منتدى عآئلـة آليوســف

.. منتــدى متنوع ..
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 روايه تجننن للكا تبه ظنوون

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الخميس سبتمبر 03, 2009 9:16 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :




اليوم حاب انزل لكم رواية اماراتية جنااااااااان
انا قرأتها جناااان وروعه
اتمنى من الي بيقرأها يكملها للنهايه

للكاتبة ظنون

غربـــــــــة الأيــام

للكاتبة: ظنــــــــون

الجزء الأول

انفتح باب الطوارئ بعنف ودش مبارك بسرعة وهو ما يعرف وين يروح.. ثيابه كانت كلها دم وكان رافض كل محاولات الطاقم الطبي اللي في الاسعاف انهم يداوون الجرح الفظيع اللي في ايده اليمين.. التفت بعيونه اللي كانن حمر من الخوف والصياح في ارجاء المكان ويوم شاف ابوه واخوانه واقفين عند اخر الممر ركض لهم وقال بصوت متقطع: وين.. وينهم؟؟
اطالعه ابوه بحزن .. ما يعرف شو يقول لولده اللي تأخر عنهم في مكان الحادث.. وفي النهاية قرر وقال: ناصر بعدهم ما طلعوه من العناية..
مبارك (بخوف) : ونجلا ومهاوي؟؟
نزل بو مبارك عيونه وسكت.. وتدخل ظاعن اخو مبارك وقال: الحمدلله بخير .. ودوهم غرفهم..
ارتاح مبارك.. ورد يسأل:
وناصر ليش في العناية؟؟
بومبارك: بيطلعونه ان شالله.. بس يبون يطمنون عليه.. خل ايمانك بالله قوي يا ولدي واصبر وادعي له..
غمض مبارك عيونه وقال في داخله.. " الا ناصر.. يا رب خذني انا ويتم ناصر.. يا رب.. بعده ياهل حرام يروح.. حرام.."
مبارك كان بعده مب مستوعب اللي صار.. او كيف استوى الحادث.. كل اللي يعرفه انه مرته وبنته وولده اتأذوا .. وثلاث اشخاص في السيارة الثانية ماتوا في هالحادث المشئوم .. كله بسبته هو..
ولا إراديا نزلت دموعه ويلس تحت على الارض وغطى عيونه بإيده اللي كلها دم وابتدى يصيح بصوت عالي..

قبل يومين..

وقفت مظيفة الطيارة عند الستارة اللي تفصل الدرجة الاولى عن غرفة الكابتن وقالت: الرجاء الانتباه.. بعد دقيقتين تصل الطائرة لمطار دبي الدولي.. رجاءاً اربطوا حزام الامان واغلقوا كل الالات الالكترونية.. نتمنى ان تكونوا استمتعتم برحلتكم معنا .. ويسر طيران الامارات ان يقترح عليكم الاقامة في فندق الميريديان وشكرا..

انتبهت ليلى على صوت امها تقعدها أول ما اعلنوا انه الطيارة وصلت البلاد.. كانت تعبانة والرحلة طويلة من لندن لدبي.. واخوانها ما سكتوا مول من يوم طارت الطيارة وهم يسولفون ويضحكون ويا ابوها ..
ابتسمت ليلى لأمها وقالت: وصلنا؟
كلثم: هى وصلنا .. ياللا ربطي الحزام الحين بتنزل الطيارة..
ليلى: ان شالله..
ربطت ليلى الحزام وابتسمت وهي تسمع حشرة اخوانها الخمسة وابوها اللي كانوا يالسين حذالهم..الدرجة الأولى كانت حقهم هم بس عشان جذي كانوا ماخذين راحتهم .. وقفت امها ويلست اصغر عيالها خالد اللي عمره سنتين على الكرسي وربطت له الحزام.. وضحك خالد ببراءة وهو يتحراها تلاعبه.. فباسته كلثم ويلست على كرسيها وربطت الحزام.. وتريت الطيارة تنزل.. كانت متولهة على البيت وتبا توصل بأسرع وقت بس ريلها بومحمد يبا يبات الليلة في دبي وباجر يروح العين وهذا اللي كان مظايجنها.. بس بعد لازم كلثم تفكر ببنتها ليلى اللي بتعرس عقب شهرين وهاذي فرصتها عشان تسير تفصل فساتينها في دبي..

ليلى عمرها 20 سنة.. جمالها هادي واللي يميزها عيونها الوسيعة الناعسة وشعرها الاسود الطويل.. وهي مخطوبة لحميد بن دلموج اللي ابوه من اعز ربع ابوها .. وبتعرس عقب شهرين وتوها رادة ويا اهلها من لندن اللي راحت لها عشان تتزهب لعرسها.. كانت تموت في خطيبها وما يهمها انه مب من مستواهم وهالخرابيط.. وعادي عندها انه ابوه مب تاجر وريال على قد حاله.. أهم شي انه حميد اللي يشتغل مهندس في اتصالات.. ريال ما ينعاب ويحبها ..

أول ما نزلت الطيارة.. وقف ابوها وشل بنته أمل اللي عمرها 3 سنين و اللي كانت تعبانة من الرحلة وتصيح ..
أمل: بابا!!!
أحمد: ها بابا..
أمل: بطني يعورني..
أحمد: ياللا الحين بنسير الفندق وبترقدين..
حطت أمل راسها على كتف ابوها وغمضت عيونها من التعب.. ورقدت..
مايد: أبويه ياللا ننزل بسرعة..
أحمد: اصبر بنزل الاغراض..
مايد اللي عمره 12 سنة واللي مطلع قرون لكل حد في بيتهم كان مب قادر يتريى ويبا ينزل بسرعة من الطيارة وأول ما بطلوا لهم الباب ركض يبا يطلع بس محمد كان اسرع منه ويوده من ايده ويره صوبه..
محمد (بنبرة حادة): وين ناوي تروح حظرتك؟
كانت نبرة صوته ونظرته نفس ابوه يوم يكون معصب واطالعه مايد بعصبية لأنه دوم يحاول يتحكم فيه..
مايد: ما يخصك انت..
محمد: اصبر لين نطلع كلنا واطلع ويانا.. عن الخبال واللقافة..

التفت محمد على اخته ليلى وشاف سارة متعلقة في عباة امها اللي كانت شالة خالد في حظنها وشكلها بتصيح وليلى تحاول تهديها.. وأبوهم كان يبطل الادراج اللي فوق عشان ينزل شنطته ..
ابتسم مايد وحس بالاثارة.. هذا هو الجو اللي يعيبه.. جو الفوضى والحشرة عشان يقدر يزوغ بكيفه ويرتبش بطريقته الخاصة.. بس اخوه العود محمد اللي عمره 18 سنة دوم يخرب عليه مخططاته..

محمد: ميود سير ساعد امايه وليلى.. شوف كيف سارونا متعلقة فيها وهي بروحها حالتها حالة..
مايد: لا والله؟ عندها ليلوه بتساعدها..
مايد كان مب متفيج يجابل سارة.. عنده شغل اهم.. مطار دبي بكبره يترياه عشان يكتشفه على كيف كيفه.. مب قادر يصبر عشان ينزل من الطيارة.. ما عنده وقت يضيعه..

انقهر محمد من مايد وقبضه من ايده ووداه عند امه وقال: لا تتحرك من هالبقعة الا ويا امايه فاهم؟
وراح محمد عنه عشان يساعد ابوه وبطرف عينه شاف ليلى يالسة تحاول تقنع سارة بشي مخوفنها.. ومايد أول ما راح عنه محمد ركض صوب الباب بسرعة وكان أول واحد طلع من الطيارة ..

أما ليلى فكانت متلعوزة ويا سارة اختها الصغيرة اللي عمرها 4 سنين..
ليلى: ياللا عاد لا تستوين سخيفة.. مستحيل اطيحين من الطيارة..
اطالعتها سارة بخوف وقالت: بطيح.. ما بنزل..
أشرت ليلى على ابوها اللي كان الحين طالع من باب الطيارة وقالت: شوفي باباه؟ عادي ما ستوى به شي.. ياللا عاد حبيبي ساروه عن الدلع.. تعالي بيسيرون عنا.. بيردون العين..
ابتسمت ليلى عشان تقنعها وكانت بروحها تعبانة ومصدعة ومالها بارض حق دلع سارة اللي ما يخلصون منه.. بس سارة كانت صج خايفة انها تنزل من الطيارة وبدت تصيح بصوت عالي.. كل مرة يركبون او ينزلون من الطيارة تسوي لهم نفس المناحة..
يوم سمعت كلثم بنتها تصيح التفتت لهم وقالت: شو السالفة ليلى؟ ياللا سارو عنا خل ننزل عشان باجي خلق الله ينزلون..

مظيفين الطيارة كانوا واقفين عند الباب يبتسمون لهم بأدب بس واضح انهم يبونهم يطلعون.. وبسرعة!!!
ليلى: الانسة سارة خايفة..
تنهدت كلثم وقالت: شليها حبيبتي شو بنسوي بعد.. سارة دومها جذي.. تخاف من الاماكن الغريبة ومن الناس الغرب..
شلتها ليلى وباستها كلثم على خدها وقالت: لا تحاتين حبيبي.. هالطيارة قوية ما بنطيح منها..
سارة: أنا بتعلق في ليلى..
ليلى: هههههه هى تعلقي فيني عدل.. أوكى؟ لا تهديني لو شو ما استوى..
سارة (تبتسم): زين..
في هاللحظة طل عليهم ويه احمد من باب الطيارة وقال: وينكم؟
كلثم: ياللا يايين الحين..
وطلعت هي وليلى وسارة وخالد من الطيارة ويا احمد ودشوا المطار عشان يخلصون اجراءاتهم.. ورغم حشرة اليهال وربشة مايد اللي مب راضي يقر مكان واحد.. بس ليلى كانت سرحانة في عالمها الخاص .. كانت تفكر بخطيبها حميد اللي من شهر ما شافته وتبتسم.. ما كانت تتوقع في يوم انه يخطبها.. ولا كانت تفكر فيه .. بس يوم خطبها حبته.. ومن زياراته القليله لبيتهم عرفت عنه شغلات وايده وحست بعمرها قريبة وايد منه.. كانت تحلم بمستقبلها وياه.. ومن الحين مخططه انه عيالها بيكونون فوق العشرة وكل واحد اختارت له اسم يتناسب مع اسم حميد.. تبا عايلتها تكون كبيرة نفس اللي تعودت عليه في بيت ابوها..

التفتت كلثم على ليلى وشافتها سرحانة ومبتسمة وعرفت انها تفكر بحميد.. كانت مستانسة عشان ليلى ومب مصدقة انه بنتها العودة بتعرس عقب شهرين وبتروح بعيد عنها.. بس هذا نصيبها انها تعيش في بوظبي وهي ما بتخرب عليها..

في هاللحظة اطالعهم أحمد وقال: خلاص الشنط عطيتهم للهندي يوديهم عند الباركنات .. ياللا حميد يتريانا برى عن نبطي عليه. .
ابتسمت ليلى ودق قلبها بقو.. ما كانت تتوقع انه حميد ياي ياخذهم .. ويوم طلعوا كان حميد يترياهم ويا دريولهم إشفاق.. وسلم عليهم وانقسموا مجموعتين.. مجموعة ركبت ويا اشفاق والمجموعة الثانية ويا حميد وراحوا الفندق عشان يريحون من السفر ..





وفي السيارة اللي يسوقها اشفاق.. كانت أمل راقدة على ريول ليلى وسارة يالسة حذالها ويا مايد ومحمد يالس جدام..
مايد كان يطالع ملامح سارة ويبتسم بخبث.. سارة الكل يعرف انها هادية ورغم انها ياهل بس ما ينسمع لها صوت ابدا وكله تلعب بروحها.. ما ترمس حد في البيت الا امها وابوها.. واحيانا تتفاعل ويا ليلى.. بس مايد يحب يأذيها ..
مايد: ساروه... انتي وايد تشبهين ابويه..
اطالعته سارة بسرعة وصدت عنه وهي مب مهتمة بكلامه..
مايد : والله وايد تشبهينه..
ليلى: ميود اسكت عن البنية شو تبا فيها؟؟
مايد: انزين انا ما قلت لها شي..
ورد مرة ثانية يرمس سارة: تعرفين ساروه؟ يوم بتكبرين بتمين تشبهين ابويه..
هالمرة ردت عليه سارة وقالت: بابا حلو..
مايد (اللي استانس انها تفاعلت وياه): أدري.. باباه واااااااااااايد حلو.. بس انتي تشبهينه..
سارة: عااااااااااااااادي..
مايد: هاهاههاااااي.. عادي في عينج.. لأنج تشبهينه، يوم بتكبرين بتطلع لج لحية شراته..
بطلت سارة عيونها ع الاخر من الخوف واطالعت ليلى اللي كانت تطالع مايد بنظرة حادة..
ليلى: لا تصدقينه.. مايد جذاب..
سارة (بخوف.. وهي تيود ويهها): لحية لاء..
ليلى: حبيبتي فديت روحج انتي بنت ما بتطلع لج لحية..
سارة: مايد قال..
مايد كان يظحك بانتصار ومحمد يطالعه من جامة السيارة ويقول: انته متى بتيوز عن حركاتك الماصخة؟
مايد: ما يخصك انت حد كلمك؟؟
ما رد عليه محمد لأنهم وصلوا الفندق ونزلوا ومشوا ورا ابوهم وامهم وحميد اللي كانوا متجدمينهم..

وفي الفندق .. حميد كان حاجز لهم سويت كامل.. محمد ومايد في غرفة، سارة ويا ليلى وأمل.. وخالد
ويا امه وابوه في غرفة بروحهم.. وحميد خذ له غرفه في الطابق الثالث..
دشت كلثم غرفتها هي واحمد ورقدت خالد على الشبرية وابتسمت لريلها..
كلثم: غاوي هالفندق.. حليله حميد ما قصر..
أحمد: حميد دومه ما يقصر .. الحمدلله اللي رزق ليلى بريال شراته..
كلثم: الحمدلله..
أحمد: بتصل بعبدالله وبخبره انا وصلنا..
كلثم: هو قايل انه بيكون في دبي اليوم .. شوفه اذا موجود خله يمر علينا.. ولهنا عليه..
أحمد: اصبري بدق له وبشوف..

اتصل احمد بأخوه الصغير والوحيد عبدالله وخبره انهم وصلوا دبي ..
عبدالله: ماشالله وصلتوا؟ الحمدلله ع السلامة..
احمد: الله يسلمك يا بوحميد.. تعال لنا نحن في الفندق الفلاني..
عبدالله: بس أنا في العين..
احمد: انته قايل انك الاسبوع بطوله بتيلس في دبي..
عبدالله: لا خلاص تأجل الشغل للاسبوع الياي..
أحمد: اها.. انزين طرش البشاكير البيت عشان ينظفونه..
عبدالله: خلاص ان شالله .. وامايه بتطرش لكم غدا باجر لا تعبون عماركم..
أحمد: تسلم يا خوي وسلم ع الوالدة خبرها انا بنمرها باجر العشا..
عبدالله: ان شالله.. ياللا تامرني بحاية؟
أحمد: تسلم يا بو حميد ما تقصر ..
عبدالله: في امان الله..
أحمد: مع السلامة..

بند أحمد عن اخوه وغصبن عنه سرح بفكره بعيد..
عبدالله ..رغم انه عمره 43 سنة.. بس بعده مصر انه ما يتزوج وعايش على ذكرى زوجته نورة اللي ماتت في شهر العسل.. من 20 سنة.. ورغم انه الكل حاول يقنعه بالزواج وأمه كل يوم تعرض عليه بنية بس بعده ما لقى اللي تشغل تفكيره وتنسيه نورة..

أحمد: تعرفين يا كلثم.. بحاول اقنع عبدالله انه يعرس..
كلثم: ما بيقتنع.. خلاص عبدالله تعود انه يعيش بروحه..
أحمد: بس حرام املاكه وثروته بتسير لمنوه؟؟ لعيالي انا؟
كلثم: وانته ما تبا هالشي..؟
أحمد: لا ماباه.. الحمدلله مطاعمي ومحلات المجوهرات اللي عندي وتجارتي الثانية تكفينا وزيادة..
كلثم: بس مصير بيزاته بتكون لعيالنا.. يا أحمد عبدالله ما بيعرس.. خلاص الريال كبر..
أحمد: عمره الريال ما يكبر ع العرس.. وانا هالمرة ما بهده الا وانا متأكد انه اقتنع بالفكره..
كلثم (تتنهد): على هواك يا بومحمد..

طلع احمد الصالة وشاف عياله متيمعين ويطالعون التلفزيون..
أحمد: انتوا ما تعبتوا؟؟ ياللا سيروا غرفكم وارقدوا.. باجر ورانا درب العين..
محمد: ان شالله ابويه..
مايد: بس انا مب تعبان.. عادي اخذ لفة في الفندق؟
أحمد: باجر الصبح نش من وقت وانا وياك بنلف الفندق بكبره رباعة خلاص؟
ابتسم مايد ابتسامة صفرا وقال: خلاص اوكى..
بس أول ما دخل أبوه غرفته طلع مايد وركض للدري بسرعة.. مستحيل يفوت على عمره فرصة انه يستكشف بروحه ومن دوم مراقبة محمد وابوه.. وليلى ما كان لها نفس تيوده لأنها تعرف مايد شيطان وبيلعوزها..

عقب ما سار ابوهم يرقد.. دش محمد غرفته وأمل رقدت على القنفة في الصالة وسارة يلست ويا ليلى يكملون الفلم .. كانت ليلى تفكر وتذكر عمرها باجر تكتب قائمة بالناس اللي تبا تعزمهم على عرسها عشان تحدد كم عدد البطاقات اللي بتسويهم.. وفي هاللحظة سمعت حد يدق الباب وقامت تبطله .. واحمرت خدودها من المستحى يوم شافت حميد واقف عند الباب وهو بروحه استحى يوم شافها .. كان متوقع انه عمه هو اللي يبطل له الباب.. بس استانس يوم شاف ليلى..

حميد: هلا والله.. الحمدلله ع السلامة ليلى..
ليلى (وهي منزلة راسها): الله يسلمك.. تفضل..
دش حميد ويلس في الصالة وتلفت حواليه وهو يسألها: عيل عمي وعمتي وينهم؟
ليلى: دشوا يرقدون ..
حميد (يبتسم وهو متشجع): زين والله .. على الاقل حصلت فرصة ايلس وياج بروحي..
ليلى حست انه خدودها تحترق وسارة كانت تطالعها وتضحك .. وراح لها حميد وشلها ..
حميد: في شي يضحك آنسة سارة؟؟
حميد كان يتخبل ع اليهال ويحب يلعب ويا سارة وأمل .. وهم كانوا يموتون فيه وخصوصا أمل اللي تعتبر ليلى امها الثانية وحميد استوى هاليومين شرات ابوها..
حميد: سارونا شفتي المهرج؟
تغيرت ملامح سارة واعتفس ويهها... كانت تخاف من شي اسمه مهرج.. وكله بسبة افلام الرعب اللي تشوفها ويا ليلى..
سارة: مهرج؟؟ وينه؟
جاوبت ليلى عن حميد بسرعة: في السجن.. بعيييييييد هناك في بوظبي.. وما بيخلونه يظهر ابدا..
كانت ليلى متأكدة انه سارة ما بتطلع من الغرفة اذا درت انه في مهرج تحت في اللوبي..
اطالعها حميد وهو يبتسم ولاحظ انه سارة بعد ارتاحت ملامح ويهها وقال: سوري ما كنت اعرف انها تخاف من المهرجين..
ليلى: سارونا تخاف من كل شي تقريبا..
حميد: ما تبين تتمشين في الفندق.. ؟
ليلى: الحين؟
حميد: هى الحين.. لا يكون تخافين مني؟؟
ليلى (بخجل): لا اكيد لا..
حميد: ياللا عيل البسي عباتج وانا بترياج هني..
سارونا كانت تراقبهم وهم يرمسون..
ليلى: بناخذ سارونا ويانا..
حميد: أكيد بناخذها..
ابتسمت سارة وشلت ليلى أمل وودتها الغرفة عشان ترقد براحه هناك ولبست عباتها وطلعت ويا خطيبها واختها الصغيرة..









_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com

كاتب الموضوعرسالة
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 11:30 am


في هالوقت كانت فاطمة بعدها راقدة يوم رن موبايلها وتم يهتز بقوة على الكمودينو.. وبطلت عيونها بصعوبة وردت عليه من دون ما تشوف الرقم..
فاطمة (بكسل): ألووو..
نوال: صباح الخيييييير..
ابتسمت فاطمة : صباح النور.. ليش دقيتي على موبايلي ..؟؟ جان دشيتي الغرفة..
نوال: والله يا خالتي العزيزة انتي قافلة الباب.. وصار لي ساعة ادق عليج وما بطلتي.. شو تبيني اسوي يعني؟؟
فاطمة: اسمحيلي حبيبتي الظاهر اني كنت وايد تعبانة..
نوال: ياللا انا جهزت الريوق.. ولا تقولين ما تبين.. وما لج نفس.. لأنه الريوق اجباري..
فاطمة: هههه.. ان شالله دقايق بس بغسل ويهي وبلبس وبظهر لكم..
نوال: نترياج..
بندت فاطمة عن نوال ويلست تتمدد على الشبرية بكسل.. كانت فعلا تعبانة من رحلة أمس وفوق هذا كله تمت تشتغل على اللاب توب وتراجع بحثها للساعة 3 فليل.. عقب شهرين موعد تقديم بحثها جدام الهيئة اللي بتقيمها وفاطمة كانت متوترة وايد .. والدكتور اللي يشرف على بحثها كان وايد محرج لأنها سافرت وما خبرته.. بس يوم يتعلق الأمر ببنتها أو بعيال اختها.. فاطمة مستحيل تبدي أي شي عليهم..
عقب ما لبست فاطمة بيجامتها ولفت شعرها بمشبك.. طلعت الصالة وابتسمت وهي تشوف نوال يالسة تقرا الجريدة لأحمد اللي كان منسدح على القنفة وحاط كمادات باردة على عيونه ..
فاطمة: صباح الخير..
أحمد + نوال: صباح النور.. هلا والله..
فاطمة: كيف أصبحتوا؟
أحمد: الحمدلله بخير وعافية.. وانتي خالوه.. شحالج؟
فاطمة: الحمدلله.. مع اني مصدعة شوي..
نوال: سويت لج filter coffee
فاطمة: يزاج الله ألف خير حبيبتي..
عطتها نوال القهوة ويلست تسوي سندويتشات حقهم كلهم..
فاطمة: ها .. شو خططكم اليوم؟؟
أحمد: مب اليوم السفر؟؟
فاطمة: هى بس الرحلة الساعة 6 ونص المغرب.. شو ناوين اتمون في الشقة لموعد الطيارة؟؟
نوال: أكيد لاء.. أنا بصراحة شفت كم شغلة في السوق وخاطري امر واخذهم اليوم..
أحمد: لازم؟؟ انا مالي نفس اطلع..!!!
فاطمة: بتطلع غصبن عنك مب بكيفك أصلا..
أحمد: خالوه والله ما احب اطلع.. أمشي بصعوبة ونوال لازم اتم ويايه.. ما احب أعبل على حد..
نوال (اللي انجرحت من كلامه): أفا يا أحمد.. تتوقع انك ممكن في يوم تثقل عليه؟؟
أحمد: مب جذي.. بس.. أحس الكل يطالع..
فاطمة: خلهم يطالعون.. وانته شعليك؟؟
أحمد: ما احب حد يشفق عليه..
فاطمة: محد بيشفق عليك.. انته يا أحمد ما فيك شي.. هاذي مرحلة انتقالية وان شالله بتخف جريب.. ياللا عاد عن الدلع..
نوال: خلاص خالوه اذا احمد ما يبا يظهر أنا بعد ما بظهر..
فاطمة: يا سلام؟؟ وانا ياية هني عشان اطلع بروحي؟؟
أحمد: لا يا نوال اظهري وياها..
نوال: أنا مستحيل اظهر من دونك..
ابتسم أحمد.. نوال عنيدة ومستحيل يقدر يأثر عليها.. : خلاص آنسة نوال.. بظهر وياكم استانستي؟؟
نوال: حبيبي والله.. ادري ما اهون عليك اتم قاعدة في الشقة..
فاطمة: ياللا عيل خلصوا بسرعة .. سمعت انه اليوم عندهم مهرجان ومابي أي شي يفوتني..
تريقوا بسرعة ونشت فاطمة تتلبس وعقب ساعة الا ربع ظهروا هم الثلاثة يتمشون ويتشرون قبل لا يروحون ألمانيا اليوم المغرب..
وفي نفس الوقت.. كانت ياسمين وايد متمللة .. وتحس انه الوقت يمر ببطئ شديد.. خصوصا انه عبدالله كان واقف بعيد عنها.. منشغل تماما ويا هالوغدة لولة.. اللي كانت تلعب ويا اليهال وعبدالله واقف جريب منها ويشجعها وكل شوي كانت أمل تطالعه وتضحك.. ياسمين كانت تعرف ومتأكدة امية بالمية انه بينشغل عنها.. وهاذي ليلى بعد استغلت الفرصة ولصقت في عمها هي وسارة.. تأففت ياسمين.. شو ذنبها اذا هي ما تحب سوالف اليهال وألعابهم؟؟ ليش يجبرونها توقف هني وتتحمل هذا كله.. ؟؟
في هاللحظة التفت لها عبدالله وهو يضحك على هبل أمل اللي سارت بتشل وحدة من الكرات الصغيرة وتعثرت وطاحت على واحد من اليهال.. وفوق هذا سبته..
بس يوم التفت على ياسمين وشافها متظايجة راح لها وسألها: شو بلاج غناتي؟؟
ياسمين: عبدالله انا متمللة.. متى بيخلصون لعب؟؟
عبدالله: بعدهم شوي .. وسارة للحين ما لعبت..
ياسمين: بس انا ابا اسير اتشرى..
عبدالله: حبيبتي عقب المغرب يوم بنظهر بروحنا بوديج السوق واشتري اللي تبينه..
ياسمين: لا والله؟ انته تعرف انه اسواقهم تبند بسرعة.. يعني ما بلحق اشتري شي عقب المغرب..
ليلى (اللي سمعتهم وما هانوا عليها خواتها الصغار ينحرمون من عمهم): ياسمين انا بعد ما اشتريت لي شي.. شو رايج اسير وياج الحين ونتشرى؟؟
ياسمين: ممممم... عبدالله عادي؟؟
عبدالله: أكيد عادي.. عندكم بيزات..
ليلى: هى انا عندي..
ياسمين: وانا عندي بطاقتك..
عبدالله: خلاص عيل روحوا وانا بتم هني عند البنات .. واذا احتجتوا أي شي دقوا لي..
ليلى: ان شالله عمي..
ياسمين: ياللا حبيبي مع السلامة..
عبدالله (اللي فقط ويهه): الله وياكم..

***
الساعة عشر ونص الصبح قعد محمد من الرقاد ونش بسرعة لأنه تذكر انه مواعد ميود تحت في البيازا.. ويوم يود موبايله شاف 4 missed calls منه وتلبس بسرعة ونزل له ما فيه على حشرته.. يبا يتخلص منه بسرعة عشان يقعد شوي ويا منصور..
ويوم نزل محمد وطلع من بوابة العمارة.. كان أول شخص يت عيونه عليه مريم اللي كانت واقفة تطالع اخوانها وهم يلعبون بالسيارات الكهربائية في الشارع الثاني.. ابتسم محمد ولبس نظارته وتردد قبل لا يقرر انه يقترب منها شوي.. ما كان مقرر يرمسها بس يبا يطالعها .. كانت وايد عايبتنه وأمس كان خاطره يرد يشوفها مرة ثانية بس هالانسانة مثل ما طلعت له فجأة ردت واختفت فجأة وما شافها الا الحين وما كان يبا يظيع على عمره الفرصة في آخر يوم له في ايطاليا..
يوم اقترب محمد من المكان اللي فيه مريم شافها تبتسم.. وابتسامتها كانت روعة.. وتم محمد مبهت وهو يطالعها ويطالع مايد اللي كان واقف وراها بالضبط..
انصدم محمد اللي توه استوعب انه اللي كان واقف ورى مريم هو مايد اخوه.. هذا شو يسوي هني؟؟ وطلع موبايله بسرعة ودق له لأنه كان يستحي يروح له ومريم هناك..
مريم يوم سمعت صوت الموبايل التفتت وراها خصوصا انه النغمة كانت نغمة غرشوب وأكيد اللي حاطنها واحد عربي.. ويوم شافت انه اللي وراها هو مايد رفعت واحد من حواجبها واطالعته باستغراب وهي مبتسمة.. هذا ليش لاحقنها لين هني؟؟ ما يخاف من منصور؟؟
مايد ابتسم لها واطالع موبايله ويوم شاف رقم محمد رد عليه..
مايد: صح النوم...!!
محمد: انته ما تستحي؟؟
مايد: انته وين؟؟
محمد: هني مجابلنك..
التفت مايد حواليه وشاف محمد واقف جريب منهم وبند التيلفون في ويهه وراح له.. وأول ما وصل له زخه محمد من إذنه بقوة..
مايد: أي أي أي..
محمد (بصوت واطي): انته ما تستحي ؟؟؟ شله لاصق في البنية؟؟؟ متى بتودر عنك هالحركات؟؟
مريم كانت تطالعهم واستانست وايد يوم شافت محمد وما رامت تخوز عيونها عنه.. ويوم شافته يهزب مايد ضحكت من خاطرها.. وهو يوم انتبه لها استحى وهد اخوه..
مايد: هذا وانا يحليلي يالس اسوي لك شغل وياها واحاول اتقرب منها عشان اعرفك عليها..
محمد: ما أباك تساعدني.. ولا اباك تعرفني عليها.. شو تتحراني ما اعرف اتصرف بروحي؟؟
مايد: لو تعرف تصرف جان ما خليتها تروح من ايدك.. يا حلو .. باجر انته بترد البلاد . . ويمكن هاذي اخر مرة تشوفها فيها.. ما اشوفك تحركت وسويت شي..
محمد: مابا... مابا اتعرف عليها ..
مايد: والله انك بتموت بس عشان تحصل نظرة منها..
اطالعه محمد باحتقار وقال: وشو رايك انها الحين صار لها ربع ساعة وهي تطالعني؟
التفت مايد وراه ويوم شافته مريم يطالعها قفطت وردت تطالع اخوانها.. كان قلبها يدق بقوة وخايفة منصور يكون هني مع انها متأكدة انه بعده راقد.. وليش اصلا تطالع محمد وتشجعه بنظراتها؟؟ مع انها ما تقصد هالشي بس محمد وايد cute وتصرفاته وايد بريئة.. يوم كانت تشوفه ويا اخوها قبل كانت تتوقع انه واحد لعين ومغازلجي.. بس في المرتين اللي شافته فيهم حست بإحساس كبير بالراحة.. احساس نساها .. ولو للحظة.. همومها ومصيرها المحتوم.. ابتسمت مريم لسعيد وسالم اللي خلصوا لعب في هاللحظة ويوا صوبها عشان ياخذون عنها coins لأنهم يبون يلعبون مرة ثانية..
مايد ابتسم بفرح يوم شاف مريم تطالع اخوه.. يعني في أمل.. بس حب يغلس على محمد وقال: ومنو قال لك انها تطالعك انته؟؟ ليش ما تكون تطالعني انا؟؟
محمد: شو تبا في واحد اصغر عنها؟؟
مايد: هي بعد صغيرة..
محمد: كم عمرها؟؟
مايد: ما بخبرك..
محمد: عادي..
ابتسم مايد وتم يطالع محمد اللي رد يسرح في مريم.. مايد خلاص قرر ما يخبر محمد انه مريم اخت منصور.. لأنه يدري به لو عرف انها اخته مستحيل يفكر فيها.. ومايد مصر ما يرد البلاد الا وهالاثنين متفاهمين ويا بعض .. كيف .؟؟ بعده ما يعرف بس يتمنى الحظ يحالفه اليوم ويسوي اللي في باله..

عقب ربع ساعة خلصوا اخوان مريم من اللعب وراحت هي وياهم صوب الايس كريم.. ومايد شرد عن محمد عشان يتبعهم.. بس في نص الدرب شاف عمه عبدالله ويا أمل وسارة ووقف شوي يسولف وياهم..
محمد فجأة لقى عمره بروحه وكان رايح صوب المقهى يوم شاف منصور نازل من عمارتهم وأمه وأبوه وياه.. وطبعا راح يسلم عليهم.. لأنه يعرفهم عدل ووايد يعز أبو منصور..
أبو منصور: منصور ما خبرتنا انه محمد هني..
منصور: امبلى ابويه خبرتك بس انته الظاهر نسيت..
بو منصور: ما احيدك خبرتني..
أم منصور: ووين اهلك؟؟
محمد: هناك صوب الالعاب.. عمي عبدالله هني بعد..
بومنصور: عيل نحن بنسير نسلم عليه .. وخلاف بنسير صوب المستشفى..
منصور: ما تبوني اوصلكم ابويه؟؟
بومنصور: لا ابويه انته تم هني ويا اخوانك .. ونحن بنسير بروحنا..
منصور: الله يحفظكم..
عقب ما ساروا اهل منصور صوب عبدالله .. يلس محمد ويا منصور في المقهى ..
محمد: منصور؟ ليش ابوك يبا يسير المستشفى.. خير ان شالله؟
منصور: عنده موعد عشان كليته..
محمد: يحليله.. عشان جي انتوا يايين ايطاليا؟؟
منصور: لا لا .. مب هذا هو السبب..
سكت محمد شوي يتريى منصور يخبره بالسبب الثاني بس يوم ما خبره ما حب يضغط عليه وغير الموضوع
محمد: ولين متى بتمون هني؟
منصور: بعدنا بنتم شهر هني..
محمد: ول!!! شهر.. ؟؟
منصور: هى .. يحيك انته بترد البلاد باجر..
محمد: هييييه.. ما كنت اعرف اني بتوله ع البلاد هالكثر...
منصور (وهو يأشر بإيده ): هذا ميود اللي ياي صوبنا؟؟
محمد: هى هو .. الله يستر ..
دش مايد المقهى ويلس وياهم عقب ما سلم على منصور
مايد: ابا حد يشترك ويايه في السباق..
محمد: والله انك متفيج..
منصور: أي سباق..؟؟
مايد: بيسوون سباق عقب ساعة هني في الساحة وجوائزهم غاوية.. والله ابا اشترك.. بس مابا اشترك بروحي..
منصور: أنا بشترك وياك..
مايد: والله؟
محمد: خلاص عيل انا بعد بشترك..
مايد: لا لا .. انته لاء..
محمد: شو على كيفك هو؟؟
اطالعه مايد بنظرة لها مغزى وقال له: ماله داعي تشترك.. !!
استغرب محمد.. شو عنده هذا؟؟ وحس انه الموضوع يتعلق بمريم وعشان جي سكت وقام مايد ويا منصور عشان يكتبون اسماءهم عند طوني ..



_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 11:32 am



في مدينة العين وبالتحديد في بيت صالحة.. كانت شيخة يالسة تتريا ريلها فهد يرد من برى .. وكانت كالعادة يالسة في جناحهم في الطابق الأول.. وصالحة يالسة تحت بروحها تطالع التلفزيون.. عقب ما تحسنت صحتها وخف المرض عنها .. ردت صالحة ترقد في الصالة.. بس رغم هذا ورغم انها حاولت تشغل عمرها بالتلفزيون كانت حاسة بالوحدة.. ولدها فهد من يوم رد من دبي وهو فوق ويا مرته ما نزل يقعد وياها.. حتى قبل شوي كان طالع وسلم عليها ع السريع وما كلف نفسه يقعد وياها..
وفواغي ومزنة روحوا بيتهم أمس .. والبشاكير يرقدن من وقت.. من بيجابلها ؟؟ ما لها الا التلفزيون والتلفزيون ما فيه شي غير هالاغاني..
حطت صالحة قناة ميلودي ويلست تطالع.. وعقب دقيقة كتمت الصوت وتمت تطالع الصور اللي تتحرك على الشاشة.. كانوا حاطين اغنية يوري مرقدي برسم البيع وصالحة مستغربه منه ومن شعره وحركاته.. وفي هاللحظة دش فهد ويوم شاف امه تطالع الفيديو كليب انفجر من الضحك واقترب منها وهو يسألها: أمايه انتي شو حاطه؟؟
صالحة (اللي استانست في داخلها انه فهد رمسها): تعال شوف هالمنكر .. والله ما ينعرف هذا ريال ولا حرمة..
فهد: امايه هذا ريال ما تشوفين لحيته..؟؟
صالحة: ليش هو ينشاف منه شي؟؟ اخ عليه..
فهد: ههههه.. انتي ليش رافعة ضغطج وحاطة هالقناة.. ؟؟
صالحة: شو أسوي تراني الا يالسة اروحي.. ما لي غير هالتلفزيون..
فهد: ولا يهمج امايه .. بسير ازقر شواخي وبني نسولف وياج..
صالحة: الا يوم هالوغدة ماباها تسولف لي.. تم وياها فوق..
فهد: أفااا.. ليش عاد؟؟
صالحة: مرتك هاذي ما تدانيني..
فهد: ليش تظلمينها؟؟؟ هي قالت لج انها ما تدانيج؟؟
صالحة: ما قالت بس يبين عليها..
فهد: شيخة تحبج وايد وانا الحين بسير لها وبخليها تنزل تسولف وياج.. مشكلتكن انكن اثنيناتكن دلوعات.. ما اعرف ارضي منو ..

راح فهد فوق عشان يخبر شيخة تنزل وياه تحت وأول ما بطل باب الغرفة بندت شيخة التيلفون وابتسمت له بارتباك: هلا حبيبي.. متى ييت ما انتبهت عليك وانته تدش..
فهد: انتي منو ترمسين هالحزة؟؟
شيخة: هاذي اختي .. متظاربة ويا ريلها ويالسة تشكي لي..
فهد: أهاا.. انزين حبيبتي تعالي بنيلس تحت عند امايه..
شيخة: ها؟؟؟ لازم؟؟
فهد: يحليلها زعلانة.. تتحراج ما تدانينها .. تقول كله يالسة فوق وما تسوين لها سالفة..
شيخة: يا سلام.. ماصدقت تشوفك عشان تتشكى لك..
فهد: انزين ياللا قومي بنيلس عندها يحليلها هالاسبوع بتم بروحها..
شيخة: بروحها؟؟ ليش وانا وين رحت؟؟
فهد (وهو يبتسم لها بحنان): انتي باخذج ويايه دبي لين اخلص هالدورة وافتك..
شيخة انصدمت من قراره وقالت بعصبية: وانته متى قررت تاخذني وياك؟؟ وليش ما خبرتني؟؟
فهد: وليش اخبرج.. شواخي ما احيدج تشتغلين او عندج التزامات عشان اخبرج..
شيخة: لا بس المفروض تخبرني .. أنا ما ابا اسير دبي..!! وخصوصا هالاسبوع..!!
فهد: وليش ما تبين تسيرين؟؟ شيخة أنا توقعت تستانسين يوم اخبرج..
شيخة: حبيبي.. والله اني مستانسة واللي مظايجني اني فعلا ما اروم اسير هالاسبوع.. مرت عبدالله بترد من السفر باجر هي وعيال خالوتك.. ويوم الثلاثا لازم اسير اسلم عليهم..
فهد: يعني ما ترومين تأجلين هالزيارات؟؟
شيخة: لا حبيبي ما اروم.. أنا اول ما رديت من شهر العسل كلهم يوا يشوفوني.. شو تباهم يقولون عني ؟؟ ما اريد اقصر وياهم..
تنهد فهد بتعب وقال: خلاص امري لله.. بيي يوم الثلاثا وباخذج خلاص؟؟
ابتسمت شيخة : خلاص.. بس عاد لا تبوّز..
فهد: مب مبوز.. قومي بنيلس عند امي تحت..
شيخة: حبيبي انزل انته ايلس وياها .. أنا هلكانة ما فيه على لسانها..
حاول فهد وياها وفي النهاية تعب ونزل بروحه يقعد ويا امه .. بس يوم نزل شافها متلحفة وراقدة وغصبن عنه حس انه يشفق عليها وانه وايد مقصر وياها.. ورد فوق عند مرته وهو حاس بظيج فظيج..

****

في بيت سهيل المحامي.. كانت موزة يالسة تحفظ الجزء اللي محددين لها اياه من سورة البقرة لأنه باجر عندها تسميع.. ودشت عليها أمها سلامة وابتسمت يوم شافت المصحف في إيدها .. وتمت واقفة فترة عند الباب تطالعها بحنان لين ما انتبهت لها موزة ووقفت عشان تحبها على راسها..
موزة: امايه جى ما تدشين؟؟ من متى انتي واقفة هني؟؟
سلامة: توني داشة الغرفة.. حفظتي الجزء كله؟؟
موزة: لا.. باجي لي صفحتين..
سلامة: الله يرضى عليج ويوفقج ان شالله.. ويهدي لطوف هاذي اللي مطلعة لي قرون..
موزة : هههههه ان شالله يا رب.. يحليلها لطوف..
سلامة: انا بخليج تكملين حفظ بس بغيت أخبرج اننا يوم الثلاثا بنسير بيت عبدالله بن خليفة ربيع ابوج.. الظاهر انهم مسوين عزيمة..
موزة: هممم.. سمعت ابويه يرمس عنهم بس ما اعرفهم..
سلامة: بنتهم ليلى اكبر عنج بسنتين او ثلاث.. يعني بتستانسين وياها..
موزة: ان شالله امايه.. بس ذكريني يوم الاثنين..
سلامة: خلاص فديتج.. تصبحين على خير..
موزة: وانتي من اهله حبيبتي..

طلعت سلامة وردت موزة تكمل حفظ الصفحتين اللي كانوا باجين لها.. ويوم خلصتهن حطت المصحف حذالها وتلحفت عشان ترقد.. وأول ما غمضت عيونها يت صورة مبارك في خيالها وابتسمت وهي تتذكر الموقف اللي صار لها أمس ..

***
***
راحت ياسمين ويا ليلى يتمشون صوب البوتيكات ومحلات الهدايا والخياييط اللي تارسة البيازا.. الأرض تحت ريولهم كانت مرصوفة وحلوة والأجواء كلها مبهجة.. وحتى ليلى استانست ويا ياسمين واكتشفوا اثنيناتهم انهم مهووسات ثياب وتشرن شغلات واايدة وأصحاب المحلات وعدوهم يطرشون لهم أغراضهم للشقة قبل الساعة 7 فليل.. ويوم يت الساعة 12 الظهر كانت ياسمين بتموت من اليوع..
ياسمين (وإيدها على بطنها): ليلى بمووووت من اليوع بسرعة بسرعة نسير ناكل في أي مكان... !!!
ليلى: لا ما بتغدى عن اخواني.. بنتغدى كلنا ويا بعض..
ياسمين: وان شالله تبين تردين صوب اخوانج وعمج؟؟
ليلى: هى اكيد.. يحليلهم يتريوننا وتبينا نتغدى عنهم..
ياسمين: اووه.. تلقينهم الحين متغدين وشبعانين.. أقول لج خل نتغدى بروحنا احلى..
ليلى: مابا.. ياسمين خل نرد لهم..
ياسمين (بقهر): إنتي!!!.. أف منج...!!!
ضحكت ليلى واستانست انها قهرت ياسمين بس عقب ما مشوا شوي حست ليلى بعطش فظيع وقالت لياسمين: انا عطشانة.. خل نيلس في هالكوفي شوب نشرب لنا شي..
ياسمين (وهي تبتسم ابتسامة عريضة): وبناكل كيك..
ليلى: زين ياللا.. والله انج ياهل
راحت ياسمين ويا ليلى ويلسوا في المقهى يشربون عصير برتقال ويطالعون الناس في الشارع.. وكان من بين اللي مروا فاطمة ونوال وأحمد.. ليلى في البداية ما انتبهت عليهم.. بس يوم شهقت ياسمين وقالت: " شوفي شوفي.. " التفتت ليلى بسرعة وعلقت عيونها في أحمد واخته نوال.. صار لها فترة مب جايفتنهم وكانت تتحرى انهم خلاص روحوا البلاد.. وتفاجأت الحين وهي تشوفهم يمشون جدامها ووياهم حرمة عودة بس وايد أنيقة وحلوة..
ياسمين: شكلهم خليجيين.. بس هاذي العيوز اللي وياهم مب متحجبة..
ليلى: ما ادري..
ياسمين: هذا شكله أعمى.. شوفي العصا اللي في إيده وشوفي كيف هالحرمة اللي وياه ميودتنه..
ليلى (وهي سرحانة): هى.. أعمى..
ياسمين (تبتسم): بس غاوي..
ما انتبهت ليلى لرمستها لأنها يودت الكاميرا وخبت ويهها ورى العدسة.. تحججت انها تبا تصور المكان اللي هم واقفين فيه.. وتعمدت تطلع أحمد على طرف الصورة.. تدري انه أحمد طيف عابر في حياتها.. مجرد وجه انعجبت فيه ومعاناة انسانية حست بها وعايشتها ولو لثواني معدودة.. بس بعد تبا تحتفظ بهالذكرى.. وتحتفظ بالمشاعر الحلوة اللي صاحبتها.. تبا تتذكر للأبد اليوم اللي نست فيه مآسيها وخفق قلبها لإنسان ثاني غير حميد..
ياسمين (اللي كانت طول الوقت تراقبها): ليش صورتيهم؟؟
ليلى (بارتباك): ما صورتهم..
ياسمين: أشوف الصورة..
ليلى: شو مب مصدقتني؟؟
ياسمين: أصلا عيب تصورينهم..
ليلى: قلت لج ما صورتهم.. انتي ما تفهمين؟؟
ياسمين: كيفج.. بس انا متأكدة انج صورتيهم..
ليلى: ما يهمني..
ابتعدوا فاطمة وعيال اخوها عن المكان اللي كانت ليلى يالسة فيه وتمت ياسمين يالسة فترة طويلة وهي تاكل على اقل من مهلها لأنها تعرف انه ليلى متحرقصة وتبا ترد عند اخوانها.. وفي النهاية نشن اثنيناتهن وروحن صوب شقتهن..

