الحشرة حماده"
كتبت مريم اللي تباه ولفت المنديل وطبعت عليه بوسة من الروج اللي كان مب عايبنه وابتسمت وهي تعطيه لريلها.. اطالعها محمد باستغراب وهو يبتسم وفتح المنديل وقرا اللي كاتبتنه له..
" عجب كيف اختفى شيخ الصروحي.. من اللي ضيّق بسيد الوسامه؟ ..
من اللي زعل الوجه الصبوحي.. من اللي زاد من غيظه وملامه؟
عجزت أنكر واخفّي ما بروحي.. وربي زاد في قلبي هيامه..
Honey.. smile.. am with you "
ضحك محمد من خاطره وباس ايدها وقال: " فديت روحج مريامي تعرفين اني احبج؟"
مريم (وهي تبتسم بسعادة لأنها غيرت مزاجه) : "أعرف.. وانا اموت فيك بعد.."
محمد: " مريامي مب خايفة لأنج بتسكنين عند اهليه؟ ما تبين تسكنين في بيت بروحج؟"
رصت مريم على ايده وابتسمت له وهي تقول: "لا حبيبي.. صدقني برتاح اكثر وانا بين اهلك.. شو بسوي في بيت بروحي؟؟ "
تنهد محمد براحة.. هذا شي كان مخوفنه والحمدلله ارتاح الحين يوم عرف ردها.. صدق كان محظوظ يوم اختارها.. ما يتوقع انه في يوم من الايام كان ممكن يرتاح ويا أي وحدة غيرها.. أو يفكر يعطي حبه وعواطفه لبنت ثانية غير مريم
.
.




_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 2:09 pm




.


في السيارة، في طريقها للبيت.. كانت ليلى ساكتة وعلى شفايفها ابتسامة هادية.. اشفاق مودنها البيت ومايد تم ويا عمها وبيبات عنده لأنه أم أحمد ما طاعت تخلي ليلى تبات هناك..


كانت تطالع الشارع من الجامة وتفكر بكل اللي استوى اليوم.. وموقفها ويا مبارك هو اكثر شي كان شاغل بالها الحين.. صحيح انه عمها مستحوذ على تفكيرها بس من اللحظة اللي طلعت فيها من المستشفى وركبت السيارة وهي مب قادرة تشل صورة مبارك من بالها.. كانت حاسة انها متلخبطة.. تصرفه وياها اليوم.. واللحظات اللي شاركها فرحتها فيها.. خلتها تحس انها قريبة منه.. لثواني بسيطة.. حست انها دخلت لأعماق روحه وانها شافت في عيونه صورة لإنسان ثاني.. انسان غير تماما عن مبارك اللي كانت تسمع عنه.. ليش تحس انها كانت فاهمتنه غلط؟ وانه ورا قناع القوة والكبرياء اللي لابسنه نهر من الحنان والمشاعر الرقيقة.. اليوم شافت الجانب الإنساني في شخصية مبارك وعيبها هالجانب وايد.. وغصبا عنها يلست تستعيد ابتسامته لسارة في مخيلتها .. هالابتسامة اللي فاجئتها وانرسمت في بالها على طول..



رن موبايل ليلى فجأة وانتفضت من أفكارها وهي تتخيل انه موزة المتصلة فيها الحين!.. بس يوم شافت الرقم كانت فواغي بنت خالوتها..وتنفست بعمق وهي تحس بخليط من المشاعر المتناقضة في داخلها.. احساس رهيب بالخيانة غمر ليلى وهي تتذكر ربيعتها.. اللي يت في بالها في هاللحظة وكأنها تذكرها بحبها لمبارك.. وكأنها تذكرها انها المفروض ما تفكر فيه أبد.. وانه افكارها هاي كلها غلط في غلط..