***

أهل منصور يوم شافوا عبدالله سلموا عليه ووقفوا يسولفون وياه شوي وعقب راحوا عنه عشان يلحقون على موعد أم منصور في المستشفى.. وفي هاللحظة يت أمل حق عبدالله ويرته من إيده..
أمل: تعال عمي .. تعال بنسير عند المهرج..
عبدالله: تونا يايين من عنده شو تبين تسيرين له مرة ثانية..؟
أمل: البالونة اللي عطاني اياها طارت.. أبا غيرها..
سارة: هي طيرتها.. وتقول انها مب حلوة وتبا غيرها..
أمل: والله العظيم قسما بالله انها طارت بروحها..
عبدالله: انزين انزين بس مب لازم تحلفين.. تعالي بسير اخذ لج وحدة ثانية..
أمل (وهي تطالع سارة بقهر): يالفتانة..!!
سارة: أحسن منج يالكذابة..
عبدالله: هههه .. بس بابا .. بس .. عيب!!
اطالعت أمل سارة باحتقار ومشن اثنيناتهن ويا عمهن صوب المهرج في اللحظة اللي وصلت فيها فاطمة وعيال اختها صوب الالعاب.. وأول ما اقتربت فاطمة من الالعاب حست انها تعرف هالريال اللي واقف ويا اليهال عند المهرجين.. عقدت حياتها وتمت تطالعه باستغراب.. متأكدة انها تعرف هالطول وهالابتسامة.. وهالعيون الحنونة.. ردت بها ذكرياتها ثلاث سنين ورا.. يوم كانت رايحة دبي.. وشافته في الفندق ويلست تسولف له وفتحت له قلبها .. تذكرت عرضه عليها بالزواج واللحظة المجنونة اللي كانت بتوافق عليه فيها.. يا ترى تزوج ولا بعده حاس بالوحدة؟؟ .. وهاليهال اللي وياه منو؟؟ تذكر انه خبرها عن حادث.. وعن عيال اخوه اللي صار مسؤول عنهم.. أكيد هاذيلا هم.. مع انها كانت تتمنى تشوف عياله اللي وياه مب عيال اخوه..
نوال: خالتي شو فيج؟ منو هاذيلا اللي صار لج ساعة تطالعينهم وتبتسمين..
فاطمة: هذا صديق كنت اعرفه من زمان.. واللي وياه بنات اخوه..
أحمد: دارس وياج؟؟
ابتسمت فاطمة: تقدر تقول جذي..
نوال: بتروحين تسلمين عليه؟؟
فاطمة: أكيد.. ما بتون وياي؟؟
أحمد: لا خالتي روحي بروحج.. أنا تعبان ابا اقعد شوي ..
نوال: تعال حبيبي بنقعد في هالمقهى لين ما ترد خالتي..
فاطمة: خلاص عيل انا بسلم عليه وبرجع لكم..
نوال (وهي تبتسم لها): نترياج خالتي.. خذي راحتج..





_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 11:35 am

كانت فاطمة تمشي وهي تبتسم.. قلبها يدق بقوة وهي للحين مب مصدقة انه اللي جدامها عبدالله.. عبدالله اللي كان دوم ايي على بالها ويروح.. اللي كانت تتفاجئ احيانا وهي في نص شغلها ودراستها تسمع صوت ضحكته أو تتذكر ابتسامته وجملته وهو يقول لها: فاطمة.. تتزوجيني؟؟
عبدالله اللي اضطرت تشرد وترد الكويت من دون ما تخبره بس عشان لا توافق في لحظة طيش على عرضه المجنون.. بس لو وافقت.. هل كانت بتندم؟؟
التفت عبدالله وراه وهو يضحك ويوم شافها اختفت ضحكته وحلت مكانها نظرة صدمة كبيرة.. وتغيرت ملامحه من المفاجأة للاستيعاب وابتسم ابتسامه من خاطره وهو يمد لها ايده ..
عبدالله: فاطمة؟؟؟ معقولة؟؟
حست فاطمة بعمرها مراهقة وسعادتها كانت كبيرة وهي تسلم عليه وتقول: إي فاطمة.. عبدالله انا مب مصدقة اني مرة ثانية جمعتني الصدفة وياك..
تم عبدالله يطالعها فترة وهو مبتسم وهي نفس الشي .. فرحتها كانت اكبر من انها تتكلم.. ما تدري ليش القدر جمعها وياه مرة ثانية.. بس تعرف انه عبدالله انسان مميز ورائع وانها مستحيل تخسره مرة ثانية.. ع الاقل كصديق..
عبدالله: ما تغيرتي أبدا يا فاطمة..
ابتسمت فاطمة: بس انته تغيرت..
عبدالله: هههههه .. أكيد بتغير.. أنا مب صغير
فاطمة: وايد صغرت.. رديت شباب يا عبدالله والظاهر انك عرست.. صح ولا انا غلطانة؟؟
عبدالله: لا مب غلطانة يا فاطمة.. أنا فعلا تزوجت ومرتي كانت توها هني.. بس راحت تاخذ لها شغلات من السوق ..
فاطمة غصبن عنها حست بنغزة في قلبها.. يوم قالت له انه رد شباب كانت تبا تيريره في الرمسة عشان يخبرها اذا كان معرس ولا لاء.. وما توقعت ابدا انها توقعاتها تطلع صح.. ورغم انها كانت تتمنى انه يكون عرس وتوفق في حياته. .بس بعد حست بإحباط أول ما اكد لها شكوكها..
فاطمة: الله يهنيك ويوفقك في حياتك يا عبدالله.. ومنو هالأمورة اللي وياك؟؟
سارة كانت واقفة حذال عبدالله وتطالع فاطمة بفضول كبير..
عبدالله: هاذي بنت اخويه المرحوم.. اسمها سارة.. واللي مخبلة بالمهرج هناك اختها الصغيرة أمل..

________________________________________
فاطمة: الله يحفظهم يا رب..
عبدالله: ما خبرتيني يا فاطمة.. شو تسوين هني؟؟
فاطمة: هاذي سالفة طويلة ويبالها قعدة.. بسولف لك عنها بعدين ان شالله.. بس للأسف انا بسافر ألمانيا اليوم المغرب..
عبدالله: وانا بعد برد البلاد باجر..
فاطمة: للأسف ما شفتك الا في اخر يوم لي هني..
عبدالله: ما بتين دبي؟
فاطمة: حاليا ما اعتقد لأني أكمل دراستي هني.. تقدر تقول عقب 3 أشهر جي ممكن أيي..
تردد عبدالله قبل لا يقول: اتصلي بي يوم بتكونين في دبي..
فاطمة: أكيد يا عبدالله هاذي ما يبالها كلام.. ممكن تعطيني رقم تيلفونك؟؟
عطاها عبدالله رقمه وخزنته فاطمة في موبايلها في نفس اللحظة اللي وصلت فيها ياسمين وليلى لمكان الألعاب..
ياسمين أول ما شافت فاطمة.. شافتها وهي تخزن شي في موبايلها وعبدالله كان يالس يبتسم لها.. ما تدري شو استوى لها في هاللحظة.. حست بقهر الدنيا كله يتيمع في قلبها.. منو هاذي..؟؟ هي نفسها اللي شافتها قبل شوي تتمشى في البيازا.. كيف عرفها عبدالله وشو تسوي واقفة وياه؟؟
ليلى بعد ما توقعت تشوف هالحرمة واقفة ويا عمها بس قالت في خاطرها أكيد في سبب منطقي للي قاعد يصير.. وما يا على بالها أبدا ردة فعل ياسمين اللي كانت واقفة تغلي حذالها الا يوم قالت ياسمين بقهر: منو هالوقحة؟؟؟
ليلى: ياسمين هدي اعصابج أكيد في تفسير ...
اطالعتها ياسمين بكره وقالت: أي تفسير..؟؟ لا تيلسين تتفلسفين لي وما يخصج باللي يالس يستوي أوكى؟؟
ليلى: ياسمين..
ياسمين: أصلا انا كنت شاكة.. ومتأكدة انه يغازل من ورايه..
ليلى: ياسمين احترمي نفسج.. انتي ترمسين عن عمي..
بس ياسمين لبستها وانطلقت بسرعة للمكان اللي كان واقف فيه عبدالله ويا فاطمة وعبدالله أول ما شافها ياية والشرار يطاير من عيونها ما يعرف ليش ارتبك.. مع انه كان متحمس ويبا فاطمة تشوفها..
وفاطمة يوم شافتها ابتسمت لها وسألت عبدالله: هاذي بنت اخوك العودة؟؟
عبدالله (بارتباك): لا.. هاذي مرتي..
انصدمت فاطمة وتمت تطالع ياسمين وهي مب مصدقة.. شكلها وايد صغيرة.. مستحيل يكون عمرها فوق ال17 سنة.. معقولة عبدالله يتزوج وحدة صغيرة هالكثر؟؟ بس ما حبت تبين الصدمة عليها عشان خاطر عبدالله ما كانت تبا تجرحه وقابلت ياسمين بابتسامة حلوة وردت عليها ياسمين بنظرة احتقار..
عبدالله: ياسمين هاذي..
قاطعته ياسمين وقالت بنبرة حادة: ما يهمني... ممكن أعرف شو تسوين هني؟؟؟
فاطمة بطلت عيونها ع الاخر واطالعت عبدالله اللي صج عصب وقال لياسمين: مالها داعي هالنبرة اللي ترمسين فيها .. فاطمة ما غلطت عليج..
ياسمين: ما غلطت؟؟؟ وهاللي خزنته في تيلفونها شو يكون؟؟ مب رقمك؟؟ تنكر انه رقمك؟؟؟
فاطمة (وهي تبتسم بطولة بال): لا ما بينكر هالشي.. عبدالله مجرد صديق يعني لا تخافين من هالناحية عزيزتي .. من حقج تشكين وتغارين بس غيرتج مالها داعي..
ياسمين: أشوفج واقفة ويا ريلي وما تبيني انفعل؟؟
عبدالله كان وايد محرج وفي نفس الوقت منحرج وايد من فاطمة.. ياسمين يالسة تتصرف شرات اليهال وهو اللي هو ريلها مب قادر يتحكم بها.. بس فاطمة ما راحت ابتسامتها عن ويهها ولو لثانية.. سبق وانها ربت يهال ومراهقين وتعرف حركاتهم وانفعالاتهم.. وتعرف انه افضل طريقة تتعامل فيها وياهم هي انها تطول بالها.. وياسمين شكلها وايد دلوعة وعصبية..
عبدالله (بصوت واطي): ياسمين بنتفاهم عقب..
ياسمين: ما بتفاهم وياك انته.. خلني اتفاهم ويا الانسة اللي هني..
في هاللحظة يت ليلى من صوب الالعاب ووياها أمل وسارة ووقفت وياهم وسلمت على فاطمة وهي تبتسم.. بس سارة يوم سمعتهم محتشرين خافت.. وخصوصا انه ياسمين اللي كانت محتشرة وهي تتروع منها ..
فاطمة (لياسمين): حبيبتي انا ما عندي شي اتفاهم وياج عليه.. كل اللي عندي قلته واتمنى ما تفهمين الموضوع غلط.. عبدالله انا استأذن الحين..
عبدالله: اسمحيلي يا فاطمة..
فاطمة: ما يحت...
ياسمين: وليش تستسمح منها؟؟ وانتي.. اذا تبين تروحين امسحي رقم ريلي من موبايلج الحين!!!
عبدالله (وهو يشدها من ايدها بقوة): ياسمين بس!!!
سارة يوم شافت عمها محرج تظايجت وايد ومن دون محد يحس فيها ابتعدت عنهم وراحت صوب المهرجين.. وحطت في بالها انها بتم هناك لين ما يهدون ويسكتون وعقب بترد لهم.. وسمعت ياسمين تقول لعمها: عبدالله هدني مب كافي اللي شفته؟؟
تنهدت فاطمة بظيج وقالت لعبدالله وليلى: مع السلامة..
ياسمين (بعناد): قلت لج امسحيه ..
ما ردت عليها فاطمة وراحت صوب عيال اختها وهي صج منزعجة من اللي استوى.. معقولة عبدالله ينزل مستواه لهالاشكال وياخذ وحدة ما عندها احترام ولا أي تقدير للي أكبر منها؟؟؟ معقولة ياخذ وحدة وعشان شو؟؟ عشان شكلها؟؟ كانت في داخلها تتحرى عبدالله أكبر من جذي.. تتحرى انه مستحيل ينجذب ورا المظهر وانه يدور ع الجوهر. بس الظاهر انه مثله مثل غيره من الرياييل.. همه الوحيد الجمال وبس..
بس عبدالله كان بروحه مصدوم من ياسمين وقال لها وهو ميود عمره بالقوة عشان لا يصفعها: شو هالوقاحة اللي تعاملتي فيها ويا الحرمة؟؟ انتي ما تستحين؟؟
اطالعته ياسمين بنظرة حادة وكان ويهها أحمر من كثر ما هي معصبة وقالت له: أنا ما بتفاهم وياك الحين.. حسابي معاك بعدين..
عبدالله: أي تفاهم وأي حساب..؟؟ انتي تردين الشقة الحين وماشي طلعة تفهمين؟؟؟
ياسمين: واله شرات ما انته واقف هني وتسولف ويا الحريم على كيف كيفك.. أنا بعد بتمشى وبطلع على كيف كيفي..
عبدالله حس بعمره بينفجر وقال لليلى: شوفي البنات غناتي ..
ليلى : ان شالله عمي..
وير ياسمين من ايدها وهي تحاول تسحب ايدها بس مب قادرة ووداها الشقة غصبن عنها.. مب كافي انها فشلته جدام فاطمة.. بعد تطول لسانها عليه وجدام عيال أخوه..
ياسمين: عبدالله هدني.. قلت لك مابا اروح الشقة..
عبدالله (بصوت عالي): جب!! .. مب انتي اللي تقررين هالشي .. تفهمين؟؟
سكتت ياسمين عشان لا يصفعها.. وراحت وياه الشقة وهي مصرة اتم على موقفها وما تعتذر منه..


***
ليلى تمت تطالعهم وهم رايحين الشقة وحست بالشفقة على عمها اللي مضطر يستحمل هالانسانة الانانية والوقحة.. عمرها ما شافت عمها ضعيف بس ويا ياسمين شافته إنسان ثاني.. صح انه طيب بطبعه بس ياسمين كانت تخليه يتنازل عن وايد من مبادئه اللي كان مستحيل يتنازل عنها من قبل.. تنهدت ليلى والتفتت على خواتها وهي تقول: تعالوا بنتغدى عند طوني..
بس يوم انتبهت انه أمل واقفة بروحها وهي تاكل ايس كريم زاغت وسألتها: وين اختج؟؟
أمل: أي وحدة؟
ليلى: عن الاستهبال أي وحدة بعد..؟؟ سارة!!
أمل: وانا شدراني!!
اتلفتت ليلى حواليها وهي تدور سارة بس ما لقتها وقالت بظيج: هذا وقته انتي بعد تختفين؟؟

سارة اللي ودرتهم وراحت صوب المهرجين.. تمت واقفة هناك شوي .. بس يوم شافت مريم تمشى من بعيد وهي رايحة صوب المكان اللي بيسوون فيه السباق.. ابتسمت بفرح ولحقتها من دون ما تحس.. وشافت مايد من بعيد يسولف ويا ربيع اخوها محمد وما اهتمت له ولا حتى بغت تروح له.. ويوم وصلت لمريم يرتها من تنورتها وابتسمت لها ومريم شهقت م نالوناسة يوم شافتها وحطت ايدها على قلبها.. وهي تقول: حبيبة قلبي.. فديت هالويه يا ربيييييييه..
استحت سارة ويلست مريم على ركبها عشان ترمسها على راحتها.. وسألتها: شو تسوين هني بروحج حبيبتي؟؟
ابتسمت سارة بخجل وما ردت عليها .. وردت مريم تسألها..: شو اسمج؟؟
سارة: اسمي سارة أحمد خليفة..
مريم: هههه .. فديت سارونا .. وين اختج العودة؟؟
أشرت لها سارة على مكان ليلى وقالت: هناك صوب الأيس كريم..
مريم: حبيبتي وانتي شو تسوين هني بروحج؟؟
سارة: ما شي..
مريم: تبين وردة؟؟
سارة: وردة؟؟
مريم: هى.. هني يبيعون وااااااايد.. تعالي باخذ لج وحدة ..
سارة: زين..
راحت مريم ويا سارة صوب محل الورد.. وفي هالوقت كان مايد واقف ويا منصور يتريون دورهم عشان يشتركون في سباق الجري.. ومن بعيد شاف مريم ميودة سارة من ايدها وداشين المحل.. وجان يضحك من خاطره..
منصور: ليش تضحك؟؟
مايد: مستانس..
منصور: ان شالله دوم..
مايد: أقول منصور سجل اسمي واسمك.. بسير ارمس محمد بطرشه الشقة عمي عبدالله يباه..
منصور: وانته من متى ترمس عمك عشان تعرف اذا يباه ولا لاء؟؟
مايد: اختي دقت لي وخبرتني .. ياللا بروح..
منصور: لا تتأخر.. عادي تسويها وتشرد عن السباق..
التفت له مايد وهو يضحك باستهبال : أنا اشرد.. ليش؟؟ يوم انه اللي بيركضون ويايه كلهم من نفس حجمك عيل الفوز مضمون..
منصور: جب انزين .. شو تتحرى عمرك رشيق؟؟
مايد (وهو يركض صوب اخوه محمد): بعدين بنتفاهم..
ضحك منصور على سخافة مايد ويا دوره يسجل اسمه وسجل اسمه هو مايد ويلس ع الكرسي يترياه لين يرد عشان يبدون السباق..
مايد أول ما وصل عند محمد كان يلهث من الخاطر ومحمد ما كان متفيج له لأنه يالس يرمس يدوته في التيلفون..
مايد: بند التيلفون حمادة عندي خبر مهم..
محمد: اصبر ما تشوفني ارمس.. ؟؟
مايد: منو ترمس؟؟ ما احيدك تعرف حد هني غيري..
محمد: أرمس يدوه ياللا اذلف ابا ارمس..
سحب مايد التيلفون من ايد محمد وقال ليدوته: يدوه احنا مشغولين بعدين بنتصل بااااااااي..
ير محمد التيلفون من ايده وهو محرج.. وقال له: أنا كم مرة قايل لك ما تير التيلفون من ايدي؟؟؟
مايد: عادي الا هي يدوه ما بتزعل.. اسمعني انته الحين.. مريم مريم..
محمد: منو مريم؟؟
مايد: منو يعني ؟؟.. مريم .. الحب اليديد..
محمد: مب متفيج لخرابيطك انا أوكى؟؟ كنت يالس اخبر يدوه انا بنوصل باجر واباها تطرش لنا الدريول وانته بندت عنها عشان تخبرني عن سوالفك البطالية؟؟
مايد: اسمعني.. توني جفت سارونا ويا مريم ودشن محل الورد..
محمد: وسارونا شو تسوي وياها؟؟
مايد: ما اعرف.. شكلها هي بعد تبا تسوي لك شغل.. ههههه
محمد: عن السخافة ميود.. ترى والله ما يضحّك!!
مايد: مب مهم .. المهم اني انا ضحكت.. أسمع.. هاي فرصتك.. أنا ومنصور بنكون في السباق وانته سير المحل اونك تدور سارونا ورمسها..
محمد (بارتباك): لا لا ... ميود ما اروم..
مايد: شو ما تروم؟؟ بسرعة ما شي وقت.. السباق بيبدا..
محمد: ميود انا مب جريء شراتك ما اروم اسير وارمسها.. أخافها تفشلني..
مايد: ما بتفشلك.. أصلا هي متخبلة عليك..
محمد: جب انزين؟؟
مايد: الله يغربل ابليسك جوفها طلعت من محل الورد .. بسرعة الحقها.. !!
محمد: انزين انزين..
مشى محمد صوبها وهو كل شوي يتلفت وراه ويشوف مايد ومايد يأشر له انه بسرعة .. مايد كان مستعيل بس ما يبا يفوت على عمره هالمشهد ومحمد كان وايد مرتبك ويحس عمره بيموت من المستحى وقبل لا يوصل لها كان ويهه مولّع من المستحى.. وخصوصا انه مريم صدت صوبه ويوم شافته استحت ونزلت راسها.. ومحمد أول ما شافها تطالعه وقف في مكانه ما عرف كيف يتصرف وسمع مايد من وراه يقول له: تحرك!!!
بس أول ما تجدم لها تحطمت كل آماله لأنه ليلى يت في هاللحظة ومريم اقتربت منها وسلمت عليها وهي تقول لها: شو ما تبون بنتكم؟؟
ليلى: هههه... بنتنا شيطانة ما نروم نغفل عنها دقيقة..
مريم: فديت روحها وايد حبيتها.. انتي اختها العودة صح؟؟
ليلى: هى..
محمد تم واقف يطالعهم وهو مقهور بس في نفس الوقت مرتاح لأنه ما رمسها.. ما يبا يرمسها يخاف يطيح من عينها.. أو تطيح هي من عينه.. بس مايد صج انقهر من اللي صار وركض صوب السباق وهو يقول في خاطره : والله انك مول ما تنفع يا حمود..!!

في هالوقت كانت ليلى يالسة تقنع مريم انها اتي تتغدى وياهم عند طوني بس مريم مب راضية.. : بسير اشوف السباق وعدت أخويه.. ممم أول ما يخلص السباق بلحقكم في المطعم شو رايج؟؟
ليلى: حلو.. تعرفين وين المطعم ؟؟
مريم: هى أعرف.. اللي حذال عمارتكم بالضبط..
ليلى: عليج نور.. خلاص نترياج..
سارة: لا تتأخرين.. ما بتغدى عنج..
يلست مريم وحظنتها بقوة وباستها على خدها وهي تقول: ما بتأخر..
ليلى: ياللا عيل نحن بنسير..
مريم: في امان الله..

مايد كان صج مقهور وحتى يوم وقف على يمين منصور عند خط البداية ما رام يبتسم ويفرفش كالعادة.. ومنصور استغرب منه..
منصور: بسم الله ..ليش مبوز؟؟ شو استوى لك ..؟؟ توك تضحك..
مايد: انسدت نفسي..
منصور: من شو؟؟
مايد: افففف.. ماشي ماشي..
وقف مايد يمد جسمه .. أونه يتجهز للسباق ويوم تلفت صوب الجمهور شاف وحدة حلوة واقفة في أول الصف وصفر لها ويوم ابتسمت له غمز لها وهو يضحك.. ولاحظ انه في وحدة متحجبة وراها ويوم دقق فيها اكتشف انها مريم.. واللي خلاه صج ينجلط انه محمد في هاللحظة بالذات كان ساير لها عشان يكلمها..
مايد حس انه بيغمى عليه.. منصور هني وبيشوفهم وبتستوي الكارثة.. وكله منه هو.. وهذا محمد ما اختار يرمسها الا في هاللحظة بالذات؟؟ التفت مايد صوب منصور وشافه يطالع الجمهور من الصوب الثاني وشكله يدور مريم.. ما عرف شو يسوي خصوصا انه السباق الحين بيبدا.. ويوم اطالع صوب مريم شاف محمد واقف يرمسها وفي هاللحظة صفر الريال عشان يبدون السباق ولا إراديا التفت منصور الصوب الثاني عشان يشوف اذا اخته هناك ولا لاء..

و ..

و..

مايد يوم شاف منصور صد صوب مريم ومحمد تصرف بشكل عفوي ودزه بكل قوته ع الارض.. وطاح منصور وهو بيموت من القهر من مايد اللي ركض وهو يضحك عليه..
منصور (وهو ينش عشان يلحقه): والله بتشوف يالحيوان.. وين بتسير يعني؟؟
مايد: ههههههه .. هذا اذا رمت تلحقني..
ركض منصور بسرعة بس مايد كان اسرع عنه وكان خلاص مرتاح انهم ابتعدوا عن المكان اللي وقف فيه محمد ويا مريم.. خلاص مايد لازم يخبر محمد انه هاذي اخت منصور.. اللي كان بيستوي اليوم مب شوية.. وبصراحة ضميره بدى يأنبه... شوي..!!

***





_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 11:40 am



محمد يوم اقترب من مريم وهي واقفة صوب جماهير السباق ما كان عارف شو يقول لها أو شو يبا منها بالضبط.. وهي يوم شافته يقترب منها كانت متأكدة انه ياي يرمسها.. وكانت مرتبكة وايد وتتمنى يغير اتجاهه ويروح أي مكان ثاني.. بس محمد وقف حذالها وكان خدوده حمر من التوتر.. وتم فترة واقف يطالعها وهي ترتجف من الخوف ومخلية عمرها انها ما شافته.. وتمنت اخوانها التوأم يردون في هاللحظة وينقذونها من هالموقف اللي هي فيه.. بس محمد استجمع كل قوته وتكلم.. خصوصا انه قربه منها خلاه يشوف شكثر هي جميلة وملامحها صافية وبريئة..
محمد: م... مرحبا..
التفتت مريم بهدوء واطالعته بسرعة ونزلت عيونها من دون ما ترد عليه..
محمد: مريم أنا..
مريم (بنبرة حادة ومن دون ما تطالعه): كيف عرفت اسمي؟؟
لبس محمد نظارته ورد يفصخها من كثر ما كان متوتر.. ليش مب راضية تطالعه؟؟ يحس بعمره اهبل يالس يرمس روحه..
محمد: أنا.. أخويه.. أخويه مايد خبرني..
مريم: انزين شو تبا؟؟
محمد: شو أبا؟؟
اطالعته مريم وقالت: هى.. شو تبا؟؟
محمد: لا تفهميني غلط.. أدري انه اخويه اذاج ومن فترة وهو يلاحقج بس مب انا اللي مطرشنه..
مريم: وانا ما اتهمتك..
محمد: خليني اكمل..
مريم:........
محمد: اسمعي يا مريم.. مايد نيته صافية واتمنى تعذرينه .. يمكن حس اشكثر انتي ...... عايبتني.. و..
مريم: أهااا... أقول لك شي؟؟ انا مب محتاجة اسمع هالرمسة.. ومنك انته بالذات.. اسمحلي..
يت مريم بتتحرك بس محمد وقف جدامها وقال لها: لحظة.. مريم انا مب غرضي اتعرف عليج .. أو اني العب واقضي وقت.. انتي صج عايبتني وانا ... أبا أخطبج..
انصدمت مريم وبطلت عيونها ع الاخر وتمت تطالعه من دون ما ترمس.. ومحمد اللي ما يعرف كيف طلعت منه هالجملة ما قدر يسكت أو ايود عمره .. مجرد وقفتها جدامه خلته يحس انها فعلا الانسانة اللي كان يحلم بها وانه مستحيل يرضى بوحدة ثانية غيرها.. يمكن ليلى لو درت بتظايج وبتقول له انه المفروض ما يتسرع ويتعلق بأي وحدة عشان شكلها ويمكن تجربته الماضية والفاشلة ويا وفاء بتخلي الكل يشك بصحة قراراته .. بس محمد كان متأكد من شي واحد.. إنه اذا ظيع هالفرصة من ايده بيتم ندمان عليها طول عمره..
محمد: أنا ما كنت ابا اكلمج انتي وترييت وايد اجوفج ويا اهلج عشان اهليه يرمسونهم ويتعرفون عليهم.. بس طول هالفترة كنت ادورج وما شفتج الا اليوم واليوم اخر يوم لي انا في ايطاليا.. وكل اللي اباه منج تخبريني بس وين اهلج ووين قاعدين انتوا حاليا وانا اليوم بخلي اهليه ايونكم.. صدقيني لو ما كنت مقتنع باللي أقوله ما كنت..
قاطعته مريم وقالت بقوة: خلاص..
سكت محمد وحط عينه في عينها .. مريم كانت شاحبة ومبين عليها انها وايد متظايجة.. وحس محمد بتأنيب الضمير من دون سبب..
مريم: لا تبني آمالك عليه.. أنا مستحيل أتزوجك.. وحتى لو ييت وخطبتني انا اللي برفض هالشي..

راحت مريم عنه وتم محمد واقف يطالعها وهو مصدوم وحزين.. ما كان يتوقع ولو للحظة انها ترفضه وترد عليه بهالرد.. كان يتوقع انها تسكت أو تسوي أي شي الا انها ترفضه.. ومريم ما قدرت تيود دموعها وما راحت المطعم مثل ما وعدت ليلى.. وراحت على طول الشقة خلاص مالها نفس تطلع اليوم..
في هالوقت كان مايد راد صوب نقطة البداية في السباق وكان شاق الحلج لأنه خلاص بيفوز.. بس في آخر لحظة لحق عليه منصور وعثر له وطاح مايد على ويهه بقوة وخسر في السباق.. ووقف منصور على راسه وهو يضحك من الخاطر..
مايد: إيييه.. شو حركات اليهال هاذي.. ياخي حرام عليك كنت بفوز..
منصور: تستاهل مسود الويه.. !!!
وقف مايد ويلس ينظف الرمل عن قميصه واطالع منصور اللي كان يضحك بنظرة حادة وشاف محمد يالس ع الكراسي بروحه وسار له ويلس حذاله وهو يتأفف..
محمد (وهو منزل عيونه ويلعب بموبايله): ليش تتأفف..؟؟
مايد: خسرت والسبة ربيعك الأرف هذا..
محمد: هممم..
مايد: شو فيك؟؟
محمد: ماشي..
مايد: ليش جي متظايج؟؟ أنا توقعت يوم ارد اشوفك طاير من الفرحة..
محمد: على شو يا حسرة.. ؟؟
مايد: ليش شو استوى؟؟
محمد (بظيج): ماشي ماشي.. يا ليتني ما رمستها ولا رحت لها..
مايد: حمادة شو استوى؟؟
محمد: كله منك انته!!!.. انته يلست تلعب لي بمخي وخليتني اسير وارمسها ..
شهق مايد بقوة : الحين انته بترد كل شي عليه انا؟؟ وعشان شو؟؟ عشان ما خبرتك انها اخت منصور؟؟
وقف محمد وتم مبطل حلجه مب عارف يرمس ومايد حس انه توهق وكشف عمره وابتسم لمحمد بخوف..
محمد: أخت منصور؟؟؟؟ مريم اخت منصور؟؟ انته شو تقول؟؟
مايد: هاا؟؟ هى.. ليش انته ما تعرف؟؟ ياللا عاد اكيد نت تعرف..
محمد: ومن وين بعرف.. وانته يالنذل يوم انك تعرف ليش ما خبرتني؟؟
مايد: أنا..
محمد: انته نذل.. ميود والله عمري ما بسامحك على هالحركة اللي سويتها ..
مايد: محمد..
محمد: جب!!!..
انقهر محمد من الخاطر وراح عن اخوه اللي تم يالس يطالعه ويتأفف من الظيج..
مايد: شو هالحالة.. الحين هاذي بعد ما يندرى شو قالت له.. يحليلك يا محمد.. طول عمرك بتم منحوس..*
أول ما دشت ياسمين الشقة فرت شنطتها على القنفة وصك عبدالله الباب بكل قوته لدرجة انه ياسمين ارتجفت من شدة الصوت.. وتمت تطالع ريلها بنظرة حادة ..
عبدالله: تخبلتي انتي؟؟ وين تتحرين عمرج في بيتكم ؟؟
ياسمين: انته اللي وين تتحرى عمرك وكيف تسمح لنفسك توقف وياها في نص الشارع وتعطيها رقمك بعد..
عبدالله: مهما كان اللي استوى ما يحق لج تتصرفين وياها بهالاسلوب..
فصخت ياسمين شيلتها لأنها كانت صج حاسة انها بتحترق وصرخت على عبدالله بأعلى صوتها: عبدالله أنا بتصرف على كيفي ومب انته اللي بتي وبتتحكم فيني .. أنت فاهم.؟؟
عبدالله: بتحكم فيج وغصبن عنج مب بكيفج.. واياني واياج ترفعين صوتج عليه مرة ثانية...
ياسمين: صوتي برفعه بكيفي.. ومهما سويت بتم احسن عنك.. يمكن أنا أكون عصبية بس انته ما عندك احساس..
عبدالله: ياسمين!!
ياسمين: لو كنت صج تحس جان غازلتها من ورايه مب تييبها جدامي وفي شهر عسلي انا!!!!... آخرتها بتييبها لي هن..
بس قبل لا تكمل ياسمين جملتها سكتها عبدالله بكف قوي خلاها تطيح بكبرها ع القنفة.. وتمت تطالعه وهي منصعقة من اللي استوى واللي صدمها اكثر انه كان واقف يطالعها بكل برود وقال لها : إياني واياج ترمسين عن فاطمة بهالاسلوب.. قالت لج انها مجرد صديقة وانا برد وبقول لج انه علاقتي وياها رسمية.. ولو اني ابا اتعرف على وحدة من وراج بعرف اخش هالشي عنج وعمرج ما بتعرفين عنها.. بس انا استاهل يوم اني احترمتج وخليتها تترياج عشان اعرفج عليها ولا انتي مب ويه احترام..
نزلت دموع ياسمين من عيونها وهي تشوفه رايح صوب الغرفة وعبدالله كان يحس بعمره بينفجر من الظيج .. الموقف اللي صار كان سخيف ولأول مرة يحس انه تسرع يوم خذ ياسمين.. ريال شكبره شو يبا يبلي عمره ويتوهق ويا ياهل.. وفاطمة اللي في يوم الايام طلب منها انها تكون زوجته اليوم اكتشتف انه ريال ما يروم حتى يتحكم في مرته.. شو بيكون موقفها منه وشو الفكرة اللي بتحطها في بالها عنه؟؟
يلس عبدالله على الكرسي اللي مجابل الدريشة وتم يطالع السما بحزن.. وسمع صوت باب الغرفة يتبطل بس محد دخل وعرف انه ياسمين واقفة عند الباب تطالعه بس ما كان له نفس انه يرمسها ولا كان حتى يبا يشوفها.. بس ياسمين كانت مصرة تنهى هالسالفة الحين ومصرة اكثر انها تنتهي لصالحها هي.. فدشت ووقفت جدامه وقالت بتكبر: هاذي أول وآخر مرة أسمح لك تمد فيها ايدك عليه.. ويكون في علمك.. بما إني بنت أكبر تجار دبي ومرت أغنى رجال الاعمال في الدولة كلها.. بسوي اللي انا اباه ومحد يروم يمنعني.. واذا صادفت أي وحدة ممكن تهددني او تفكر مجرد التفكير انها تستولي على أي شي يخصني .. مستحيل أسكت لها..
عبدالله كان يطالعها بتعب وقال يوم خلصت كلامها وتمت واقفة تترياه يرد عليها: وانا هالشي اللي يخصج ؟؟ اخرتها انا استويت شي تمتلكينه؟؟ تدرين؟؟
ياسمين: شو؟؟
عبدالله: بهالاسلوب وهالتفكير.. كل اللي يعرفونج بيكرهونج.. هالتكبر والغرور ماله داعي أنا ريال متواضع وكل اهليه متواضعين مثلي.. ودري عنج هالتصرفات .. ترى اللي يشوفج يقول صج مب شايفة خير..
ابتسمت ياسمين وتمت تطالعه بتحدي.. صح انها تحبه بس بعد تحب كل اللي يقدر يعطيها اياه.. مجوهراتها وفيلتها في جميرا والسيارة اللي بياخذلها اياها وثيابها وكل شي.. عندها كل اللي تتمناه ويقول عنها مب شايفة خير؟؟
ياسمين: من هالناحية لا تحاتي.. أنا بفرض احترامي ع الكل.. ببيزاتي.. الكل بيحترمني لأنه الكل بيحتاجني..
عبدالله: تفكيرج غلط .. واللي شفته منج اليوم مول ما عيبني وماله داعي تزيدين.. لا تحسسيني انج خذتيني عشان بيزاتي.. لا تنسين انه الله قادر على كل شي وهالبيزات كلها اروم اخسرها في لحظة..
ياسمين: أنا اعرف وانته تعرف انه هالشي مستحيل يستوي..
عبدالله: للأسف.. البنية اللي اخترتها وحبيتها كانت تختلف تماما عن اللي اشوفه جدامي الحين.. ما ادري كنت مخدوع ولا كنت من البداية اتغاظى عن اخطائج.. بس اللي اعرفه اني خلاص مب قادر اتحملج اكثر عن جذي..
تغيرت ملامح ياسمين وردت عيونها تدمع .. وقالت بصوت ناعم: عبدالله؟؟
عبدالله: اطلعي ياسمين .. ابا اتم بروحي..
ياسمين: ليش بتم بروحك؟؟
عبدالله: أبا أفكر..
ياسمين: بشو؟؟
عبدالله (بصوت عالي): خلاص ياسمين اطلعي ..
مشت ياسمين صوب الباب وهي تصيح .. كانت متأكدة انه يبا يفكر اذا بيطلقها ولا لاء.. وحست ولأول مرة بخوف كبير من هالشي.. بخوف من انها تفقد كل شي وتفقد عبدالله اللي كان احلى شي في حياتها كلها.. ولا إراديا ردت من عند الباب ولوت على عبدالله بقوة وتمت تصيح من خاطرها وهي ملصقة خدها بخده.. وعبدالله انصدم منها.. توها كانت محرجة ومقهورة منه والحين شو اللي غيرها بهالسهولة؟؟
ياسمين: حبيبي أنا اسفة والله ما اروم اعيش من دونك وما اتخيل انه وحدة اتي وتاخذك مني.. وكل اللي سويته اني غرت عليك .. ليش تحاسبني على هالشي؟؟
ابتسم عبدالله ورد عليها وهو يمسح على شعرها: ادري انج تغارين بس في فرق بين انج تغارين عليه وانج تتحكمين فيني وتعتبريني شي تملكينه.. وفي فرق بين انج تتصرفين بدافع الغيرة وانج تتعاملين ويا غيرج بوقاحة..
ياسمين: أدري اني غلطانة وانا اعترف بهالشي.. بس ما اروم اجامل وحدة انا كرهتها من اول ما شفتها.. عبدالله انا احبك.. تعرف شو يعني اني احبك؟؟ يعني مستحيل أسمح لأي وحدة غيري تقترب منك.. أنا مرتك وهالشي يحق لي.. يحق لي ولا ما يحق لي؟؟
عبدالله: يحق لج غناتي..
ياسمين: بعدك زعلان..؟؟
عبدالله: هى بعدني زعلان.. ياسمين انتي فشلتيني جدام الكل.. جدام عيال اخويه والناس اللي في الشارع..
ياسمين: آسفة عبدالله والله اوعدك انه هالشي ما بيتكرر.. بحاول قد ما اقدر اني اسيطر على اعصابي..
عبدالله: وعدتيني بهالشي من قبل وما نفذتي وعدج..
حطت ياسمين عينها في عينه وقالت: عبدالله .. صدقني هالمرة بحاول ..
تنهد عبدالله وهو يبتسم بتعب.. وقال لها: بنشوف.. آااخ منج انتي..
اطالعته ياسمين بدلع اونها زعلانه وقالت : شو بلاني انا؟؟
عبدالله: انتي ؟؟ انتي حبيبتي وغناتي.. بس خفي من الدلع شوي..
ياسمين: هههه.. كيفي بدلع عليك بكيفي.. واللي عنده اعتراض خل يتكلم وبيشوف شو اللي بييه مني..

***
***

مر اليوم بسرعة وكانت ليلى مستانسة وهي ترتب شنطتها وشنط اخوانها الساعة 8 المسا.. تولهت وايد ع البلاد وعلى خالد ويدوتها .. كانت تفكر أنه المدارس بتبطل بعد اسبوع ولازم تسير تتشرى حق اخوانها واتابع دراستهم.. وعندها وايد اشغال لازم تسويها.. ما عندها وقت حق أي شي ثاني.. وعقب ما رقدت خواتها الصغار ومرت على غرفة مايد وشافته راقد من الخاطر ، راحت ويلست في الصالة ويودت التيلفون عشان تتصل بيدوتها.. الساعة عندهم الحين بتكون 3 الظهر.. ويدوتها راقدة.. بس من شوق ليلى لها ما قدرت تتريا وقررت تدق لها.. وتخبرها شكثر كانت متولة عليها.. ورن التيلفون وايد قبل لا ترد عليه أم أحمد بصوتها الخشن اللي تحبه ليلى..
أم أحمد: ألو؟؟
ليلى: السلام عليكم
أم أحمد اللي كانت حاطة راسها وبترقد يوم سمعت صوت ليلى يلست وقامت ترمس بصوت عالي: ليلى.؟؟ وعليكم السلام ورحمة الله .. شحالج حبيبتي وشحال عمج ومرته واخوانج؟
ليلى: الحمدلله بخير الله يسلمج انتوا شحالكم؟
أم أحمد: الحمدلله فديتج تولهنا عليكم ..ما شبعتوا من الهياتة؟؟
ليلى: ههههه يدوه ترانا باجر رادين بإذن الله.. ليش محمد ما خبرج؟
أم أحمد: ومحمد لحق يرمسني؟؟ هالشيطان ميود ير من ايده السماعة وبند التيلفون في ويهي..
ليلى: ميود الهرم!!!.. ما عليه فديتج انتي تعرفين سوالفه لا تزعلين منه..
أم أحمد: مب زعلانة غناتي.. ومتى بتطلعون من هناك؟؟
ليلى: بنظهر الصبح الساعة سبع يعني الساعة ثنتين فليل عندكم وبنوصل عندكم الساعة تسع الصبح..
أم احمدك الله يحفظكم ان شالله.. وعمج وينه عطيني اياه بهزبه.. من يوم سافر هو ومرته ما تصل بي..
ليلى: عمي عبدالله من العصر ما شفته.. في غرفته هو مرته.. حتى ما تعشوا ويانا..
أم أحمد: ومرته شحالها؟؟
تنهدت ليلى وقالت: خليني بس أوصل البلاد.. وبخبرج بكل شي..
أم أحمد: هى امي ما بخسركم .. سلمي عليهم كلهم وتحملي على عمرج وعلى اخوانج ما اوصيج عليهم..
ليلى: ان شالله حبيبتي.. ااا.. يدوه.. وين خلودي؟؟
ابتسمت ام احمد.. : راقد فديته..
ليلى: تولهت عليه .. بموت ابا اسمع صوته..
أم أحمد: ياللا شدوا حيلكم ووصلوا بسرعة وبتشبعين منه
ليلى: خلاص يدوه عيل بخليج ترقدين خربت عليج رقادج.. وان شالله أول ما بنوصل المطار بدق لج اطمنج..
أم أحمد: هى دقي لي غناتي .. ياللا امي مع السلامة...
ليلى: مع السلامة..

نزلت ليلى السماعة وراحت بتوقف في البلكونة شوي بس شافت محمد يالس فيها وشكله متظايج.. من الظهر وحاله مب عايبنها .. ما رمس حد ولا حتى مايد قدر يغير له مزاجه.. ومن الساعة 6 ونص وهو يالس في البلكونة.. بلاهم اهلها كلهم على اخر يوم في السفر تظايجوا وكل واحد يالس بروحه؟؟ تمت واقفة فترة تطالعه وتفكر اذا تروح ترمسه ولا لاء.. وفي النهاية قررت تروح ترقد.. أحسن شي تخليه بروحه ويوم هو يبا بيرمسها وبيخبرها شو فيه ..