تنفست ليلى بصعوبة وهي ترد الموبايل في الشنطة بدون ما ترد على فواغي.. كانت مب قادرة ترد عليها ولا تكلمها.. كانت مشاعرها مهتزة بشكل كبير.. وحاسة بالذنب..كيف قدرت تفكر بمبارك بهالطريقة؟ كيف قدرت تخون ثقة موزة فيها؟ كيف؟



يوم وصلت ليلى البيت دخلت للصالة المظلمة تقريبا وفصخت شيلتها ويودتها في إيدها وهي تمشي ببطء باتجاه يدوتها اللي كانت يالسة ع القنفة وشمسة في حظنها.. شمسة كانت تصيح وأم أحمد تحاول تهديها وتباها ترضع بس شمسة مب طايعة.. اطالعتها ليلى بحزن وتذكرت عمها يوم يقول لها " لا تخلون شمسة تصيح" وشلتها عن يدوتها وعلى طول سكتت شمسة في حظن ليلى..


ابتسمت أم أحمد وقالت: " فديتها تعودت عليج.."


ليلى: "هيه .. وانا بعد وايد تعودت عليها.."


أم أحمد: " شحاله عمج؟"


ليلى: " بعده ما تحرك.. بس الدكتور وايد متفائل.."


أم احمد: " ادعيله يا ليلى.. "


ليلى: " في كل ثانية ادعيله.. الله يعافيه ويقوم بالسلامة ان شالله.. ويرد لنا"


ابتسمت لها ام احمد وقالت لها تصبحين على خير وسارت غرفتها عشان ترقد.. وتمت ليلى في الصالة تمشى بشمسة عشان ترقدها ..


ما تعرف ليش نزلت دمعتها في هاللحظة.. ما تعرف شو مصدرها بالضبط.. أو كانت تعرف وتجاهلت السبب..


المهم انها نزلت.. وكانت الأولى اللي فجرت بحور الدموع في جفونها هالليلة..


كانت تصيح حبها اللي مات في ليلة قاسية وحارة من ليالي الصيف.. تصيح ماضيها اللي صاحته الف مرة من قبل.. ومستقبلها البارد الخالي من الحب.. تصيح حياتها اللي بتمر جدام عيونها وهي محرومة من كلمة " أحبج" .. أي حياة هاي اللي تنتظرها.؟؟ بنت في بداية العشرينات.. أم لخمسة اطفال .. في يوم من الايام كلهم بيكبرون وبيودرونها وبتم هي وحيدة..


هالشي يرعبها فوق حدود الرعب.. وكل ما تفكر به تحس بإحساس بارد يسري في عروقها.. روتين حياتها يرعبها.. الملل والأيام اللي تمر عليها وهي ما تميز من بينهن.. بعد يرعبها..


تنهدت ليلى بحزن وباست شمسة بحنان يوم شافتها راقدة.. وطفت ليتات الصالة وركبت فوق عشان ترقد هي وشموس


.


.


في غرفة عبدالله ، كان مايد منمدج في قراءة القرآن بصوت عالي ورائع.. وعبدالله استوى له دقيقة وهو مبطل عيونه ويطالعه بس مايد مب منتبه عليه.. يوم فتح عبدالله عيونه كان أول شخص شافه جدامه هو مايد.. وتم يطالعه بحيرة وهو يتحراه اخوه احمد الله يرحمه.. حاول عبدالله يتكلم بس كان حاس بتعب كبير.. وكأنه نسى كيف يحرك عضلات جسمه.. الشي الوحيد اللي رام يحركه للحين هن عيونه.. وعيونه كانت مركزة على مايد..


أفكار عبدالله كانت كلها متلخبطة.. اضاءة الغرفة رغم انها مب وايد قوية بس أذت له عيونه.. وكان كل شوي يرمش عشان يخفف من حدتها.. كان صدق مصدوم .. ما يعرف هو وين.. وشو يسوي هني؟.. وليش اخوه احمد رد صغير جي؟ هذا اكثر شي كان محيرنه!!.. هذا اللي يالس جدامه يقرا قرآن هو أحمد اخوه.. بس يوم كان بعده صبي.. غمض عبدالله عيونه بتعب وبصعوبة رد يبطلها مرة ثانية..