محمد كان يالس في البلكونة يرمس منصور اللي دق له فوق العشر مرات ومحمد يتجاهله .. وفي النهاية ما هان عليه ورد..
منصور: السلام عليكم...
محمد: وعليكم السلام هلا منصور..
منصور: شحالك ؟
محمد: بخير الحمدلله.. انته شحالك؟
منصور: الحمدلله بخير.. ما بغيت ترد عليه.. !! وينك عن التيلفون؟
محمد: اسمح لي حبيبي كنت حاطنه ع الsilent وما انتبهت له..
منصور: محمد ؟؟ انت متظايج مني؟؟ زعلتك في شي؟؟
محمد: لا منصور انته ما سويت شي..
منصور: محمد احنا كنا مخططين انتم طول اليوم ويا بعض.. وانته من العصر منخش في شقتكم .. شو السالفة؟؟
محمد: ما فيني شي .. بس حاس بشوية تعب .. وأبا أرقد ، رحلتنا باجر الصبح..
منصور: والله؟.
محمد: هى..
منصور: أهاا.. أوكى عيل ما بعطلك.. تصبح على خير..
محمد: منصور لا تزعل ..
منصور: مب زعلان.. برايك مع السلامة..
تنهد محمد : مع السلامة..
بند محمد عنه وهو متظايج.. كان بيموت من القهر.. رفضها له كان صفعة كبيرة ما قدر يتحملها.. ثقته بنفسه ما كانت وايد كبيرة بس بعد ما توقع ابدا انها ترفضه.. وتقولها له في ويهه.. شو اللي ناقصنه وشو اللي يخليها هي تشجعه بنظراتها وابتساماتها وتخليه يتجرأ ويكلمها وفي النهاية تصده.. اللي كان مخلنه متظايج اكثر انه يحس انه خان اعز ربعه.. منصور اللي عمره ما قصر وياه وطول عمره وهو واقف وياه ومتحمل همومه.. يجازيه بهالطريقة؟؟ يتعرض لأخته ويحاول يرمسها ؟؟ يدري انه مريم مستحيل تخبره بس بعد احساسه بالذنب مب مخلنه يجابله أو حتى يرمسه..

بس إحساسه بالقهر ما كان يساوي ربع اللي تحس به مريم من الحسرة والقهر والألم.. من يوم الموقف اللي استوى لها وياه الظهر وهي على شبريتها تصيح.. كلمات اغنية عبدالحليم حافظ "سواح" علقت في مخيلتها من كثر ما كانت تعيدها .. وصوته الحزين كان مخلنها عايشة في جو فظيع من الكآبة والحزن.. وفي الأخير نشت وبندت المسجل وبطلت دريشة غرفتها عشان تخفف من شعورها بإنها مخنوقة ومقيدة.. الحر الليلة فظيع ومجرد انها بطلت الدريشة لفحها الهوا الحار على ويهها.. وتنفست بعمق وهي تطالع الناس اللي تحت.. كانوا يايبين فرقة تانغو أسبانية وخلق الله كلهم متمعين ويرقصون.. عادة مريم ما كانت بتفوت هالاجواء وأكيد بتنزل تطالع كل شي عن كثب.. بس الحزن اللي كان فيها اليوم خلاها تعاف كل شي.. اطالعت مريم عمارة محمد اللي كانت مجابلتنهم وقالت: " يا ربي أنا مؤمنة بقدرك وبحكمتك.. بس ليش في الوقت اللي خلاص يأست فيه من كل شي وعفت الدنيا وما فيها .. ليش في هالوقت بالذات يطلع لي محمد؟؟ "
طلعت مريم من غرفتها وراحت البلكونة ويلست تحت تطالع العمارة الثانية من بين الحدايد.. ولأنه بلكونتها فوق بلكونة محمد كانت تشوفه عدل وشافت انه يالس وهو متظايج وشكله وحيد!! ووايد كسر خاطرها.. بس ما بإيدها شي تسويه.. هذا واقعها ولازم تتقبله ومحمد حتى لو انه أكيد ما بيفهمها واكيد بينجرح منها .. بس بعد ما تروم تغير شي..
تحسست طرف البلكونة بإيدها في الظلام ولقت قلم الليزر اللي دوم تلعوز به الناس الي مجابلين عمارتهم.. وابتسمت بحزن وهي تبطله وتحركه صوب محمد..
حركته جدامه اكثر من مرة لين انتبه واطالع فوق بسرعة.. بس مريم كانت منخشة بين حدايد البلكونة وما رام يشوفها.. استانست مريم على شكله وهو يدور بين الدرايش والبلكونات عن مصدر الضوء وردت تصوبه عليه مرة ثانية وتمت تسوي هالحركة اكثر من مرة لين انتبه لها وتم واقف مجابل بلكونتهم وهو مبتسم.. وهي ابتسمت غصبن عنها وسط دموعها.. عمرها ما حست انها منحوسة كثر هاللحظة .. في يوم واحد وفي ظرف ساعات.. لقت فارس أحلامها وخسرته بكل سهولة..

***





_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 11:47 am

في العين .. وتحديدا في المقهى كان مبارك يالس ويا ربعه وبيموت من ريحة الشيشة اللي ما يحبها بس ربعه تعودوا عليها.. وعقب ما روحوا ربعه كلهم يلس ويا مروان اللي كان يحبه رغم انه اطباعه ما تعيبه ساعات.. مروان كان يالس يطالع موبايله ومبتسم ومبرك سرحان ..
مروان: مبارك.. شوف شوف.. شوف هال mms اللي واصلني والله انه عذااب..
مبارك: على طاري ال mms .. ممكن ما تطرش لي قلت لك اني مب مشترك في الخدمة متى بتفهم؟؟
مروان: وليش ما تشترك.. يا ريال استغل الفرصه دامه ببلاش..
مبارك: ما عندها سالفة اتصالات يوم انها حطت لكم الخدمة ببلاش..
مروان: الا عندها سالفة ونص بعد.. شوف .. شوف اللي فاتك وبيفوتك بعد اذا ما ااشتركت..
خذ مبارك موبايل مروان وتم يطالع الصورة اللي واصلتنه.. كانت صورة بنية وايد حلوة ومتمكيجة وكاشخة والمرسل اسمه شواخي..
مبارك انصدم وسأل مروان: منو هاذي؟؟
مروان: حلوة صح؟؟
مبارك: مب مشكلة حلوة ولا لاء.. ليش مطرشة لك صورتها؟؟
مروان: هاذي يا طويل العمر ربيعتي اليديدة.. شو خبااااااال.. !!! شكلي بطول وياها..
مبارك: مالت عليك وعليها.. انته متى ناوي تعرس وتبطل هالسوالف..؟؟
مروان: مب الحين.. بعدني صغير..
مبارك: وهاذي وين اهلها عنها؟؟
مروان: هاذي معرسة.. قول وين ريلها عنها..
مبارك: استغفر الله العظيم اقول لك .. لوعت لي بجبدي .. غير الموضوع..
مروان: ما تبا تعرف منو ريلها؟؟
مبارك: ما يهمني.. مروان قلت لك غير الموضوع..
مبارك: انزين انزين.. بغيره.. بلاك جي حياتك كلها نكد في نكد..
اطالعه مبارك بطرف عينه وتنهد.. ما يدري ليش مروان تعيبه هالسوالف مع انه مبارك وايد تلوع جبده من مجرد الرمسة عنها.. وهاذي اللي معرسة وتخون ريلها.. وين تبا؟؟ ووين الوازع الديني اللي عندها؟؟ ما تعرف انه مجرد التفكير بريال ثاني غير ريلها هو أكبر حرام؟؟ ع العموم مب منها.. من ريلها اللي غافل عنها.. ضحك مبارك بسخرية وقال : وانا شلي؟؟
مروان: شو قلت؟؟
مبارك: ما شي..

***

في اليوم الثاني .. الساعة 6 الصبح طلعوا قوم عبدالله كلهم وراحوا المطار.. وليلى كانت رغم انها ويا اخوانها بس افكارها مب عندها.. ولا عندهم.. كانت حاسة بإحساس غريب.. كأنه التاريخ يعيد نفسه.. قبل ثلاث سنوات كانت رادة من السفر ويا امها وابوها وكانت تستعد لحياة يديدة ويا حميد.. بس بدل لا تواجه السعادة .. انصدمت بأكبر مأساة مرت عليها في حياتها كلها.. مأساة غيرت لها نمط حياتها.. وتساْلت وهي تركب الطيارة .. يا ترى شو اللي يترياها ؟؟ وشو مخبية لها الأيام؟؟ هل بتواجه السعادة وبيكون للرومانسية دور في حياتها؟؟ ولا بتم طول عمرها أم لأخوانها ؟؟ وبتنتهي أيامها وحيدة عقب ما كل واحد فيهم يعرس ويروح في طريج؟؟


من كلمات المبدع موت عيناوي

نهاية الجزء الحادي عشر..


الجزء الثاني عشر




في الطيارة، خلال رحلتهم من روما لدبي.. وعقب مرورع 3 ساعات على اقلاع الطيارة.. الكل كانوا رقود من التعب.. ليلى كانت يالسة ع اليمين ومحمد حذالها .. وعقب ما سولفت وياه ساعة ونص عن خططهم وشو بيسوون الاسبوع الياي رقدت عنه وخلته لأفكاره اللي طيرت النوم من عيونه..
محمد كان مب قادر يغمض عيونه.. يحس بداخله حسرة فظيعة.. حسرة على مريم اللي ظاعت منه حتى قبل لا يعرفها.. ما يدري ليش تعلق بها هالكثر.. واذا كان شعوره هذا غلط أو مجرد اعجاب او نزوة نفس اللي مر به يوم كان يعرف وفاء... معقولة في النهاية بيكرهها مثل ما كره وفاء.. وبيمل منها وما بيرد يفكر فيها؟؟
لا ..لا.. مريم غير.. مريم مب شرات وفاء.. يوم عرف وفاء كان بعده صغير وما عنده خبرة بالحياة.. ومحمد تغيرت شخصيته تماما من عقبها .. مريم غير.. مريم من أول مرة حط عينه في عينها عرف بالضبط شو اللي يباه منها.. يباها اتم وياه العمر كله.. عشان جذي يوم رمسها قال لها وبكل عفوية عن اللي في قلبه.. يدري بها ما صدقته ويمكن تحرته مغفل أو لعاب يوم قال لها انه يبا يخطبها.. بس فعلا هذا اللي كان يحس به .. وهذا اللي يباه.. صح انه تظايج يوم درى انها اخت منصور وانه الموقف اللي صار له وياها مب حلو في حق أعز ربعه.. بس بعد حس براحة .. لأنه للحين في أمل انها تكون من نصيبه.. هذا اذا ما طلع لها ولد عم مني ولا مناك.. عصر محمد مخه وهو يحاول يتذكر .. وابتسم ابتسامة خفيفة يوم تذكر انه عيال عم منصور كلهم يهال.. عيل ليش؟؟ ليش قالت له انها مستحيل تتزوج.. ؟؟ شو من أسرار مخبية في داخلج يا مريم؟؟
تنهد محمد واطالع اخته ليلى اللي كانت حاطة مخدتين تحت راسها ومتلحفه ومب ظاهر منها الا عيونها واطالع الصوب الثاني.. جهة عمه وياسمين اللي كانوا يالسين ع الشمال..
عمه كان يقرا مجلة وياسمين حاطة السماعات وشكلها مندمجة في الفيلم اللي تشوفه.. وفي النهاية غمض عيونه يمكن يرقد ولو لثواني..

ياسمين صح انه عيونها كانت ع الفلم اللي عارضينه بس أفكارها كانت بعيد تماما عن الطيارة والاجواء اللي فيها.. كانت تفكر بالعزيمة اللي بتسويها يوم الثلاثا.. ربع عبدالله واهله كلهم بيوون .. وربيعتها نهلة وربيعاتها من المدرسة.. مع انه ياسمين ما ادانيهن بس لازم تعزمهن عشان يشوفن العز اللي هي عايشة فيه.. اللي قاهرنها انها كانت تبا تسويها في جميرا بس اهل عبدالله المعقدين ما فيهم يوصلون لدبي.. اف منهم.. بعد بيتغدون ببلاش ويتشرطون.. شو هالناس؟؟ ياللا ما عليه بتسويها في العين وأمرها لله.. ويوم بتستقر في فيلا جميرا بتسوي فيها حفلة عيد ميلادها.. وبتعزم كل حد..
بس شو بتلبس؟؟ ما ينفع تلبس أي شي من اللي يابته من ايطاليا.. لازم تروح ويا عبدالله وتخليه ياخذ لها شي يخلي كل ربيعاتها واهله كلهم يموتون من الغيظ.. تباهم يعرفون هي منو .. ومنو ريلها.. باختصار .. تباهم كلهم يعرفون انها وايد احسن عنهم.. وانهم بالمقارنة وياها .. ولا شي.. !!
ابتسمت ياسمين وهي تفكر بهالفكرة والتفتت على عبدالله اللي كان بعده يقرى المجلة وسألته وهي تشيل السماعات عن اذنها..: عبدالله حبيبي شو يالس تقرا؟؟ من ساعة وانته مبطل هالصفحة..
عبدالله (وهو يفصخ نظارته ويلتفت لها): تبين تعرفين شو يالس اقرى؟؟
ياسمين: هى .. أبا اعرف.. عيل ليش سألتك؟؟
عبدالله: بس ما اظن انه هالموضوع بيعيبج..
ياسمين: جربني.. أنا متأكدة انه أي موضوع يعيب حبيبي أكيد بيعيبني..
بطل عبدالله صفحة المجلة عدل وحطها جدام ويه ياسمين اللي أول ما شافت الموضوع اعتفس ويهها وبعدت المجلة عنها وهي تتأفف..
ياسمين (بظيج): كيف نربي أطفالنا؟؟؟ انته شلك بهالمواضيع؟؟
عبدالله: هالمواضيع تستهويني .. تدرين ليش؟؟ لأنه اليهال هوس عندي..
ياسمين: ما عندك سالفة.. مفتك من الصدعة وعوار الراس.. وبعدين عندك عيال اخوك.. ماشالله جيش.. شو تبا بعد؟؟
عبدالله: انتي قلتيها .. عيال اخويه.. مب عيالي.. (ابتسم).. بس ما عليه.. أنا متأكد انه سلطان ياي في الطريج..
ياسمين: ما شالله!!! ومسمنه بعد!!!..
عبدالله: هى.. انا مختار الاسماء من زمان.. اذا ولد بسميه سلطان .. واذا كانت بنوتة حلوة شراتج.. بنسميها عايشة.. أو فطيم..
اطالعته ياسمين بطرف عينها وقالت: فطيم هاا؟؟؟
عبدالله: هههههه ... هى فطيم.. ولا تخلين افكارج تروح لبعيد..
ياسمين: ع العموم انا متأكدة ما شي لا سلطان ولا عايشة ولا فطيم في الطريج.. الحمدلله..
عبدالله: بيوون ان شالله.. اذا مب اليوم باجر..
ياسمين: ممكن تغير الموضوع؟؟
عبدالله: ما عندي موضوع غير هذا.. ياسمين انا خايف.. العمر يمضي.. وانا
ياسمين (وهي تقاطعه): هالمشهد من الفلم ما شفته من قبل.. اسمح لي حبيبي انا بتابع الفلم..
وحطت السماعات وعلى طول اندمجت ويا الفلم وعبدالله يطالعها باستغراب .. وعقب دقيقة رد يقرى المجلة وهو يقول في خاطره " عنيده.. بس بعد ما بتكون اعند مني.."

في الكراسي الثلاثة اللي في الوسط.. استقرت أمل وسارة ووياهم مايد.. مايد كان مسوي عمره راقد عشان يتسمع سوالف خواته الصغار على راحته.. وكان ميود عمره عشان ما ينفجر من الضحك.. ويكشف عمره انه يالس يتجسس عليهن.. يعرف اذا درن انه يسمعهن ما بيرمسن بهالحرية.. أمل كانت هلكانة بس مصرة انها ترمس وسارة نفس الشي وكانن يرمسن بهمس بس للأسف صوتهن كان وايد عالي ومايد كان يسمع كل شي بوضوح..
أمل: يوم بتكبرين تبين بنت ولا ولد؟؟
سارة: أبا ولد.. شعره برتقالي وعيونه عسلية..
أمل: وع مب حلو..
سارة: امبلى حلو... نفس حسان اللي في سلام دانك..
أمل: هممم.. صح حسان حلو.. إذا ولدج طلع نفس حسان بيتزوج بنتي..
سارة: وبنتج تشبه منو..
أمل: تشبه ماروكو..
سارة: عيل مابا ولدي يتزوجها ماروكو مب حلوة.. فلبينية
سكتت أمل وغمضت عيونها شوي.. وردت تفتحهم عقب ما حست انها بترقد وقالت: سارونا؟
سارة (بتعب): هاا
أمل: يدوه شو اسمها؟؟
سارة: هه؟؟
أمل: يدووووه.. اسمها .. شو؟؟
سارة: ممممممم.. اسمها يدوه..
أمل: والله؟؟؟
سارة: هى.. ما تشوفين كل حد يزقرها يدوه؟؟
أمل: هى صح..
هني ما قدر مايد ايود عمره وانفجر من الضحك.. حتى انه ليلى نشت على صوت ضحكته واطالعته بعصبية وردت ترقد.. أمل وسارة يحليلهن زاغن وتمن يطالعنه باستغراب وهو من يشوف النظرة اللي على ويوهن يتجلب من الضحك..
سارة: ليش تضحك؟؟
مايد: انتن غبيااااااااات.. والله لازم ينكتب في جوازكن " غبية وسخيفة" بدل إماراتية..
أمل: جب جب جب.. انته غبي ..
سارة: وليش تسمعنا يوم نرمس.. ما يخصك فينا
مايد: شو اسوي مجبور... ملصقينكم فيه جني الbaby sitter مالكم
اطالعته أمل باحتقار وقالت لسارة: انا برقد..
سارة: وانا بعد..
مايد: فكرة حلوة انا بعد برقد..
اطالعنه اثنيناتهن بنظرة خلته يرد يظحك بصوت عالي ومرت المظيفة حذاله وابتسمت له ابتسامة ذات مغزى .. وقال لها مايد وهو يغمز لها: ان شالله.. بصك حلجي.. انتي تامرين امر..




_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 11:50 am

غمض مايد عيونه وعلى طول رقد.. ومرت ساعة تقريبا كانت سارة راقدة فيها رقاد متقطع.. كانت تعرق بشكل فظيع وتونّ ومايد أكثر من مرة ينتبه على صوت أنينها.. ويطالعها باستغراب.. وبعدين رقد لأنه كان متأكد انها مجرد كوابيس وما حب يخرب عليها رقادها..
سارة كانت تتعذب .. هالكوابيس مب متعودة عليها.. تحس بعمرها مخنوقة.. مخنوقة!!.. كانت تشوف عمرها في الطيارة.. بس مب هالطيران.. كان طيران الامارات.. وكانت راقدة في حظن امها .. وكانت مستانسة وكل شوي تطالع فوق عشان تتأكد انه الويه الحنون اللي يطل عليها هو ويه امها.. ويوم تشوف ويهها تبتسم وترد تدفن راسها في حظن امها ..
وفجأة يوم ردت تطالع امها.. شافت ويه اخوها مايد.. وشهقت وهي تدزه بعيد عنها.. وسألته: ماماه وين؟؟
بس مايد ما رد عليها واطالع صوب الباب.. ويوم التفتت سارة شافت أمها واقفة هناك .. عند الباب وإيدها في إيد ابوها.. كانوا يطالعونها وعلى ويههم ابتسامة هادية.. وسارة ابتدت اتصيح من الخاطر.. وتحاول تتقرب منهم بس ما تروم.. تحس بجسمها ثجيل.. ويوم التفتت على ريولها كانت مربوطه بريول مايد.. ونزلت تحت بسرعة تهد الحبال وركضت بأقصى سرعتها صوب امها وابوها اللي من شافوها يايتنهم بطلوا باب الطيارة ... وطالعوها بنظرة أخيرة... ونطوا اثنيناتهم..

سارة تمت واقفة تطالعهم وهي خايفة تقترب من الباب المفتوح ودموعها كانت تنزل بغزارة من عيونها ويوم استوعبت انهم طاحوا من الطيارة انتفضت بكبرها وصرخت بأعلى صوتها ..

وفي هاللحظة شهقت ونشت من رقادها.. كانت عرقانة وحاسة بحر فظيع وتتنفس بسرعة وريقها ناشف.. تمت تتلفت حواليها تدور حد يكون قاعد من اخوانها بس كلهم راقدين.. بعدها مب مستوعبة اللي شافته شو..؟؟ كانت خايفة.. خايفة تنش من مكانها وتروح صوب ليلى.. خايفة تمشي وتحصل الباب بعده مبطل.. خايفة!!.. ليش محد قاعد؟؟؟ ليش كلهم رقدوا وخلوها.. ؟؟ ولا شعوريا .. ودموعها تنزل من عينها.. بطلت جيس الاغراض اللي تحت عند ريولها وهي تدور دانة.. في غمرة مشاعرها وخوفها نست تماما انها انسرقت وانها اشترت غيرها.. ويلست تدور ودموعها تطيح ع الجيس ويوم لقت عروستها اليديده انصدمت.. وتمت تطالعها ببرود.. وفرتها من ايدها وردت تيلس ع الكرسي وهي حاظنة عمرها.. وحاسة بخوف كبير..
مرت المظيفة وشافتها ترتجف ويت صوبها وسألتها: did you have a bad dream honey??
بس سارة ما سوت لها سالفة وتمت يالسة في مكانها وعيونها على ظهر الكرسي اللي جدامها .. والمظيفة تمت واقفة فترة تطالعها ويوم عيزت سارت عنها..
عقب دقايق قررت سارة ترد ترقد وكانت بعدها حاسة بخوف.. وتلحفت بكبرها ولصقت في مايد..
بس.. يوم غمضت عيونها .. حست بوجود حد حذالها.. وتمت ترتجف بكبرها.. خصوصا يوم سمعت صوت يشبه صوت الهمس.. يقول لها: سارة؟ سارة..
حاولت سارة تميز الصوت.. بس متاكدة انها ما تعرفه.. ويوم رد الصوت يناديها خوزت اللحاف عن راسها وتمت تطالع حواليها بس ما شافت حد.. وهالمرة ما قدرت تتحمل وقعدت مايد..
سارة: مايد.. مايد.. نش.. ميود..
مايد (وهو يبطل عين وحدة بصعوبة): بتسيرين الحمام؟؟
سارة (وهي تصيح): لا .. ميود ..
مايد: شو فيج عيل.. حبيبي ليش تصيحين؟؟
ما عرفت سارة تفهمه او شو تقول له وتمت تصيح واعتدل مايد في يلسته وقال لها: سويرة حبيبتي هذا حلم انتي كنتي تحلمين.. لا تخافين.. تعالي .. تعالي ارقدي على ريولي..
يلست سارة على ريوله ويلس مايد يمسح على شعرها لين رقدت.. ونزلها بهدوء على كرسيها ورد يرقد..

***

في هالوقت .. كانت الساعة في البلاد ثمان الصبح.. ومبارك كان توه داش مكتبه يوم رن موبايله وكان المتصل اخوه العود ظاعن..
ظاعن: صباح الخير..
مبارك (وهو يفر مفاتيحه على الطاولة): صباح النور والسرور.. وينك انته اليوم؟ ليش ما ييت تتريق ويانا؟
ظاعن: ظهرت من الصبح ..الشغل متراكم عليه هني في الشركة لازم اخلصه..
مبارك: ترى مي مريضة.. امايه سارت توديها المستشفى..
ظاعن: أدريبها طول الليل كانت تصيح .. بس مب هذا موضوعنا..
يلس مبارك على مكتبه وتم يجلب في الملفات اللي حاطتنهن السكرتيرة حقه وقال : انزين تعال عندي المكتب بنسولف ..
ظاعن: اليوم ما اقدر.. مبارك اسمعني انا ترييتك لين تظهر من البيت عشان ارمسك في هالموضوع..
مبارك: أي موضوع..؟؟
ظاعن: موضوع شراكتك ويا عبدالله..
ودر مبارك الأوراق من ايده وسأله: شو بلاها هالشراكة؟؟
ظاعن: مبارك ياخوي.. انته دشيت في هالشركة وانته مجبور.. وعبدالله ما قصر وساعدك.. بس عاد خلاص.. ديونك وسددتها لين اخر فلس .. والحمدلله بدت الامور تتحسن والأرباح زادت.. ما تشوف انه المفروض.. تفضون الشراكة؟؟
مبارك: بس نحن مب متفقين على جذي.. عبدالله ما قصر ويايه وساعدني ووثق فيني.. تباني الحين اسير له واقول له خلاص انا مب محتاينك .. وبرد اشتغل بروحي؟؟
ظاعن: ما فيها شي.. عبدالله طول عمره يشتغل بروحه وانته بعد..
مبارك: ما اقدر يا ظاعن.. صعبة.. نحن بيننا اتفاق ولازم التزم به..
ظاعن: عيال أخو عبدالله رياييل مب يهال.. وعبدالله كبير في السن وما عنده عيال.. باجر يوم بيوزعون ورثه.. شو دراك انهم ما بيحاولون يبيعون اسهمهم في الشركة لأي شخص يعرض عليهم هالشي؟؟ ساعتها بتلاقي عمرك تشتغل ويا ناس انته حتى ما تواطنهم..
مبارك: أولا عبدالله مب كبير لهالدرجة عشان يموت اليوم والا باجر.. وثانيا.. ليش ما تطالع الموضوع من وجهة نظر ثانية.. ليش مااعرض عليهم انا اني اشتري اسهمهم .. ساعتها الشركة كلها بتكون حقي بروحي..
تنهد ظاعن: ما ادري.. الوضع مول مب عايبني..
مبارك: ظاعن انا مرتاح جذي.. واذا بدر من عبدالله أي شي يظايجني صدقني محد يروم يجبرني اشتغل وياه..
ظاعن: مدري.. اللي تشوفه ياخوي..
مبارك: بنكمل هالسالفة عالغدا .. اتفقنا؟؟
ظاعن: اتفقنا..
مبارك: ياللا.. فمان الله..
ظاعن: مع السلامة..

بند مبارك التيلفون وتم يفكر بالرمسة اللي قالها اخوه.. يعرف عمره مستحيل يسويها مع انه خاطره يرد يشتغل بروحه ويرد ينافس عبدالله.. الشغل قبل كان له طعم ثاني.. طعم المنافسة والانتصار على عبدالله يوم كانت المشاريع والمناقصات ترسي عليه هو .. كل شي كان له طعم مميز.. بس الحين استوى الشغل روتيني وهذا اللي كان مظايج بمبارك.. بس بعد.. مستحيل يسويها.. مستحيل يتخلى عن عبدالله عقب ما وقف على ريوله وصار يروم يعتمد على نفسه من أول ويديد..

***

وصلت طيارة قوم عبدالله البلاد الساعة تسع الصبح.. ونشوا كلهم وهم يحسون بتعب فظيع.. وشلوا اجياسهم وال hand bags اللي عندهم عشان يطلعون من الطيارة.. وفي هالوقت.. كانت سارة بعدها متظايجة من اللي استوى أمس وبعدها متأكدة انه اللي صار مب حلم وانها عاشت الموقف كله.. وقبل لا تظهر.. اطالعت جيسها بأرف.. وطلعت عروستها اليديدة ماروكو وفرتها ع الكرسي.. وسارت عنها.. بس مايد شافها ولحق سارة وهو يقول لها.. : ساروه يودي ماروكو .. نسيتيها..
اطالعته سارة بعصبيه وقالت: كيفي ما اباها..
مايد: ليش ما تبينها؟.؟ تعرفين كم دافع فيها؟؟
سارة: ماباها.. فرها بعيد..
ومشت بسرعة عشان تلحق أمل ومحمد.. وتشرد عن مايد..
ليلى: شو فيكم محتشرين؟؟
مايد: هاذي يالسة تدلع.. فرت عروستها ع الكرسي ونها ما تباها..
تنهدت ليلى: عطني اياها بحطها عندي لين عقب.. أكيد أول ما نوصل البيت بترد تاخذها..
مايد: يودي..
يوم وصلت سارة لباب الطيارة حست انه ريولها تشللت.. ما رامت تتحرك وقامت تنتفض.. وتعلقت بعباة ياسمين اللي مرت حذالها في هاللحظة وياسمين تنهدت وقالت لها: ساروه عن الدلع هدي عباتي..
سارة: شليني خالوه..
يرت ياسمين طرف عباتها من ايد سارة وقالت لها بصوت واطي وبنبرة حادة: تخلخلت عظامج.. لا تزقريني خالوه.. شو شايفتني عيوز.؟؟ وسيري خلي حد من اخوانج يشلج..
اطالعتها سارة بخوف وتمت ترمش بعينها وشافت اخوها محمد ياي صوبها وهو على طول فهم شو السالفة وساألها: للحين تخافين تنزلين من الطيارة..؟؟
سارة: حمادة شلني..
محمد: تعالي..
مدت سارة ايدها لاخوها اللي شلها ونزل وياها من الطيارة.. وعقب مانزلوا كلهم و خلصوا اجراءاتهم كلها في المطار وسط حشرة مايد والبنات ردوا ليلى واخوانها العين .. أما عبدالله ومرته فبيباتون في دبي لأنه ياسمين تبا تسلم على اهلها وبيردون العين باجر الصبح..

***

في بيت سهيل المحامي.. وبما انه شغله اليوم خفيف ويدري انه عبدالله ما بيرد العين على طول.. قرر اييب الملفات البيت ويشتغل عليهن هني وهو مرتاح.. كان يالس في الصالة ومندمج في اللي في ايده ومرته سلامة يالسة حذاله تشرب جاهي وتطالعه وهي مبتسمة.. من يوم صغرها وهي تحبه وعمرها ما ندمت على حبها له.. رغم انه زواجهم سبقته مشاكل لا تحصى .. واضطرت سلامة تفصخ خطوبتها من ولد عمها عشان سهيل (اللي كان ولد خالة أمها ) ياخذها.. وايدين عارضوا زواجهم وسلامة تمت متمسكة فيه لآخر لحظة.. قالوا لها بتندمين وردت عليهم بثقة انها متأكدة من اختيارها.. سهيل طول عمره وهو واقف وياها وما تخلى عنها ولو للحظة..
ما رزقته بالولد اللي كان يتمناه واقتنع ورضى بنصيبه وما فكر يتزوج عليها.. بناتها عرف يربيهن عدل وفي نفس الوقت ما حاول يتحكم فيهن .. ويحاول قد ما يقدر انه يتابعهن وينمي مواهبهن..

التفت سهيل لها وشافها تطالعه وهي مبتسمة وشكلها سرحانة.. وابتسم لها وسألها: سرحانة في شو؟
سلامة: فيك انت.. أتذكر ايام خطوبتنا..
سهيل: بعدج تذكرين..؟؟
سلامة: وعمري ما بنسى.. كانت ايام على الرغم من قسوتها.. بس بعد لها مكانة خاصة في قلبي..
سهيل: الحمدلله كانت فترة وعدّت غناتي..
سلامة: سهيل.. بسألك سؤال.. ادري اني اعرف اجابته.. بس عشان ارتاح..
سهيل: شو هالسؤال؟
سلامة: سهيل ما فكرت تعرس؟؟ من حقك هالشي.. ومن حقك تجاوبني بصراحة.. ما ودك يكون عندك ولد؟؟
ابتسم سهيل وتم يطالعها فترة.. كان مب مصدوم من سؤالها . .هاذي مب اول مرة تسأله.. بس اللي كان مستغرب منه انها للحين تشك بغلاتها عنده: انتي قلتي لي اجاوبج بصراحة وانا هذا اللي بسويه.. اسمعيني غناتي.. أنا راضي بنصيبي والله رزقني ببنتين عن عشرين ريال.. الحمدلله رفعن راسي فوق.. وشو دراج؟؟ يمكن لو انه الله رزقني بولد كان بيأذيني وبينغص عليه عيشتي.. الله سبحانه وتعالى قال: (عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون) ..
ابتسمت سلامة.. وقبل لا ترد عليه دشت موزة وويهها كله ألوان.. وشالة في ايدها لوحة اكبر عنها.. ونزلتها جدام ابوها..
اطالع سهيل اللوحة.. كان مرسوم فيها أمواج هادية وسما صافية ومركب من بعيد يقترب من المينا.. وعلى طرف اللوحة صورة الرمل والشاطيء وشوية خيام متناثرة عليه.. وتحتهم كلهم توقيع موزة البسيط ..
سهيل: ماشالله .. ماشالله.. ِو هاللوحة الغاوية.. بصراحة هاذي احلى وحدة رسمتيها للحين..
ابتسمت موزة وهي تمسح الألوان عن خدها بطرف قميصها: غلط.. معلوماتك غلط .. احلى لوحة رسمتها كانت صورة امايه.. لو سمحت لا تقارن بين اللوحتين..
سهيل: هههههههه.. انا ما اقارن.. اصلا صورة امج خارج نطاق المنافسة..
سلامة: حلوة وايد اللوحة حبيبتي.. متى رسمتيها..
موزة: من شهرين ابتديت ارسمها واليوم خلصتها.. امايه نحن يوم الثلاثا بنسير عند اهل ربيع ابويه صح؟
سلامة: هى غناتي..
موزة: خلاص هاللوحة بنشلها هدية لهم.. وايد سمعت عن بنتهم ليلى وخاطريه اتعرف عليها..
سهيل: بارك الله فيج يا بنيتي .. خلاص لفي اللوحة وانا بوديها ابروزها اليوم العصر.. ومتأكد انهم بيتخبلون عليها..
ضحكت موزة ويلست ع الارض جدام ابوها وقالت: وبرسم لك وحدة بعد تعلقها في مكتبك..
سهيل: عاد انا ابا لوحة سبيشال..
موزة: أروع لوحها برسمها لأروع أبو في الدنيا.. انته تامر امر فديتك..
سلامة: انزين قومي اغسلي اللي على ويهج وتعالي ايلسي ويانا شوي.. طول النهار وانتي في الاستوديو.. مول ما اجوفج..
موزة: ان شالله.. دقيقة بس بروح اغسل ويهي..
راحت موزة تغسل ويهها وبدلت الجينز والقميص اللي لابستنه ولبست جلابية بسيطة لونها سماوي.. وردت تقعد وياهم في الصالة.. ويوم يلست سمعتهم يرمسون عن اهل عبدالله وانهم بيردون البلاد اليوم..
سهيل: الساعة 11 بتصل بمبارك وبسير وياه نجيك على فيلتهم اليديدة..
موزة من سمعت اسم مبارك يلست حذال ابوها وبطلت اذنها عدل عشان تسمع السوالف كلها.. وصبت لعمرها جاهي ولاحظت انه ايدها ترتجف..
سلامة: خاطريه اجوف الفيلا.. من كثر ما تمدحها..
سهيل: بصراحة شوية فيها كلمة روعة.. عبدالله صرف ملايين عليها.. ومبارك وحليله مول ما قصر .. متابعنها خطوة خطوة في غياب عبدالله..
سلامة: الا مبارك بعده رافض فكرة العرس؟؟
سهيل (وهو يبتسم): للحين معاند..
سلامة: لين متى ؟؟ مب زين جي.. ليش ما تكلمه وتنصحه.. ؟؟
سهيل: كلمته وايد وعيزت منه.. ما شي فايدة..
تجرأت موزة وسألت أخيرا لأنه الموضوع انقال جدامها..: ليش ابويه ربيعك مبارك جم عمره؟
سهيل: ما اعرف والله بس اظن فوق الثلاثين بشوي..
موزة: يعني عود .. ليش ما عرس للحين؟؟
مع انها سمعت السالفة قبل وكانت تعرف كل شي بس حبت تسمعها مرة ثانية من ابوها.. أي شي تسمعه عن مبارك يرضيها.. ويخليها اتم تفكر فيه طول الوقت..
سهيل: كان معرس.. بس مرته ماتت الله يرحمها..
موزة: وحليله.. بس بعد هذا مب سبب يمنعه من الزواج..
سهيل: مبارك مدمن شغل.. عادي عنده ما يحس بالوقت وهو يشتغل..
موزة: معقولة ابويه.؟؟ معقولة ما يحس بالوحدة يوم يجوف عيال اخوانه؟؟
سهيل: مدري.. مدري فديتج..
تنهدت موزة.. وتمت ساكتة وأمها تذكرت شي كان في بالها من الصبح وسألتها: مواز حبيبتي .. خبرتي أبوج عن المعرض؟؟
سهيل: أي معرض؟؟
موزة: أبويه أنا عندي في الاستوديو 12 لوحة صالحة للعرض.. وبصراحة اللوحات قامت تتكدس عندي.. وبما انك مب راضي تخليني اشتغل في بنوك.. قلت.. اااا..
نزلت موزة راسها واطالعت امها بطرف عينها بس امها سوت روحها مب فاهمة وانشغلت بدلة الجاهي..
سهيل: كملي يا موزة.. شو قلتي؟؟
موزة: أبويه أنا أريد اعرض لوحاتي في معرض.. وابيعهن بسعر مناسب..
سهيل: موزة حبيبتي اذا انتي محتاجة للبيزات انا مستعد أعطيج بدل الألف عشرة..
موزة اعتفس ويهها وقالت وهي مبوزة: أبويه انا كنت متأكدة انك بتقول هالرمسة.. السالفة مب سالفة بيزات ابويه انا ابا احس اني معتمدة على نفسي..
سهيل: انزين انا ما قلت اني معارض الفكرة.. خلاص.. وين تبين تسوين المعرض..
موزة: ما ادري ابويه جوف لي أي قاعة واحجز لي اياها لمدة اسبوع.. وانا بشوف حد من ربيعاتي يصمم لي إعلان انزله في الجريدة .. وأوزعه في الجامعة والتقنية.. وان شالله الجمهور بيكون اوكى والأرباح بتغطي تكاليف الحجز..
ابتسم سهيل وقال لبنته : تكاليف الحجز لا تحاتينها تراها عليه انا.. وانا متأكد انه لوحاتج كلها بتنباع.. مب لأنج بنتي.. لاء.. لأني متأكد وواثق انج انسانة موهوبة..
ابتسمت موزة من خاطرها والتفتت لأمها اللي كانت مستانسة وقالت: فديتكم.. فديتكم والله اني اموت فيكم.. انتوا اروع اب وام في هالدنيا كلها ..!!!!

***



_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 11:57 am

الساعة 11 الصبح وصلت ليلى واخوانها البيت.. وأول ما تبطل باب السيارة ركض مايد ووراه أمل عشان يفرغون شنطهم في غرفهم ويطالعون الشغلات اللي اشتروها .. وسارة نزلت بهدوء وجيسها في إيدها وقبل لا تدخل قالت لها ليلى: سارة ذكريني اعطيج ماروكو عقب.. تراني فريتها فواحد من هالاجياس..
اطالعتها سارة بحزن وقالت لها: ماباها..
ليلى (باستغراب) : ليش؟
ما ردت عليها سارة ودشت وانسدحت ع القنفة في الصالة.. ومحمد دخل الشنط ويا الخدامات وراح غرفته يرتاح شوي قبل لا ينزل يسلم على يدوته..
ليلى يوم اطمنت انهم كلهم دشوا دشت هي بعد وراحت على طول غرفة يدوتها.. ويوم بطلت الباب شافت الغرفة مظلمة والنور الوحيد اللي فيها هو نور الشمس اللي داش من الدريشة.. ومن ورا الستارة..
يدوتها كانت واقفة تصلي الضحى وحذالها خالد متلثم بشيلة الصالة ويقلد حركات يدوته ونه يصلي.. ابتسمت ليلى وحطت ايدها على قلبها.. عيونها غصب دمعت.. حست انها ودرت البيت من زمان .. وانها صج متولهة عليهم.. وتمت واقفة وراهم تترياهم يخلصون صلاة..
أول ما سلمت ام أحمد.. قلدها خالد وسلم شراتها ويوم التفت وراه شاف ليلى واقفة وكان شكله يجنن وهو متلثم بالشيلة وانفجرت الدموع من عين ليلى وهي تحظنه وتقطعه من البوس..
أم أحمد ابتسمت من الوناسة ودمعت عيونها هي الثانية بس كانت مب قادرة تنش ومدت ايدها لليلى وهي تقول: ماشالله .. وصلتوا؟؟ الحمدلله على سلامتكم.. فديت روحج تعالي بسلم عليج..
هجمت ليلى على يدوتها وحظنتها بكل قوتها ويدوتها تضحك..
ليلى: فديتج يامي الغالية والله انه شوفتج ترد الروح..
أم أحمد ( وهي تدخل اصابعها بين شعر ليلى): ماشالله شعرج طول..
ليلى: هههههههه يدوه توني واصلة البيت .. لحقتي تعلقين على شعري؟؟
أم أحمد: عشان تحرمين تقصينه مرة ثانية..
ليلى: والله انه شكلي جي أحلى ..
تنهدت ام احمد وسألتها: وين اخوانج.؟؟
ليلى: توزعوا في غرفهم وعقب شوي بينزلون يسلمون عليج..
أم أحمد: بسير ايلس لهم في الصالة..
ليلى: ياللا انا بيلس وياج عندي سوالف شكثر حقج..
خالد اللي طول هالفترة كان متلعق برقبة ليلى ويطالعها اتظايج لأنها ترمس يدوته ومطنشتنه وقرصها بقوه على خدها..
ليلى: آااااااااااي.. خلودووه؟؟؟ شو ياك؟؟
خالد : شوفيني برمسج..
ليلى: هههههههه فديته يا ناس عسل والله انه عسل.. رمسني.. أروم ما اطالعك انا؟؟
خالد: وين الهدية؟؟
ليلى: في الغرفة تباها الحين؟؟
خالد: ألحين.. ألحين..!!!
أم أحمد: سيري عطيه هديته وانا بترياكم في الصالة.. بس لا تبطين وييبي اخوانج وياج متولهة عليهم ..
ليلى: ان شالله يدوه..
أم أحمد: والله البيت من دونكم مول ما يسوى..
ليلى: فديت روحج يدوه انتي الخير والبركة .. نحن اللي ما نسوى شي من دونج..
قامت أم أحمد ويا ليلى وراحوا الصالة وسارت ليلى فوق تطلع هدايا خالد اللي من شاف الالعاب انشغل عن اخته بهن.. ولمت ليلى اخوانها ويلسوا تحت كلهم يسولفون ليدوتهم ويخبرونها شو صار وياهم في إيطاليا.. وهي تخبرهم باللي استوى في البيت في غيابهم..

***

في دبي.. وصلت ياسمين فيلتها اليديدة في جميرا وطارت من الفرحة يوم شافت انه الاثاث اللي طلبته في ايطاليا وصل.. وانه خبراء الديكور اللي وظفهم عبدالله كانوا مرتبين كل شي في البيت.. كل شي كان مرتب وجاهز.. عبدالله كان مهتم بكل صغيرة وكبيرة.. وياسمين من يوم وصلت وهي حاسة بنفسها أميرة..
دشت ياسمين غرفة النوم وشافت الديكور والاثاث والشراشف كلها لونها عنابي.. وشهقت وهي حاطة ايدها على حلجها..
ياسمين: كيف عرفت؟؟ كيف عرفت انه هذا لوني المفضل.. ؟؟
عبدالله: ههههههه انتي مرتي لازم بعرف..
ياسمين: حبيبي.. والله ما توقعت تفاجئني جي.. دوم فاجئني .. مفاجآتك وايد حلوة..
ابتسم عبدالله وهو يشوفها تتنقل من مكان لمكان في الغرفة.. وفكر كيف بتكون ردة فعلها يوم بتشوف الفيلا اللي في العين.. وفي هاللحظة اطالعته ياسمين وهي شاقة الحلج من الوناسة وقالت: عبدالله أبا ثلاث بشاكير.. وطباخة ودريولية..
عبدالله: ان شالله حبيبتي هذا كله بيكون عندج واي شي ثاني تبينه بيوصلج بس خلنا نرتاح قبل..
ياسمين: بس انا ابا اسير اسلم على امايه..
عبدالله: بنسير لهم العصر..
ياسمين: اوكى.. اللي تشوفه حبيبي..
راح عبدالله يبدل ثيابه عشان يرقد وياسمين تمت يالسة على طرف الشبرية وهي تفكر تعزم نهلة الليلة هني عشان تشوف بيتها..

***
في نفس الليلة .. وعقب ما رقدوا اخوانها كلهم.. ورقد خالد وياها كالعادة.. يلست ليلى وشغلت اللاب توب ودشت النت.. ونزلت الصور اللي صورتهن في إيطاليا كلهن في موقعها .. وابتسمت وهي تنزل آخر صورة.. كانت هالصورة هي اللي صورتها في آخر يوم لهم هناك وأحمد كان واضح على طرفها.. وعقب ما خلصت حست بثقل في صدرها.. وبندت اللاب توب وراحت تنام.. وتحسست بإيدها المصحف اللي بعده في مكانه حذال مخدتها.. وردت دموعها تنزل مرة ثانية على اللي راح منها .. وعلى حالتها.. عقب ما ردت البلاد وعقب ما فكرت بالموضوع عدل حست انها وايد تحتقر عمرها.. لهالدرجة عندها فراغ عاطفي؟؟ انها قامت تدور الحب والرومانسية في أي مكان؟؟ لهالدرجة الخوف من باجر .. الخوف من انها اتعيش عمرها كله في جفاف عاطفي وتمضي باجي ايامها وحيدة؟؟
عمرها 23 سنة.. والكل قام يرمس.. ووايدين فقدوا الأمل فيها ومحد قام ايي يخطب.. يدرون بها بترفض وعذرها اخوانها.. ووايد ناس خاطرهم يخطبونها بس اللي يمنعهم وجود اخوانها في حياتها.. منو يبا يتحمل مسئولية خمس يهال؟؟ أوكى محمد وكبر ومايد سنتين بالكثير وبيبدا يعتمد على نفسه.. بس بتم سارة وأمل وخالد مسئولية كبيرة ليلى اللي لازم تتحملها..
في هاللحظة انجلب خالد وظربها بإيده على جتفها.. كانت حركة غير مقصودة بس خلتها تبتسم.. ومسحت على شعره وهي حاسة بالراحة.. ما عليه.. مهما صار.. مستحيل اخوانها يتخلون عنها.. مستحيل ليلى تكبر وحيدة.. اخوانها دوم بيكونون حواليها.. وعمرها ما راح تندم على قرارها..

***
مروا اليومين بسرعة وخلالهم ما يلست ليلى بالمرة.. طول الوقت في السوق تتشرى لأخوانها في المدرسة.. هذا غير انها راحت تسجل اخوها خالد في الروضة .. ومحمد ما قصر وياها وكان يوديها كل مكان.. ويوم الثلاثا .. اليوم الموعود عشان حفلة ياسمين.. ردت ياسمين ويا ريلها من دبي وراحت فيلا عبدالله الجديمة وما فكرت حتى انها تمر تسلم على امه في بيت المرحوم أخوه..
عبدالله: ياسمين لازم تسلمين عليها هاذي أمي .. وبعدين هي ما شافتج من يوم تزوجنا.. وحتى قبل ما كانت وايد تشوفج..
ياسمين (بظيج): عبدالله انا مشغولة.. الساعة الحين 12 الظهر وبتيني راعية الصالون تعدلني .. يعني ما عندي وقت اسير اسلم عليها..
عبدالله: وشله تعدلج راعية الصالون؟؟ نحن ما عندنا عرس..
ياسمين: يا سلام؟؟ يعني هاذي أول مرة اهلك يشوفوني فيها.. تباهم يقولون عني خسفة؟؟
عبدالله: بس انتي يا ياسمين مب خسفة .. ما شالله عليج جميلة..
ياسمين: انته تقول جي لأني مرتك.. بس هم لهم راي ثاني.. وانا اعرف الحريم واعرف رمستهن..
عبدالله: خلاص اللي يريحج.. تدرين؟ انا بسير اسلم عليها وبسلم على ربعي في المقهى وبرد لج آخذج عقب صلاة المغرب..
ياسمين: بتتغدى بيت امك؟؟
عبدالله: هى .. وانتي؟؟
ياسمين: بطلب لي بيتزا..
عبدالله: خلاص حياتي.. تبين شي من برى؟؟
ياسمين: لا حبيبي .. مابا شي.. لا تتأخر عليه عقب المغرب..
عبدالله: ان شالله..
طلع عبدالله ويلست ياسمين تتريى راعية الصالون بروحها وخلال هالفترة كانت ليلى معتفسة ويا يدوتها في البيت وترتب كل شي في الميالس والصالة.. ويوم وصل عبدالله البيت شاف امه يالسة في الصالة وعيال اخوه كلهم مرتبشين في كل مكان.. إلا سارة اللي كانت منسدحة حذال امه وحاطة راسها على ريولها وشكلها صج تعبانة..
سلم عبدالله على امه وحبها على راسها وشافها وهي تعفس ويهها وتطالعه بطرف عينها وما رمست مول من يوم دخل..
عبدالله: هههههههههه .. ادري.. أدري انج زعلانة..
أم أحمد: ويوم تدري.. شله ياي تسلم عليه؟؟؟
عبدالله: تولهت عليج.. انتي أمي مالي غنى عنج..
أم أحمد: الا استغنيت عني ونص بعد.. ِغلتك الحرمة عني خلاص نسيتني..
عبدالله: أفا يام احمد.. انا انساج؟؟؟ .. وبعدين انتي اللي كنتي حاشرتني تبيني اعرس وانا نفذت أوامرج وعرست..
أم أحمد: بس ما قلت لك انسى امك يوم بتعرس..
عبدالله: أنا اسف وحقج علي يالغالية..
أم أحمد: يومين؟؟ يومين ترد البلاد ولا تفكر حتى تتصل بي؟؟ ما تعرف شكثر احاتيك؟؟
عبدالله: انشغلت والله يام احمد .. اعذريني..
ام احمد: ومرتك وينها؟؟
عبدالله: بتي ان شالله عقب المغرب..
ام احمد: وليش ما يت وياك الحين؟؟
نزل عبدالله عيونه وعشان يغير الموضوع رمس سارة اللي كان ويهها مصفر وهالات سودة بدت تظهر تحت عيونها ..
عبدالله: سارونا حبيبتي شو فيج؟؟ مريضة؟؟
أم أحمد: سارة ما ادري شو فيها .. من يومين مب راضية ترقد ولا راضية تاكل.. ومن تغفل شوي.. تفز من نومها جنها شايفة يني.. وتصيح..
عبدالله: بسم الله عليها.. اقري عليها امايه ودخنيها يمكن عين صابتها..
أم أحمد ( وهي تمسح على شعرها): ما اعرف والله..
سارة كانت تسمعهم يرمسون عنها ومن تعبها مب قادرة حتى ترد عليهم.. الكوابيس اللي تشوفهن والأصوات اللي تسمعها تحس انها تطلع من داخل راسها.. بس مب لايقة لها أي تفسير ومحد راضي يفهمها.. معقولة ما يسمعون اللي هي تسمعه؟؟ وليش يسوون عمارهم عادي ولا كأنهم سمعوا شي؟؟ وليش هي بس اللي تشوف هالاحلام المرعبة كل ليلة..؟؟ ليش؟؟

***

عقب ما ظهر عبدالله من بيت أخوه راح على طول المقهى لأنه مواعد سهيل هناك.. وأول ما دش المقهى قاموا الرياييل كلهم يسلمون عليه.. وحس عبدالله بإحراج كبير خصوصا انهم كانوا ينادونه ب " المعرس" .. وشاف من بعيد مبارك يالس ويا سهيل وعقب ما خلص من الرياييل سار لهم وسلم عليهم .. كان صج متوله على سهيل وسوالفه ومتوله بعد على مبارك اللي تعود على وجوده في حياته.. وعقب ما سلموا على بعض يلسوا ثلاثتهم يسولفون..
عبدالله: توني مريت على الفيلا وتبون الصدق؟؟ ما توقعت ابدا انه الشغل يكون مرتب لهالدرجة.. بارك الله فيكم مول ما قصرتوا..
سهيل: لا تشكرني انا يا عبدالله .. اشكر مبارك .. هو اللي كان متابع الشغل كله ..
مبارك: انا ما سويت الا الواجب.. عبدالله بعد ما قصر ويايه..
سهيل: خلاص هي تقريبا خلصت ما بجى الا الزرع اللي بنزرعه في الحديقة..
عبدالله : هذا دوره بيي عقب.. أنا باجر ان شالله ببدا انتقل للفيلا اليديدة.. (التفت لمبارك) .. شخبار الشغل يا مبارك؟؟
مبارك: الحمدلله كل شي ماشي تمام.. مشروع المجمع التجاري في حتا خلاص شركتنا هي اللي خذته .. وناصر بن درويش أمس دفع فاتورته كاملة..
عبدالله: والله أحلى خبر سمعته اليوم.. والله متوله على الشركة.. باجر من الصبح بسير اشوف شو اللي فاتني ..
سهيل: لاحق ع الشغل.. روان ترست لك المكتب أوراق لازم تراجعها وتوقعها..
عبدالله: يحليلها روان. الظاهر اني بزيد معاشها هالشهر.. وايد تعبتها في غيابي ومرتين هزبتها في التيلفون..
سهيل: ههههههههه ما عليك روان طيبة وما تزعل..
عبدالله: والله هذا اللي مخلني متمسك فيها.. ما فيه اوظف وحدة من اقول لها كلمة صاحت..
كملوا ثلاثتهم سوالفهم ويوم أذن المغرب افترقوا وساروا يصلون..

***

_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:08 pm

عقب صلاة المغرب.. بدوا الحريم يتيمعون في بيت المرحوم أحمد بن خليفة.. صالحة يت ويا بناتها فواغي وطيبة وشريفة.. فواغي كانت يايبة وياها مزنة بنتها وطيبة يايبة بناتها سلمى وهند اللي في الجامعة.. وشريفة ما كان عندها الا بنت وحدة والباجين كلهم رياييل.. وبنتها هاذي اسمها عليا وعمرها 15 سنة.. جميلة ومستخفة من يومها.. راسمه حواجبها رسم مع انها توها داشة الثانوية.. وشعرها مصبوغ بألف لون.. وتطالع كل حد بنظرة خايسة.. وما تداني حد من اهلها الا شيخة مرت خالها فهد.. وعشان جذي يوم دشت يدوتها ويا خالاتها .. كانت عليا وراهم تمشى على أقل من مهلها ويا شيخة ..
عليا: بيتهم مش بطال..
شيخة: ياللا عاد بيتهم وايد حلو.. لا تنسين انهم تجار مجوهرات.. يعني الخير كله عندهم..
عليا: مع انهم اهلنا بس هاذي أول مرة ايي بيتهم..
شيخة: ليش امج ما تزورهم؟؟
عليا: امايه تزورهم بس انا دوم مشغولة ولا مرة تفرغت اني ازورهم..
شيخة: يا ويل حالي.. وشو اللي شاغلنج؟؟
عليا (وهي تطالعها بنظرة حادة): اقول لا تطنزين... انا مشغولة بدراستي. . صح انه شكلي ما يوحي بهالشي بس انا متفوقة..
شيخة: أخبرج.. خل ندش تراهم كلهم دشوا داخل..
بس قبل لا يدشن الميلس كان مايد ياي من برى ويوم شافهن ابتسم وابتسمت له شيخة ابتسامة عريضة.. وهالشي شجع مايد واقترب منهن عشان يسلم عليهن.. خصوصا انه شاف وحدة مزيونة حذال شيخة..
مايد: السلام عليكم.. شحالج شيخة؟؟
شيخة: الحمدلله .. بخير انته شحالك؟؟
مايد (وعيونه على عليا): الحمدلله بخير وسهالة ربي يسلم غاليج.. وين ؟ من زمان ما شفناج؟
شيخة: والله اللي يبا يشوفني يتفضل ايي البيت يسلم عليه.. أنا حرمة ما اروم دوم اظهر..
مايد: انزين شيخة ما بتعرفينا ع الاهل؟؟
شيخة: ههههههه وشدراك انها من الاهل؟؟ يمكن تطلع اختي؟؟
عليا كانت مستحية ومن قال مايد هالجملة حست انه خدودها احترقن وما عرفت وين تودي ويهها.. منو كان يتوقع انه في واحد بهالجمال هني عندهم.. بس شكله صج شيطان..
مايد: حتى لو كانت اختج بتكون من الاهل. .مب انتي مرت ولد خالوه؟؟
شيخة: هاذي عليا.. بنت شريفة..
بطل مايد عيونه ع الاخر من الصدمة وسألها: شريفة بنت خالوه صالحة؟؟
شيخة: هى شريفة بنت الظبعة صالحة..
اطالعتها عليا بنظرة حادة وقالت لها : انتي الظبعة.. هاذي يدوتي!!
مايد (اللي استغل الفرصة): شيخة عيب!! شو ظبعة.. تراها خالتي ما اسمح لج.. وبعدين خالوه صالحة ما شي اطيب عنها ونحن كلنا نحبها..
عليا اطالعته باحتقار وقالت له: صح اني احب يدوتي بس بعد اعرف عيوبها.. ماله داعي للمبالغة..
ولفت بويهها الصوب الثاني ودشت الميلس ووقفت شيخة تضحك على مايد اللي اتقفط وتقول له: تستاهل.. عنبوه ما صدقت على طول وقفت ضدي..
مايد: أف منها والله انها قوية.. أقول شيخة. .انا بعدني مب مصدق اللي قلتيه. .ألحين هالديناصورة شروف.. تنتج إنتاج بهالجمال؟؟ كيف؟؟ استنسختها من أشواريا راي؟؟
ابتسمت شيخة وقالت له قبل لا تدش الميلس: السبب معروف.. أبوها غاوي.. ولا امها مول ما تتشاهد..

وقف مايد يطالع الباب اللي تسكر في ويهه وهو مبتسم ويقول في خاطره.. زين يوم طلعت في عايلتنا وحدة أحلى عني ومن نفس عمري بعد.. شكلي يوم بكبر ما بتوهق في زواجي.. ياللا الحمدلله.. !! وعقب ما دش مايد الصالة وصلوا ربيعات ياسمين وعقبهن مرت سهيل وبناتها لطيفة وموزة.. وكم حرمة من نفس فريجهم ومن معارفهم..

***

محمد في هالوقت كان في غرفته يتلبس عشان يسير يسلم على منصور اللي اليوم رد من السفر.. خلاص محمد كان مقرر يرمسه اليوم.. بيحاول بأي طريقة يبعد منصور عن الشباب وبيسير وياه أي مكان هادي وبيخبره انه يبا يخطب مريم.. منصور مستحيل يرده ومحمد من يومين وهو يفكر في هالموضوع اللي كان شاغل تفكيره ليل نهار..
يوم خلص محمد وتعطر .. دش مايد غرفته وهو يغني " حبيت غرشوب ولعني ولوعني.. واسقاني الحب في كاسه وأشقاني.. دلوع مدري وش اللي فيه ولعني .. كل ما تركته اعود لدنيته ثاني.."
محمد: ههههه .. شعندك تغني؟؟
مايد: محمد انا بعرس.. سيروا اخطبولي..
محمد: والله انك مستخف انا مب متفيج لك..
مايد: حمادة شو هالكشخة.. وين رايح.؟؟؟
محمد: منصور رد من السفر بسير اسلم عليه..
مايد: بسير وياك..
محمد: وانته شلك تسير ويايه.. ربيعك ولا ربيعي؟؟
مايد: منصور ربيعي انا بعد..
محمد: مايد... انا برمسه بموضوع مريم..
مايد: أي موضوع.؟؟
محمد: شو بعد أي موضوع؟؟ بخطبها!!
رفع مايد حاجبه اليمين وقال: بتخطبها؟؟
محمد: هى.. ليش لاء؟؟ أنا عمري 22 سنة.. اشتغل ومب ناقصني أي شي.. ليش ما اعرس؟؟
مايد (وهو يبتسم لأخوه): وما بتحصل احسن من مريم صدقني..
اطالعه محمد باستغراب.. هاذي أول مرة يحس فيها انه مايد يرمس بجدية وسأله: شو اللي مخلنك متأكد من هالشي.. ؟؟
مايد: لي نظرتي في الناس.. وهالنظرة عمرها ما خابت..
تنفس محمد بعمق وقال: متوتر. وخايف..
مايد: لا تخاف وتوكل على الله.. منصور يحبك ومستحيل يردك..
محمد: ان شالله..

طلع محمد من البيت وركب سيارته وهو يحس بريقه ناشف وكل شي فيه كان يرتجف من الخوف.. اليوم بيتحدد مستقبله ويا مريم وبيعرف صج اذا له أمل وياها ولا لاء..

***


في هالوقت دشت ليلى الميلس ويا يدوتها وسلمت على الحريم الموجودات وبناتهن.. وتيمعن الحريم الكبار في صوب يسولفن ويا أم أحمد والبنات يلسن في شلل بانتظار وصول ياسمين اللي للحين ما شرفت..
ويلست ليلى ويا موزة اللي من أول ما شافتها حست على طول انها مختلفة عن الكل.. خصوصا انها أمس كانت مطرشة لهم لوحة من رسوماتها وكانت تهبل وليلى علقتها في الصالة..

ليلى: لوحتج رائعة ما شالله عليج مبدعة..
موزة (وهي تبتسم): لا انا لا مبدعة ولا شي.. الرسم مجرد متنفس لي .. شغلة اعبر فيها عن مشاعري واشغل فيها وقتي .. لا أكثر ولا أقل..
ليلى: أنا ما اعرف ارسم بس احب اتابع معارض الرسم ودوم اسير لهن..
موزة: أنا بعرض صوري جريب ان شالله.. عاد ما اوصيج تعالي..
ليلى: والله؟؟ يا حظج..!! .. أكيد بيي مستحيل افوت هالشي..
موزة: وانتي ما عندج هواية.؟؟
ليلى: أنا احب التصوير الفوتوغرافي وعندي موقع انشر فيه صوري.. واحب بعد أصمم المواقع والعب ساعات ع الفوتوشوب..
موزة: وشو اسم موقعج؟؟
ليلى: اسمه laila.net
شهقت موزة وبطلت عيونها وهي تطالع ليلى بصدمة: هذا موقعج انتي؟؟
ليلى: هى موقعي..
موزة: تدرين اني اتابع هالموقع باستمرار.. تصويرج مبهر.. والصور اللي تحطينهم صور محترفين..
استحت ليلى وقالت وهي تبتسم: مب لهالدرجة عاد..
موزة: لهالدرجة واكثر بعد.. والله يا ليلى اني كنت اتحرى الموقع صاحبته مصورة محترفة.. ما شالله عليج.. خصوصا صور ايطاليا اللي حطيتهن اخر مرة كانن روعة..
ليلى: تسلمين غناتي..
موزة: مممم .. انزين انا عندي فكرة.. بتفيدج وبتفيدني انا بعد..
ليلى: شو هالفكرة.؟؟
موزة: شو رايج تشاركيني في المعرض.. يعني يكون معرض للرسم والتصوير الفوتوغرافي.. تدفعين انتي نص بيزات الحجز وانا النص الثاني.. ونعرض اعمالنا فيه.. وطبعا كل وحدة تاخذ أرباح شغلها.. هاا؟؟ شو قلتي؟؟
ليلى: والله انا ما عندي مانع بس صج اشوف انه تصويري مب لين هناك..
موزة: صدقيني تصويرج روعة ووايد ناس بيشترون الصور اللي انتي مصورتنهن.. لازم تكون عندج شوية ثقة بنفسج حبيبتي..
ليلى: خلاص.. انا مواقفة وعمي بعد ما بيكون عنده مانع..
موزة: الله وناسة!!!.. يعني ما بكون بروحي..!! انزين عيل عندنا شغل وايد لازم نسويه..
ليلى: شو مثلا.. ؟؟
موزة: يعني مثلا لازم نحصل حد يصمم لنا اعلان حق الجريدة..
ليلى: هاذي مقدور عليها. .أنا بسوي الاعلان..
موزة: والله؟؟ الحمدلله والله هالموضوع كان شاغل بالي..
يت ليلى بترد عليها بس في هاللحظة دشت ياسمين الميلس ويا امها وقاموا كلهم يسلمون عليها

***

مبارك كان يالس في الصالة في بيتهم يلعب أونو ويا مي بنت اخوه ظاعن.. ومندمج وياها في اللعبة ويضحك من خاطره على حركاتها.. ورن تيلفونه فترة طويلة ومبارك مطنشنه ما يبا يخرب اللعبة على عمره.. بس يوم طولت الرنة اطالع الرقم وشاف انه المتصل ناصر بن درويش فاستغرب ورد عليه..
مبارك: ألو؟؟
ناصر: السلام عليكم
مبارك : وعليكم السلام والرحمة.. يا هلا والله..
مي: عميييييييي.. بند التيلفون أبا ألعب..!!!
مبارك: صبري صبري برد لج..
وقام عنها ويلس ع القنفة عشان يرمس ع راحته..
ناصر: شحالك يا مبارك؟
مبارك: الحمدلله ربي يعافيك انته شحالك؟؟ ووينك ما شفناك اليوم في المقهى..
ناصر: سرت اشوف البيت اليديد ويا الاهل وانشغلنا هناك.. بس بصراحة.. اشكر فنكم البيت ما عليه كلام..
مبارك: أفا عليك يا ناصر.. انته عزيز وغالي.. واذا ما عطيناك احسن ما عندنا ما بنكون وفيناك حقك..
ناصر: بس عاد بصراحة تراكم ظلمتونا شوي في الاسعار..
مبارك:لا لا لا عاد في هاذي مالك حق .. انا معطنك سعر خاص ..
ناصر: الله يهديك وين سعر خاص؟؟ تحيد فيلا خميس بن دلموج؟؟ كانت اكبر عن فيلتي وسويتوا له اياها ب 800 بس..
عقد مبارك حياته وقال في خاطره " هذا شو يخربط؟؟" : ناصر انزين نحن ما خذنا عليك الا 700 ألف بس..
ناصر: هههههههه مبارك شو ياك ياخوي.؟؟ انتوا ماخذين عليه 980 ألف درهم...
وقف مبارك وضحك بعصبية: ناصر الفاتورة عندي.. وأمس مراجعنها.. المبلغ 700 ألف درهم..
ناصر: وانا متأكد اني امس كنت دافع للمحاسب اللي في شركتكم 980 ألف..
مبارك: قصدك المحاسب اللي في شركة عبدالله..
ناصر: هى.. شو السالفة؟؟
مبارك: ها؟؟ لا ماشي ماشي.. أقول ناصر أنا برد ادق لك عقب زين؟؟
وقبل لا يرد عليه ناصر بند مبارك التيلفون وطلع حتى من دون ما يلبس غترته ومي تركض وراه بس صك باب الصالة في ويهها وركب موتره بسرعة.. يبا يروح المكتب يتأكد من الفاتورة.. معقولة؟؟؟ معقولة في تلاعب في الموضوع؟؟

***







_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:11 pm


في بيت أحمد بن خليفة وبعيد عن حشرة الحريم في الميالس.. محد كان في البيت الرئيسي الا خالد وسارة وأمل والبشاكير..
سارة كانت طايحة في الصالة تطالع التلفزيون وأمل يالسة حذالها ترسم على إيدها بالألوان.. وخالد...

خالد كان يتسحب بين الصالة والمطبخ وفي الاخير انتهز الفرصة انه الخدامة طلعت من المطبخ وركض بسرعة ومد ايده على الطاولة وشل علبة الكبريت وراح غرفة يدوته من دون ما حد يشوفه..
وأول ما دش الغرفة صك الباب وقفله بالمفتاح بشكل عفوي.. أكثر من مرة شايف يدوته تقفل الباب وتعلم منها.. وابتسم ابتسامة عذبة وهو يقترب من الستارة وييلس حذالها.. وبدا يطلع أعواد الكبريت واحد ورا الثاني ويولعهم ويقربهم من طرف الستارة.. وأول ما اشتعل طرف الستارة.. ضحك خالد بصوت عالي من الوناسة وولع عود ثاني


نهاية الجزء الثاني عشر




ملخص الجزء الثاني عشر



بعد الاجازة في إيطاليا واللي كانت مليئة بالأحداث.. ردت عايلة المرحوم أحمد بن خليفة ويا عمهم عبدالله وياسمين البلاد... وابتدت وياهم احداث من نوع ثاني..



محمد رد البلاد وهو محمل بالهموم.. مريم .. البنية اللي خطفت عقله من أول نظرة.. واللي خلته يفكر بمستقبله وياها.. رفضته بكل برود.. واللي كان مظايجنه اكثر انها اخت ربيعه منصور.. ومايد كان السبب في انه يتعرض لموقف سخيف وياها.. وعقب صراع نفسي وتردد كبير.. قرر محمد في نهاية الجزء انه يفاتح منصور بالموضوع ويخبره انه يبا يخطب اخته مريم..



ياسمين تستمر بحركاتها الطفولية.. وترفض رفض قاطع انها تحقق حلم عبدالله وتييب له الياهل اللي ينتظره.. وتطلب من عبدالله يسوي لها عزيمة كبيرة في العين تعزم فيها اهله كلهم واهلها وربيعاتها عشان يشوفون العز اللي هي عايشة فيه وتقدر تخق عليهم عدل. .



سارة ترجع لها الكوابيس اللي كانت مأذتنها قبل ثلاث سنوات.. وهالشي يخليها تمرض وحالت النفسية ترد للأسوأ مرة ثانية.. وذكرياتها عن أمها وابوها تعذبها ..



مبارك بن فاهم.. يفكر في موضوع شراكته ويا عبدالله واخوه العود ظاعن يحاول يقنعه انه ينهي الشراكة ويرد يشتغل بروحه بس مبارك يرفض هالشي ويرد على اخوه بأنه مستحيل ينسى فضل عبدالله بن خليفه عليه يوم انه كان مديون بالملايين وعبدالله ساعده .. ومستحيل يتخلى عنه الحين..



في بيت سهيل المحامي.. سلامة مرت سهيل تسأله اذا كان ندمان لأنه ما تزوج عليها وخذ له وحدة تقدر تييب له الولد اللي يتمناه.. بس سهيل يرد عليها ويأكد لها انه يحبها ويحب بناته موزة ولطيفة .. وان هالثنتين عوضوه عن وجود الأولاد في حياته.. بس سلامه تحس انه اهتمام سهيل بمبارك بن فاهم هي طريقة يعوض فيها غياب الولد من حياته..



موزة بنت سهيل.. اللي كانت فنانة ورسامة محترفة.. تطلب من ابوها يأجر لها قاعة تسوي فيها معرض للوحاتها.. وسهيل الفخور ببنته يوافق .. وفي وقت ثاني من الجزء.. تسمع موزة ابوها وامها يرمسون عن مبارك بن فاهم وتستغرب من نفسها لأنها فعلا كانت مهتمة بتفاصيل حياته وبأي شي ولو صغير تسمعه عنه. .



ليلى...وهي تنزل الصور اللي صورتهن في ايطاليا في موقعها على النت.. تفكر بأحمد .. الأعمى اللي شافته في إيطاليا وعيبها .. وابتسمت وهي تنزل آخر صورة.. كانت هالصورة هي اللي صورتها في آخر يوم لهم هناك وأحمد كان واضح على طرفها.. وعقب ما خلصت حست بثقل في صدرها.. وبندت اللاب توب وراحت تنام.. وتحسست بإيدها المصحف اللي بعده في مكانه حذال مخدتها.. وردت دموعها تنزل مرة ثانية على اللي راح منها .. وعلى حالتها.. عقب ما ردت البلاد وعقب ما فكرت بالموضوع عدل حست انها وايد تحتقر عمرها.. لهالدرجة عندها فراغ عاطفي؟؟ انها قامت تدور الحب والرومانسية في أي مكان؟؟ لهالدرجة الخوف من باجر .. الخوف من انها اتعيش عمرها كله في جفاف عاطفي وتمضي باجي ايامها وحيدة؟؟

عمرها 23 سنة.. والكل قام يرمس.. ووايدين فقدوا الأمل فيها ومحد قام ايي يخطب.. يدرون بها بترفض وعذرها اخوانها.. ووايد ناس خاطرهم يخطبونها بس اللي يمنعهم وجود اخوانها في حياتها.. منو يبا يتحمل مسئولية خمس يهال؟؟ أوكى محمد وكبر ومايد سنتين بالكثير وبيبدا يعتمد على نفسه.. بس بتم سارة وأمل وخالد مسئولية كبيرة ليلى اللي لازم تتحملها..

في هاللحظة انجلب خالد وظربها بإيده على جتفها.. كانت حركة غير مقصودة بس خلتها تبتسم.. ومسحت على شعره وهي حاسة بالراحة.. ما عليه.. مهما صار.. مستحيل اخوانها يتخلون عنها.. مستحيل ليلى تكبر وحيدة.. اخوانها دوم بيكونون حواليها.. وعمرها ما راح تندم على قرارها..



مع اقتراب المدارس انشغلت ليلى وايد ويا اخوانها .. ويوم الثلاثا.. كان اليوم الموعود اللي بيسوون فيه العزيمة حق ياسمين.. وكل حد كان مشغول.. وعبدالله كان متحمس يبا ياسمين تشوف هديته لها .. واللي كانت عبارة عن فيلا فخمة يتمنى تقنعها وتخليها اتم في العين بدل فكرتها المجنونة بأنها تعيش في جميرا..



في بيت المرحوم أحمد بن خليفة.. كل حد كان حاظر العزيمة.. صالحة يت ويا بناتها فواغي وطيبة وشريفة.. فواغي كانت يايبة وياها مزنة بنتها وطيبة يايبة بناتها سلمى وهند اللي في الجامعة.. وشريفة ما كان عندها الا بنت وحدة والباجين كلهم رياييل.. وبنتها هاذي اسمها عليا وعمرها 15 سنة.. جميلة ومستخفة من يومها.. معدلة حواجبها مع انها توها داشة الثانوية.. وشعرها مصبوغ بألف لون.. وتطالع كل حد بنظرة خايسة.. وما تداني حد من اهلها الا شيخة مرت خالها فهد.. وطبعا عرفنا من الاجزاء الماضية انه شيخة مب ملاك ..!!



مايد شاف عليا وعيبته وايد .. وعليا بعد.. رغم انها حاولت ما تبين هالشي.. بس مايد عيبها..



قبل لا توصل ياسمين .. يلست ليلى ويا موزة بنت سهيل وتعرفت عليها.. وتكونت صداقة من بيناتهن.. وعرضت موزة على ليلى انها تشاركها في المعرض اللي بتسويه.. موزة تعرض لوحاتها وليلى تعرض صورها الفوتوغرافية.. وليلى وافقت..



مبارك.. يكتشف وبالصدفة.. انه في شوية تلاعب بالفواتير اللي توصله من الزباين.. ربيعه ناصر يتصل به ويتذمر من السعر الخيالي اللي دفعه في فيلته اليديده.. واللي شركة عبدالله ومبارك هم اللي بانينها.. ويدور بينهم الحوار التالي:



ناصر: سرت اشوف البيت اليديد ويا الاهل وانشغلنا هناك.. بس بصراحة.. اشكر فنكم البيت ما عليه كلام..

مبارك: أفا عليك يا ناصر.. انته عزيز وغالي.. واذا ما عطيناك احسن ما عندنا ما بنكون وفيناك حقك..

ناصر: بس عاد بصراحة تراكم ظلمتونا شوي في الاسعار..

مبارك:لا لا لا عاد في هاذي مالك حق .. انا معطنك سعر خاص ..

ناصر: الله يهديك وين سعر خاص؟؟ تحيد فيلا خميس بن دلموج؟؟ كانت اكبر عن فيلتي وسويتوا له اياها ب 800 بس..

عقد مبارك حياته وقال في خاطره " هذا شو يخربط؟؟" : ناصر انزين نحن ما خذنا عليك الا 700 ألف بس..

ناصر: هههههههه مبارك شو ياك ياخوي.؟؟ انتوا ماخذين عليه 980 ألف درهم...

وقف مبارك وضحك بعصبية: ناصر الفاتورة عندي.. وأمس مراجعنها.. المبلغ 700 ألف درهم..

ناصر: وانا متأكد اني امس كنت دافع للمحاسب اللي في شركتكم 980 ألف..

مبارك: قصدك المحاسب اللي في شركة عبدالله..

ناصر: هى.. شو السالفة؟؟

مبارك: ها؟؟ لا ماشي ماشي.. أقول ناصر أنا برد ادق لك عقب زين؟؟



ويروح مبارك الشركة في الليل عشان يكتشف شو اللي يالس يستوي من وراه؟؟



في نفس الوقت .. وبينما الكل مشغولين .. وفي اللحظة اللي دشت فيها ياسمين تسلم على الحريم وابهرت الكل بجمالها.. كان خالد في غرفة يدوته.. قافل على عمره الباب.. ويولع في الستارة وهو مب مستوعب انه هالشي ممكن يكون خطر



_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:14 pm


الجزء الثالث عشر :: +

كانت النار تلتهم قماش الستارة بسرعة كبيرة.. وخالد يالس جدامها وحاط ايده على ركبته يطالع اللهب بانبهار.. كان لون النار زاهي وشكلها وهي تتمايل جدامه وايد مغري.. وكل ما كانت النار تكبر كان ابتسامته تزيد.. وكان خاطره يلمسها.. مد إيده صوبها بس الحرارة منعته وخلته يرد ايده على ورا بسرعة.. وتم على حالته هاذي وهو يشوف الستارة تحترق بشكل عمودي.. وللحين مب مستوعب انه هالشي ممكن يضره بأي طريقة..
وعقب شوي يوم مل من اللي سواه.. يلس يفكر كيف ممكن يطفي النار عشان لا احد يهزبه أو يكتشفه.. وتم يتلفت حواليه يدور شي يفره على الستارة ويت عينه على الشال اللي كانت يدوته تلبسه ساعات يوم تبرد.. وركض صوبه عشان يطفي به النار بس في اللحظة اللي ابتعد خالد فيها عن الدريشة انفجر الزجاج بقوة خلته ينتفض بكبره وتم يطالع الزجاج اللي تناثر من الدريشة وعيونه مبطلة ع الاخر من الخوف.. وركض صوب الباب يحاول يبطله بأي طريقة.. بس خالد اللي قفل الباب بكل عفوية ما كان يعرف كيف يبطله.. ورغم انه حاول ويا المفتاح بس انصدم انه مب راضي يتحرك.. وانترست عيونه دموع وهو يدق الباب وينادي بصوت مخنوق: بطلوا...!!! لولة بطلي الباب... بسرعة!!!

أمولة وسارة اللي كانن في الصالة سمعن صوت الزجاج وهو يتكسر .. وكان الصوت ياي من الممر..
أمل: سارونا شو ها؟؟
سارة (بتعب): شي انكسر..
أمل: خلوود وينه؟؟
شهقت سارة: قومي بنشوفه لا يكون كسر شي هناكي..
وركضت أمل بسرعة صوب غرفة يدوتها وسارة تحاول تركض بتعب وراها.. وأول ما وصلوا الممر شموا ريحة الدخان وسمعوا صوت خالد وهو يصيح من خاطره.. وكانت سارة هي اللي هجمت على الباب تبا تبطله بس ما رامت.. ونادت بصوت عالي: خلوووود؟؟؟؟
سمعها خالد اللي كان ملصق اذنه بالباب ويلس يصيح أكثر ويترجاها تبطل الباب: ساروه بطلي الباب.. بسرعة.. أبا أطلع..!!!
أمل: منو قفل عليك الباب؟؟؟
سارة: بروحه قافلنه من داخل.. .خالد .. خالد.. شو هالريحة... انت حرقت شي داخل؟؟؟
خالد: انا ما سويت شي.. طلعوني... بسرعة... !!!
اطالعت سارة أمل وهي بتموت من الخوف وزاعجت عليها: سيري ازقريهم .. خالد قافل على عمره الباب والحجرة تحترق.. !!!!
أمل ( ودموعها تنزل):ما بسير... ببطل عنه الباب.. بسرعة... وخري عني..
حاولت أمل تبطل الباب من دون فايدة وسارة محتشرة عليها تباها تروح تزقرهم.. وركضت لولة بسرعة صوب الصالة عشان تزقر أي حد يساعدهم..

***

في الميلس.. كانت ياسمين توها داشة وقامن الحريم كلهن يسلمن عليها وهي تتمخطر من بينهن مثل الطاووس المغرور.. بنات صالحة عيبتهن ياسمين وايد وقررن على طول انها تكون من أعز ربيعاتهن.. وسلامة أول ما دشت ما عيبتها أبدا.. وهذا بعد كان احساس لطيفة اللي همست لأمها: كم قوطي كريم أساس حاطة على ويهها هاذي؟؟
سلامة (وهي تبتسم): لطوف عيب..
لطيفة: بس حرام جي .. حد يخبرها انه هاذي عزيمة عادية مب عرس ولا حفل تتويج..
سلامة (وهي تطالع بنتها بنظرة حادة): لطوف صخي.. !!
لطيفة: هههه.. امايه جربي حطي صبعج على خدها أكيد بيغوص في الكريم أساس..
سلامة( وهي تحاول تخبي الابتسامة اللي على ويهها): لطوف!!!!
ابتسمت لطيفة وصدت صوب اختها موزة اللي كانت تضحك وتهمس بشي في إذن ليلى وراحت صوبهن.. وأول ما شافتها موزة قالت لليلى: هاذي لطيفة .. اختي اللي في الثانوية..
ابتسمت ليلى للطيفة ووقفت تسولف وياها شوي قبل لا يروحن هن الثلاثة ويسلمن على ياسمين اللي كانت ترمس أم أحمد وتبتسم لها بخجل.. ويوم وصلت ليلى صوبهم سمعت ياسمين تقول لأم أحمد: ان شالله عمتي .. بتشبعون مني ومن عبدالله.. وإذا تبين بعد ببات عندكم الليلة..
أم أحمد: الله يعطيج العافية يا بنيتي..
سلمت ليلى على ياسمين ببرود.. بعدها متظايجة منها بسبة الحركات اللي كانت تسويها في السفر.. وعرفتها على لطيفة وموزة.. وبعدين يت سلامة وبنات صالحة وربيعات ياسمين يسلمن وياسمين شوي وبتطير من الوناسة بسبة الاهتمام اللي محصلتنه منهم.. ويوم يا دور شيخة مرت فهد ، ابتسمت ياسمين بإعجاب.. هاذي بالذات مبين عليها مب سهلة..
شيخة: الحمدلله على السلامة.. ومبروك.. ولو انها يت متأخرة وايد
ياسمين (تبتسم): الله يبارك فيج غناتي.. انتي مرت ولد صالحة صح؟
شيخة: هى انا مرت ف...
قبل لا تكمل شيخة جملتها بطلت الخدامة نجمة الباب بكل قوتها وكلهم التفتوا صوبها بخليط من الخوف والانزعاج..
نجمة (وصوتها يرتجف): ماما.. ماما... هريجة.. هريجة داكل غرفة ماما كبير..
أم أحمد اللي وقفت بصعوبة أول ما دشت نجمة.. مشت لها بسرعة الحين يوم سمعت رمستها وسألتها بعصبية: شو تقولين؟؟؟؟ ارمسي عدل نجموه..!!! شو مستوي؟؟
بلعت نجمة ريقها وابتدت الدموع تنزل من عيونها .. كانت خايفة وتعرف انه خالد داخل بس خوفها وارتباكها مب مخلنها تفكر عدل..
نجمة: ماماه غرفة مال انتي في حريجة عودة!!! بسرأة ماماه.. !!
ليلى كانت أول وحدة تحركت من الميلس.. أول ما سمعت الرمسة اللي قالتها نجمة ما حست بعمرها الا وهي تركض بكل سرعتها صوب البيت.. وإيدها على قلبها وعيونها زايغة .. وهي تدعي ربها انه يحفظ اخوانها اليهال..

أمل أول ما وصلت للصالة وزاعجت ع الخدامات عشان يسيرن يخبرن يدوتها واختها.. تمت واقفة في الصالة تصيح ما تعرف شو تسوي.. ويت عينها على التيلفون وتذكرت انه ليلى مخزنة لهم رقم مايد ومحمد في التيلفون.. إذا ضغطت على رقم واحد بيوصلها لمايد.. ورقم 2 لمحمد.. وبدون تردد يودت السماعة واتصلت بأخوها مايد اللي كان طالع من البيت قبل نص ساعة ورايح يلعب كورة ويا عيال حارتهم.. وسمع تيلفونه يرن مرتين بس ما سوى له سالفة لأنه كان منمدج في اللعبة ..
سالم : ميود تيلفونك...
مايد (وهو يشوت له الكورة): يود الكورة بجوف منو متصل وبرد لكم..
طلال: ياخي قلنالك بند تيلفونك قبل لا تلعب..
ركض مايد صوب التيلفون .. ورد بسرعة يوم جاف انه الاتصال من بيتهم..
مايد : Hello!!>> who's speaking??
أمل: ها؟؟ مايد وين؟؟
مايد: ههههههه.. لولة يالسبالة ليش تلعبين في التيلفون؟؟
أمل اول ما سمعت صوت مايد انفجرت من الصياح.. واختفت الابتسامة عن ويه مايد..خصوصا انه سمع حشرة حواليها وصوت الخدامة الثانية تاميني وهي تزاعج.. وسألها بعصبية: أمولة شو فيج؟؟؟ شو مستوي؟؟ بلاها هاذي تزاعج.. ؟؟
أمل: ميودي بسرعة تعال.. خالد في غرفة يدوه والباب مقفول.. وفي شي يحترق داخل..
مايد: شو؟؟؟ شو اللي يحترق؟؟
اطالعت أمل الممر.. وشافت السواد اللي تيمع على السقف من الدخان الاسود وتمت تصيح بصوت عالي وهي تقول له: ما اعرف الحجرة احترقت ميودي خالد داخل.. ما اعرف ابطل الباب.. تعال!!!!!!!!

أول ما استوعب مايد السالفة ركض بسرعة للبيت وربعه يزقرونه مستغربين منه.. وسالم من الخوف ركض وراه يشوف شو استوى به..
مايد كان مب عارف يفكر.. أفكاره كلها متلخبطة.. وكل اللي كان في باله انه يوصل للبيت بأسرع وقت.. ما يبا يتخيل شكل خالد وهو داخل ولا فكرة انه ممكن يفقد أي احد ثاني من عايلته.. فكرة الموت مخيفة .. وايد مخيفة.. خصوصا لمايد اللي بعده ما برت جراحه اللي تنزف بسبة موت امه وابوه ..

***

أول ما طلعت ليلى من الميلس ركضوا كلهم وراها.. حتى نهلة وربيعات ياسمين سارن يشوفن شو استوى.. إلا ياسمين وشيخة.. هن الوحيدات اللي تمن واقفات في الميلس... ياسمين على ويهها نظرة قهر وشيخة نظرة تعاطف مصطنعة..
شيخة: ليش ما رحتى وراهم؟؟
اطالعتها ياسمين بنظرة وقالت: أكيد الخدامة تبالغ.. تلاقين العشا احترق وهي مسوية هالحشرة كلها ع الفاضي..
شيخة: خربوا عليج ..
ياسمين (بنبرة حادة): نعم؟؟
شيخة: خربوا عليج.. هالليلة المفروض تكون ليلتج .. وفي لحظة كلهم ابتعدوا عنج وخلوج هني بروحج..
سكتت ياسمين.. وابتسمت شيخة وهي تقول: مب لازم تتصنعين جدامي أو تجامليني.. أنا ادري انج ما تحبين اهل ريلج..
ياسمين: شو هالرمسة؟؟ منو قال لج هالشي.. ؟؟ انا مب من هالنوع..
شيخة: قلت لج لا تحاولين تغيرين شخصيتج وياية.. انا وانتي من نفس النوع..
يلست ياسمين ع القنفة واطالعت شيخة بنظرة شك: أي نوع؟؟
شيخة: النوع اللي يحس انه كل اللي حواليه سخيفين وأفكارهم واهتماماتهم مب من مستواه.. ياسمين انا وانتي مستوانا وايد اكبر عن اهل ريلي واهل ريلج.. صح.. ولا انا غلطانة؟؟
ياسمين: ما ادري.. انتي خبريني.. أنا بعدني يديدة في هالعايلة..
شيخة: شو أقول لج عنهم.. هاذيلا ناس متشددين.. أو بالأحرى متعقدين.. كل شي عندهم عيب ومنقود.. أنا عن نفسي من زمان تمردت عليهم وعلى عاداتهم..
ابتسمت ياسمين وهي تأشر على الكرسي اللي حذالها: وكيف تمردتي عليهم؟
يلست شيخة وقالت: يعني مثلا.. عندي سيارتي الخاصة وأسوقها بروحي واطلع في أي وقت اباه وويا ربيعاتي ومحد يروم يقول لي شي.. أنا مشترطة هالشي على ريلي من البداية وهو موافق..
ياسمين :: هممممم.. يعني ريلج cool
شيخة: هى.. فهد وايد متحرر.. مب شرات امه اللي منغصة عليه حياتي..
ياسمين: ووين تروحين ويا ربيعاتج؟
شيخة: كل مكان.. نقعد في الكوفي شوب.. نتمشى في السيارة.. امممم.. واشيا وايدة بتعرفينها عقب..
ياسمين: بعرفها عقب؟؟
شيخة: هى.. هذا اذا كنتي تبين صداقتي؟؟
ابتسمت ياسمين: وليش لاء؟ انا ما عندي ربيعات هني.. عطيني رقمج..
عطتها شيخة رقمها وسمعوا حشرة برى وصوت ناس يصرخون.. وكل اللي سوته ياسمين انها تنهدت وقالت لشيخة: خبريني.. شو الكوفي شوبات الحلوة هني في العين؟؟

***

في الغرفة اللي ابتدت تحترق بسرعة فظيعة.. كان خالد منخش ورا شبرية يدوته يطالع بخوف الباب اللي ابتدا يحترق.. خلاص ماله أمل انه يظهر من اهني.. صوب الدريشة نار وصوب الباب نار.. وين بيروح؟؟ عيونه كانت تدمع من الدخان الكثيف في الغرفة وخدوده صارن حمر من الحرارة الفظيعة.. وفوق هذا كله كان يعرف انه يوم بيظهر بيهزبونه عشان اللي سواه.. خصوصا انه يسمع صوت ليلى تصرخ وتزاعج برى وأكيد بتظربه..
حس خالد بجفونه تثجل وبتعب انسدح حذال الشبرية وغمض عيونه وتكور على نفسه وابتدا يصيح بهدوء..