وشوي شوي .. بدت تهاجمه الذكريات وحدة ورا الثانية..وتدفعه بكل قوة للزمن الحاضر..


زواج أحمد وجلثم.. عيالهم.. الحادث.. امه وهي تصيح في العزا.. ياسمين.. وطفلة صغيرة للحين يتهيأ له انه يشم ريحتها الحلوة .. ياسمين.. مرته.. وابوها.. وشكل ياسمين وهي تزاعج عليه وتعطيه بنته..


يتذكر انه كان واقف في بيت اخوه.. وهذا.. هذا مب أحمد.. هذا ولده مايد..


بطل عبدالله حلجه وبصوت خافت ويرتجف من ورا الاكسجين قال: " مايد؟"



رفع مايد راسه عن المصحف والتفت بسرعة لعمه.. كان الصوت خفيف وايد وما يعرف مايد اذا صدق سمعه ولا لاء.. بس يوم شاف عيون عمه العسلية تطالعه شهق وانترست عيوونه دموع وتم يالس مكانه وهو يطالعه ومب مصدق انه اللي يشوفه جدامه حقيقة .. رغم انه يوم يا هني ويلس ويا عمه كان متوقع انه ينش في أي لحظة .. بس الحين يوم استوى هالشي جدامه كان مايد مب قادر يتحرك من مكانه.. ومب قادر حتى يتكلم.. ويوم خفت صدمته فز من مكانه وهوى على عمه يبوس ويهه وإيده ويصيح بقوة من الفرحة.. وعبدالله ابتسم له بتعب كبير خلت مايد ينتبه لنفسه وركض بسرعة برى عشان ينادي النيرس او الدكتور أو أي حد يشوفه جدامه..


خلاص المأساة انتهت.. والأزمة عدت على خير


خلاص عمه عبدالله اخيرا رد لهم..


أخيرا!!




مر أسبوع



خلال هالاسبوع، استعاد عبدالله وعيه تماما وخلال اقامته في المستشفى في فترة النقاهة كانت غرفته دوم مزدحمة بالزوار من الاهل والمعارف ورجال الاعمال اللي يحترمون عبدالله وتربطهم وياه علاقات عمل وصداقة.. الجرايد المحلية كلها انترست من التهاني ولمدة اسبوع كامل.. وعبدالله خلال هالفترة استعاد ذاكرته وريح بال اهله لأنه نجى من احتمالية الشلل واعلن لهم الدكتور انه صحته تمام.. الكل كان مستانس انه عبدالله رد لهم.. واللي فاجئ الكل انه صالحة كانت اكثر وحدة يلست وياه.. أكثر حتى عن أم أحمد..وما كانت تطلع عنه الا يوم يدشون الرياييل عنده..


محمد ومريم ردوا من السفر ومريم على طول اتأقلمت ويا الوضع اليديد واندمجت ويا الكل في البيت وخصوصا ويا سارة ومايد اللي من أيام إيطاليا وهي متخبلة عليهم.. ومحمد ارتاح انه مرته مستانسة ويا اهله ورد يلتفت لشغله ومحلاته ومطاعمه شوي.. وأكيد ما نسى مبارك والشركة وفي ثاني يوم له في البلاد سار الشركة عشان يشرف على الشغل ويا مبارك.. ومبارك كان يعرف انه محمد ما يدانيه.. هالشي كان واضح جدا من طريقة معاملته له .. بس ما اهتم وحاول قد ما يقدر انه يساعد محمد ويعلمه الشغل..