برى الغرفة كانت سارة لاصقة في الباب .. ويوم يت ليلى شافتها تصيح وملصقة خدها واياديها ع الباب تحاول تسمع صوت خالد اللي صار له دقيقتين ما طلع له حس.. وحاولت ليلى تبعدها عن الباب بس سارة كانت عنيدة وتمت متعلقة في مقبض الباب اللي كان حار من الخاطر... وشدتها ليلى بكل قوتها وحاولت تبطل الباب.. بس طبعا من دون فايدة.. وتمت واقفة عند الباب تنادي أخوها الصغير : خالد!!! خالد!!!..
وقربت اذنها من الباب اللي ابتدى يحترق ويتفحم بس ما سمعت أي صوت وسمعت يدوتها وراها تصيح وسلامة تحاول تهديها وسمعت صوت موزة تقول لهم انها اتصلت بالمطافي ..
تنفست ليلى بصعوبة وحست بدموعها تنزل بغزارة من عيونها.. خالد داخل.. ماله حس.. وهي هني برى مب عارفة شو تسوي.. مب قادرة تدش عنده داخل.. تخفف عنه.. اطمنه انه بيكون بخير.. وانه ما بيستوي به شي.. هذا اذا كان بخير؟؟
حست ليلى بضعف فظيع.. حست انها مشلولة مب قادرة تتحرك ولا تسوي شي ولا حتى تفكر.. وغمظت عيونها حيل وهي تدعي ربها من كل قلبها: يا رب تحفظه.. إلا خالد.. يارب!!!
وفي وسط ذهولها تحركت بسرعة للتيلفون واتصلت بمحمد .. رغم انها تعرف انه بعيد ويمكن يوصلهم متأخر بس لازم يكون وياها.. لازم حد من اخوانها يكون وياها.. ما تقدر تواجه هالشي بروحها.. خلاص ما عاد فيها حيل ..

***

في هالوقت كان مبارك في باركنات العمارة اللي فيها شركته.. وقف سيارته بسرعة ومشى بخطوات سريعة للبوابة.. وما اهتم للبواب اللي حاول فضوله يخليه يعرف ليش مبارك ياي الشركة هالحزة..
مبارك يعرف انه شكله يوحي بإنه عنده مصيبة.. عيونه حمر ومب لابس غترته وحتى كندورته ما غيرها قبل لا يظهر.. وكل القهر والغضب اللي في داخله مبين في ملامح ويهه.. والبواب قبل لا يبطل حلجه شاف النظرة اللي اطالعه فيها مبارك وقرر انه يتم ساكت احسن له..

دش مبارك المصعد وضغط على الطابق الخامس.. وتم يطالع انعكاس ويهه في الجامة وأول ما وقف المصعد طلع بسرعة وبطل باب مكتبه ودش.. وكل ما كان يقترب من أدراج مكتبه ، كان يحس انه قلبه يدق بعنف أكثر.. الحين بيكتشف كل شي.. الحين.. كل شي بيتوضح..
بطل مبارك الدرج عقب ما شغل ليت المكتب.. وتم يفتش بين الملفات.. وحصل من بينهن ملف فواتير الشهر اللي طاف.. ومن كثر ما هو متلهف يبا يعرف شو السالفة .. يلس ع الارض وطلع الفواتير كلهن وكانت فاتورة ناصر بن درويش أول فاتورة.. وفعلا المبلغ المسجل عليها كان 700 ألف درهم.. وناصر خبره انه دفع للشركة 980 ألف درهم.. يعني 280 ألف درهم زيادة وين راحت؟؟
طلع مبارك الفاتورة الثانية.. كانت فاتورة خلفان بن عبدالله.. الشهر اللي طاف سلموه بنايته اليديده ومن دون ما يطالع مبارك الفاتورة كان متذكر عدل انه دفع لهم خمس ملايين.. مليون دفعة أولى .. والاربع ملايين اتفقوا تنخصم من إجارات البناية سنوياً ..
اطالع مبارك ساعته.. كانت الساعة ثمان ونص.. وفتش بين الأرقام في موبايله على رقم خلفان بن عبدالله.. واتصل به بدون أي تردد.. يمكن فاتورة ناصر بن درويش تكون غلطة من المحاسب.. ما يقدر يظلم عبدالله من فاتورة وحدة.. وعقب الرنة الرابعة رد عليه خلفان..
مبارك: السلام عليكم..
خلفان: وعليكم السلام والرحمة.. مبارك؟؟
مبارك (وهو يبتسم بدون نفس): هى نعم عمي .. شحالك.؟؟ ربك الا بخير..
خلفان: بخير ربي يعافيك .. انته شحالك وشحال ابوك واهلك؟؟
مبارك: الحمدلله كلهم بخير ونعمة.. عمي بغيت اتخبرك عن شي..
خلفان: تفضل يا مبارك.. خير ان شالله؟
مبارك: عمي تذكر كم دفعت لنا عشان البناية اللي سوينا لك اياها؟؟
خلفان: هى بلاني ما اذكر؟؟ دفعت لكم مليون.. وباجي اربع ملايين وامية..
مبارك : 100؟ امية ألف؟؟
خلفان: هههههههه.. عيل امية ربية؟؟
سكت مبارك... شو اللي يالس يستوي.. رد يطالع الفاتورة.. خمس ملايين.. من دون الامية ألف.. شو السالفة..
خلفان: ألوو؟؟؟ مبارك؟؟
مبارك: هلا عمي.. عندك نسخة من الفاتورة؟
خلفان: هى عندي
مبارك: ومسجل فيها خمس ملايين و 100؟؟
خلفان: هى مسجل فيها والمحكمة بعد عندهم نسخة.. بس ليش تتخبر عن الفاتورة؟؟
مبارك: ها؟؟ لا .. ماشي.. بس يالس اراجع الحسابات وبغيت أتأكد ..
خلفان: هييييييه.. تحريت بعد بتزيدون علينا الفاتورة..
مبارك: هههههه لا يا عمي اطمن .. خلاص دام انه العقد تسجل في المحكمة محد يروم يغير شي..
خلفان: الحمدلله... يعني اطمن؟؟
مبارك: هى عمي لا تحاتي.. بخليك الحين عمي مشكور وما قصرت..
خلفان: أفا عليك يا مبارك.. ما سوينا شي
مبارك: ما تقصر عمي.. مع السلامة..
خلفان: مع السلامة..

بند مبارك عن خلفان وتم يطالع شاشة التيلفون فترة.. هاذي سواتك يا عبدالله؟؟ تقص عليه؟؟ تقص عليه انا؟؟ وانا طول هالفترة شرات الأهبل ما ادري عن شي.. اذا هالصفقتين بس ربح من وراهن 380 ألف درهم.. عيل السوالف اللي ما اعرف عنهن أكيد أدهى وأكبر.. وسهيل.. مشترك وياه في هاللعبة ولا لاء؟؟
وقف مبارك وفي عيونه نظرة حادة وقوية.. وقال بصوت مسموع وهو ياخذ الملف وياه ويطلع من المكتب: هيّن يا عبدالله... أنا بعلمك شقايل تلعب على مبارك بن فاهم.. إن ما خليتك تعض صبوعك ندم ما أكون مبارك..!!

***




_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:17 pm

محمد – اللي ما كان يعرف عن كل اللي يستوي في البيت- كان يالس ويا منصور في ميلس بيتهم يسولفون في كل شي الا الموضوع اللي كان محمد ياي يرمس فيه.. لأنه من شاف منصور.. راحت عنه كل الشجاعة وما قدر يتنطق بحرف واحد.. ومنصور لاحظ ارتباكه هذا..

منصور: محمد؟؟ شو فيك؟؟
محمد: أنا؟؟ شو فيه؟ ما فيه شي!
منصور: كيف ما فيك شي وانته من يوم يلست كل شوي تتنهد وتنافخ.. ؟
نزل محمد عيونه وفكر يخبره ولا لاء.. منصور ربيعه ويمكن يتفهم وضعه.. بس المشكلة انه كل ما يبطل حلجه عشان يرمس.. غصبن عنه يرمس في موضوع ثاني..
محمد: ما فيني شي منصور لا تحاتي.. بس شوية ارهاق من الشغل..
منصور: على طاري الشغل.. خلاص استلمت محلات ابوك الله يرحمه؟
محمد: هى .. قدمت استقالتي في اتصالات وابتديت من يوم الأحد أدير محلات ومطاعم ابويه.. وأول شي أفكر فيه اني ابطل محل يديد في الامارات الشمالية..
منصور: ما شالله عليك يا محمد.. ربي يوفجك في كل خطوة تخطيها
محمد: تسلم والله .. انته بعد ما قصرت ويايه..
في هاللحظة رن موبايل محمد وكان الرقم رقم بيتهم.. استأذن محمد من منصور اللي قام اييب لهم شي ياكلونه وأول ما طلع منصور رد محمد على التيلفون..
محمد: ألو؟؟
ليلى (وسط دموعها): محمد!!!!
محمد يوم سمع صوتها زاغ : ليلى؟؟ ليش تصيحين؟؟
ليلى: محمد تعال بسرعة.. ألحين تعال!!
محمد: شو مستوي ليلى؟؟
في هاللحظة سمعت ليلى صوت يدوتها تصرخ بأعلى صوتها وفرت السماعة وركضت تشوف شو استوى بهم ومحمد من كثر ما اتروّع طلع بسرعة وركب موتره عشان يرد البيت.. ويوم رد منصور الميلس ما حصله واستغرب من هالشي.. ويوم اتصل على تيلفونه انصدم انه ناسي التيلفون في بيتهم..
منصور شل التيلفون وهو مستغرب.. شو اللي ممكن يخليه يطلع جي من دون ما يخبره؟؟

ليلى يوم فرت السماعة ركضت صوب يدوتها وشافت مايد يركض صوب المطبخ ووقفت تبا تزقره بس غيرت رايها وسارت ليدوتها اللي كانت طايحة عند باب غرفتها وهي تصيح بكل قوتها.. الباب احترق بكبره وتفحم والدخان الاسود اللي يطلع من داخل الغرفة مستحيل يوحي بأنه اللي داخلها بعده على قيد الحياة..
ليلى أول ما شافت الدخان خلاص فقدت الأمل وتمت تطالع الباب وعلى ويهها نظرة مصدومة.. خلاص خالد أكيد راح.. راح خالد منها.. أمها خلته حقها وهي فرطت فيه.. أمها ظحت بحياتها عشان تحميه وهي بكل غباء خانت الأمانة اللي في رقبتها.. وأهملته وراح..
حاولت تشيل من بالها الصور الفظيعة اللي بدت تتكون.. صورته وهو يحترق.. وعلامات الخوف كلها مرسومة على ويهه.. وتذكرت ملامحه العذبة وابتسامته الرائعة وحست بألم فظيع في قلبها.. اطالعت اخوانها .. أمل كانت حاظنة سارة بقوة واثنيناتهن يصيحن وعيونهن على الباب اللي فرقهن عن اخوهن الصغير.. ويدوتها كانت يالسة ع الارض ..تلطم بإيدها على ويهها وتصيح بأعلى صوتها.. سلامة وبناتها .. صالحة وبناتها.. كلهن كانن يصيحن.. كلهم يأكدون لليلى حقيقة انه اخوها راح منها.. كلهم واقفين عاجزين جدام الباب المقفول..

..
...
..


إلا مايد...

مايد كان الوحيد اللي ما فقد الأمل فيهم..

وهو الوحيد اللي فكر يتصرف..

***


نهاية الجزء 13.....



:: الجزء الرابع عشر::



بدون تردد، راح مايد صوب المغاسل اللي حذال المطبخ وصب على عمره ماي لين ما حس انه متبلل بكبره.. وركض بسرعة برى عشان ينفذ اللي في باله.. وطبعا كان لازم يلف البيت بكبره عشان يوصل لدريشة يدوته اللي اطل على الحديقة الخلفية للبيت.. وهو يركض، شاف عليا واقفة برى بروحها وشكلها متنرفزة وتذكر فجأة شي راح عن باله ونادى عليها بأعلى صوته: عليا!!! قولي لهم يبندون كيبل الكهربا..

عليا اطالعته وهي مصدومة .. فاجأها بصوته وهي ما كانت منتبهة لوجوده من قبل وتمت واقفة مكانها قبل لا يرد مايد يصرخ عليها وهو رايح صوب الدريشة: ما تسمعين؟؟؟ ياللا بسرعة روحي!!!

شهقت عليا وركضت بسرعة صوب البيت وجافت جدامها سيارة المطافي اللي توها الحين وصلت وقبل لا تقول شي كانوا بروحهم سايرين صوب كيبل الكهربا عشان يبندونه..

دشت عليا داخل عند الحريم اللي كانن يصيحن ولاحظت انه الممر بكبره دخان ومحد يروم يوقف فيه وكلهن ظهرن للصالة .. وحست بظيج كبير وإحراج ما تعرف شو سببه .. ويوم شافت أمها تطالعها سارت صوبها ولصقت فيها.. وتمنت في داخلها انه مايد ما يصيبه شر..



وقف مايد عند دريشة الغرفة ويوم شاف كمية الدخان الأسود اللي ظاهر من الدريشة حس انه قلبه بيوقف.. هل هو فعلا مستعد انه يدش ويواجه المنظر اللي بيشوفه جدامه داخل؟؟ وإذا لا سمح الله كان خالد........ ؟؟ " لا .. !! خالد ما فيه شي" حاول مايد يطمن عمره بهالافكار وتذكر انه مستحيل يسامح نفسه اذا فوت فرصة انه ينقذ خالد من اللي هو فيه.. وقبل لا يحط ايده على طرف الدريشة، لاحظ الزجاج المتناثر عليها والحرارة الفظيعة المنبعثة من داخل الغرفة.. وفصخ القميص اللي كان لابسنة ولف به إيده قبل لا يتسلق الدريشة ويعق بعمره داخل..



في هالأثناء كانوا المطافي واصلين بس مايد ما يدري عنهم وحط قميصه على خشمه وحلجه عشان لا يختنق من الدخان الفظيع اللي داخل وابتدت عيونه تدمع وتحمر وهو يحاول يطالع في الغرفة ويدور خالد.. المشكلة انه الدخان والسواد اللي في الغرفة كان مغطي على كل شي.. ورغم انه المنطقة اللي حذال الدريشة كانت متفحمة ومايد يحس انه جلده بدا يحترق من الحرارة اللي في الغرفة.. بس ع الاقل كانت النيران هني أخف.. المكان اللي كان يحترق بقوة كانت الزاوية اللي عند باب الغرفة وابتدت النار توصل شوي شوي لمكان الشبرية..

تلفت مايد حواليه بسرعة.. خالد ماله أي أثر.. وهو كل ما يمشي خطوة يحس انه نعاله تلصق بالأرض تحته.. وبمحاولة يائسة منه نادى على أخوه: خالد؟؟؟ خالد!!!..

................... ومثل ما توقع ما سمع أي رد.. بس... تهيأ له انه شاف شي يتحرك في الزاوية الثانية من الغرفة ويوم دقق أكثر تأكد من اللي شافه.. كان لحاف يدوته يتحرك من فوق الشبرية والظاهر انه خالد منخش هناك ويسحب اللحاف عشان يتغطى من النار.. أو يحاول يمنعها من انها توصل له..

مايد ما كان عنده وقت انه يحس بالسعادة او الراحة من اللي شافه.. لازم يوصل لأخوه بسرعة بس المنطقة اللي حواليه كلها تحترق.. كيف بيوصل له.. ؟؟ هالمرة نادى مايد بأعلى صوته على اخوه خالد وخالد أخيرا قدر يسمعه وطل عليه بويهه من ورا الشبرية وهو خايف.. وشاف مايد شفايفه تتحرك بس ما قدر يسمعه هو شو يقول..

مايد (وهو يأشر بإيده لأخوه): خلود لا تتحرك من مكانك انا الحين ياينك.. تم واقف في هالبقعة لا تتحرك..



خالد اللي كان حاس بتعب فظيع تم يطالع أخوه مايد ودموعه تنزل بغزارة.. دموع خليط من التعب والراحة انهم أخيرا بيطلعونه من هني.. وبينتهي هالكابوس اللي كان عايشنه ولو لدقايق بسيطة.. خالد رغم صغر سنه الا انه وبكل عفوية عرف كيف يحمي عمره من النيران والحمدلله انه اختار ابعد زاوية عن المكيف اللي سبب انفجاره حريج كبير في الزاوية الثانية من الغرفة.. وبعفوية كبيرة وبسبب الحرارة سحب لحاف يدوته وتغطى به بكبره وبهالطريقة قدر انه يتنفس عدل في الدقايق اللي طافن..



مايد كان يشق طريقة لأخوه بين النيران وطبيعي جدا انه كان حاس بخوف فظيع.. خصوصا انه أول ما تحرك من المكان اللي كان واقف فيه طاحت قطعة من ديكور السقف وراه بالضبط ولو كان واقف مكانه جان طاحت عليه وجتلته على طول.. في كل خطوة كان يسمي بالله ويذكر نفسه انه ما بيصيبه الا اللي الله كاتبنه له.. وشوقه الفظيع انه يلم خالد في حظنه كان أقوى من كل الخوف اللي بداخله وكانت الخطوة الاخيرة اللي بتوصله لخالد انه يركب على الشبرية ويوصل له بكل سهولة.. بس المشكلة انه طرف الشبرية ابتدا يحترق ومستحيل يمر مايد من دون ما يجازف انه يحرق ريوله.. وحتى لو وصل لأخوه بينحبسون اثنيناتهم في الزاوية ولا واحد فيهم بيطلع من الغرفة حي.. بس غصب عنه كان لازم مايد يقبل هالتحدي وهالمجازفة وفي لحظات الخوف واليأس الشديد تنعدم احاسيس الألم والتردد عند اللي مثل مايد.. وهذا اللي خلاه يتجدم بسرعة ويركب فوق الشبرية رغم الألم اللي حس به في ريوله وحمد ربه انه كان لابس شورت عشان لا تعلق النار فيه وأول ما وصل عند خالد عق نعاله اللي ابتدت تحرق ريوله وحظن اخوه اللي تعلق فيه بكل قوته ودفن ويهه في جتف مايد وابتدا يصيح بصوت عالي ويغرس اصابعه في شعر مايد عشان لا يبتعد عنه.. وحس مايد بدموعه تنزل من عيونه غصب وهو يحس بنبضات قلب أخوه الصغير على صدره.. ومثل الياهل ابتدا مايد يصيح .. وهو يفكر .." الحين شو؟؟ شو اللي بيظهرنا من هني؟؟ معقولة تكون هاذي هي النهاية؟؟ "

..

... وفي هاللحظة ياهم الفرج ووصلوا رجال الاطفاء وحس مايد برشة ماي قوية على ظهره ويوم التفت كان بيصيح من الوناسة.. أخيرا وصلوا؟؟

وبسرعة فظيعة انتشروا في الغرفة.. واثنين منهم كسرو الباب ودشوا منه.. وبلمح البصر كان كل شي منتهي.. وضحك مايد هو وخالد والمطافي يرشونهم بالماي.. ويوم طلعوهم برى عند اهلهم وتأكدوا انه ما بجى شي من الحريجة الا وانظفى.. حس مايد فجأة انه جسمه كله يحرقه.. في الحرارة اللي داخل ما حس بهالشي بس أول ما طلع من الغرفة حس بألم فظيع في كل أنحاء جسمه.. ويوم اطالع خالد كان ويهه احمر وجسمه بعد وقبل لا يوصلون لأهلهم تلقفوهم الفريق الطبي اللي يايين ويا الاسعاف وخذوا خالد عن مايد عشان يشوفون شو اللي ياه .. وليلى كانت ويا الحريم مستحية تتقرب منهم بوجود الرياييل هناكي بس أول ما لمحت خالد من بعيد يلست ع الارض وغطت ويهها بإيدها وتمت تصيح وتحمد ربها على سلامتهم اثنيناتهم.. وموزة يلست حذالها ولوت عليها من الخاطر وهمست لها في إذنها: " الحمدلله على سلامتهم.. خلاص حبيبتي مالها داعي دموعج.. "

اطالعتها ليلى وعيونها متروسة دموع وقالت لها بصوت واطي: "أنا السبب.. ما كان المفروض اني اهمله واخليه بروحه هني.. هاذي ثاني مرة يتعرض فيها خالد للموت .. ولو انه..."

موزة: "خلاص.. خلاص يا ليلى .. اللي استوى استوى وما بيتغير وانتي مالج ذنب.. اذكري ربج واشكريه انه اخوانج ما ياهم شي.."

ابتسمت لها ليلى وقالت: "الحمدلله.. الحمدلله على كل حال"



_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:20 pm


أحمد ما رامت تتريا وشلت جسمها الثجيل بصعوبة وسارت صوب الفريق الطبي وشافتهم يلفون إيد خالد ويحطون له مرهم على خدوده وخالد أول ما شافها حاول يبتعد عنهم بس الممرض كان ميودنه عدل والظاهر انه المرهم يحرقه لأنه كل ما حط الممرض ايده على خده كان يصرخ بحيل.. وأم أحمد كانت دموعها تنزل من ورا برقعها وحاولت تتكلم وتسأل عنه بس فرحتها بشوفته بخير هو ومايد خلتها تسكت وتكتفي بدموعها..

وكأنه الممرض حس فيها وابتسم لها وهو يقول: "ما تخافيش يا حجة.. العيّل ما فيهوش حاجة.. هي شوية حروق بسيطة وحتخف بعد يومين.. الحمدلله على سلامتهم."

غطت ام احمد ويهها بشيلتها وردت عليه بصوت مبحوح: "الحمدلله.. مشكور يا ولدي ما قصرت.."

شل الممرض خالد وعطاه ليدوته اللي لمته بقوة في حظنها وتمت تبوسه على راسه وخشمه وعيونه وكل مكان في ويهه.. وهو عيونه كانت ادور ليلى اللي كان خايف انها تهزبه ويوم ما شافها ارتاح بس الحروق اللي في جسمه كانت تعوره والتعب اللي فيه ما خلاه حتى يبتسم..



مايد أول ما خلصوا منه الفريق الطبي وقالوا له انه الحروق اللي فيه بسيطة ولفوا له ريوله سار صوب عمه عبدالله اللي كان يرمس الشرطة وقبل لا يوصل له تلقاه محمد وحظنه بقوة وهو يقول له: " ما قصرت يا مايد .. الحمدلله على سلامتك انته وخالد.."

ابتسم مايد بتعب وتم ساكت.. كان يدري انه اذا رمس بيرد يصيح.. وتجنب يطالع أي احد من اهله.. ما يبا يصيح جدامهم خصوصا انه البيت متروس ناس غرب.. واذا اطالع في عيون أي واحد فيهم بينهار وبيصيح.. التجربة اللي مر فيها وايد كانت قاسية عليه وخلته يفكر بشغلات ما كان حاسب لها حساب من قبل.. الموت.. وحقيقة انه ممكن في أي لحظة يفقد شخص ثاني يحبه.. محد يقدر يتنبأ باللي ممكن يستوي في هالدنيا ومحد يقدر يشرد من مصيره.. واليوم مايد حس انه لازم يراجع كل حساباته .. وغصب عنه حس انه مقصر.. وحس انه مسئول عنهم كلهم.. عن اخوانه اليهال والكبار.. عن يدوته وحتى عن عمه .. حس انه اللي استوى في خالد اليوم مب غلطة اهمال من ليلى ويدوته ولا غلطة شطانة خالد.. اللي استوى غلطته هو.. ما يدري ليش بس كان يحس بالذنب وبينه وبين نفسه قرر انه هالشي ما يتكرر مرة ثانية.. وانه خالد وأمل وسارة بيكونن في عيونه ومحد ولا أي شي في هالدنيا بيمسهم بسوء..



***



وقف عبدالله يرمس الشرطي اللي قال له انهم بيحققون في سبب الحريجة واذا كانوا بيعوضونهم عن الخساير ولا لاء.. وعقب ما تفاهم عبدالله وياه تنهد بتعب والتفت يدور عيال اخوه..

عبدالله كان يالس في المقهى ويا سهيل يوم عرف بالخبر من واحد من ربعه.. ويا البيت بسرعة هو وسهيل عشان يلحق عليهم.. بس الحمدلله كل شي انتهى والكل بخير وسلامة.. واكيد كان محرج انهم ما دقوله ولا خبروه عن اللي استوى بس أهم شي انهم كانوا بخير وهذا هو المهم..

يوم شاف عبدالله مايد ومحمد واقفين على صوب سار لهم ووقف وياهم.. وضغط على جتف مايد وحبه على راسه وخده.. وقال له:"تستاهل السلامة يا مايد.. بيضت ويوهنا وما قصرت."

مايد تم منزل راسه في الارض وساكت وويهه احمر بزياده..

اطالع عبدالله محمد بنظرة تساؤل ومحمد رد عليه بنفس النظرة وودرهم ويا بعض وسار يشوف اخوه خالد.. وأول ما راح محمد رفع عبدالله راس مايد وسأله: " مايد. .شو فيك فديتك؟"

كان صوته مليان حنية ونبرته دافية وسؤاله عنه خلى مايد ينفجر ويصيح وعلى طول ادّارك عبدالله الموقف ودش هو وياه في غرفة الطعام اللي كانت وراهم وصك الباب.. ومايد يلس ع الكرسي وريح راسه ع الطاولة وتم يصيح من الخاطر وعبدالله يلس حذاله ومسح على شعره من دون ما يقول له ولا كلمة..



كان يالس يطالعه وهو يصيح ويتمنى يحظنه ويطمنه ويهديه.. بس عبدالله مب متعود على هالشي واكتفى بإنه يكون وياه .. ومايد رغم كل الحساسية اللي كانت بينه وبين عمه عبدالله اليوم حس به قريب منه .. حس انه صج محتاج له.. محتاج انه يوقف وياه ويخفف عنه ورفع راسه واطالع عمه وفي عيونه نظرة حيرة فظيعه.. وقال له بصعوبة بين دموعه: عمي؟؟ أنا...

اقترب منه عبدالله وسأله بحنان: شو يامايد؟؟

مايد (وهو يرد يصيح): أنا ابا ابويه.. عمي ابا ابويه .. نحن ما نروم نعيش من دونه .. جوف اللي استوى في خالد .. وسارة كل يوم حالتها تزيد ومحد حاس بها.. محد فينا مرتاح من دونه .. لا أنا ولا ليلى ولا محمد .. نحن ما نسوى شي من دونه .. والله ما نسوى شي من دونه "



حس عبدالله بكلام مايد صفعة قوية على ويهه .. كان يطالعه وهو ساكت وحس برجفه فظيعه في جسمه.. دوم يحس بعمره مقصر وياهم بس في هاللحظة حس انه مجرم.. ظالم.. حس انه وايد اهملهم ووايد قسى عليهم .. بقصد وبدون قصد.. وير مايد من ايده ولوى عليه بقوة.. وقال له: "وأنا وين رحت يا مايد.. انا وين رحت؟؟"

ولأول مرة من سنين طويلة.. حظن مايد عمه عبدالله.. ولأول مرة من ثلاث سنين.. يحس بالراحة بوجوده.. وانه مب وحيد .. وانه كل شي بيتعدل ...

برى غرفة الطعام بدت الأوضاع تهدا.. المطافي روحوا والخدامات كانن يحاولن ينظفن الأثاث اللي كان كله ماي وباب الممر صكوه عشان يخففون من الريحة اللي انتشرت في البيت كله.. وصالحة كانت يالسة ويا أم أحمد تهنيها بسلامة عيال ولدها وتحاول اطمنها انه كل شي بيتعوض بإذن الله.. وبنات صالحة عقب ما سلمن على ليلى وعرضن عليها انهن يساعدنها وعقب ما شكرتهن ليلى واستسمحت منهن عن اللي استوى، ما طاعن يتعشن عندهم وروحوا.. وعليا قبل لا تروح كانت تتلفت بشكل واضح وهي ادور مايد بس من عقب ما طلع من عند الفريق الطبي اختفى فجأة وما شافته.. وحست بكآبة كبيرة وهي تركب سيارتهم اللي مروحة بوظبي.. وتتساءل في داخلها اذا كانت بيتذكرها عقب هاليوم ولا لاء؟



ياسمين اللي يابها فضولها للصالة هي وشيخة كانن واقفات على صوب يطالعن الاحداث اللي استوت وياسمين تتمنى في داخلها انه عبدالله ما يعرض عليها يباتون هني عندهم أو أسوأ من هالشي .. يعرض على عيال اخوه ايون بيتهم.. ويتمون عندهم جمن يوم.. وشهقت وقالت بصوت مسموع: "لا ان شالله ما يستوي هالشي"

التفتت لها شيخة وسألتها وهي تبتسم:" أي شي؟؟ "

ياسمين: "ها؟؟ لا ما شي.. بس فكرة يت في بالي واتمنى ما تتحقق"

شيخة: " تخافين تتوهقين وياهم؟"

ياسمين: "لا طبعا.. هاذيلا قبل كل شي أهل ريلي ولازم نقوم بالواجب."

شيخة (وهي تبتسم): "بس انتي ما تبين هالشي.. "

ياسمين: " شيخة شو هالرمسة اللي مالها معنى؟"

شيخة: " جوفي ليلى.. مستغلة الوضع وكاسرة خاطرهم كلهم .. ما تعيبني أبدا.. تسوي روحها الأخت الطيبة اللي ضحت بكل شي عشان اخوانها.. وهي من اهمالها كان اخوها بيموت اليوم."

ياسمين كانت حذرة في كلامها ويا شيخة.. بعدها ما تعرفها عدل وتخاف تكون من النوع اللي بس يبا يسحب منها رمسة وقالت بكل دبلوماسية: " ليلى طيبة.. ويمكن انتي فاهمتنها غلط."

شيخة: "وانتي اللي فاهمتنها صح؟"

ياسمين: " أنا ما اعرفها عدل عشان احكم عليها.. يوم بحتك بها وبعرف اطباعها.. بخبرج رايي فيها.."

وقبل لا ترد عليها شيخة ودرتها ياسمين وراحت صوب عمتها أم احمد ويلست وياها.. بس شيخة ما اهتمت .. تدري انه ياسمين بتحتاجها وبتتصل بها هي بنفسها.. ياسمين من هالنوع .. بتحس انها مخنوقة هني ومالها حد يسليها.. وساعتها بتدش شيخة في الصورة.. ما عليها الا انها تتريى وبتوصل للي تباه..



من جهة ثانية كانت موزة واقفة ويا امها واختها لطيفة على صوب وتحاول تقنعهم بشي..

موزة: أمي الله يخليج.. ببنات عندها اليوم .. جوفي كيف حالتها .. البنية محتاجة حد يتم وياها

سلامة: انتي تخبلتي موزوه؟؟ ابوج ان درى بيذبحج ومستحيل يخليج تباتين هني.. ياللا ودري عنج هالسوالف..

لطيفة: انزين ما فيها شي .. ابويه يعرفهم عدل وواثق فيهم ليش ما يخليها تبات هني..؟؟

سلامة: غريبة.. من متى ادافعين عن موزة؟؟

لطيفة: أنا ادافع عن الحق.. وموزوه ما غلطت في اقتراحها بالعكس المفروض تستانسين انها تفكر بهالطريقة..

موزة: أمي الله يخليج..!!!

تنهدت سلامة واطالعتهن بتعب: "انتن الثنتين قاصات عليه.. مول ما اروم اقول لكن لاء.. صبرن برمس ابوكن بجوفه اذا بيطيع "

ضحكت موزة بسعادة وقالت لها: " مشكووووووووورة وما تقصرين امايه حاولي تقنعينه .."

سلامة: ان شالله بحاول.. دقايق وبرد لكن..



سارت سلامة عنهن عشان ادق لسهيل وترمسه وردت موزة ويا اختها لطيفة صوب ليلى ويدوتها وخواتها الصغار.. وعقب شوي ردت لهن سلامة وخبرتهن انه سهيل ما عنده مانع وتقرر انه موزة تبات الليلة عند ليلى اللي بغت تطير من الوناسة يوم درت بهالشي..


خلال هالاحداث كلها اللي استوت كان مبارك طول الوقت يالس في موتره في باركنات الشركة.. من أول ما ظهر من مكتبه وهو يالس يفكر.. خايف يتسرع ويطلع الموضوع كله سوء فهم.. وفي نفس الوقت عنده أدلة قوية ضد عبدالله توديه في ستين ألف داهية.. مب قادر يصدق انه عبدالله كان يخدعه ويخدع الزباين.. حتى في الايام الاولى يوم كانوا يتنافسون كان مبارك رغم كل شي يحترم عبدالله ويقدر فيه نزاهته وصدقه.. بس اللي يشوفه جدامه الحين شي ثاني .. ويا خوفه انه تكون هاي كلها مؤامرة كبيرة ضده وانه في سوالف ثانية أدهى هو ما يعرف عنها..

عقد مبارك حيّاته وهو يطالع الأوراق اللي في إيده.. وسهيل؟؟ سهيل يعرف عن هالموضوع ولا لاء؟ مشترك ويا ربيعه في هالمؤامرة؟؟ سهيل اللي اقنعه من البداية يتعاون وياهم.. هو اللي ياه المكتب وكان مصر انه مبارك يدمج الشركة ويا عبدالله.. شو كانت مصلحته من هالشي؟؟ معقولة حتى سهيل كان يخدعه؟؟ معقولة؟؟



قرر مبارك يكتشف هالشي بنفسه ويفاجئ عبدالله ويسأله بنفسه وعشان جي سار المقهى وهو متأكد انه عبدالله وسهيل هناك.. ويوم بركن سيارته عند المقهى تردد قبل لا ينزل.. ربعه كلهم داخل والرياييل اللي هناكي ما تعودوا يشوفون مبارك بهالمنظر.. وعقب تفكير اتصل مبارك في ربيعه مروان اللي جاف سيارته موقفه عند المقهى الشعبي..



مروان: ألوووو..

مبارك: هلا مروان شحالك؟؟

مروان: الحمدلله تمااااااام.. وينك يا ريال؟؟ تعال المقهى..

مبارك: مروان .. عبدالله بن خليفة بعده في المقهى ولا ظهر؟

مروان: ليش ما دريت؟؟

مبارك: عن شو؟؟

مروان: الشيبة روّح بيت اخوه محترق..

مبارك: محترق؟ شو حرقه؟؟

مروان: شدراني.. طلع هو وسهيل من نص ساعة تقريبا..

مبارك: هممم... أوكى مشكور مروان..

مروان: ما بتي المقهى؟

مبارك: لا مب اليوم..

مروان: ياللا عاد مبارك تعال .. مجهز لك سهرة حلوة..

مبارك: ما عليه مروان اسمح لي مرة ثانية ان شالله..

مروان: خلاص.. اذا غيرت رايك دق لي..

مبارك: أكيد.. ياللا مع السلامة.

مروان: الله يحفظك..



بند مبارك التيلفون وتنهد بعمق.. هذا وقته الحين؟؟ خلاص بيأجل هالموضوع لباجر مع انه يعرف انه ما بيقدر يكتم القهر اللي في داخله ورغم هذا بيحاول.. لازم يفكر عدل.. وقبل لا يسوي أي شي بيستشير شخص معين في باله..

***



في مكان ثاني في العين وبعيد عن الاحداث اللي استوت .. كانت مريم.. يالسة في الصالة والهالات السودا تحت عيونها بارزة بشكل يعور القلب.. وأبوها حاط ايده على جتفها واثنيناتهم يطالعون جابر عبيد وهو ينقل لهم نشرة الاخبار.. أبوها عيونه على شاشة التلفزيون بس باله عند بنته اللي عايفة الأكل وحالتها في انحدار مستمر..

مريم من يوم ردت من السفر وهي حاسة بتعب فظيع.. رفضت العملية الجراحية اللي المفروض تخضع لها ورغم محاولات اهلها وياها وتوسلات منصور بس مريم كانت مصممة انها ما تخضع للجراحة.. وكلهم استغربوا منها لأنها هي اللي خبرتهم عن هالمستشفى وهي اللي كانت متحمسة انها تتعالج فيه..

اللي ما يعرفونه اهلها انه مريم من يوم جافت محمد وهي يالسة تعيد حساباتها في كل شي متعلق بحياتها.. رغم انها رفضته رفض قاطع يوم رمسته هذاك اليوم في المهرجان ورغم انها ما تعرف شو فايدة اللي تسويه بس بعد ما تبا تقبل بأي مجازفة.. وكل ما احد رمسها كانت تقول لهم خلوني على راحتي وما يخصكم..



عقب فترة التفتت مريوم على ابوها وسألته: بسير اييب لي شي اشربه .. أبويه تبا شي من المطبخ؟؟

بومنصور: لا فديتج .. صبري بزقر الخدامة..

مريم: لا لا لا لا .. ليش الخدامة انا بقوم اييب العصير..

بومنصور: يا بنت الحلال يلسي بروحج مب قادرة تشلين عمرج..

مريم: أبويه انا ما فيني شي .. بس شوية تعب.. لا تحاتي..

اطالعها بومنصور وهي تمشي ببطء صوب المطبخ .. وتنهد بحزن.. وهو مب بإيده شي يسويه غير انه يراقبها بصمت وهي تذبل كل يوم أكثر عن الثاني..



مريم دشت المطبخ وشافت أمها يالسة تزهب لهم العشا ويا الخدامات.. وابتسمت لها وبطلت الثلاجة عشان اطلع الجزر وتعصره حقها وحق أبوها..

أم منصور: شو بتسوين حبيبتي؟

مريم: عصير جزر.. تبين أمايه اسوي لج؟

أم منصور: لا الغالية مابا.. انزين ليش معبلة على عمرج ؟ جان زقرتي سيتا تسوي لج اياه..

مريم: ملانة امايه .. عادي بروحي بسويه..

ردت ام منصور تقطع الطمام.. ومريم شلت السكين عشان تقشر الجزر قبل لا تعصره..

قشرت الجزرة الأولى والثانية وحطتهن في صحن بروحهن ويوم يت بتقشر الثالثة حست بتشنج في إيدها اليسار.. وتغيرت ملامحها من الألم .. بس ما حبت تبين لأمها هالشي .. تعرفها اذا حست انها تتألم بتوديها غرفتها وبتجبرها ترقد وترتاح ومريم شبعت من فراشها ومن غرفتها.. وتبا تعيش حياتها بشكل طبيعي..

بس التشنج اللي كانت تحس به فظيع.. تحس بأشواك فصبوعها وكل ما تضغط على السكين تحس انه الألم يتحرك من أصابعها لكوعها.. وفي النهاية طاحت السجين عنها وفقدت الاحساس فإيدها اليسار تماما..

أم منصور اول ما سمعت صوت السجين وهي اطيح شهقت ونشت من مكانها عشان تساعد بنتها بس مريم اطالعتها بعصبية وقالت: " أمايه ما فيني شي .. السجين بروحها طاحت"

ام منصور: " يا بنيتي ريحي عمرج مب زين عليج جي تسوين.."

مريم: "وانا شو سويت؟؟ قلت لج السجين بروحها طاحت" ووخت عشان تييبها بس الألم رد لها ووقفت وفي عيونها نظرة ألم فظيعة.. هالمرة أمها سارت لها وحاولت اطلعها من المطبخ بس مريم ابتدت تصيح وخوزت ايد امها عنها وقالت لها: " شو تبين فيني؟ خليني في حالي.. انتي بس لو تخليني بروحي شوي انا بعرف اتصرف..!!"

ام منصور: " كيف بتتصرفين وانتي ايدج ردت تتخدر؟؟ مريوم سمعي الرمسة وسيري ارتاحي تراج ذبحتيني.. تعاندين في عمرج وانا اللي اهلك من كثر ما احاتيج.."

مريم: " ان شالله... !!! بسير غرفتي وما بظهر منها ابد.. عشان ترتاحون بس!!"

أم منصور: " مريم.."

بس مريم ظهرت قبل لا تكمل امها رمستها وجافها أبوها وهي سايرة فوق تصيح.. هاذي حالتها وياهم كل يوم.. تتحسس من كل كلمة وكل حركة يسوونها .. تتحرى الكل يشفق عليها والكل يتجنبها ويخاف منها.. مب قادرة تتقبل لا حالتها ولا مساعدة اللي حواليها لها.. كانت عندهم آمال كبيرة بنوها على مريم.. بس كل شي انهدم .. وهي بنفسها ادمّر عمرها اكثر واكثر..



***







_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:23 pm

في بيت المرحوم أحمد بن خليفة.. أم احمد سارت ترقد ويا أمل وسارة في غرفتهم.. ومحمد سار عند منصور ومايد من التعب رقد وليلى كانت يالسة في غرفتها ويا موزة.. عقب ما رقدت خالد يلست تطالعه وهي تبتسم.. وموزة يالسة حذالها تراقبها وتراقبه..

موزة: وحليله عمج .. احسه زعل يوم ما طعتوا تسيرون وياه بيته..

اطالعتها ليلى وابتسمت وهي تقول: عمي عبدالله يحبنا ووده كلنا نعيش في بيت واحد بس ما يستوي نفرض نفسنا عليه خصوصا انه توه معرس ويحتاج لشوية خصوصية..

موزة: بس هو بنفسه اللي عرض عليكم هالشي.. يعني ما كنتوا بتفرضون عماركم عليه..

ليلى: امممممم.. ما ادري.. احسن لنا نتم هني.. وبعدين البيت ما احترقت منه الا غرفة يدوه ..

موزة: اسمحيلي ليلى.. أدري اسئلتي ما تخلص ويمكن ظايجتج..

ليلى (وهي تبتسم): بالعكس.. أنا وايد مستانسة انج ويايه.. تدرين يا موزة؟؟ من زمان ما رمست ويا وحدة من نفس عمري.. الوحيدة اللي اسولف لها هي يدوه.. ويدوه ما تتقبل كل شي .. تعرفين مهما كان هي افكارها غير..

موزة: انا ارتحت لج وايد يا ليلى واتمنى من كل قلبي نكون خوات واكثر بعد..

ابتسمت موزة ومدت ايدها لليلى وقامن اثنيناتهن عشان يرقدن بس أول ما حطن راسهن ع المخدة ردت السوالف مرة ثانية .. وما كان مبين أبد انهن ناويات يرقدن..

موزة: بعدج حاسة بالذنب؟؟

ليلى: تبين الصراحة؟؟

موزة: أكيد..

ليلى: يوم يتعلق الامر باخواني.. احس دوم بالذنب.. واني مسئولة عن كل تحركاتهم واي غلط يصدر منهم احس اني انا السبب فيه..

موزة: هالشي غلط..

ليلى: أدري.. بس هالاحساس مب بإيدي..

موزة: ليلى؟؟

ليلى: ها حبيبتي..

موزة: تحسين انج مقتنعة بحياتج؟؟ راضية عن نفسج؟

ابتسمت ليلى: من ناحية راضية عن نفسي انا الحمدلله وايد راضية.. بس تدرين؟؟ أحس انه في شي ناقصني.. دوم احس انه في شي ابا اسويه.. بس ما اعرف شو هالشي..

موزة: يمكن تفتقدين للحب.. لوجود ريال في حياتج..

حست ليلى بخدودها تحترق وقالت وهي تضحك : أنا؟ لا ما اعتقد ..

موزة: لا تنكرين هالشي.. ومهما حاولتي تنكرين ما بصدقج.. ليلى انتي تعطين كل اللي عندج لاخوانج.. وفي المقابل ما عندج احد يعطيج الحنان اللي تحتاجينه.. ما عندج احد يرد لج الثقة في نفسج ويحسسج انج محبوبة..

ليلى: خلاص يا موزة الكلام في هالموضوع ما عاد له أي قيمة.. انا قررت وبتم على قراري للنهاية..

موزة: ليلى انتي حبيتي؟؟

ليلى: قصدج حميد؟

موزة: خطيبج كان اسمه حميد؟؟

ليلى: هى .. الله يرحمه.. ما ادري.. كنت صغيرة.. وهو الانسان الوحيد اللي عرفته وكنت ادري انه بيكون ريلي .. عشان جي حبيته.. وحميد كان فعلا رائع.. وينحب..

سكتت ليلى فترة وكانت مبتسمة واحترمت موزة صمتها وتمت تطالعها وهي متأكدة انه ليلى يالسة تستعيد ذكرياتها ويا حميد..

ليلى: ما كنت اعرفه عدل.. لا ارمسه في التيلفون ولا اقعد وياه وايد.. بس بمجرد ما كنت اشوفه كنت احس في عالم ثاني.. وانسى انه فيه في هالدنيا ناس غيري انا وهو.. وامايه الله يرحمها كانت دوم تقول لي اني يوم اسمع اسمه خدودي تحمر بشكل عفوي.. ما ادري يا موزة.. ما اعرف اذا كان هالاحساس حب ولا لاء.. ما اعرف..

موزة: انا اسفة اذا كنت رديت لج ذكريات أليمة ما تبين تستعيدينها..

ليلى: لا غناتي .. قبل كنت أتألم يوم اتذكرهم وتدمع عيوني اذا يبت طاريهم.. بس الحين ما اقول لج انه ذكراهم تمر عليه بشكل عادي.. بس أحس انه الالم اللي في داخلي راح.. خلاص تقبلت الحياة من دونهم.. وراضية بقضاء الله وقدره..

اطالعتها موزة وللمرة الثانية ما عرفت شو تقول.. وليلى كملت بروحها وقالت: " احيانا صج افتقدها.."

موزة: "أمج؟"

ليلى: "هى.. افتقدتها يوم مرضت سارة .. وأول يوم وديت فيه خالد الروضة.. افتقدها دايم في الاعياد.. ويوم توصلني بطاقة دعوة لعرس.. وكل مرة احط راسي ع المخدة عشان انام.. اتذكرها يوم تطل عليه في الليل وتيلس تسولف لي لين ارقد.."