في عالم ثاني من صنع الإنسان نفسه.. وفي منتصف خيوط الشبكة العنكبوتية.. كانت لطيفة تعيش ويا حلمها اليديد.. لطيفة صارت ادش البوول بشكل يومي وتيلس تلعب ويا مانع بالساعات وتسولف وياه وهي تتحراه مايد وكانت وايد مستانسة بهالوضع بس للحين ما خبرته هي منو أو شو تبا منه بالضبط.. سوالفهم كانت جدا عادية وما تتعدى اهتماماتهم وهوياتاهم ودراستهم وبس.. رغم هذا كانت لطيفة تحس انه في كل مرة تشوفه اون لاين وتسولف وياه يزيد حبها له ويكبر في عينها أكثر.. وتتمنى لو تقدر تعرفه اكثر واكثر..
موزة حاولت تتجاهل مشاعر الغيرة اللي ابتدت تنمو في داخلها وردت لزياراتها اليومية لليلى وعطتها اللوحة اللي رسمتها عشان تعطيها لعمها يوم بيرد البيت وليلى احساسها بالذنب تلاشى تقريبا لأنها قررت ما تفكر بمبارك نهائيا.. ورغم صعوبة هالشي قررت انها لازم تتحكم بمشاعرها.. عشانها وعشان ربيعتها
.
.



.


يوم السبت الصبح، كان محمد ساير ويا مبارك موقع البناء عشان يشوف شو استوى على مشروع عمه عبدالله اليديد.. مبارك كان يعرف انه محمد ياي هني وهو يدور عليه ولو غلطة وحدة بس.. عشان يطلع كل اللي في خاطره .. بس مبارك كالعادة تجاهل وسوى عمره ما يعرف شي ويابه وياه هني في موقع بناء العمارة ويوم نزلوا من موتر مبارك شاف محمد انه العمال بعدهم في البداية ومثبتين عواميد الحديد اللي تشكل هيكل البناء في الارض المحفورة بعمق .. اكوام الاسمنت والطابوق والخرسانة كانت في كل مكان والعمال فوق الخمسين شخص موزعين على كامل الموقع والمهندسين يالسين في الصندقة اللي على صوب يقرون الخرايط ..واحد من المهندسين يوم شاف مبارك طلع من مكانه ويا صوبه هو ومحمد عشان يسلم عليهم..


المهندس: " السلام عليكو .."


مبارك (وهو يمد ايده ويسلم عليه): " وعليكم السلام والرحمة.. شحالك يا حسام"


المهندس: "الحمدلله ازيك انته.."


مبارك: " بخير ربي يعافيك.."


سلم المهندس على محمد اللي كان يتفقد كل شي حواليه وعقب التفت لمبارك وقال


المهندس: " واستاز عبدالله ازيه دلوأتي..؟ والله كنت هروح له المستشفى امس بس ما أدرش أسيب العمال هنا لوحديهم.."


مبارك: " عبدالله الحمدلله الحين وايد احسن عن قبل وان شالله الاسبوع الياي بتشوفونه وياكم هني.. هذا محمد ولد اخوه ياي يشوف شو سويتوا للحين.."


المهندس: " يا أهلا وسهلا.. تفضلوا معايه وشوفوا بنفسكم .."


مشى مبارك ومحمد ويا المهندس واقتربوا من العواميد الحديدية المثبتة في الارض ويلس المهندس يشرح لهم ليش حفروا الارض بهالعمق وانهم بيسوون باركنات تحت البناية بدل لا تاخذ مساحة من المكان الخارجي..


محمد: "انزين وليش يايبين الخرسانة الجاهزة؟؟ مب احسن البنيان كله يكون طابوق؟؟"


المهندس: " أكيد احسن بس كل المباني دلوأتي بتستخدم الخرسانة.. أسرع وأنظف للبيئة وأرخص.."


محمد (وهو يطالع مبارك): " عمي عبدالله يعرف عن هالشي؟"


مبارك: " أنا ما تعاملت في هالمشروع الا ويا الشركات اللي يتعامل وياها عمك.."


محمد: " وشحنات الاسمنت وكل شي مسجل طبعا وفواتيره في المكتب؟"


مبارك (ببرود): " أكيد"


محمد (للمهندس): " هممم.. ومتى بتسلمون المشروع للعميل؟"


المهندس: "إحنا لسا في أول المشوار.. البناية دي مش حتجهز إلا بعد 3 أشهر.."