موزة: "الله يرحمها.."

ليلى: " الله يرحمهم كلهم.. "

مدت موزة ايدها ومسحت على خد ليلى اللي ابتسمت لها وسألتها: "وانتي؟ ما حبيتي؟؟"

موزة انصدمت من السؤال ورمشت بعينها مرتين قبل لا تجاوبها: " انا مب مخطوبة.."

ضحكت ليلى وقالت لها: "أدري.. "

موزة: " الحب مرفوض نهائيا بالنسبة لي .. ومأجلتنه لعقب الخطوبة"

ليلى: "عين العقل.."

موزة:"بس.........."

ليلى: "بس؟؟؟"

موزة: "بس ما انكر اني.. معجبة بشخصية انسان.. أحس انه متميز وايد عن غيره.."

اتساندت ليلى على ايدها واطالعت موزة وهي مبتسمة ابتسامة عريضة.. وموزة ضحكت وهي تسألها: "ليش هالنظرة؟؟"

ليلى: " منو هالشخص؟"

موزة: " ما تعرفينه.."

ليلى: "يمكن اعرفه.."

موزة: "اسمه مبارك.. شريك عمج وربيع ابويه.."

ليلى: "قصدج مبارك بن فاهم؟؟"

موزة: "هيييييييييه.. هو هذا.. تعرفينه؟؟"

ليلى: "ما جد جفته بس سمعت عنه وايد.. دوم عمي يطريه.."

موزة: "أنا جفته مرة وهو ياي بيتنا .. "

ليلى : "وكيف جفتيه؟؟"

ضحكت موزة وهي تتذكر وحكت السالفة كلها لليلى اللي ضحكت من خاطرها على موزة وبرائتها..

موزة: " عيبني فيه اخلاصه لذكرى مرته.. عيبني الالم اللي جفته في عيونه والقوة اللي تغلف شخصيته.. حسيت بداخله براكين من الغضب والقهر والألم.. بس ع السطح برود الدنيا كلها متيمع فيه."

ليلى: "كل هذا جفتيه في عيونه؟؟"

موزة: "وكل هذا ترجمته في لوحة رسمتها وبتكون هي في قلب المعرض اللي بسويه.."

ليلى: " رسمتي عنه لوحة؟؟"

موزة: "هى.. سميتها أغلال.. وانتي طبعا اول وحدة بتشوفينها .."

ليلى: " وآخرة هالاعجاب؟"

موزة: "ما ادري.. بيتم اعجاب.. لا بيزيد ولا بينقص.."

ابتسمت ليلى وقالت لها: "خبريني بعد شو سمعتي عن مبارك هذا؟"

ابتسمت موزة بسعادة واستانست انه عندها حد تخبره عن مبارك ويشاركها سوالفها عنه.. ويلست تخبر ليلى كل المعلومات اللي عرفتها من امها وابوها عن هالشخص اللي بنالسبة لها كان غامض جدا.. وليلى بدورها كل ما سمعت شي عنه كان اعجابها بشخصيته يزيد.. وطبعا موزة كانت حريصة انها ما تلمح لليلى ابدا انه مبارك كان الطرف الثاني في الحادث اللي راح ضحيته خطيبها وأبوها وأمها..



:: نهاية الجزء الرابع عشر::



الجزء الخامس عشر::

الساعة وحدة الظهر.. بطلت ياسمين عيونها العسلية الناعسة وحست انه راسها بينفجر من الصداع اللي فيها.. عبدالله ما كان موجود ، كالعادة نش الصبح بروحه وتريق من ايد الخدامة وطلع الشركة حتى قبل لا يبدا الدوام.. ياسمين تسهر بروحها على التلفزيون وعبدالله يرقد من وقت وهاذي حالتهم من اسبوع.. من يوم ردوا العين ورد عبدالله لحياته المعتادة..
تنهدت ياسمين وشلت عمرها بصعوبة وهي عاقدة حياتها من الألم اللي تحس به في راسها.. ويلست تفتش في الدرج اللي حذال الشبرية لين ما حصلت البندول.. وقامت ولبست جلابية خفيفة وراحت المطبخ الصغير اللي مسوينه فوق حذال غرفتها.. وشربت ماي.. ويلست ع القنفة في الصالة وتساندت وغمضت عيونها عشان يخف الألم.. وعقب عشر دقايق تقريبا ابتدت تحس انه فعلا خف..

قامت ياسمين وتمشت في الصالة اللي فوق .. كانت ملانة من خاطرها.. اسبوع بس هو اللي يلسته هني وتحس انه روحها بتطلع.. عبدالله مب طايع يخليها تسوق.. وسيارتها مخلتنها ديكور في الكراج برى.. ويوم تقول له بتسير تيلس في الكوفي شوب يصر انه لازم هو يسير وياها وانه مالها سيرة بروحها.. ياسمين حاسة انها مخنوقة.. ما تحب تيلس ويا ليلى واخوانها ومالها حد هني تزقره يقعد عندها.. وايد تولهت على نهلة وتتمنى لو كانت جريبة منها عشان تسولف وياها وتتسلى شوي ..
وشلت التيلفون عشان تتصل بها.. وأول ما سمعت صوتها ابتسمت ابتسامة عريضة وقالت: "نهوووووولتي صج متولهة عليج!!"
نهلة بعد وايد استانست يوم سمعت صوت ياسمين.. هي بعد كانت متولهة عليها بس ياسمين اللي ابتعدت عنها من يوم عرست وصارت مول ما تتصل.. وحاولن نهلة تخبي فرحتها عن ربيعتها وقالت: " نعم؟؟ ليش متصلة؟؟"
ياسمين: "ههههههههه.. أفاااااااا... نهولة زعلانة من حبيبتها وحياتها ياسمين؟؟"
نهلة: " وبعد ما تبيني ازعل؟؟؟ يوسي انتي مول ما تنشدين عني.. ما اعتقد انج مشغولة لدرجة انه ما عندج وقت حتى اطرشين لي مسج.."
ياسمين: " أدري.. أدري حبيبتي اني مقصرة .. ياللا عاد نهلة سامحيني .. .تدرين انه مالي غيرج وانا وايد متظايجة."
نهلة: " شو اللي مظايجنج حبيبتي؟؟"
ياسمين: " كل شي.. كل شي يا نهلة (تنهدت)... ابا ارد دبي.. "
نهلة: " انزين تعالي.. عندج فلتج هني"
ياسمين: " ماروم آي دبي اللا في الويك اند.. عبدالله مشغول.. تبين الصدق حتى في الويك اند يكون مشغول.. "
نهلة: "لا لا لا ياسمين لازم اتين دبي الاسبوع الياي.."
ياسمين:" لازم؟؟ ليش؟؟"
نهلة: " احم.. أحممممم... الاسبوع الياي بتكون حفلة خطوبتي.."
ياسمين كانت يالسة ووقفت يوم سمعت جملتها.. كانت مفاجأة بالنسبة لها.. ومفاجأة مول مب حلوة.. نهلة كانت ربيعتها وياسمين تحبها بس انها تنخطب؟؟ هالشي وايد ظايجها.. حست انه نهلة ابتعدت عنها خلاص.. بمجرد ما قالت هالجملة حست انها مب ربيعتها.. وعمرها ما بتتفيج لها ولا حتى بتهتم لها عقب اليوم.. وحاولت ما تبين هالمشاعر اللي تراكمت كلها في داخلها وهي تقول: "خطوبتج؟؟ كيف ومتى استوى هالشي؟؟ وليش ما خبرتيني؟؟"
نهلة : "فجأة استوى هالشي.. أخو مناية هو اللي خطبني.. تعرفينه سالم.. المحامي الغاوي اللي جفناه مرة في المجلة وعقب عرفنا انه اخوها.."
ياسمين: "هى اذكره... هو اللي خطبج؟؟"
نهلة (وهي تبتسم بسعادة): "هييييييييييييييه هو!!!"
ياسمين: "ووين شافج؟؟ كيف عرفج؟"
نهلة: "لا شافني ولا عرفني .. وبيشوفني في حفلة الخطوبة.. مناية خبرته عني وهو وثق بذوقها.. تدرين بعد ربيعتج الف من يتمناها..ههههههههه"
حست ياسمين بالدموع تتيمع في عيونها وقالت بصوت واطي اقرب للهمس:" الف مبروك.. تستاهلين غناتي ... "
نهلة: "ها بتين الحفلة؟"
ياسمين: "أكييد.. ما اروم افوت هالشي.."
نهلة: " يوسي انا وااااااااايد مستانسة وااااااااايد... والله خاطريه ايلس وياج الحين واحظنج حييييييييييييل من وناستي.."
ياسمين (بكآبة): "ههه.. ياللا ما عليه بجوفج ان شالله في خطوبتج.."
نهلة: "ان شالله.."
ياسمين: "ياللا نهلة بودرج احينه.."
نهلة: "وين؟؟ بعدني ما شبعت منج.."
ياسمين: "عبدالله بيرد الحين وابا اسير اجوف الغدا.."
نهلة: "أوكى حبيبتي ... لا تقطعيني عاد اتصلي بي.."
ياسمين: " ان شالله غناتي من عيوني.."
نهلة: "تسلم لي عيونج ياللا في امان الله.."
ياسمين: " مع السلامة.."
نزلت ياسمين السماعة بهدوء وهي ترتجف وتتنفس بسرعة.. وفجأة ابتدت تصيح بقوة ومن قلبها.. حست بغيرة فظيعة وقهر ماله حدود... ليش تغار؟؟؟ هي عرست قبلها واللي خذته اغنى واشهر من ريل نهلة... عيل شو اللي يخليها تنقهر هالكثر؟؟؟ شو اللي يخليها تحس بهالكره لنهلة بدل لا تفرح لها؟؟
نشت ياسمين وهي تمسح دموعها ودشت غرفتها واطالعت عمرها في المنظرة.. في داخلها .. ياسمين ما تقدر تنكر اللي محسسها بهالغيرة والقهر كله.. خطيب نهلة صغير.. شاب.. وتوه مليان طموحات واندفاع وحياة.. نهلة بتعيش عمرها كله وياه وهي مستانسة.. رغم المشاكل وكل شي بس تفكيرهم متقارب وبيعرفون يتفاهمون .. بس هي.. اختارت تعيش ويا كهل.. ريال عود شبع من الدنيا وهمه انه يستقر وبس.. وياسمين حاسة انها بعدها ما عاشت.. تبا تطلع وتستانس وتلعب وعبدالله حابسنها هني لأنه عنده التزاماته اللي ما يروم يتخلى عنها..
" معقولة اكون استعيلت في قراري؟؟؟ " فكرت ياسمين في داخلها.. "لا لا .. انا ما استعيلت.. ريلي ما يتحصل.. وثروتي هي اللي بتخليني اتفوق على نهلة وغيرها... والدليل اني في الخطوبة بكون احلى حتى منها هي.. وبتشوف.. ما في أي شي يمنعني اني اعيش حياتي طول بعرض.. حتى هني .. انا ياسمين... ومحد يروم يمنعني.. حتى عبدالله ما يروم!!"
وبسرعة شلت موبايلها ودورت بين الارقام عن رقم شيخة مرت فهد.. شيخة الوحيدة اللي فاهمتنها .. وهي اللي بطلعها من هالمستنقع اللي عايشة فيه..

***





_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:28 pm

مزنة بنت فواغي.. قررت اليوم انها تتغدى عند يدوتها صالحة.. ويوم ياها الدريول ياخذها قالت له وبكل حزم: " ودني بيت يدوه.."
كريم: "ماماه يقول روه بيت.."
مزنة (بعصبية): "وأنا يقول سير بيت يدوه!!"
كريم: " ماماه يقول لا يوقف مني مني.. أنا يودي انتي بيت!!"
مزنة(وهي تزاعج): "مب على كيفك.. ودني بيت يدوه...!!! كريموه لا تنرفزني.."
طنشها كريم ومزنة من قهرها أول ما وصلت البيت سارت على طول لأبوها اللي صار له بس شهرين راد البلاد من دراسته في الخارج و بقدرة قادر توظف في منصب وايد راقي وبمنتهى السهولة..
مزنة دشت الصالة والشرر يتطاير من عيونها وشافت أبوها يالس يسولف ويا أمها..واقتربت منهم وفرت الشنطة ع الارض وحطت ايدها على خصرها وقالت بأعلى صوتها: "كريم ما نباه.. سفروه وحطولنا دريولية فلبينية احسن"
سلطان (أبو مزنة) ابتسم ورد عليها: "ليش شو مسوي كريم؟"
مزنة: "ما طاع يوديني بيت يدوه.. وانا متولهة عليها.."
فواغي: " جان خبرتيني الصبح انج تبين تسيرين وانا بخبره عشان يوديج.."
مزنة: " عصبن عنه لازم يسمع كلامي.."
سلطان: " عيب يا مزنة .. مهما كان هذا ريال واكبر عنج.."
مزنة (بدلع) : "أنا ابا اسير بيت يدوووووووووووووه.."
سلطان: " خلاص انا برمسه عشان يوديج.. كله ولا زعلج انتي عاد.. بتحشرينا لين ما تسيرين.."
قامت فواغي ويرت بنتها الوحيدة وراها وغسلت لها ويهها وريولها وغيرت ثيابها وحطت لها فرشاتها ومعجونها وبيجامتين وبدلة مدرسة نظيفة حق باجر وقالت لها: "سيري وباتي عند يدوتج وفكيني من حشرتج.."
مزنة: "ليش انتوا وين بتسيرون؟؟"
فواغي:" نحن بنسير دبي وبنتم هناكي لين باجر العصر.. ويوم بنرد بنمر عليج وبناخذج"
مزنة: " هييييييييييه هييه هيييييييييه هيه.. بسير عند يدوه صلوووحة..!!"
فواغي :" مزنوه عيب.. شو صلوحة؟؟"
مزنة: "عادي يدوه ما تقول شي.. "
فواغي: " ياللا نزلي تحت الدريول يترياج.. ولا تخبلين بيدوتج .. ولا تسهرين على التلفزيون.."
مزنة: " انزين انزين برقد من وقت.. "
باستها فواغي على خدها وقبل لا تظهر مزنة طلت على امها براسها وقالت: "ييبولي شي وياكم من دبي.."
فواغي (وهي تضحك): "زين زين.. ياللا سيري!!"

مزنة كانت بتطير من الوناسة.. من زمان ما سارت عند يدوتها والحين مرة وحدة بيخلونها تبات عندها.. وتمت تناقز من فرحتها وهي تنزل من الدري.. وفرت شنطتها من فوق وركضت تحت بسرعة وشلتها وركبت سيارتهم ويلست وعلى ويهها نظرة انتصار وقالت حق كريم وهي تطالعه باحتقار: "ياللا يا سواق.. ودني بيت يدوه.."
كريم اطالعها باحتقار شديد وسكت عنها... هالياهل مب هينة.. وهو مب متفيج يحط راسه براسها.. عمره ما شاف بنية شراتها.. طول اليوم وهي يالسة في الحوي تصلح في دراجتها.. وتراوغ القطاو اللي في البيت.. واذا لحقت على وحدة فيهن ما تسلم المسكينة منها.. يا انها ترفسها بكل قوتها أو تيلس عليها أو تدعمها بدراجتها.. وحديقة البيت متروسة مصايد حق العصافير.. عشان جي فضل كريم انه يسكت.. يدري بها لسانها طويل واذا رد عليها ما بترحمه..

يوم وصلت مزنة بيت يدوتها ركضت بسرعة داخل وما شافت حد في الصالة.. كالعادة فهد في دبي وما يرد الا في الويك اند ويدوتها في غرفتها.. وشيخة فوق.. والخدامات يسرحن ويمرحن على كيف كيفهن في البيت.. وبرى البيت..
سارت مزنة غرفتها وحطت شنطتها على الشبرية وفصخت نعالها ونزلت تحت ودشت غرفة يدوتها اللي كانت راقدة عقب ما تغدت وتقهوت.. وبطلت الباب بكل قوتها لدرجة انه صالحة المسكينة نقزت من رقادها وهي حاطة ايدها على قلبها..
"بسم الله الرحمن الرحيم... شو استوى؟؟" قالت صالحة وعيونها على الباب.." مزنوه؟؟"
ضحكت مزنة وركضت ونطت على الشبرية وحظنت يدوتها بحيل وقالت لها " يدوه انا ييييييييييت.. وببات عندج اليوم امايه وابويه بيسيرون دبي وبيردون باجر العصر وبياخذوني وبعد بييبون لي شي من هناكي.."
خوزتها صالحة عنها بصعوبة وهي تقول: "أمج هاذي مستخفة وهياتة.. شو مودنها دبي؟؟؟ كل ما سار ريلها مكان ظهرت وياه.. جى ما تقر في بيتها وتيلس؟؟"
مزنة: " ما اعرف.. هي تحب تطلع.. يدوه قولي لهم يحطولي غدا انا يوعانة.."
صالحة: " حسبي الله عليج من بنية... موعتني من رقادي تبيني انا اسير اقول للخدامة تحط لج غدا؟؟ ما فيج ريول تسيرين لها انتي؟؟"
مزنة: "ما اعرفها وين.. محد في الصالة.."
صالحة: "سيري بتحصلينها صوب المطبخ برى.. ولا تردين هني انا بحط راسي شوي لين ما يأذن العصر.."
مزنة: "أوعيج العصر يدوه؟؟"
صالحة: " هى وعيني يوم بتسمعينهم يصلون في المسيد.. مب أول ما يقول الله اكبر احصلج فوق راسي.."
مزنة: "انزين انزين.. ياللا يدوه رقدي.. تعالي بحبج.."
ابتسمت صالحة وعطتها خدها وباستها مزنة بقوة وبصوت مسموع وطلعت من الغرفة وهي تركض.. وصالحة تمت تطالع الباب وهي مبتسمة قبل لا ترد ترقد.. صح انه مزنة خبلة وما تنطاق.. بس وجودها في البيت يسلي صالحة وفي داخلها استانست انها بتبات عندها الليلة..
في غرفتها فوق.. كانت شيخة يالسة ع المسنجر .. وحذالها صندوق حلويات باتشي أمس كان واصلنها بال DHL مطرشنه حقها واحد يقول انه معجب بها.. بس شيخة ما تعرفه ولا تعرف عنه أي شي غير انه من بوظبي.. وهي عطته رقم تيلفونها عشان يطرش لها هدايا من هناك بال DHL .. اللي يخلي شيخة تستغرب انه هالشخص ما يبا يرمسها في التيلفون ولا حتى يبا يسمع صوتها عشان يتأكد انها بنية ولا واحد.. وما طاع يعطيها رقمه.. كل علاقتها وياه علاقة عادية ع المسنجر.. وهو يقول انه يحبها بس شيخة شاكة في هالشي.. وحاسة انه هالشخص وراه شي كايد.. بس حاليا ما تعرف شو هو..
وحتى نك نيمه في المسنجر كان غريب.. تنهدت شيخة وكلت حبة ثانية من الحلاوة اللي جدامها وهي ترمسه اون لاين..

ريــــ العود ــانة: ياللا عادي خبرني منو انته...
Undercover : مب لازم تعرفين.. المهم اني انا اعرفج زين يا شيخة..
ريــــ العود ــانة: انته جذي تنرفزني.. واخرتها بسوي لك بلوك..
Undercover : بكل سهولة بدش عليج بإيميل ثاني..
ريــــ العود ــانة : انزين ممكن اعرف شو تبا مني بالضبط؟؟
Undercover : حاليا؟؟ ولا شي..
ريــــ العود ــانة: وعقب؟؟

ما شافت شيخة رده عليها لأنه موبايلها رن وما صدقت عمرها وهي تشوف الرقم " ياسمين" منور شاشتها..
نشت شيخة من صوب الكمبيوتر ويلست على شبريتها وردت على التيلفون بكل دلع: "ألو؟؟"
ياسمين: " السلام عليكم.."
شيخة: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. يا هلا والله وغلا.. ما بغى هالرقم ينور شاشة موبايلي.."
ياسمين: "هههههههه.. اسمحيلي حبيبتي والله انشغلت وايد في هالاسبوع اللي طاف.. بس كنتي دوم ع البال.."
شيخة: "ما اظن .. ولا جان ع الاقل طرشتي مسج.."
ابتسمت ياسمين وهي تتذكر ربيعتها.. الكل يعاتبها.. شو السالفة؟
ياسمين: " المهم انتي شخبارج؟"
شيخة: "أنا الحمدلله بخير.. انتي شحالج؟"
تنهدت ياسمين: "ملانة والله يا شيخة.. مب عارفة شو اسوي بوقت الفراغ اللي عندي.."
ابتسمت شيخة ابتسامة ذات مغزى وقالت: "كنت متأكدة انج بتملين.. هذا حالنا كلنا.. "
ياسمين: "حتى انتي تملين؟؟؟"
شيخة: "أكيد.. بس انا اعرف كيف اشغل وقتي.."
ياسمين: "كيف.؟؟"
شيخة: "اممممم شو رايج اليوم العصر اتين عندي وانا بكسر حاجز الملل اللي عندج.."
ابتسمت ياسمين وقالت: "يا ريت والله.. عبدالله يدل بيتكم؟"
شيخة: "هى يدله.. خبريه وخليه اييبج عندي.."
ياسمين: " خلاص اتفقنا.. الساعة خمس بكون عندج.. شو رايج؟"
شيخة: "حلو... أترياج يا حلوة.."
ياسمين: "مشكورة شيخة.. مع السلامة"
شيخة: "في امان الله.."

بندت شيخة عنها وهي تبتسم.. زين يوم لقت لها ربيعة يديدة.. ربيعتها الجديمة خلاص ما عاد يربطها فيها أي شي.. الملل قضى على كل شي من بينهم.. وهاذيج حصلت لها شلة يديدة تطلع وياهم وتخلت عن شيخة.. بس ياسمين الظاهر انها بتكون فال خير على شيخة.. خصوصا انه ملكة جمال..

تنهدت شيخة وقامت عشان تشوف شو فاتها ع المسنجر.. بس أول ما التفتت بغت تموت من الخوف وهي تشوف مزنة يالسة جدام الكمبيوتر وعيونها ع الشاشة وإيدها في صندوق الباتشي.. وعقب ما استوعبت اللي جدامها تحركت بسرعة وعصبية ويرت مزنة من ايدها بقوة وخوزتها عن الكمبيوتر.. ومزنة اطالعتها باعتراض وقالت بصوت عالي: إييييييييييه.. شوي شوي .. جلعتي جتفي..
شيخة: انتي متى دشيتي هني؟؟ عنبوه ينّية؟؟ مول ما حسيت بج..
مزنة: هههههههه انا متعمدة ادش شوي شوي كنت ابا افاجئج..
شيخة: وشو يايبنج هني؟؟ امج ياية وياج؟؟
مزنة (وهي تبطل حبة باتشي ثانية): لا.. ياية بروحي وببات هني بعد..
لاحظت شيخة انه مزنة تارسة مخباها باتشي ويلست تتظارب وياها وهي تحاول اطلعهم من مخباها بس مزنة كانت اسرع عنها وركضت بسرعة صوب الباب وهي تقول: " شيخوه لا تأذيني بخبر يدوه انج ترمسين واحد في الكمبيوتر.. "
انصدمت شيخة ونادت عليها: " مزنوه.. مزنوه تعالي.. انتي شو يالسة تقولين؟؟"
بس مزنة كانت خلاص مبتعدة عن الغرفة وقررت شيخة تيلس وياها عقب وتفهم منها بالضبط شو اللي قرته في المسنجر وشو اللي فهمته من السالفة كلها.. مب ناقص الا هالياهل تفضحها..

***




في بيت أحمد بن خليفة الله يرحمه.. الأجواء كانت هادية.. غرفة يدوتها والممر خلاص صبغوهن وعدلوهن وسارت ليلى بنفسها واشترت الاثاث اليديد حق يدوتها.. وأم أحمد لقتها فرصة تسير تتشرى لها قطع وتفصل لها جلابيات يديده.. وكله على حساب عبدالله ولدها ..
وخالد الحروق اللي في ايده وجسمه بدت تخف وكذلك مايد بس الحرق اللي في ريوله هو اللي كان مأذنه للحين.. وحياتهم تقريبا ردت طبيعية..

ليلى كانت يالسة برى في الحديقة لأنه الجو وايد حلو.. وحواليها أشجار الورد اللي تزين البقعة الشرقية من حديقة بيتهم.. ويالسة على كرسي لونه بني فاتح ومصنوع من الخيزران والطاولة اللي جدامها نفس الشي.. وعلى الطاولة كان اللاب توب الابيض مالها ودلة جاهي وصحن فيه فطيرة تفاح..
وع الكرسي الثاني يالس خالد ومندمج في دفتر التلوين اللي في ايده والألوان متناثرة فوق الطاولة وتحتها.. وليلى كل شوي تودر شغلها وتروح له تشوفه وتسولف وياه وترد تشتغل في الموقع مالها.. وكل تفكيرها في المعرض اللي بتفتتتحه هي وموزة يوم الثلاثا الاسبوع الياي وبيفتتحه شخصية هامة جدا في الدولة.. وكل ما فكرت ليلى بهالشي .. تسارعت دقات قلبها.. شغلها وشغل موزة بيطلع عليه ناس محترفين وفاهمين وهم اللي بيقيمون مواهبهم وبهالطريقة يمكن تكون لها فرصة انها تحترف.. بس ان شالله يكون هالشي اكثر من مجرد حلم..
ابتسمت ليلى وهي تتذكر موزة وحوارها وياها اليوم الصبح في التيلفون..
موزة: ابويه حجز لنا في قاعة فندق روتانا.. وانا جهزت 12 لوحة للعرض.. انتي شو سويتي؟؟
ليلى: عطيت عمي كل الصور اللي بعرضهم ووداهن دبي عشان يظهرون الصور بحجم كبير ..
موزة: خلاص.. يوم الاثنين لازم انا وانتي بنفسنا نسير القاعة ونشرف على كل شي هناك..
ليلى: ويوم الافتتاح؟؟
موزة: أبويه ما طاع يخليني احضر الافتتاح..
ليلى: وانا متأكدة انه عمي ما بيخليني احضر بعد..
موزة: بس قدرت اقنعه اني احضر في الايام اللي عقب يوم الافتتاح..
ليلى: خلاص وانا بعد بخبر عمي..
موزة: وعندي ربيعتي صحفية ووعدتني تسوي ويانا لقاء عشان تعطي المعرض شوية دعايا.. اممم على طاري الدعايا شو اخبار الاعلان اللي تصممينه؟؟
ليلى: خلصته.. وطرشته للجريدة وعمي بيتكفل بالباجي..
تنهدت موزة بارتياح واضح وقالت: تقريبا خلصنا كل شي.. مب باجي الا اننا نتريا يوم الثلاثا..
ليلى: ان شالله كل شي بيكون تمام..
موزة: ان شالله.. المهم شو اخبارج انتي حبيبتي؟؟
ليلى: أنا الحمدلله بخير... انتي شو مسوية؟
موزة: طول اليوم في الاستوديو.. حتى نسيت شكل امايه ولطوف..
ليلى: ههههههههه... تصدقين ؟ وايد متولهة عليج.. ليش ما اتين عندي؟؟
موزة: تولهت عليج العافية حبيبتي.. امممم.. لا ما يخصني مب ياية عندج..
ليلى: أفا!!!.. ليش؟؟
موزة: المرة اللي طافت كنت عندج.. هالمرة دورج.. انتي تعالي..
ليلى: بس؟؟ ولا يهمج.. متى تبيني اييج؟
موزة: ألحين يستوي؟؟
ليلى: ههههههههه لا لا .. خليها باجر احسن.. شو رايج؟؟ العصر ؟
موزة: أوكى خلاص اتفقنا.. بترياج حبيبتي عاد لا تغيرين رايج..

ابتسمت ليلى بارتياح وهي تتذكر هالمكالمة.. هي وموزة صاروا ربع وما يصبرن عن بعض .. وهالشي ريح ليلى اللي اخيرا حصلت حد تحس به جريب منها.. حتى حالتها النفسية تحسنت من يوم رابعت موزة.. وفي هاللحظة ياها خالد يراويها الصفحة اللي لونها وردت افكارها عند اخوها وهي حاسة بسعادة كبيرة..

وفي غرفة سارة وأمل كان مايد يالس يلعب بلاي ستيشن وهن ثنتيناتهن يالسات حذاله يطالعن بانبهار كيف اخوهن يقتل الوحوش اللي في اللعبة كلهن وكل وحدة فيهن خاطرها تتعلم تلعب شراته..
وأم أحمد كانت في الصالة عندها حريم ويسولفن..
الوحيد اللي ما كان موجود في البيت كان محمد.. منصور كان عازمنه بيتهم ع الغدا.. ومحمد عاهد نفسه انه يفتح الموضوع ويا منصور اليوم.. بس في داخله كان عارف انه بيوصل هناك وبيتم ساكت .. كالعادة..

***

في الصالة .. يالسة ويا اخوانها التوأم سالم وسعيد.. كانت مريم حاسة انها نشيطة على غير العادة.. ومستانسة في داخلها انه محمد ربيع اخوها منصور بيتغدى عندهم اليوم.. ولو انها تعرف انها ما بتشوفه بس مجرد وجوده في البيت خلاها تستانس.. وكل شوي تسير المطبخ تشوف امها شو يالسة تسوي له هي والبشاكير.. وفي الاخير راحت غرفتها فوق ويلست تسحي شعرها الطويل.. اطالعت انعكاسها في المنظرة وفجأة خيم عليها حزن عظيم.. تذكرت ربيعاتها في المدرسة.. شو أخبارهن الحينه؟؟ رقم تيلفونها للحين ما غيرته.. ليش ما يدقن لها؟؟ هل الشي اللي تمر به الحين غلطتها هي؟؟ ليش يحملونها مسئولية قدرها؟؟ وليش يبتعدون عنها وهي في أمس الحاجة لهم؟؟ ليش الدنيا مليانة بهالناس اللي يمثلون دور الصديق.. ويتخلون عنا في أول مشكلة تواجهنا..؟؟
نزلت مريم المشط من ايدها وسارت صوب الدريشة.. كانت تحاول تقص على عمرها وتقول انها مب محتاجة لهم.. بس هي فعلا محتاجة لربعها.. محتاجة تعرف وتتأكد انه مهما صار بتم هي مريم اللي الكل كان يحبها ويتمنى يعرفها.. وبطريقة أو بأخرى.. محمد.. اللي يالس في الميلس الحين.. يرمس اخوها منصور.. رد لها هالاحساس بالحب والثقة والأمان.. ومع ذلك مريم متأكدة انه أول ما يعرف عن حالتها اكيد بيودرها وبيروح.. حاله حال غيره.. محد يبا يتحمل مسئوليتها.. ولا احد اصلا يبا يجابلها وهي جي.. الا اهلها.. وهم بعد مجبورين فيها لأنها بنتهم..

يلست مريم تحت عند الدريشة وابتدت تصيح.. وحظنت عمرها عشان توقف الرجفة العنيفة اللي حست بها فجأة .. وتمت تهمس لنفسها : " لا .. مب وقته الحين.. مب وقته......."
****




_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:32 pm




في هالوقت.. كان مبارك بن فاهم يالس يتغدا ويا المحامي راشد سليمان.. واحد من أشهر المحامين واكثرهم كفاءة في الدولة كلها.. طبعا اللي يتعامل وياه لازم يكون عنده سيولة مادية كبيرة لأنه اتعابة دوم تتجاوز العشرين ألف.. ومبارك كان مستعد انه يضحي بهالمبلغ في سبيل انه يطلع حقه من عبدالله.. المسألة بالنسبة له مب مسألة بيزات.. هاذي مسألة رد اعتبار .. وعبدالله بن خليفة لازم يدفع الثمن.. ورغم انه مبارك ما يحب هالشكليات بس اضطر انه يتغدى ويا راشد بن سليمان عشان يخلص الاجراءات الاولية بسرعة.. بعيد عن زحمة المكاتب وعوار الراس اللي تسببه..
المحامي: " اذا كانت القضية مثل ما خبرتني يا اخ مبارك.. ثق انه التعويض اللي بيدفعه عبدالله بن خليفة بيكون بالملايين.. هذا غير العقوبة والتشهير.. "
مبارك: " عشان جذي حبيت اتأكد من كل شي قبل لا أرفع عليه القضية"
المحامي: " أكيد.. هاذي مب تهمة بسيطة.. اذا ثبت عدم صحتها انته اللي بتتوهق"
مبارك: "الفواتير جدامك وتقدر تحكم بنفسك.."
المحامي: "انا ما عندي الا فواتيرك انته وأقوال الزباين.."
مبارك: "وشو اللي تحتاجه غير هالشي.؟؟"
المحامي:" بحتاج لنسخة من الفواتير اللي عندهم.. ولازم يكونون على استعداد انهم يشهدون في المحكمة."
مبارك: "هالشي مقدور عليه وما اظن انه واحد فيهم بيبخل عليه بمساعدته.. معظمهم ربعي.."
المحامي: " ولا تنسى انهم بعد من معارف عبدالله بن خليفة وانه ريال ومقاول معروف والكل يحترمه.. وما اعتقد انه في حد يبا يظره.."
مبارك: "بس اللي بيكتشف انه هالمقاول المعروف خدعه وسرق بيزاته.. ما بيتردد لحظة في انه يوقف ضده.."
المحامي: "في شي ثاني بعد بحتاجه.."
مبارك: "آمر.."
المحامي:" أبا نسخ من الفواتير الموجودة عند محاسبين شركة عبدالله.. عشان تثبت التهمة عليه ولا يقدر يفلت منها او يخبي أي ادلة ممكن تكون ضده.."
مبارك: "هاي صعبة شوي.. أنا ما اعرف احد من الموظفين اللي عنده.."
المحامي: "ما تقدر بأي طريقة تييب لي الفواتير..؟؟"
مبارك: "لا .."
المحامي: "همممم... خلاص خلها علي انا.."
مبارك: "شو بتسوي؟؟"
المحامي: "أكيد في شركة تأمين تتعامل معاها الشركة.."
مبارك: "هى شركتي انا وياه تتعامل ويا شركة الرائد للتأمين"
المحامي: " حلو.. صديقي يشتغل في هالشركة وأكيد ما بيقصر ويايه.."
مبارك: "وشو بيكون دوره؟؟"
المحامي: " بخليه يروح عند المحاسبين ويخبرهم انه شركة التأمين محتاجة لنسخ من بعض الملفات.. ومن بينهن ملفات الفواتير.. وبأسرع وقت بتكون النسخ موجودة عندي.."
مبارك: "والله فكرة حلوة.. بس يا اخ راشد لا تنسى تنبه عليه .."
المحامي: "ادري ادري يا اخ مبارك.. اكيد بنبه عليه انه ما يبطل حلجه ولا يخبر احد بالموضوع.. سرية المعاملات بالنسبة لي ضرورية جدا.. والناس اللي يساعدوني يعرفون هالشي عدل.. ويعرفون العواقب اللي بتترتب على كلامهم.."
مبارك: " خلاص انا جي اطمنت.. وبخلي هالقضية بين ايديك وانته تصرف فيها وخبرني باللي بتسويه أول بأول.."
المحامي: " لا تحاتي يا اخ مبارك.. وادعي ربك نحصل في الملفات اللي بننسخها شي مني ولا مناك يساعدنا في هالقضية.. "
مبارك : "شي مثل شو؟؟"
المحامي: "يعني.. تلاعب في الحسابات ولا شي من هالقبيل.. "
مبارك : "أنا ما يخصني في هالسوالف. .أهم شي اطلع حقي وخلاص.."
المحامي: " بس بعد اذا حصلنا شي ثاني ممكن يفيدنا.."
مبارك (وهو يتنهد): " سو اللي تشوفه عدل وانا ما بتدخل في شغلك.."
ابتسم المحامي وكمل اكله ومبارك يلس يحرك الاكل وهو سرحان.. ما يدري ليش حاس بالذنب وانه يالس يتآمر على الانسان الوحيد اللي ساعده في وقت حاجته. .بس بعد لازم ما يكون مغفل ويسكت عن حقه.. واجبر نفسه انه يشيل احساس الذنب تماما من قلبه.. وينشغل بالقضية اللي بيواجهها في وقت قريب جدا..

***
محمد عقب ما خلص غدا يلس هو ومنصور يسولفون عن شغلات وايدة.. وفي النهاية حاول محمد يقرب مواضيعهم من سالفة خطوبته لمريم..

محمد: " منصور ما فكرت تعرس؟؟"
استغرب منصور من السؤال وابتسم: "أعرس؟؟ اممممممم لا انا بعدني صغير ع العرس.."
محمد: "ههههه .. صغير؟؟ منصور انته عمرك 22 سنة..!!"
منصور: " انزين؟؟ بعدني ما عشت حياتي.. وبصراحة للحين ما اشوف عمري قد المسئولية عشان اييب لي حرمة ابتلي بها.."
محمد: "أهاا.."
منصور: "ليش انته تفكر تعرس؟؟"
محمد (اللي لقاها فرصة مناسبة عشان يبدا الموضوع): "بصراحة.. .هى.."
منصور: " احلف!!.. ومن متى هالفكرة في بالك؟؟"
محمد: " من شهرين تقريبا.. "
منصور: " وفي حد معين ولا اهلك بيختارون لك.."
انحرج محمد وابتسم قبل لا يقول له: "لا .. في وحدة في بالي.."
منصور: "هههههههههه.. آ يالمكار.. ولا يبين عليك بالمرة انك تحب.. من وين تعرفت عليها؟؟"
محمد : " لا لا لا .. انا ما اعرفها وهي حتى ما تعرفني .. أنا بس شفتها مرة .. مرة وحدة بس.. حتى بالغلط.. لا تروح بأفكارك لبعيد.."
منصور: "هههههههههه انزين بلاك جي تروعت.. "
محمد: "ها؟؟ لا .. .بس .."
قطع رمسة محمد صوت شي يتكسر برى وتبعه صوت صرخة قوية.. وشي طاح ع الارض.. منصور بسرعة نش وطلع يشوف شو استوى ومحمد حاول ايود عمره وفضوله ويمنع نفسه انه ينش ويطالع شو استوى.. بس الحشرة برى كانت فظيعة .. سمع حد يركض وصوت ابو منصور يرمس بسرعة وبصوت عالي.. وسمع ام منصور تصيح والخدامة تزاعج.. وغصبن عنه راح صوب الدريشة.. يدري انه اللي يسويه غلط وانه منصور لو شافه بيذبحه بس فضوله كان كبير ويبا يعرف شو هالحشرة اللي مستوية برى.. وبعدين يمكن يحتاجونه في شي..

وقف محمد عند الدريشة وحرك الستارة شوي.. وحرك وياها عيونه يمين ويسار عشان يحدد وين مكانهم بالضبط.. وعلى الطرف اليمين من الدريشة قدر يشوف بوضوح اللي كان مستوي برى.. منصور كان يالس ع الارض وفي حد طايح ع الارض وهو يحاول يقعده.. وحذالهم صينية وأكواب متكسرة أكيد هي اللي طاحت وسمعوا صوتها في البداية.. ودلة الجاهي طايحة حذالهم ومنصب كل اللي فيها ع الارض والخدامات يحاولن ينظفن المكان.. أم منصور كانت يالسة حذاله وعقب نشت وركضت داخل بس منو هاللي طايح ؟؟ لا يكون بو منصور؟؟ حاول محمد يطالع بس المكان اللي واقف فيه مول ما يساعد انه يعرف.. وما يدري شو اللي خلاه يظهر من الميلس ويقترب منهم.. هو بنفسه عقب يوم تم يفكر في الموضوع استغرب من نفسه ومن اندفاعه العجيب صوبهم هذاك اليوم..
اقترب محمد من منصور وأول ما وصل صوبهم تمنى لو كان تم مكانه داخل في الميلس وما طلع أبدا.. وتم يرتجف من الخوف والصدمة من اللي شافه جدامه..

مريم كانت طايحة ع الارض.. عيونها مبطلة ع الاخر والظاهر انها جالبتنهن لأنه مب مبين منهن الا البياض وراصة على حلجها بقوة كبيرة ومنصور يحاول يبطل حلجها ومب قادر.. وجسمها يرتجف بعنف وراصة على شي في ايدها ومن القوة اصابعها صاير لونهن أبيض.. وشعرها الطويل مبطل ومفروش ع الارض وراها.. ويطلع منها صوت أنين حاد يخوّف وفي نفس الوقت يقطع القلب..

محمد بطل عيونه ع الاخر وشهق بصوت عالي وهو يشوف هالمنظر.. وعلى طول انتبه له منصور واطالعه بنظرة نارية وهو يقول له: " شو موقفنك هني؟؟؟ شو يالس تطالع؟؟؟"
محمد اطالعه بذهول وما رد عليه ورد مرة ثانية يطالع مريم.. ورد منصور مرة ثانية يصرخ عليه بأعلى صوته: "محمد اطلع برى!!!! برى....!!!"
انتبه محمد لنفسه وقفط من الخاطر وبسرعة مشى صوب باب الحوي وطلع برى... كان قلبه يدق بعنف فظيع وركب سيارته وانطلق بها بسرعة فظيعة.. ما يدري شو اللي خلاه يسرع لهالدرجة... يمكن يكون الخوف.. او هروبه من المنظر اللي شافه .. أو انه مب مصدق اللي شافه جدامه.. مب مصدق انه الانسانة اللي حبها واللي فكر فيها طول هالشهرين.. تطلع له بهالصورة..

شو ممكن يستوي..؟
شو فيها مريم؟؟
هل بيستمر الحب...؟؟ والا المنظر اللي شافه محمد بيتم في باله على طول..؟؟
الجزء السادس عشر::



في أحد المقاهي الراقية في قطر.. وفي أجواء رائعة عصر يوم من أجمل أيام الخريف.. كانت فاطمة تبتسم ابتسامتها الحنون وجدامها صديقتها المقربة منها " لمياء".. وبين أكواب القهوة اللي على الطاولة الصغيرة جدامهم.. وبين صحون الكيك وبعض المجلات.. كانت فاطمة تجلب صفحات مجلة إماراتية بدون اهتمام.. وعيونها على لمياء اللي كانت تحكي لها بأسلوب جدا مشوق عن موقف استوى لها اليوم الصبح.. وتحرك ايدها وهي تحاول تمثل الموقف وفاطمة تضحك بسعادة على حركات ربيعتها.. اللي كانت من أبرز كاتبات التلفزيون في الخليج..

لمياء: ويوم درت انه المنتج اختارني انا عشان اكتب السيناريو .. ماتت من القهر..
فاطمة: إي من حقها تموت من القهر.. يلست تنافق المنتج شهر وتاليتها انتي تاخذين عنها المسلسل؟
لمياء (وهي تنزل كوب القهوة اللي في إيدها): وأنا أكلم المخرج كنت متأكدة إنها بعدها تراقبني ويا نظراتها الشريرة.. وكان ودي اطالعها وابتسم لها ابتسامة تخليها تعرف اهي منو وأنا منو.. بس في النهاية كبرت عقلي وسكت عنها..
فاطمة: هههههههه.. هالمنافسة اللي بينج وبينها مستحيل توصل لطريج مسدود.. بتم مستمرة على طول.. ولازم تتوقعين منها شوية مؤامرات مثل ما آنه متوقعة انج تتآمرين ضدها أحيانا..
ابتسمت لميا وهي تعدل شيلتها وغمزت لفاطمة وقالت: هاذي حياة الكتاب والأدباء.. المجاملات والطيبة ظاهرة على السطح.. والمؤامرات تضفي بعض المتعة على الأجواء.. أنا اعترف اني أحيانا أتآمر ضد بعض الكاتبات.. هههههههه .. يعني لو وحدة منهن كانت غبية وقالت لي شوية من أحداث القصة اللي تكتبها .. تلاقيني اليوم الثاني متصلة لصديقتي في الجريدة وخبرتنها بكل تفاصيل قصتها..
ضحكت فاطمة من خاطرها وفجأة يا على بالها سؤال وسألت ربيعتها : لموي خبريني.. شو اللي يعطيج الدافع عشان تكتبين؟؟ يعني مرة آنه حاولت أكتب مذكراتي.. بس يلست الورقة جدامي يومين وآنه اطالعها وعقلي مليء بالفراغ والفراغ وبس!!
لمياء (وهي تبتسم): شو تبيني أقول لج؟؟ تعرفين انه مب كل حد يروم يكتب.. ومب كل حد يقدر يواجه الفوضى اللي في داخله ويعيد ترتيبها عن طريق الكتابة..
فاطمة: ههههههه لا تبدين بالفلسفة يا لميا لأني صج ما بروم أسكتج عقب..
لمياء: لا لالا .. أنا مب قاعدة أتفلسف.. هذا هو الواقع.. تنكرين انه في داخلج ذكريات ومشاعر تتمنين لو انج تقدرين تتخلصين منها؟؟
فاطمة: اممم لا أكيد ما انكر هالشي.. أحيانا احس انه راسي بينفجر من كثر الأفكار اللي فيه.. الهموم والتأملات والذكريات.. أحس بها كلها تتراكم فوق بعضها وتييب لي صداع وعوار قلب ..بس هذا مب معناته اني اتحول لكاتبة..
لميا: كل انسان يملك الطريقة اللي تخليه يتخلص من هالفوضى اللي في داخله.. سواء بالرسم.. بالصراخ.. بالتجارب الجديدة اللي يحاول يصحح فيها أخطاء ماضيه.. او بالنسبة لي أنا .. بالكتابة..
ابتسمت فاطمة للميا باهتمام وأشرت لها بعيونها انها تكمل رمستها ولميا كانت مستعدة تسوي هالشي..
لميا: أنا أكتب وفي داخلي أعرف انه إنسان معين راح يقرا اللي أكتبه أو يشوفه في التلفزيون.. وانه اللي أكتبه بيكون رسالة موجهة حقه هو بالذات.. يا إني أحطمه بهالرسالة .. أو اني اخبره شكثر هو عزيز عليه..
فاطمة: يا خوفي في يوم من الأيام تكون هالرسالة موجهة حقي أنا ..
لميا: وليش الخوف؟ انتي صديقتي وحبيبتي ومن دونج أحس انه الحياة مملة.. شي أكيد بتكون وحدة من رسايلي موجهة لج انتي.. بس اتأكدي انها بتكون رسالة مليئة بالحب والتقدير..
فاطمة: بس محد يعرف شو ممكن يصير باجر.. في لحظة تتغير كل المشاعر.. واتحول أنا من اعز صديقة لعدوة جدا لدودة..
لمياء: ساعتها بعد بكتب عنج صدقيني..
فاطمة: وتتوقعين بستحق هالشي؟؟
لمياء: وبجدارة بعد.. بكتب وبخلّد قصة الانسانة الوحيدة اللي قدرت تخدعني.. وبخلي كل اللي يقرون لي يكرهونج.. لا تنسين انه الكاتبة مثل ما قالت أحلام مستغانمي " إمرأة من ورق.. تحب وتكره على ورق.. وتهجر وتعود على ورق.. وتقتل وتحيي بجرّة قلم.."
فاطمة: هههههههه خلاص يختي لا بحاول اخدعج ولا بتضطرين في يوم انج تكتبين عني.. اذا كنتي تملكين كل هالسلطة على جمهورج انا مب مستعدة اني اواجههم..
لمياء: ههههههههههههههه احسن لج تحترسين...

في هاللحظة رن موبايل لمياء والظاهر انه كان المخرج مرة ثانية .. وابتسمت لها فاطمة وردت تجلب في المجلة الإماراتية اللي بين ايديها عشان توصل للصفحة اللي شافت فيها جريمة كانت تبا تقراها..
وبينما هي تجلب الصفحات بسرعة.. تهيأ لها إنها شافت صورة شخص تعرفه.. وردت بكل بطئ صفحتين ورا.. وفاجئتها صورته من بين الحروف المطبوعة.. ورفعت عيونها لأعلى الصفحة وقرت العنوان " عبدالله بن خليفة يتولى بناء أضخم مجمع سكني في أبوظبي"
وفي اللحظة نفسها نزلت عيونها وتجمدت على الصورة المعروضة جدامها .. ابتسامته المألوفة .. ويهه الرجولي وكل ملامحه الدقيقة كانت بارزة في هالصورة.. وابتسمت وهي تفكر بينها وبين نفسها " صدفة جديدة جمعتني بك.. وللمرة الثالثة.. مرة في دبي .. ومرة في ايطاليا.. والحين هني.. تبعتني لقطر يا عبدالله.. يا سبحان الله.. اشتريت المجلة صدفة.. وشفتك فيها.. "
وللمرة الثالثة حست فاطمة بخفقات قلبها تزيد وبعنف.. وكأن اللي جدامها مب صورة عبدالله.. كأنه عبدالله بنفسه واقف يطالعها.. الريال اللي اقتحم حياتها .. الريال اللي كان مختلف عن الكل.. اللي كان يعرف متى يبتسم.. ومتى يغضب.. متى يتكلم ومتى يكتفي بابتسامة.. الابتسامة اللي في كل مرة.. تعطي لملامح ويهه شكل يديد.. ولعواطفه انعكاسات مدهشة..

تنفست بعمق ويوم رفعت فاطمة عيونها عن المجلة كانت لميا مبندة التيلفون وتشرب قهوتها..
فاطمة (وهي تناول ربيعتها المجلة) : لموي شوفي هالصورة..
خذت لميا المجلة واطالعت صورة عبدالله وردت تطالع فاطمة وهي تسألها: منو هذا؟
فاطمة: شو رايج فيه؟
لمياء: عادي.. ليش؟
فاطمة: هذا عبدالله بن خليفة..
ابتسمت لمياء ابتسامة عريضة وقالت: تاجر دبي؟؟
فاطمة: هو مب تاجر...........
لمياء: تاجر أو مب تاجر مب هذا موضوعنا.. ليش وايد مهتمة للصورة؟؟
فاطمة: مب اهتمام.. بس مجرد شخص اعرفه وشفت صورته في مجلة .. فلازم يلفت انتباهي..
لمياء: وليش قلبي يقول لي انه مب مجرد شخص تعرفينه؟
فاطمة: يمكن لأنه قلبج متعود على القصص الرومانسية وعوالم الخيال اللي تعيشينها
لمياء: ههههههه قولي اللي تبينه يا فاطمة.. هاذي انتي .. شردتي من الريال ولحقج لين هني في مجلة.. تمي عاندي في عمرج .. بس انا أعرفج عدل..
كانت فاطمة تطالعها بنظرة تأملية وقالت وكأنها ترمس نفسها: كل ما أحس انه بدا يغيب عن بالي.. يطلع لي فجأة ويذكرني انه موجود.. عمري ما توقعت انه كلمات قليلة مع انسان في ساعات معدودة شفته فيها ممكن تأثر فيني شهور طويلة ويمكن سنين.. بس هذا اللي صار.. عبدالله ريال من القلة اللي ممكن نطلق عليهم لقب الرجل المثالي.. في حظوره كنت احس اني في حظرة فارس.. أو رجل فعلا عظيم.. تعودت من زمان اني اتعامل ويا الرياييل بحكم دراستي وشغلي.. وأصبح الأمر بالنسبة لي عادي.. وعقب وفاة ريلي تعودت أني الغي مشاعري تماما يوم اتعامل ويا الرياييل.. عشان لا يحاولون يحسون بأي ضعف من صوبي.. وتميت على هالقوة لليوم اللي قابلته فيه.. يومها بس حسيت إنه الخجل رد لي.. والعواطف اللي كانت مدفونه في داخلي ردت تطفو للسطح.. يومها بس حسيت انه اللي جدامي مب أي ريال.. بس..
سكتت فاطمة وهي تطالع لميا بحيرة .. وحثتها لميا تكمل كلامها: "بس شو؟؟"
فاطمة: بس في إيطاليا.. حسيت بهالنظرة تتغير.. وملامح العظمة تختفي شوي شوي.. حسيت به رجل عادي.. مثل أي رجل آخر .. قدرت مراهقة تغويه بجمالها وتستولي عليه..
لميا كانت تطالعها باستغراب .. أول مرة ترمس عن عبدالله بهالدرجة من الانفتاح واستغلت هالفرصة وسألتها: تغارين منها؟؟
فاطمة (وهي رافعة واحد من حواجبها): من منو؟؟ من ياسمين؟
لمياء: إي من مرته..
فاطمة: لا .. طبعا لاء.. امبلى.. يمكن.. اعترف انه فيني نوع من الأنانية .. واني كنت اتمنى احافظ على عبدالله في خيالي مثل ما هو.. من دون ما يدش احد في حياته ومن دون ما تأثر فيه أي انسانة.. وياسمين كانت إضافة مب حلوة بالمرة لعبدالله وهذا اللي خلاني انزعج يوم شفته آخر مرة..
لمياء (وهي تتنهد): خلاص.. هالفرصة انعرضت عليج وراحت من بين ايديج.. ما عرفتي تستغلينها.. ماله داعي الندم الحين..
فاطمة: ومنو قال لج اني ندمانة.. أنا حرمة عودة مب بنية عشان ارد اعرس مرة ثانية.. أنا فاهمة هالشي ومتأكدة من قراراتي اللي اتخذتها.. كل ما في الامر اني كنت محتاجة صديق.. وفي نفس اليوم اللي لقيته فيه .. فقدته..
لمياء: وأنا وين رحت؟؟
فاطمة: انتي ؟ .. لميا انتي غير.. انتي صديقة الطفولة.. في كل نظرة من عيونج اشوف نفسي وماضي عشت فيه.. وفي كل ابتسامة تنعكس احداث مرت علينا انا وانتي.. لا تقارنين نفسج بأي صديق.. انتي اغلى من الصداقة وحتى من الاخوة..
ضحكت لميا بفرح وضغطت على ايد فاطمة وهي تقول: يا حبيبتي يا فطوم.. والله وايد اتوله عليج وانتي في أوروبا.. يعني لازم تسافرين؟؟
فاطمة: خليني اخلص الدكتوراه.. وعقبها بتشبعين مني ومن شوفتي..

***



_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:35 pm

عبدالله كان توه مخلص دوام الساعة ثنتين ونص وراد البيت وهو مصدع.. ويعرف انه ياسمين بعدها راقدة والغدا بيتغداه بروحه مثل كل يوم.. تنهد وهو يبطل باب البيت وقرر انه اليوم هو اليوم المناسب عشان ياسمين تشوف الفيلا اللي مسونها مفاجأة حقها.. يدري بها وايد متمللة ويمكن الفيلا تخفف من هالملل شوي.. ملل؟ حتى هو يحس بالملل مب بس ياسمين.. حاس بالملل والضياع.. والروتين اللي بدا يسيطر على تفاصيل حياته.. يا ترى.. هل هالاحساس هو الظريبة اللي يدفعها الشخص نتيجة وصوله للأربعين؟؟

اليوم الصبح في الشركة كان تفكيره كله عند ياسمين.. يفكر كيف انها صج تغيرت.. العيون اللي أسرته وانهزم جدامها وتخلى عن عزوبيته عشانها.. هالعيون يطالعها الحين بتعجب ويدور عن ذكرى الحب والشوق فيهن.. شو اللي تغير؟؟ وشو اللي يخليها تتصرف جذي؟
عبدالله مستغرب جدا من نفسه وكيف انه في يوم من الايام كان يتخيل بكل جنون وبكل حماقة انه ياسمين بتتغير للأفضل عقب العرس وبتودر دلعها وسخافاتها.. اللي اكتشفه انها فعلا تغيرت عقب الزواج.. تغيرت ملامحها وضحكتها الطفولية ولبست ويه يديد عليه.. ويه ما يعرفه.. غريب عليه..شعاره العبوس والهم والنكد طول اليوم.. حتى انه وهو داش البيت.. يحس انه داش ساحة المعركة.. هذا اذا كانت ناشة في هالوقت عشان تواجهه..

بس يوم دش تفاجئ انه ياسمين يالسة في الصالة تطالع التلفزيون وابتسم لها من خاطره رغم التعب اللي يحس به واقترب منها ويلس حذالها .. كانت كالعادة آية من الجمال بخصلات شعرها الذهبية الطويلة المفروشة وراها وهي يالسة ع القنفة.. وجلابيتها الذهبية تنافس بشرتها البرونزية وصفاء العسل اللي في عيونها.. وهي أول ما شافته باسته على خده بكل رسمية وابتسمت له وهي تسأله بدون اهتمام وترد تطالع التلفزيون: رديت حبيبي؟
عبدالله اللي تعود على هالترحيب البارد : هى رديت.. تغديتي؟
ياسمين (وعيونها ع التلفزيون): لا.. كنت اترياك..
عبدالله: غريبة اليوم ناشة من وقت..
التفتت له ياسمين ورمشت بعيونها بدلع وقالت وهي مادة بوزها شرات اليهال: كنت مصدعة وما رمت اكمل رقاد
اطالعها عبدالله بحنان ورفع ايدها لشفايفه وباسها : "ما تشوفين شر حبيبتي .. هذا كله من السهر جدام التلفزيون.."
تنهدت ياسمين وقالت بعصبية: والله كنت متأكدة انك بتقول هالشي.. شو أسوي يعني؟ حياتي مملة.. كله قاعدة في البيت..
عبدالله: ياما قلت لج قومي نظهر بس انتي ما اطيعين..
ياسمين: ابا اظهر ويا ربيعاتي .. عبادي مابا احس اني مرتبطة فيك انته وبس!!
انجرح عبدالله من رمستها بس كالعادة ما حب يبين لها هالشي.. ومسح على خدها بظاهر ايده وهو يقول: ربيعاتج كلهن في دبي.. وانتي لو ما ظهرتي هني وتعرفتي على اهليه .. مستحيل تحصلين لج ربيعه..
ياسمين: بس انا قلت لك من قبل خلنا نسكن في دبي..
عبدالله: انتي تعرفين انه هالشي مستحيل يستوي.. الشركة محتاجة وجودي الدايم هني..
ياسمين: يعني هالملل بيستمر على طول؟
عبدالله (وهو يبتسم): أنا عندي لج مفاجأة حلوة..
ياسمين (وعيونها تلمع من الاثارة): اشتريت لي سيارة؟؟
عبدالله: هههههههههههههه لا لا .. موضوع السيارة تناقشنا فيه من قبل وقلت لج رايي..
ياسمين (وهي تتنهد): قصدك أمرتني اني ما اسوق..
عبدالله: لا يا ياسمين.. هذا مب أمر.. أنا شرحت لج وجهة نظري وقلت لج اني أغار.. وانه الشباب ما يصدقون تخطف جدامهم وحدة تسوق وحتى لو كانت محترمة بيحفطون رقم موترها وبيقولون انها سوت لهم حركات أو اطالعتهم بنظرة أو انها سارت المكان الفلاني.. ليش تييبين لعمرج الرمسة وانا اروم احط لج بدل الدريول الواحد عشرة..
ياسمين: خلاص خلاص.. أنا ما ابا ارد ارمس في هالموضوع لأنه صج يظيج بي.. شو هي المفاجأة؟
عبدالله: ما بتكون مفاجأة لو خبرتج عنها الحين
ابتسمت ياسمين وقالت له: ومتى بشوفها؟
عبدالله: اليوم اذا تبين؟؟
ياسمين: ما يستوي الحين؟
عبدالله: لا .. ألحين أنا تعبان.. أبا اتغدى وارقد.. والعصر يصير خير..
تذكرت ياسمين شي وقالت: لا لا لا. العصر ما ينفع..
عبدالله: ليش؟
ياسمين: عندي موعد..
عبدالله: ويا منو؟
ياسمين: بسير عند شيخة مرت فهد..
عبدالله (وهو عاقد حياته): شيخة؟؟
ياسمين: هى.. بتوديني عندها صح؟
عبدالله: هى ليش لاء.. بس متى لحقتي تتعرفين عليها ؟
ياسمين: في العزومة الكئيبة اللي استوت الاسبوع اللي طاف.. رمستها وخذت رقم تيلفونها واليوم قررت اسير لها .. وايد حبوبة.
عبدالله: والله انا ما اعرفها بس زين يوم حصلتي لج ربيعة تونسج..
ياسمين: خلاص عيل حبيبي قوم نتغدى الحين ويوم بتنش العصر بنسير لها..
وقف عبدالله وعقت عنه ياسمين غترته وبطلت عقمة الكندورة من جدام عشان يحس براحة ولفت إيدها على ايده ومشوا اثنيناتهم صوب غرفة الطعام وعبدالله يبتسم لها وهو يفكر انه ياسمين صج محد احسن عنها يوم انها تسوي الشي اللي في بالها.. بس عاد ينخاف منها يوم تحصل لها حد يعاندها..أو يخالفها الراي..
وتأكد الحين من الشي اللي كان يخليه يحبها هالكثر.. كان في تواجدها وياه أطنان من المرح والحياة.. بدلعها وقوتها.. كانت تختصر السنوات اللي بينها وبينه.. وتنقل شبابها وحيويتها له.. ويعيش عبدالله وياها ولو لحظات من شبابه اللي ضاع..

عبدالله(وهو يبتسم لها بحب): شو الغدا اليوم؟؟
اطالعته ياسمين بصدمة وقالت: وأنا شدراني؟؟ شو شايفني الطباخة؟؟

***




ليش ما واجهت عبدالله قبل لا تروح للمحامي؟؟"
سؤال ظاعن له فاجأه.. وخلاه يطالع صفحات الجريدة اللي في إيده بذهول.. هو بنفسه ما يعرف شو اللي خلاه يتسرع ويلجأ للمحامي.. وكأنه في داخله واثق من انه عبدالله مذنب.. كأنه يبا يعاقبه على التعاسة اللي هو يحس بها ويسرق منه شوي من السعادة اللي يتوقع انه عايش فيها..
مبارك .. وبكل بساطة كان يحس بالخذلان.. من عبدالله.. ومن ظروفه اللي عايش وسطها.. ومع هذا كان جوابه جاهز.. يخبي فيه ملامح الخوف والارتباك اللي كادت ترتسم في ويهه..
مبارك: "وليش أواجهه؟؟ كل الأدلة موجودة عندي.."
ظاعن: "بس بعد المفروض ما تتهمه قبل لا تسمعه وتخليه يدافع عن نفسه.."
مبارك (وعيونه على صفحة الجريدة اللي جدامه): " بيكون عنده فرصة يدافع عن نفسه"
ظاعن: "متى؟"
مبارك: "في المحكمة.."
اعتفس ويه ظاعن وهو يسمع صوت أخوه البارد ونبرته الهادية.. ولا كأنه هالشي يعنيه.. وسأله: "مبارك شو اللي تغير فيك؟؟ هذا عبد الله اللي كنت قبل أسبوع رافض تماما فكرة انك تتخلى عنه.. استوى فجأة واحد من أعدائك؟؟"
مبارك (يحط عينه في عين أخوه): " هو اللي يابه حق عمره.."
ظاعن: "بس لازم تخبره.. اللي بيسويه المحامي يعتبر تلاعب وتجسس.."
مبارك: "ليش تباني أواجهه؟؟ عشان يروح ويخش كل الأدلة والملفات اللي بحتاج لها في هالقضية؟؟"
ظاعن: "وليش ما يكون من الحين خاشنهن؟؟ تتوقع لو كان عبد الله يتلاعب بالفواتير.. انه بيخليهن وبكل بساطة في الارشيف؟"
مبارك: "يمكن... ليش لاء؟ "
ظاعن: " يا مبارك وفر على عمرك هالتعب كله وتفاهم ويا الريال .. بينك وبينه بتحلون كل مشاكلكم بدون فظايح.. ليش تعور راسك ويا المحاكم؟؟"
مبارك(بنبره حادة وهو يوقف): " حقي ما بتنازل عنه.. ومثل ما هو استغفلني.. أنا بعد بستغفله.. ويستاهل كل اللي بييه.."

فر مبارك الجريدة ع الطاولة وطلع غرفته فوق بدون ما يشرب قهوته اللي بردت حذال الجريدة.. وظاعن اللي كان يعرف عدل شكثر أخوه يتسرع وهو معصب.. ويعرف بعد انه ممكن يقنعه ويخليه يغير رايه..

***
أول ما صك مبارك باب غرفته، حس بتعب كبير.. مصدره مب جسدي.. تعب سببته الهزات النفسية اللي تعرض لها اليوم.. والأشواك اللي تنغرس كل يوم في قلبه من أول ما اكتشف انه عبدالله يخدعه.. للمرة الأولى من 3 سنوات.. كان مبارك مأمن للي حواليه.. وبالذات لعبدالله وسهيل.. وكانت الحياة مشرقة في عيونه وكان حتى يفكر انه يبني حياته من أول ويديد.. بس للأسف.. فاجأه اللي استوى وخلاه يحس بالخذلان.. عبدالله خذله..
للمرة الثانية في حياته يحس بهالاحساس... متى كانت المرة الأولى؟؟
نجلا.. نجلا خذلته في المرة الأولى.. وتخلت عنه..
تنهد مبارك وحس بيأس كبير.. دايما يوم يكون متظايج تهجم عليه ذكرياتها مثل الشلال وتجرفه لمنحدرات تعب وهو يخوض فيها.. وعرف انه إذا ما توقف عن التفكير فيها وألحين.. بيتحطم أكيد على الصخور اللي تحمل ملامحها.. ملامح حب انتهى بسببه هو.. حب في نهايته طلع مبارك من دائرة الحياة.. ودش في دوامة ما بين الموت والحياة.. دوامة ما فيها مكان إلا للألم وبس..

***
في غرفته.. كان كل شي معتفس.. البلاي ستيشن والشرايط منثرة على الشبرية .. طاولة التلفزيون ملصقة بالشبرية وأفلام الدي في دي ع الأرض.. تحت الشبرية بقايا من بيتزا صار لها يومين وهي في كرتونها .. وأكياس الجبس والكاكاو مخششة في كل ركن وزاوية.. وثيابه كلها برى الكبت.. وفراشه نصه ع الشبرية ونصه مفرور تحت.. الشي الوحيد اللي كان نظيف في الغرفة ويلمع من النظافة كانت علبة الزبالة.. لأنه ما كلف نفسه أبدا يستخدمها في يوم..
حطت ليلى ايدها على خصرها بقهر وهي تطالع الفوضى اللي في الغرفة ومايد بكل براءة ابتسم لها وهو يقول: "تعالي العبي ليلوه.. والله هالشريط عجيب.. Need For Speed تعرفينه؟؟"
ليلى (بنبرة حادة): " لا ما اعرفه.. ميود بذمتك هاذي غرفة؟"
مايد (وهو يطالع حواليه): "هيه غرفة.."
ليلى: " شو هالريحة الأرف.. ؟؟ انتوا جاتلين قطو هني؟؟ وعع.. "
تحركت ليلى بسرعة صوب الدريشة وبطلتها.. وبندت المكيف وبطلت الباب.. ومايد يطالعها بقهر..
مايد: "ليش بندتي المكيف؟؟؟"
ليلى: "ودر عنك هالخرابيط اللي في ايدك ونش رتب الغرفة ويايه"
مايد: "غرفتي ما فيها شي .. مرتبة وعايبتني.."
قال كلمته هاذي ورد يلعب ولا هامنه..
يرته ليلى من ايده وهي تزاعج: "قوم ميود لا ترفع لي ضغطي.."
مايد: " يا ربيييييييييييييه انتي شو اللي سلطج عليه اليوم؟؟ أنا مرتاح جي وان رتبتي الغرفة برد اعفسها اليوم.. ليش اتعبين عمرج؟"
ليلى: "يا قذر الحشرات تتيمع على هالوصاخة واللوث اللي هني.. بتمرض وبتييب لنا المرض وياك.."
طبعا مايد طنشها وكان مركز ع اللعبة وليلى واقفة على راسه وهي تغلي من القهر اللي فيها .. وبكل بساطة سارت صوب البلاي ستيشن وبندتها وبندت التلفزيون وشلت ال memory card وحطتها في مخباها واطالعت مايد بنظرة تحدي..
مايد (وهو يمد ايده لها ويحاول يخبي القهر اللي في عيونه): "ليلوه عطيني ال memory card "
ليلى: "ما بتشوفها لين ما ترتب الغرفة وتحل واجباتك"
مايد: "عطيني اياها.."
ليلى: "انت ما تفهم؟؟ قلت لك رتب غرفتك وحل واجباتك.. وقوم تسبح وغير ثياب الرياضة اللي أرفتنا بسبتها وعقب بعطيك خرابيطك"
تنهد مايد: "أوكى.. انتي اللي جنيتي على عمرج.."
ليلى (وهي ترفع حاجبها اليمين بتحدي): "في راسك شي؟؟ ظهره جان فيك خير.."
وفجأة.. نقز مايد من فوق الشبرية وصرخت ليلى بأعلى صوتها وركضت برى الغرفة وهو وراها .. وهي تضحك من الخاطر وسبقته للدري بس للأسف يرها مايد من شعرها اللي كان مبطل ووقفت غصبن عنها وهي مغمظة عيونها من الألم..
ليلى: "أي أي ميود ما يصير جي.. يا غشاش.. !!!"
مايد: " ردي البطاقة.."
ليلى: "هههههههه ما بردها.. "
مايد: "ليلوه والله ما اداني ارتب الغرفة خليها جي احلى.."
ليلى: " لازم تتعلم النظافة.. ما شي لعب الا عقب ما ترتبها وتحل واجباتك وتتسبح"
مايد: "اففففففف... انزين خلاص.. بنرتبها.."
ليلى: " ياللا اشوف جدامي.."
مايد: "ليش بتساعديني؟"
ليلى(وهي تبتسم): "لا.. بس براقبك وانته ترتب.."

في هاللحظة.. تبطل باب الصالة والتفتت ليلى ومايد وراهم وشافوا محمد يدش ويركب الدري بخطوات سريعة .. كان ويهه احمر وغترته على جتفه .. ولا سوا لهم سالفة او حتى اطالعهم .. ومر حذالهم بسرعة وكمل دربه لغرفته..
مايد اطالع ليلى باستغراب.. وسألها: " شو فيه هذا؟"
ليلى: "علمي علمك.. بسير اشوفه.."
مايد: "لا لا .. ما بيخبرج.. انتي بنية.. أنا بسير اشوف شو فيه"
ليلى: " لا والله؟؟ متعود هو يخبرني بكل شي.."
مايد: "صدقيني ما بيخبرج.. انا اعرفه.."
تنهدت ليلى: "أوكى خلاص.. شوف شو فيه وطمني عليه.."
مايد: "أوكى.. ليلوه انا مشغول بسير اشوف محمد شو فيه يعني ما اروم ارتب الغرفة .. انتي رتبيها.. عفيه ع الشطوووورة.."
ليلى بغت تتكلم بس مايد غمز لها وهو يبتسم وابتسمت هي غصبن عنها وقالت له: "أوكى.. بس لا تطلع من عنده إلا وانته عارف شو فيه.."
مايد: "اوكى.."


***





_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:40 pm

يوم بطل مايد باب غرفة محمد.. ما شاف حد جدامه.. ودخل وهو مستغرب.. عيل وين بيكون؟ وقف يتلفت في الغرفة وضحك على عمره وهو يدوره في الكبت.. وقبل لا ييأس ويظهر من الغرفة سمع صوت الماي في الحمام وتبطل الباب وطلع محمد وويهه أصفر وحاط الفودة على حلجه.. ويوم رفع عيونه شاف مايد واقف يطالعه باستغراب.. ونظرته يشوبها شوية حزن ويمكن.. تعاطف؟
تنهد محمد بتعب وسأل اخوه: "ها مايد؟ بغيت شي؟"
مايد: "محمد شو فيك.. ؟ انته كنت ترجع؟؟"
محمد (وهو يطالع ايده): " هى.. حاس بلوعة.."
اقترب منه مايد وحط ايده على يبهة اخوه : "حرارتك وايد مرتفعة.. محمد شياك؟؟ ما كان فيك شي.."
محمد: " حاس بتعب فظيع.. ميود ابا ارقد.. ودرني بروحي .."
انسدح محمد ع الشبرية وتلحف وغمض عيونه وهو يتوقع انه مايد بيطلع عنه بس مايد كان حاس انه في شي محمد خاشنه عنه وعشان جي يلس على طرف الشبرية وسأله: "محمد شو فيك؟؟ ارمس عاد"
محمد: "ما فيني شي ميود لا تأذيني.."
مايد: "ألحين انا استويت أذية؟؟"
محمد:" يا ربيييييه.. "
مايد: "انزين خبرني شو فيك .. ليش جي انته؟"
يلس محمد وكان التعب مبين على ويهه.. واطالع مايد بنظره حايرة.. عورت قلبه.. مايد رغم انه محمد أخوه العود.. بس بعد يحس انه هو المسئول عنه.. يعرف انه اخوه ضعيف ووايد حساس.. وانه مجرد نسمة ممكن تكسره.. عشان جي ضغط على جتفه بحنان وسأله: "استوى شي في الشغل؟"
محمد: "لا لا .. الموضوع ما يخصه بالشغل.. أنا كنت عند ... منصور.."
مايد: " شو؟ خبرته انك تبا مريم؟؟"
محمد: "لا "
مايد: "عشان جي متظايج؟"
محمد: "لا .. امم .. تقريبا.. "
مايد: " شو بعد هاي تقريبا؟؟ "
محمد: "ميود.. أنا شفت مريم اليوم.."
مايد تم يطالعه بهبل وعقب ثواني انفجر من الضحك.. ومحمد يطالعه بعصبية.. : "ممكن أعرف شو اللي يضحك؟؟"
مايد: "هههههههههه.. الحين انته جفتها بس وييت البيت تركض .. وحرارتك مرتفعة وحالتك حالة.. وزيغتني وطيرت قلب ليلى.. عيل لو وافقت عليك وخذتها شو بيستوي فيك؟؟"
محمد: "تعرف انك سخيف؟؟ "
مايد حط ايده على قلبه : "أفا!!.. ليش؟"
محمد (بنبرة حادة): "خلني اكمل رمستي وعقب عطني تعليقاتك السخيفة.."
مايد: "أوكى أوكى.. سوري.. كمل.."
محمد: "ااااااه مايد اللي شفته اليوم عمري ما بنساه.. شفت منظر بيتم محفور في ذاكرتي على طول.."
مايد (بعصبية): "شو شفت خبرني..!!.. ليش هالتفلسف؟؟"
محمد: " ميود مريم كانت غيييير... بيني وبينك .. أحس انه فيها الصرع.."
مايد انصدم.. وتم ساكت.. وهو عاقد حياته ويتريى اخوه يكمل..
محمد: "يعني كانت متمددة ع الارض وراصة على اسنانها و إيدها وترتجف بكبرها... ميود والله شكلها وايد يزيغ.. انا يوم شفتها ما اعرف استوى فيني .. بس كنت ابا ابتعد من المكان اللي هي فيه.."
غمض محمد عيونه وهوّس بإيده على يبهته لأنه كان حاس بألم فظيع في راسه.. ومايد هالمرة كان يطالعه بنظرة خالية تماما من التعاطف..
مايد: "وانته كيف شفتها؟"
محمد: "كانت طايحة في الحوي.."
حس مايد بنغزة في قلبه.. وبإهانة.. جنه مريم اخته .. ومحمد هو الغريب اللي شافها على هالحالة.. وخذله صوته حتى انه طلع هالكلمة بصعوبه: "وحليلها.."
محمد: " الحمدلله اني ما رمست منصور.."
مايد: "شو؟"
محمد: "ولا جان توهقت.."
مايد اطالعه بنظرة حادة وقال له بصوت عالي: "محمد انته شو تقول... ؟؟؟ لا يكون غيرت رايك؟؟"
محمد: "عيل تباني اخذ وحدة فيها الصرع؟؟ ميود انته تخبلت؟؟"
مايد: "انته قلت لي انك تحبها.."
محمد: " أحبها صح بس اني اتزوجها عقب اللي شفته لاء.."
مايد (وهو يوقف): " شو هالتفاهة؟؟"
محمد: " ميود احترم نفسك.. !!"
مايد: "انا محترم نفسي زين.. انته اللي لازم تراجع نفسك شوي.. في ايطاليا كنت تحوم حواليها وتشوفها احلى وحدة في الدنيا واللي مول ما تبا غيرها.. والحين يوم انك اكتشفت انها مريضة تخليت عنها.. شو تسمي هالشي اذا ما كان سطحية وتفاهة؟؟"
محمد: " انته اصلا ياهل شو دراك؟؟ عمره الزواج ما انبنى على التعاطف أو الشفقة"
مايد: "وعمره بعد ما انبنى على مجرد ويه حلو تشوفه وتنعجب به.."
محمد: "اطلع برى.."
مايد: " ما يحتاي تقول لي .. بروحي طالع.."
اطالعه محمد بنظرة نارية ورد عليه مايد بنفس النظرة وهو يطلع من الغرفة.. وقبل لا يبطل الباب التفت له وقال: " أحسن يوم غيرت رايك.. مريم تستاهل واحد احسن عنك.."
محمد: "منو مثلا ؟؟ انته؟؟"
مايد: "هى انا.. بكبر وبتزوجها .. وانته موت قهر أوكى؟؟"
محمد: "أوكى!!!!"
صك مايد الباب بكل قوته وكان بيسير غرفته بس تذكر انه ليلى هناك ترتبها واتنهد بعمق وهو يتجه للمكان الوحيد اللي بيكون فيه بروحه فوق.. غرفة أبوه وأمه..
دش مايد الغرفة اللي من يوم ما عرّتها صالحة من كل اللي فيها محد فكر يرد يأثثها.. وحس بحزن كبير يغلف روحه.. وهو يوايج من الدريشة ويطالع الجو الخريفي الرائع برى.. الساعة الحين كانت بعدها 3 ونص الظهر.. والمفروض انه هالوقت بالذات مايد يكرهه ويكره يطلع فيه برى لأنه الجو يكون وايد حار.. بس اليوم كان الجو فيه شي حلو.. الأشجار كلها خالية من الاوراق.. اللي اختارت انها تفترش الارض بدل لا تحتمي بأغصان الشير.. كل شي برى كان لونه برتقالي زاهي.. حتى الهوا .. يتهيأ لمايد انه كان متلون باللون البرتقالي..
بس رغم الجمال الرائع اللي برى واللي ممكن في أي يوم ثاني انه كان يخلي مايد يطلع ويطلع خواته ويعفسون الدنيا برى.. رغم كل هذا كان مايد متظايج وحاس بغصة كبيرة..
مايد من أول مرة شاف فيها مريم وهو يتمنى تكون وياهم هني في البيت.. يتذكر بوضوح يوم كان نازل من شقتهم في روما وبيسير عند طوني الصبح عشان يطمش وياه على اللي يمرون صوب المقهى.. كانت الساعة بعدها تسع الصبح والشوارع توها بادية تزدحم.. وكانت مريم نازلة من عمارتهم وتوها مبطلة الباب يوم يت عينها في عينه..
ساعتها ما يدري ليش تذكر امه.. رغم انهم ما يتشابهون بس يمكن نظرتها ذكرته بالطريقة اللي كانت امه تطالعه فيها.. ويوم ابتسم لها وردت له الابتسامة وكملت دربها.. تمنى من خاطره انه محمد يشوفها وانها تكون من نصيبه.. والحين اخترب كل شي..

ليش يحس مايد انه اليوم تيتم مرة ثانية؟؟ كانت محاولته انه مريم تكون هني وياهم نوع من التعويض عن شي افتقده من زمان.. ومحاولة سرية منه للتخلص من شي ينحر فيه من الداخل ويحاول شوي شوي انه يقضي عليه.. مايد يتيم.. وكان مدرك لهالشي في كل لحظة تمر عليه.. شفافيته واحساسه المرهف خلاه صج يتأثر بحالة مريم.. الجوع للحنان فعلا احساس مخيف.. وهو يدري انها مثله.. تفتقد هالحنان.. وتفتقد الأمان.. بس شو بإيده يسويه؟؟ ومحمد شو اللي بيخليه يفهم انه مريم فعلا جوهرة.. وانه مرضها أو أي شي ثاني المفروض انه يعيبها هو مجرد قشور للكنز اللي في داخلها..
شو اللي بيخليه يفهم؟؟

في بيت المحامي سهيل.. كانت موزة يالسة تراقب اختها لطيفة اللي عقب ما خلصت كل روايات عبير اللي عندها، بطلت الكمبيوتر ويلست تلف بين المنتديات ادور قصة حب تقراها.. وموزة متمللة ورغم انها يالسة وياها في الغرفة من نص ساعة بس للحين ما رمستها..
موزة: "بسج لطفوه والله انج مملة.."
لطيفة: "أفففففففف... استوى لي ثلاث ساعات أقرا هالقصة.. وفي النهاية يتزوجون؟؟؟"
موزة: "عيل شو اللي تبينه؟؟"
لطيفة: "النهايات السعيدة مليت منها.. حفظتها.. أبا نهاية تصيحني.. تخليني احس بعذابهم.."
موزة: "أف منج والله انج مملة.. شو تحصلين من هالقصص اللي تقرينها؟؟"
لطيفة: "نفس المتعة اللي تحصلينها من هالشخابيط اللي تسمينهن لوحات.."
موزة: "لطوف انا اباج تسمعيني.. أبا ايلس وياج ونسولف مثل أي اختين.. انتي طول الوقت منعزلة في هالغرفة.. يا تقرين. .أو يالسة ع النت.. حتى التلفزيون ما قمتي تنزلين وتطالعينه ويانا.. والغدا تاكلينه بسرعة وحتى قبل لا تشبعين تردين تطلعين غرفتج.. تعرفين ابويه اليوم شو سألني؟؟"
لطيفة (وهي تتنهد بملل): "شو سألج ؟"
موزة: "قال لي لطوف تحب؟"
بطلت لطيفة عيونها ع الاخر وارتبكت وهي تسأل اختها: "ليش؟؟ ليش يسأل هالسؤال؟؟ مبين عليه اني احب؟؟"
موزة: "ليش انتي تحبين؟"
لطيفة: "وين تبين انتي؟ لو كنت احب بخبرج.."
موزة: "عيل ليش جي ارتبكتي؟"
لطيفة: "أبويه يشك فيني وما تبيني ارتبك؟؟ "
موزة: "هو ما يشك فيج.. بس انتي عزلتج هاذي تقهر.. ودوم سرحانه"
لطيفة: "والله عندي أشياء أهم أفكر فيها مب لازم اكون احب.. انا حتى موبايل ما عندي.. وتيلفون البيت ما اجيسه.."
موزة: "ليش مفهومج عن الحب غبي لهالدرجة؟؟ لازم تربطين الحب بالتيلفون؟"
لطيفة: "عيل كيف يكون حب؟"
موزة: "ماشي مأثر فيج غير هالقصص اللي تقرينها.. يا غبية الحب أسمى من هالعلاقات المادية.. (نزلت عيونها وابتسمت وهي تقول) الحب .. ما اعرف كيف افسر لج.. بس .. في شخص محدد .. يوم تلتقين فيه.. تحسين انج التقيتي بقدرج.. ومن يومها حبه يكون قدرج اللي مستحيل أي قوة توقف جدامه.."
لطيفة كانت تطالعها وتبتسم.. ومنزلة نظارته لطرف خشمها ويوم خلصت اختها رمسة قالت: "الله.. موزان كلامج وايد حلو.. وين قارتنه؟"
موزة: "هذا إحساس حسيت به يوم شفت..."
لطيفة: "موزوووووووووه... انتي تحبين مبارك؟؟"
شهقت موزة وحطت ايدها على حلج اختها: "الله يغربل ابليسج... انجبي!!.. بيسمعونج"
لطيفة (وهي تبعد أيد اختها عنها): "ردي عليه انتي تحبينه؟؟"
موزة: "لا لا ما احبه.. بلاج انتي؟؟ افف منج!!"
لطيفة: "عيل ليش جي قلتي؟"
موزة: " حتى لو كنت احبه شو الفايدة؟؟"
لطيفة: "شو بعد؟ يمكن تكونين من نصيبه؟"
موزة (باستخفاف): "مشكلة الخيال الواسع والرومانسية اللي مالها داعي.."
لطيفة: " والله الصدفة اللي خلتج تشوفينه أول مرة ويأثر فيج هالتأثير.. ممكن تخليج تشوفينه مرة ثانية وثالثة ورابعه.."
موزة: "هزرج؟"
لطيفة: هى بعد شو.."
موزة: "لطووووووف.. يعني انا احبه؟؟"
لطيفة: "أنا بنية في الثانوية وما عندي خبرة في الحياة.. انتي العودة وانتي اللي مريتي بهالتجربة.. وهالسؤال .. اسإليه حق عمرج.."
تنهدت موزة ونشت وبطلت باب البلكونة ونزلت من الدري رأساً للحديقة.. ومشت صوب الاستوديو وهي حاسة بإحباط فظيع.. وأول ما بطلت الباب ما تدري شو اللي خلى دموعها تنزل..
اقتربت من اللوحة اللي رسمتها لمبارك وخلدتها فيه وتمت واقفة جدامها تتأملها.. كانت لوحة غريبة.. يغلب عليها اللون الرمادي والاسود.. عبارة عن إيدين مقيدة بأغلال حديدية.. وكل إيد متكورة بقوة وكأنها قبضة من فولاذ.. ليش تحس انه هالصورة ترمز لمبارك؟؟ وليش تحس انها ما بتشوفه مرة ثانية؟ وليش هالحاجة الملحة لأنها تشوفه؟ والشوق اللي تكون في داخلها لكل اللي بعده ما استوى من بينهم؟؟
..
...
..
بعد ساعة وربع قضتها موزة في الاستوديو ، تلثمت بالشيلة البيضا عدل لأنه هالوقت الزراع يكون يالس يشتغل في الحديقة وطلعت بهدوء ومشت صوب الملاحق عشان تييب شتلات ورد تحطهن في الاستوديو.. وفجأة سمعت صوت خطوات وراها ويوم التفتت شافت أبوها ووياه..... الإنسان الوحيد اللي كان في بالها من الصبح.. معقولة من كثر ما تفكر فيه تخيلت انها تشوفه وراها؟ أو انه خيالها تجسد جدامها في صورة انسان؟ معقولة؟؟ كان لابس كندورة غامجة وغترة حمرا.. وسمارته هي نفسها اللي تتذكرها من قبل اسبوعين تقريبا.. وعيونه نزلهن بسرعة للأرض يوم لاحظ وجودها .. معقولة مبارك واقف جدامها؟؟
صحت موزة من تخيلاتها على صوت أبوها وهو يتنحنح وبسرعة ردت بالشيلة على ويهها ومشت صوب الملاحق وهي تحس انها ويهها احترق.. ومبارك رغم انه كان معصب واللي يايبنه هني موضوع متعب له اعصابه بس ابتسم غصبن عنه من شكلها وهي واقفة ومبهتة واطالعهم.. وحليلها.. اتفاجأت فيهم وما عرفت شو تسوي.. بس ملامحها وايد بريئة.. أكيد مراهقة..
سهيل تنهد وسار ويا مبارك صوب الميلس.. زين انها هالمرة كانت لابسة شيلتها.. أكثر من مرة شايفنها طالعة من الاستوديو بدون شيلة.. بس هاذي غلطته هو بعد .. ألمفروض كان يمر عليها في الاستوديو ويخبرها انه يايب وياه ريال.. بس ما عليه حصل خير.. والحمدلله انها كانت متسترة..

***





***

_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:43 pm



مبارك عقب ما رمس أخوه ظاعن ويلس في غرفته وفكر عدل.. حس انه وايد تسرع يوم رمس المحامي.. وانه احتراما لعبدالله لازم يخبره باللي استوى.. وبشكوكه..وأول ما طلع من المسيد عقب صلاة العصر اتصل براشد سليمان المحامي عشان يعتذر منه.. وكان مبين من نبرة صوت المحامي انه معصب..
المحامي: "ليش؟؟ شو اللي خلاك تغير رايك؟؟ يا اخ مبارك انته عندك قضية رابحة 100%"
مبارك: "ما ادري احس اني استعيلت.."
المحامي: "استعيلت في شو؟؟ بالعكس انته المفروض تحمد ربك انك كشفت الموضوع في الوقت المناسب وقبل فوات الأوان"
مبارك: " انا ما اقول لك كنسل كل شي.. بس ابا فترة أفكر فيها واتفاهم ويا عبدالله ومحاميه.. وعقب برد أرمسك في الموضوع"
المحامي: "وليش ترمسهم؟؟ كل شي المفروض يتم بسرية.."
مبارك:" مالها داعي السرية.. اذا لي حق عندهم باخذه جدام الكل.."
المحامي: " وملفات المحاسبين خلاص ما تباهم؟"
مبارك: "لا .. حاليا ما اباهم.. عقب ما اسمع اللي عند عبدالله وسهيل.. بتصل فيك وبنتفاهم.."
المحامي: " ما أظمن لك اني بكون فاظي لهذاك الوقت."
مبارك: "ساعتها بضطر اني اتعامل ويا محامي ثاني.."
المحامي:" هييييه... خلاص اللي تشوفه.. أنا ما بجبرك على شي انته ما تباه.. بس من واجبي انبهك انه عبدالله ومحاميه اذا دروا انك شاك فيهم ممكن يخبون مستندات جدا ضرورية ونحن بنكون في أمس الحاجة لها.."
مبارك: "هذا مب من صالحهم قانونيا وانا وانته نعرف هالشي.. سهيل محامي قدير وما اعتقد انه بيخلي عبدالله يسوي هالشي.."
المحامي:" خلاص متى ما تشوف نفسك تبا اتابع القضية أنا بكون موجود."
مبارك: "اسمحلي يا اخ راشد.."
المحامي: "أفا عليك يا اخ مبارك.. "
مبارك: "في امان الله.."
المحامي:" مع السلامة"

مبارك كان يدري انه راشد سليمان مقهور منه وانه ظيع له وقته اليوم.. بس في شي في داخله كان يقول له انه لازم يعرف السالفة من عبدالله.. وبما انه سهيل اقرب له بوايد من عبدالله بن خليفة.. اتصل فيه هو أول وخبره انه يبا يخبره بموضوع شاغل باله.. وسهيل طلب منه يتفضل عنده في البيت عشان ياخذون راحتهم في الرمسة.. ويعرف منه بالضبط شو اللي مكدرنه..
..
...
..

موزة في هاللحظة حست انه روحها بتطلع.. وصلت عند الملاحق وبسرعة سارت صوب النافورة ومسحت ويهها بماي بارد.. كانت حاسة انه خدودها تحترق.. ولازم تبردهن شوي.. وفجأة ابتسمت وتمت تتنفس بقوة وبدون سبب كانت تضحك بصوت عالي.. أخيرا شافته.. أخيرا!!.. لطيفة كان معاها حق..عمرها ما توقعت انه هالمراهقة اللي ما فيها عقل ممكن تقول شي ويطلع صح.. وابتسمت بخجل وهي تفكر في ملامحه.. وقررت تسير بسرعة وتتصل بليلى وتخبرها.. في داخلها بركان من الفرح لازم تشارك فيه أعز ربيعاتها..

***

الساعة خمس العصر.. وصلت ياسمين بيت صالحة وترجت عبدالله عشان ينزل وياها ويسلم عليهم .. ما تبا ادش بروحها.. بس عبدالله اعتذر لها وقال: "صالحة هاذي انا مول ما ادانيها.. وان دشيت وشفتها بيعتفس مزاجي"
ياسمين: "أنا استحي ادش بروحي..!!"
عبدالله: "اتصلي لشيخة وخليها تطلع لج.."
ياسمين: "هي تعرف اني ياية.. انزين خلاص برايك حبيبي.. تعال خذني الساعة ثمان.."
عبدالله: "بل!!.. شو بتسوين هالكثر عندها؟ يسدج لست ونص.."
ياسمين: "شو؟؟؟ لا لا لا ... ما يسد.. أنا متمللة.. خلني ايلس اسولف وياها.."
عبدالله: "والمفاجأة اللي اباج تشوفينها؟"
ياسمين: "بشوفها الساعة ثمان.. وع العموم اذا حسيت بملل بدق لك عشان تاخذني.."
عبدالله: "خلاص.. أنا بمر بيت اخويه شوي اشوف العيال وعقب بييج.."
ابتسمت ياسمين بعذوبة وباسته على خده بسرعة وهي تنزل وتلوح له بإيدها مثل اليهال.. وضحك عبدالله عليها وهو يشوفها تمشي صوب الصالة من خلال باب الحوي اللي كان مشرع طبعا..
وفي هالوقت داخل البيت كانت صالحة يابسة في غرفتها ويا مزنة اللي كانت تلاعبها Uno وشيخة يالسة في الصالة ترمس ريلها فهد.
فهد: "ساعتين وتيلفونج مشغول؟؟"
شيخة: "والله قلت لك جدد لي البطاقة عشان اسوي خط ثاني بس انته اللي ما طعت.."
فهد: "سواء عندج خط أو خطين.. ليش التيلفون ينشغل هالكثر؟؟"
شيخة: " يعني ما تباني أرمس ربيعاتي؟؟"
فهد: "ربيعاتج ترمسينهن ساعتين وانا اللي هو ريلج.. ما تتحملين ترمسيني دقيقة؟؟"
شيخة: "ربيعاتي عندي مواضيع وايدة ارمسهن فيها.. انته عن شو ارمسك؟؟"
فهد (باستخفاف): "جربي مرة وحدة تقولين لي كلام حلو.. أنا معرس ولا جني معرس.. حتى الكلمة الحلوة تستكثرينها عليه.."
شيخة: "أفففففففف... أقول حبيبي.. ربيعتي ياية تزورني لازم ايلس وياها.. عقب بنكمل هالنقاش اللي ما يخلص."
بند فهد التيلفون في ويهها بدون ما يرد عليها وهي ولا انقهرت ولا شي.. غلقت الموبايل عشان لا احد يزعجها وياسمين عندها وتقربت من الباب عشان تستقبلها..

ياسمين أول ما دشت شافت شيخة تترياها في الصالة واستانست وايد لأنها ما اضطرت تترياها.. واقتربت منها شيخة بسرعة وحظنتها وهي تسلم عليها وبسرعة استغربت منها ياسمين قالت لها: "تعالي نسير فوق.."
ياسمين: " فوق؟"
شيخة: "هى .. بنسير نقعد في جناحي.. أحسن عن الازعاج.."
ضحكت ياسمين بارتباك وقالت: "خلاص اللي يريحج."
وسارت وياها فوق وهي مستغربة ليش ما خلتها تسلم على صالحة.. ويوم وصلت جناح شيخة وفهد وايد استانست عليه.. كان وايد مرتب واثاثه حلو.. بس شيخة ما خلتها تيلس في الصالة وودتها وياها لغرفة النوم.. وقالت وهي تصك الباب وراها: "مزنة بنت فواغي هني.. واذا شافتج ياية بتلصق فيج وبصراحة دمها وايد ثجيل وشيطانة لأبعد الحدود هالبنية.."
ياسمين: "أهاا.. عشان جي ما خليتيني ايلس في الصالة.."
ابتسمت شيخة وهي تاخذ عباة ياسمين وتعلقها في الكبت: "هذا سبب واحد من الأسباب.. السبب الأهم هو اني ما أبا عمتي تشوفج.."
يلست ياسمين على الكرسي الهزاز وسألتها: "ليش؟؟ وشو فيها لو شافتني؟ مانعة عنج الزيارات؟"
نزلت شيخة مخدة عودة عن الشبرية وحطتها ع الارض جدام الكرسي اللي يالسة عليه ياسمين ويلست عليها وقالت لياسمين: "هه.. انتي ما تعرفينها هالنسرة.. بتسوي وياج تحقيق.. وبتكرهج في حياتج.. وعقب ما تروحين.. بتقبضني أنا وما بتخليني في حالي لين ما تعرف كل كلمة قلتي لي اياها.."
ياسمين: "لهالدرجة؟؟"
شيخة: "وأكثر بعد.."
ياسمين: "ويييييه.. الحمد لله انه عمتي بعيدة عني.."
شيخة: "أم أحمد مب شرات صالحة.. هاذي غير عن الجنس البشري.. مخلوقة غريبة عجيبة.."
ياسمين: "ههههههههه.. "
شيخة: "الا ما قلتي لي.. بعدج حاسة بالملل؟؟"
ياسمين:" الملل استوى حالة مستديمة عندي.. "
شيخة (وعيونها تلمع بإثارة): " الحل عندي وانا ام هندي.."
ياسمين:" بتطلعيني؟؟"
شيخة: "مب الحين.. بس اكيد بيكون فيه طلعات.. بس في البداية.. إقضي على الملل وانتي داخل بيتج.."
وخت ياسمين وهي تقرب ويهها من ويه شيخة وسألتها: "كيف؟؟"
التفتت شيخة وراها وأشرت على الكمبيوتر اللي كان يشتغل واطالعته ياسمين باستخفاف وهي تقول: "الكمبيوتر؟؟"
شيخة: " مب قصدي الكمبيوتر.. قصدي اللي ممكن تحصلينه في داخله.."
ياسمين (بملل): "افففف.. كان عندي كمبيوتر في بيتنا.. ومول ما فكرت اجيسه.."
شيخة: "تعالي.. أنا اليوم بخليج تعيدين اكتشافه.."
وقفت شيخة ويرت ياسمين من ايدها وياسمين تطالعها بظيج وهي تقول: "شواخ اقول لج مول ما اداني اقترب منه.. لا تزيديني ملل.. تعالي نطلع احسن.."
شيخة: "صدقيني ما بتندمين انتي بس اسمعي كلامي.."
يلستها شيخة على الكرسي جدام الكمبيوتر ووقفت وراها تعلمها شوي شوي.. أسرار يديده ما خطر على بالها في يوم انها تخوض فيها أو تستكشفها

***



في هالوقت.. كانت مريم حاطة راسها على المخدة وتصيح من خاطرها.. أخوها الصغير سالم خبرها انه ربيع منصور شافها يوم كانت طايحة برى وانه منصور هزبه وروح.. آااااااااه يالقهر.. الله يعلم في أي حالة شافها.. مع انه مريم متوقعة انه منظرها مول ما كان يسر.. كانت حاسة بإحراج قاتل.. وكره كبير حق عمرها وحالتها الميؤوس منها.. ليش محمد شافها وهي بهالحالة؟؟ ليش ؟؟

سمعت مريم دقات خفيفة على الباب ومن دون ما ترد تبطل الباب ووايج عليها منصور بتردد.. وهي أول ما شافته حست بطعنة في قلبها.. فشلته جدام ربيعه وهي ما تدري.. شو اللي خلاها تودي لهم العصير؟؟ كانت يالسة في غرفتها .. شو اللي خلاها تنزل؟؟
منصور ابتسم لها يوم شافها مبطلة عيونها وبطل الليت واقترب منها ويلس حذالها على الشبرية.. بس مريم ما ردت له الابتسامة .. نظراتها كانت وايد حزينة ووايد مقهورة..
منصور: "ممكن اعرف الحين انتي ليش تصيحين؟"
تمت مريم اطالعه.. كيف تخبره انه محمد وايد يهمها وانه من يوم شافها بهالوضع وهي تحس انه جزء كبير في داخلها مات.. ؟
مريم: " خايفة.."
مسح منصور على شعرها وسألها: "من شو حبيبتي؟"
مريم: "منصور انا نهايتي قربت.. حاسة بهالشي.."
منصور (بنبرة حادة): "مريم شو هالرمسة البايخة؟؟"
مريم: "الدكتور قال اني محتاجة العملية عشان اعيش.. وانا ما سويتها"
منصور: "إذا تبين .. من اليوم بحجز لنا تذاكر وبتسيرين وبتسوينها.. مريامي ودري عنج هالتشاؤم.."
مريم: " ما اقدر.. انا جي ولا جي بموت.. ليش أشوه عمري وأسوي عملية جراحية في راسي..؟؟ مجرد تفكيري في هالشي يخوفني.. ما اقدر.. ما عندي الشجاعة اللازمة عشان اسوي هالشي.."
منصور: "مريم...."
مريم (بهمس): "مليت.. الموت دومه ويايه.. أحس به.. يمشي ويايه.. يتنفس هوايه وينام هني في نفس الفراش اللي انام عليه.. كل يوم يمر عليه يشبه اللي قبله.. كل يوم أحس به هو الاخير.. "
تجمدت الدموع في عيون منصور وحس بصوته يخذله .. يبا يتكلم بس ما يقدر.. شو بيقول لها؟ انه هذا احساسه هو بعد؟؟
مريم: "قبل.. كنت اتحرى عمري بعيش للأبد.. ما كنت اعرف انه نهايتي جريبة لهالدرجة.. والحين اكتشفت انه الموت يوم يكون فجأة يكون وايد أرحم من اننا ننتظره بكل هدوء .."
التفتت مريم عنه الصوب الثاني وتمت تصيح بصمت أم منصور فحس انه قلبه ينزف.. وانه الألم اللي فيه ينتقل تدريجيا لجسمه كله.. ويتوقف في حلجه غصة فظيعة سببها الخوف والحسرة على اخته الوحيدة..
شو ممكن يسوي لها؟؟ باسها على شعرها وطلع عنها.. وراح غرفته واتصل بأقرب انسان له .. بمحمد.. وعقب ما تردد محمد وخاف انه يرد على التيلفون.. تنهد بعمق واستجمع شجاعته ورد.. وكان أول شي سمعه صوت منصور وهو يصيح.. وكان هالشي كافي انه يخليه يتخذ قرار كان حاسم بالنسبة له..
محمد: "منصور.."
منصور (وهو يصيح): "ما اعرف شو اسوي... أشوفها تضيع من بين يديه ومب عارف كيف اتمسك بها.."
محمد كان يعرف انه يتكلم عن مريم.. ما عنده اخت غيرها.. وحاول يدور في عقله من بين الكلمات عن شي يقدر يطمنه ويهديه فيه.. بس للأسف في هالمواقف.. تنعدم الكلمات.. ويصبح الصمت هو سيد الموقف..
منصور: "ماباها تموت.. "
محمد (وعيونه تدمع): "ان شالله ما بتموت.. منصور حالتها مب خطيرة لهالدرجة"
منصور: "قلبها ضعيف.. وهالنوبات ممكن تسبب لها سكتة في أي لحظة.. "
تنفس محمد بصعوبة ورد منصور يصيح بقوة .. لأول مرة في حياته يصيح جدام حد ولو على التيلفون ومحمد ستغرب من نفسه يوم نزلت دموعه هو الثاني وبصمت.. حتى هو ما كانن يباها تموت.. ولا كان يباها تتعذب .. بس شو اللي بإيده عشان يسويه؟؟

***

نهاية الجزء السادس عشر





_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:45 pm


الجزء السابع عشر::

" أمايه أنا حامل..!!"
عقت ياسمين قنبلتها على أمها اللي كانت ترمسها في التيلفون وحبست أنفاسها وهي تتريى ردة الفعل اللي بتصدر منها.. كانت توها مسوية اختبار الحمل والنتيجة اللي طلعت بها واللي أكدت شكوكها خلتها حبيسة لمشاعر متناقضة ومتعبة.. من ناحية كانت متظايجة وايد ومقهورة أنها حملت وهي اللي كانت مصرة انها ما تبا يهال وللحين بعدها ما تبا يهال.. بس في شي في داخلها مخلنها من يوم عرفت بهالخبر وهي مبتسمة.. كانت حاسة انها سوت انجاز.. الكل الحين بيهتم فيها.. الكل بيبارك لها.. وبيدلعها.. وخصوصا عبدالله.. بس يوم يت تبا تعلن هالخبر.. ما تدري شو اللي خلاها ادق رقم بيتهم في جميرا قبل لا تفكر حتى تخبر عبدالله.. كانت تبا امها تكون أول وحدة تعرف بهالخبر.. تباها تفسر لها هالمشاعر اللي في داخلها وتنصحها شو تسوي.. وعشان جي كانت وبكل ترقب تتريا رد امها عليها..
مريم على الطرف الثاني كانت أكيد مستانسة لبنتها بس البرود اللي بينهم وعلاقتهم اللي دومها وهي متأزمة خلت ردها يطلع بدون أي مشاعر حقيقية ..وابتسمت وهي تقول: "ألف مبروك يا ياسمين.."
ياسمين (وهي تبتسم بارتباك): " الله يبارك فيج امايه.."
مريم: " بس مب جنه وايد مبجّر؟؟ انتي وايد صغيرة .."
ياسمين: "أدري امايه بس مب بإيدي هالشي.. انا بروحي جان تبين الصدق متظايجة.."
مريم: "انتي تعرفين الرياييل وما يحتاي اخبرج إنه عيونهم زايغة وما يترسها الا التراب.. باجر بتلهين انتي ويا الياهل وهو بيشوف له وحدة ثانية تهتم فيه.. المفروض كنتي تأجلين هالموضوع شوي.."
تنهدت ياسمين بقهر وقالت لأمها: "أمايه انا ببند الحين اوكى؟؟"
مريم: "شو ما عيبتج الرمسة؟؟"
ياسمين: "انا بروحي متروعة ومتظايجة وانتي زدتيني.. شو تبيني اقول بعد؟؟"
مريم: "على هواج.. "
ياسمين: "مع السلامة.."
مريم: "في امان الله.."
بندت مريم التيلفون ويوم التفتت وراها شافت ريلها "علي بن يمعة" نازل من فوق بسرعة ويبا يطلع ونادت عليه..
مريم: "علي؟؟ متى رديت من الشركة؟؟"
علي: "أنا ياي دقايق بس آخذ ملف نسيته هني وبروح.."
مريم: "أها..."
علي: "منو كنتي ترمسين؟؟"
مريم: "هاذي ياسمين .. "
علي: " فديتها .. شحالها؟؟ تولهت عليها عنبو هذا مول ما اييبها هني نشوفها.."
مريم: "كانت متصلة تخبرني انها حامل.."
اطالعها علي وهو مب مصدق ومستانس في نفس الوقت وأشر لها بإيده انه بيطلع واتصل ببنته الوحيدة واللي يحبها أكثر من أي شي وأي حد ثاني في الدنيا.. عشان يبارك لها وبالمرة يخبرها عن شي كان يباه من عبدالله.. بس للأسف تيلفونها كان مشغول وقال بيتصل فيها أول ما يوصل الشركة..
.
.
ياسمين يوم بندت عن أمها حست بظيج فظيع.. اليوم كانت بس تتريا عبدالله يطلع ويسير الدوام عشان تنش وتسوي الاختبار.. تبا تتأكد من هالشي قبل لا تخبره والحين يوم تأكدت مول ما حست بالراحة.. بالعكس كانت بعدها مكتئبة ومتظايجة.. وتوها دقت على عبدالله في الشركة وسكرتيرته قالت لها انه نازل يسوي جولة على أقسام الشركة .. ويوم دقت على موبايله لقته مغلق.. شو هالنحاسة؟؟
وتنهدت وهي تفكر بمنو تتصل.. مب قادرة تخبي هالمشاعر كلها في داخلها تبا حد يشاركها فرحتها وامها مول ما قدرت توصل لهالشي وتخليها ترتاح.. لدرجة انه ياسمين تمنت لو انها ما دقت لها ولا خبرتها.. وفي النهاية تذكرت أم أحمد وقالت بتتصل بها وبتشوف ..وعقب ما رن التيلفون دقايق.. ردت عليها أم أحمد بصوتها المبحوح واللي كل ما تسمعه ياسمين تبتسم..
أم أحمد: " ألو؟؟"
ياسمين (وهي تبتسم): "هلا عمتي .. شحالج؟"
أم أحمد وايد استانست يوم سمعت صوت ياسمين خصوصا انه هاي هي أول مرة تفكر تتصل بهم فيها.. وقالت لها بسعادة حقيقية: "ياسمين؟ يا حيا الله بنيتي.. أنا بخير ربي يعافيج .. شحالج انتي وشحال عبدالله؟؟"
ياسمين: "الحمدلله عموه كلنا بخير .. "
أم أحمد: "تبين الصدق يا ياسمين انا زعلانة عليج.."
ياسمين: "أفاا.. ليش عموه؟؟"
أم أحمد: "عبدالله دومه في بيتنا بس انتي مول ما تنشافين.."
ياسمين: " هو الله يهديه يوم اييكم ما يخبرني.. والله انا ودي اظهر كله يالسة هني بروحي.."
أم أحمد : "انا اليوم برمسه وبخليه اييبج عندنا .."
ياسمين: "فديت روحج عموه.. أممم.. عموه بخبرج بشي.."
أم أحمد: "ها فديتج خبريني.."
ياسمين (وهي تحط ايدها على قلبها): "امممم.. عموه انا حامل"
أم أحمد من سمعت بالخبر حست انها بتطير من الفرح.. هالكلمة كانت تترياها من سنين .. سنين طويلة وهي تتمنى تشوف عيال عبدالله وتتمنى تشوف الفرحة في عيونه... وتمت ساكتة ثواني وهي مب رايمة تتكلم من الدموع اللي تيمعت في عيونها وياسمين تترياها ترمس .. وفي النهاية قالت بصوت متقطع وخانقتنه العبرة..:" فديييييييتج يالغالية .. ألف ألف مبروك.. والله فرحتي قلبي الله يسعدج ويهنيج دنيا واخرة.. " وما رامت تكمل لأنها ابتدت تصيح وياسمين من الوناسة اللي فيها ما ردت بأي كلمة وصاحت وياها..
ألحين بس حست ياسمين انه في حد شاركها فرحتها .. وفي هاللحظة حست أنه أم أحمد هي أمها وما قدرت تتمالك نفسها من الوناسة يوم سمعت ام احمد تقول لها: "أنا الحين يايتنج ويا ليلى .."
ياسمين: "هههههه خلاص اترياكم.. !!"
بندت ياسمين التيلفون ومسحت دموعها اللي نزلت على عيونها ومسحت على بطنها وفي عيونها نظرة رضا وقناعة.. تدري انها بهالحمل تحقق حلم عبدالله اللي كان يراوده من سنين.. ورغم انه هالشي استوى بدون رغبة منها بس هذا ما يمنع انه الاهتمام اللي حصلته من ام احمد خلاها تستانس..

تنهدت ياسمين وقامت تغير لبسها ولبست جلابية بيت خفيفة ورفعت شعرها.. وردت الصالة اللي فوق عشان ادق على عبدالله .. بس موبايله للحين مغلق ويوم دقت ع المكتب هالمرة حتى السكرتيرة ما ردت عليها.. وأول ما حطت السماعة رن موبايلها وكان ابوها المتصل..
ياسمين (بدلع): "باباااااااتي!!!.. حبيبي!!"
علي: " ياسمينتي حبيبتي!!!"
ياسمين: "باباتي وينك عني؟؟ "
علي: " ادري فديتج ادري اني مقصر وياج.."
ياسمين: "واااااااااااااااايد مقصر.. والله جنك الا كنت تبا الفكة مني.."
علي: " أفا يا ياسمين... جي تقولين عن شيبتج؟؟"
ياسمين:"مول ما تتصل فيه ولا مرة فكرت تزورني ولا حتى تنشد عني امايه.."
علي: "إنزين أول شي خليني اقول لج مبرووووووك وعقب بفهمج بشو انشغلت.."
ياسمين (وهي تبتسم ابتسامة عريضة): "الله يبارك فيك باباه.."
علي: "تحملي على عمرج عاد.. لازم تهتمين بنفسج وبالجنين.."
ياسمين: "ان شالله ابويه.."
علي: " هى كله ولا ياسمينة الصغيرونة .. نباها تطلع healthy "
ياسمين: " هههههههههه.. يا ويلي ع الانجليزي.. ابويه من متى ترمس انجليزي؟ ما احيدك!!"
علي: " هههههه ما عليج اتعلم والقط لي جم كلمة مني ومني.."
ابتسمت ياسمين بسعادة.. واستمر الصمت بينهم ثواني لين ما قطعه علي بسؤاله.." وين عبدالله؟"
ياسمين: "في الشركة.."
علي: "خبرتيه؟؟"
ياسمين: "ليش انا محصلتنه عشان اخبره؟؟ تيلفونه مغلق وفي المكتب ما يردون عليه.."
علي: "ما عليه بيرد ان شالله عقب وبتخبرينه.."
ياسمين: "ان شالله.."
علي: "واباج بعد ترمسينه في موضوع يخصني.."
ياسمين: "شو هالموضوع ؟"
علي: "ااا.. اباه يساعدني شوي .. هو عنده معارف وايدين وما شالله يحترمونه وودهم يخدمونه بعيونهم.."
ياسمين:" انزين؟؟"
علي: "ياسمين البلدية تبا تبند عني فندقين .. وانا متوهق تعرفين انه هالثلاث فنادق اللي عندي هن راس مالي .."
ياسمين: "وتبا عبدالله يكلمهم عشان يغضون النظر عن هالموضوع؟؟ صعبة شوي ابويه.."
علي: "لا صعبة ولا شي.. إذا على نظافة المطابخ انا بحط طباخين يدد وبحط فريق تنظيف يديد.. بس لا يبندون عني الفنادق.. تراني صج بخسر.. "
ياسمين: "وانته ابويه الله يهديك ليش ما تهتم بهالشي من البداية؟؟ انته تعرف انه الاخبار بسرعة تنتشر وهالشي بيأثر على سمعة الفنادق اللي عندك.."
علي: "ياللا عاد غلطة وما بتتكرر ان شالله.. ها بترمسينه؟؟"
ياسمين: "هى ان شالله برمسه ابويه لا تحاتي.."
علي: "ما تقصرين غناتي.."
سمعت ياسمين صوت الجرس تحت وقالت لأبوها: "ابويه عموتي ياية تزورني بسير اشوفها اوكى؟"
علي: "خلاص الغالية برايج سيري.."
ياسمين: "مع السلامة.."
علي: " مع السلامة.."
بندت ياسمين عنه وهي تتنهد بعمق.. ونزلت تحت عشان تجابل عمتها أم احمد وليلى..

***


الساعة عشر الصبح.. في شركة عبدالله بن خليفة للمقاولات.. المكاتب نشاطها غير طبيعي.. أكواب القهوة تتوزع في كل مكان.. وسكرتيرة عبدالله تعبت من كثر ما يطرشها للأرشيف ولغرفة الطباعة.. وباجي الموظفين اليوم بالذات ملتزمين بالشغل التزام فظيع.. لأنه عبدالله من الساعة ثمان وهو مسوي جولة في الشركة عقب التخاذل اللي صار يوم كان مسافر.. ومن كثر ما كان مزاجه معتفس ومحرج بسبة الشغلات اللي اكتشفها اليوم اغلق موبايله ومحد كان يتجرأ يرمسه او يوقف جدامه..وبسبب جولته هاذي اكتشف موظف شركة التأمين اللي كان يالس ويا المحاسبين يراجع فواتيرهم وقال له يتفضل عنده المكتب فوق..

ويوم يلس موظف التأمين في مكتب عبدالله كان مبين عليه انه مرتبك وكل شوي يطالع ايدينه وكأنه مكتوب على يبهته كلمة مذنب..
عبدالله كان يطالعه بقهر. ما يحيد انه غلط بشي عشان شركة التأمين اطرش موظفينها يراجعون الحسابات وحتى لو كان غلطان المفروض اييبون إذن من المحكمة بهالشي مب يطرشون هذا يتطفل عليه..
عبدالله (وهو يطالع الموظف بنظرة حادة): "شو قلت لي اسمك اخوي؟؟"
الموظف (وهو يطالعه بارتباك): " خليفة طال عمرك.."
عبدالله: "خليفة شو؟؟"
خليفة: "ها؟؟ خليفة .. خليفة محمد.."
عبدالله: "شو تشرب يا...اخ خليفة؟؟"
خليفة: "مشكور طال عمرك ما يحتاي تييب لي شي.."
عبدالله: "همممم.. انزين... على هواك."
وبدون أي كلمة ثانية رفع عبدالله السماعة ودق الأرقام وعيونه على خليفة اللي كان يراقبه بصمت وهو مب عارف ليش يابه هني وشو يبا منه.. خليفة حس انه طفل في المدرسة ومسوي شي غلط وفي داخله كان يقول " حسبي الله عليك يا راشد!!.. وهقتني .. صدق وهقتني!!"
عبدالله اطالع خليفة بخبث وقال له: "ليش جي عافس ويهك؟؟ تعرف وين متصل؟؟ لمديركم غانم بن رحمة.. بتخبره عنك.." وابتسم له عبدالله باستخفاف..
خليفة أول ما سمع هالجملة راح اللون من ويهه وحس انه خلاص انتهى.. وحتى الحوار اللي دار عقب بينه وبين المدير مول ما كان يسمعه .. كان يفكر شو اللي بيطلعه من هالورطة وكيف بيقنع مديرهم انه ما يشتكي عليه في الشرطة؟؟ وعبدالله كان يرمس وعيونه على خليفة وشوي شوي كانت عيونه تظيج من القهر اللي فيه وبند التيلفون وتنهد وسأل خليفة: "انزين خليفة .. هذا مديركم شكله ما يبا يشوفك في الشركة مرة ثانية.. وأنا إن شفتك حاولت بس انك تظهر من هني من دون ما تخبرني شو سالفتك. .بتصل بالسكيورتي يزخونك لين ما توصل الشرطة تحقق وياك.. يعني خلها بيننا احسن لك واعترف.."
خليفة حس انه مب رايم يتنفس وبطل حلجه عشان يرمس بس ما قدر ..ويهه كان يحترق من الاحراج والخوف.. وعبدالله يطالعه بكل برود رغم انه شاب ظو في داخله ..
عبدالله: " أترياك.. مب ناوي ترمس؟؟ اييب لك ماي؟؟ شكله ريجك ناشف.."
خليفة (بصوت واطي): "لا لا.. ما يحتاي.. انا بخبرك .. بس.. دخيلك انا ما يخصني بالموضوع.. لا توهقني وياهم.."
عبدالله: "منو طرشك؟؟ بسرعة ولا تكثر رمسة!!"
خليفة: "راشد.. المحامي راشد سليمان هو اللي طرشني.."
عبدالله: "راشد سليمان؟؟ وهذا شو يخصه بشركتي؟؟ ليش مطرشنك؟؟"
خليفة: "انا بخبرك بكل شي بس اوعدني إني اطلع من السالفة بدون ما اتوهق.."
عبدالله: "انته جي ولا جي بتعترف .. واذا ما رمست بالطيب الشرطة يعرفون شقايل يطلعونها الرمسة منك.. اللي سويته يا اخ يعتبر تجسس واستغلال سيء لسلطتك في شركة التأمين وما يحتاي اقول لك شو عقوبة هالشي.."
خليفة: " انزين خلاص.. خلاص عمي بخبرك بسالفة راشد سليمان بالتفصيل.."
اطالعه عبدالله باحتقار وسمع سالفة راشد سليمان ويا مبارك وسالفة الفواتير والحسابات كلها ويوم خلص خليفة من رمسته كان عبدالله يغلي في داخله من الخاطر..

***
في مدرسة مايد .. كانوا الطلاب كلهم مجبورين يحظرون الحصة الخامسة وأكيد ولا واحد فيهم منتبه حق الاستاذ.. ومايد طبعا ما بيختلف عنهم.. كان ميود الجيم بوي وخاشنها في الدرج ويلعب بما انه يقعد في آخر كرسي.. وربيعه فارس يالس حذاله ويلعب بموبايله ويطرش لربعه في الصفوف الثانية mms وربعه يردون عليه.. وكل شوي يقول لمايد: "شوف شوف هال mms والله انه طررر..!!"
ومايد يطالعه بملل ويرد يكمل لعبته.. والاستاذ مول مب هامنه..
مايد كان يفكر كيف بيقنع عمه انه يبا موتر.. مب لازم يشتري له موتر يديد .. عندهم في البيت كروزر من أيام العزبة قبل لا يبيعها أبوهم الله يرحمه.. ومحد يستخدمه ومايد يبا ياخذه.. بس المشكله انه بعده ما كمل 16 سنة وحتى لو عمه وافق اخته ويدوته مستحيل يوافقن.. تنهد مايد بظيج وهو يفكر بربعه اللي كل واحد فيهم يروم يسوق على كيف كيفه ومتى ما يبا.. الا هو الوحيد اللي ما يتجرأ يطلب من اهله هالطلب.. وفي هاللحظة قطع عليه فارس أفكاره وهو يعطيه موبايله ويقول له: "ميود والله تشوف هالصورة.. افففففف!!! والله انها قطعة..!!!"
تنهد مايد بملل واطالع ربيعه بنظرة مغزاها انه متى بتفكني من حشرتك؟؟ وخذ عنه الموبايل واطالع الصورة وهو رافع حاجبه اليمين يبا يعرف شو المميز فيها.. وفعلا.. كان فيها شي مميز.. كانت صورة بنية حلوة.. بس شو المميز فيها؟؟ دقق مايد في ملامحها ومن صدمته كان ما يبا يستوعب انه اللي في الصورة هاذي وحدة يعرفها.. ويعرفها عدل بعد.. حس مايد بويهه يحترق.. كان فعلا مب مصدق.. وعلى طول مسح الصورة من الموبايل قبل لا ايره ربيعه من ايده وهو يشهق ويطالعه بنظرة حادة..
فارس: "ليش مسحتها ؟ انته تخبلت؟؟"
مايد (بهمس): "ها؟؟ لا بس والله عيب اللي تسوونه .. كل ما وصلتكم صورة بنية طرشتوها لكل اللي تعرفونهم.."
فارس: "والله البنات يستاهلن.. !! هن اللي يطرشن صورهن للشباب.."
مايد: "بس في بنات والله يكونن مظلومات.. صورهن تكون عند ربيعاتهن وهن اللي يوزعنها عند الشباب.."
فارس: "جي ولا جي ما يحق لك تمسح الصورة من موبايلي.."
مايد: "اففف.. ياخي اسف غلطت .. خلاص؟؟"
اطالعه فارس باستغراب وسكت عنه ورد يتعبث في موبايله وهو يتأفف من الحركة اللي سواها مايد.. ومايد بند الجيم بوي عقب ما انسدت نفسه وتم يطالع السبورة وهو باله مب عند الدرس.. يبا يعرف هالحيوانة شيخوه كيف وصلت صورتها لموبايل ربيعه فارس..

***
في نفس الوقت وفي مدرسة البنات الابتدائية كانت سارة يالسة في حصة الفنية ترسم ومزنة يالسة حذالها تنقل نفس رسمة سارة في دفترها.. بس كانت في نفس الوقت مستغربة من الرسمة اللي سارة راسمتنها وقالت لها: "ساروه شو ها؟؟ رسمتج مول مب شي.."
اطالعتها سارة ببرود وقالت: "ما يخصج هاذي رسمتي انا.. "
مزنة: "بس انا ما اعرف ارسم هالحرمة اللي تطير.."
تنهدت سارة وقالت لها وكأنها يالسة تفهم وحدة ياهل اصغر عنها: "هاذي مب حرمة .. هاذي شبح.. ويالسة تطير فوق راس البنية اللي راقدة.."
مزنة: " الابلة قالت ارسموا غرفتكم.. مب أشباح!!"
سارة: "انزين انا راسمة غرفتي.."
اطالعتها مزنة بنظرة غريبة وقالت لها: "والشبح؟؟"
سارة: "وياية في الغرفة.."
مزنة: "ههههههه والله انج جذابة!!!"
ردت سارة تلون وهي تتنهد وقالت: "كيفج.. لا تصدقين.."
مزنة تمت تطالع الرسمة وتفكر باللي قالته ساروه .. وفي النهاية قصت الورقة وردت ترسم من أول ويديد.. وهالمرة رسمت غرفتها اللي في بيت يدوتها صالحة.. وقالت وهي ترسم: "ساروه اليوم العصر بيي بيتكم.."
ساروه: "انزين تعالي.."
مزنة: "طرشو لي دريولكم.."
ساروه: "ليش وين دريولكم؟"
مزنة: "أنا بيت يدوه .. امايه وابويه في دبي وما اعرف اتصل ع الدريول.."
سارة: "ما ادري اذا ما نسيت بخبر ليلى.."
مزنة: "اذا ما طرشتي الدريول بتصل بيتكم وبذكرج.."
سارة: "أوكى.."
مزنة: "امممم.. ساروه ساروه.."
سارة (بانزعاج): "هاااا.."
مزنة: " صدق عندج شبح في الغرفة؟؟"
سارة: "هى عندي.."
مزنة: "عادي اشوفه..؟؟"
سارة: "ما يطلع لكل حد.. حتى أمل ما شافته.. وبعدين لا تخبرين حد لأنه سر.."
مزنة: "والله ما بخبر.. بس يوم باي بيتكم اليوم ابا اشوفه.."
تجاهلتها سارة وردت ترسم.. وتذكرت الاصوات اللي تسمعها في غرفتها.. وخصوصا فليل يوم تكون راقدة.. تحس انه حد يناديها.. حد موجود في غرفتها وياها.. وهالاحساس ابتدا من يوم ردت من ايطاليا وسارة كانت أبدا مب خايفة.. بالعكس.. في داخلها تحس انه هالشي وايد طبيعي.. والصوت اللي تسمعه وايد مريح.. تماما مثل صوت امها.. يمكن عشان جي ما فكرت ابد انها تخبر ليلى او باجي اخوانها عن هالموضوع؟؟

***



_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:48 pm

سهيل كان توه طالع من المحكمة عقب ما خلص شوية شغل كان عنده هناك ورايح صوب الشركة عشان يخبر عبدالله بالرمسة اللي دارت بينه وبين مبارك أمس العصر.. كان وده يخبره من امس بس عبدالله طول اليوم وتيلفونه مغلق وما رام يوصل له.. والحين انسب وقت عشان يرمسه.. الموضوع ما يقبل تأجيل اكثر من جي ومبارك معصب وايد ويحق له.. وحتى سهيل انصدم من سالفة الفواتير هاذي وهو بروحه يبا يعرف اللي استوى من عبدالله..
بس يوم وصل للشركة ودش على السكرتيرة لقاها تصيح.. وحاطة ايدها على ويهها.. واقترب منها وهو مستغرب ووقف عند درجها وسألها: "روان؟؟ شو فيج؟؟ ليش تصيحين؟"
روان يوم سمعت صوته رفعت راسها ووكان ويهها كله متخيس من المسكرة اللي ساحت على خدودها ووقفت له وهي تترجاه بين دموعه: "دخيل الله استاز سهيل تشوف استاز عبدالله شو فيه... انا ما عملت شي عشان يطردني.. دخيل الله تكلمه .. بليييز استاز .. اعمل معروف.. أنا من وين بدي عيش ازا خسرت هالوظيفة؟؟"
سهيل: "شو؟؟؟؟؟!!.. طردج؟؟ ليش؟؟ خير شو استوى؟؟"
روان: " ما بعرف.. طردني انا وخمس موظفين غيري.. وآل بدو يعمل تحقيق مع موظفين الحسابات وبدو يطرهم هم التانيين.."
سهيل: "استغفر الله العظيم.. شو استوى عليه؟؟ ليكون بس عرف بالموضوع.. انتي هدي اعصابج وانا بشوف شو السالفة وبرمسه عشان يردج الشغل.."
يلست روان وحطت راسها ع المكتب وردت تصيح.. ما تتخيل انها بتفقد هالوظيفة اللي صدق حبتها.. الراتب كان وايد كبير وعبدالله احسن ريال اشتغلت عنده في حياتها المهنية كلها .. وخسارتها لهالوظيفة معناته انها بترد بلادها وبترد لحياة الفقر اللي كانت عايشتنها هناك..

سهيل دخل المكتب على عبدالله وشافه يرمس في التيلفون ويوم سمع صوت الباب يتسكر التفت وأشر لسهيل بإيده عشان ييلس.. ويوم خلص من التيلفون قال له: "تعال يا سهيل شوف المصيبة اللي انا فيها.."
سهيل: "شو استوى؟؟ وليش رغت روان من الشغل؟؟"
عبدالله: "خلها تستاهل.. وأي حد ثاني بحس انه متهاون في شغله عقب هاليوم على طول بروغه.."
سهيل: "ليش شو استوى؟؟"
عبدالله: "الأستاذ مبارك اللي تمدحه دوم.. مطرش جواسيس عشان ينسخون الفواتير اللي عندي.. على باله اني اخدعه واكل حقه من المشاريع.."
سهيل: "مبارك؟؟ لا لا .. عبدالله انته فاهم الموضوع غلط.. مبارك أمس كان.."
عبدالله (يقاطعه): "أنا فاهم الموضوع صح وبنفسي شفت الجاسوس عند المحاسبين ويبته هني وطلعت السالفة كلها منه.."
سهيل: "بس مبارك.."
عبدالله: "انته دومك ادافع عنه.. بس هالمرة خلاص ماله عذر وربيعه راشد سليمان توني مرمسنه وما رام ينكر انه مبارك رمسه عشان يطرش لي موظف التأمين.."
سهيل كان صج معصب ومتلخبط.. وقال لعبدالله: "غريبة.. مبارك أمس كان عندي وخبرني عن سالفة الفواتير كلها وانا ياي هني اسألك انته يا عبدالله عن هالتلاعب اللي صاير لأنه الريال عنده حق.. والمفروض من انته اللي تحرج.. هو اللي لازم يحرج ويهدد بعد.."
عبدالله: "انته واقف وياه ولا ويايه انا يا سهيل؟؟"
سهيل: "انا واقف ويا الصح.. وللحين في رايي مبارك هو الصح.. وانته الغلط.. واللي اباه منك الحين توضح لي الصورة اكثر عشان اعرف احكم عدل.."
عبدالله: " مهما كان اللي سويته .. لو مبارك صج راعي حق المفروض ايي يكلمني انا.. مب يطرش ناس اييبون له المعلومات من تحت لتحت..!!"
سهيل: "وليش ما تتفاهم وياه..؟؟"
عبدالله: "ومنو قال لك اني ما بتفاهم وياه.. ؟؟ انا الحين ساير له الشركة.."
سهيل: "بس قبل لا تسير خبرني انا شو سالفة هالفواتير.."
عبدالله: "الحين من بين هالناس كلهم ما لقيت تشك بحد غيري انا يا سهيل الله يهديك!!"
سهيل: "أنا مب شاك فيك ولا شي .. انته محشوم عن هالسوالف يا عبدالله واعرفك ريال حقاني وما ترضى بالغلط بس بذمتك ما استغربت من هالشي اللي استوى؟؟"
عبدالله: "أكيد وانصدمت بعد.. واستوى لي ساعة وانا مستدعي هالهرم المحاسب وجيه وللحين ما شرّف.. "
سهيل: "ولا بيشرف بعد اذا كان هو اللي ورا هالفواتير المزيفة .. أحسن لك تبلغ الشرطة من الحين .. قبل لا تتوهق ويا مبارك.."
عبدالله: "أنا بلغت الشرطة وبيون يحققون بس مبارك لازم ارمسه..واباك وياية يا سهيل.."
سهيل: "ياللا قوم بنسير.."
عبدالله: "هاذي بعدها برى تصيح؟"
سهيل: "هى والله كسرت لي خاطريه ما بتردها؟؟"
عبدالله: " لا الحين مب متفيج لها.. باجر بردها ان شالله.."
ابتسم له سهيل وعبدالله رغم القهر اللي فيه ابتسم وطلعوا اثنيناتهم متجهين لشركة مبارك..

***

في غرفة مريم اللي للحين ما طلعت منها من أمس.. كانت تحس بعمرها اليوم وايد أحسن.. حتى ويهها كان منوّر والسواد اللي تحت عينها خف لأنه أمها أمس غصبتها تاكل واليوم بعد تريقت .. راحة نفسية فظيعة كانت تحس بها وهي اطلع دفتر خواطرها من الدرج.. وتتصفحه.. تقرا أشعار جديمة ونثر وخواطر كتبتها في مناسبات وتواريخ محددة.. كان خاطرها تكتب.. بس خلال الأسبوعين اللي طافوا ما كان في أي شي يشجعها انها تكتب.. بس اليوم غير.. تحس في خاطرها شعر تبا تكتبه .. وتدري أول ما تيود القلم بتنساب الكلمات منها بدون أي معاناه.. بس بعد ما كان لها نفس.. جلبت الصفحات ويت عينها على خاطرة كانت كاتبتنها من زمان.. أول ما ابتدت النوبات العصبية تزيد عليها وهي في الثانوية العامة.. وابتسمت وعيونها تقرا الكلمات اللي من كثر ما قرتهن حفظتهن..
" أنـا..احساس مغرور000 خالى شعور ..يمشى بين الناس محطممكسور..أنـا روح000 ميته بروح ..وجروح000تنزف جروح وعالمى 000 كله مهدومالصروحأنـا حرف 00 بدفاتر منسيه ..بعد ماكنتقصيده 00 بامسيه شعريه .. أنـا اسيره خيالى.. مفتاح قيدى 00 فى سلاسل امالى ..وامالى 000 مفقوده بين وديان همومجبالى .. أنـــا .. ورده دمعها 00 بيدينكوعطشها 00نزف ريقك .. وألمها 000 ببعدك وجفاك.. أنا.. لحنغريب00بمزمار السنين .. فيه من الحنين 00 وفيه من نغمات الانين.. وفيه كسرات عودبلحن حزين.. أنـا إبتهال00فى يدينحاير .. ضاقت به الدنيا000وثاير .. ماجنا بحياته غيرالخساير.. يطلب من ربه 00 ويرتجيهيستجيب لدعاه 00ويرضيهأنـا .. وجه الربيع 00 الشاحب منالظما.. عطشان 00 والمارد جفـاء.. خايف 00 من برد الشتاءفىنهاره 00والمســاء..أنــا ذكرىقديمة .. مبتور صاحبـها.. يقتلها الماضي.. ويحييهـا حاضرها.. أنا روح 000هنيهفى رحم الدنيا 00 الشقيهمكتوب ساعه ولادتىبلحظه من دقايقوفاتى .. أنا خياليه 00 بدنيا واقعيه..احزانىبقلبى 00 شاعريه.. تعجبنى رسمات الحروفالابجديه.. أنـا النهايه 00 فى الفرحوالبدايهبالاحزان.. وانا كل الــجرح..تغنى لى باعذب اللحان.." *

تنهدت مريم وهي ترد الدفتر في مكانه بالدرج وأول ما وقفت عشان تبدل ثيابها وتنزل تحت في المطبخ عند أمها سمعت صوت دق على باب غرفتها وسارت تبطله.. كان منصور واقف عند الباب يطالعها وعلى ويهه ابتسامة عذبة..
منصور: "صباح الخير.."
مريم (وهي تبتسم ابتسامة عريضة): "صباح النور يا هلا والله.. تفضل منصور.."
دش منصور الغرفة ويلس ع الشبرية وسألته مريم وهي تيلس حذاله: "ليش راد من الدوام هالحزة؟"
منصور: "بس جي. . مزاج.. المدير العام وكيفي.."
مريم: "هههههه.. معقولة تولهت عليه ورديت عشان تشوفني؟؟"
منصور: "هي هاذي.. تصدقين؟؟ والله تولهت عليج.."
اطالعته مريم بنظرة وقالت: "ما اصدقك.."
منصور: "أفااا.. انزين عشان اثبت لج.. قومي اتلبسي.."
مريم: "أتلبس؟؟ وين بنسير؟"
منصور: "بوديج دبي.. بنتغدى هناك .. وبنسير