كان محمد مندمج في حواره ويا المهندس وفي هاللحظة كانت وحدة من الرافعات ترفع عواميد الحديد للعمال اللي فوق والعمال ينزلونها منها ويثبتون العواميد في هيكل الطابق الأول.. بس بينما واحد من العمال ينزل العواميد من الرافعة .. طاحت وحدة من الحدايد عنه وكانت متجهة لراس محمد بالضبط.. ورغم صرخة الهندي اللي حاول يحذرهم الا انه محمد ما انتبه للخطر المتجه له واللي في أي لحظة بيشق راسه نصين..



لولا انه مبارك كان أسرع عنها ودزه بعيد وظربته الحديده هو في إيده وابتدا الدم يصب منها بغزارة.. محمد عصب يوم دزه مبارك وكان مب مستوعب اللي يستوي.. وتوه بيلف عشان يهزبه يوم شاف الدم يصب من إيده..




المهندس والعمال كلهم اجتمعوا يشوفون شو استوى بإيد مبارك ومحمد واقف مذهول بعده من الصدمة ومن واقع انه كان بيموت وانه مبارك هو اللي انقذ حياته من الموت.. مبارك كان يلف إيده بغترته وملامح الألم مرسومة بعمق على ويهه والمهندس كان محتشر ويزقر على أي حد عشان يجهز السيارة ويودونه المستشفى.. وهني تحرك محمد وسار صوبه وقال لهم..: " أنا بوديه المستشفى .. خلاص حصل خير.. ردوا شوفوا شغلكم.."
اطالعه مبارك بنظرة ما فهمها محمد ومشوا اثنيناتهم للسيارة ومحمد كل شوي يطالع مبارك وكان مبين انه راص على أسنانه بقوة عشان يمنع أي صرخة ممكن تطلع منه بسبب الألم اللي يحس به..
وداه محمد الطوارئ ويلس وياه لين ما خاطوه له الجرح اللي في ايده ولفوا له اياها وخبرهم الدكتور انه رغم انتفاخ ايده الفظيع ماشي كسور بس بعد لازم مبارك يريح ايده ويبتعد عن السواقة نهائيا.. بس منو بيقنع مبارك؟ أول ما طلعوا اثنيناتهم من الطوارئ التفت على محمد وقال له: " بردك الشركة وبروح انا البيت ابدل ثيابي .. كندورتي خايسة دم.."
محمد: " انا بوصلك البيت وبتصل بربيعي يوديني الشركة.."
مبارك: " ليش عاد؟ لا تعبل عليه.. انا بوصلك الشركة.."
محمد: " بس الدكتور قال لك لا تسوق.."
مبارك: " ومن متى انا اسمع رمستهم هاذيلا؟ "
محمد: "انزين ع الاقل خلني اسوق انا للشركة وعقب جان ناوي تذبح روحك الله وياك.."
ضحك مبارك وابتسم محمد وهو يركب الموتر وياه .. رغم انه ما شكره بس مبارك كان يعرف انه محمد متلوم وايد فيه.. ورغم الالم اللي يحس به مبارك للحين في ايده بس بعد كان مستانس انه اخيرا قدر يكسب ولو شوي من محبة محمد واحترامه.. في النهاية اذا كان ناوي يخطب ليلى، لازم يكسب ثقة محمد..
انتبه مبارك لأفكاره واتفاجئ بها!
يخطب ليلى؟ من وين يت هالفكرة؟
ابتسم مبارك لنفسه وهو يطالع محمد بطرف عينه وقال في خاطره.. ليش لاء؟ وانا وين بحصل احسن عنها؟
.
.











_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
 
روايه تجننن للكا تبه ظنوون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 5انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عآئلـة آليوســف :: ––––•(-•.·:*:·. الاقسام الأدبية .·:*:·. •-)•–––– :: القصص و الرويات-
انتقل الى: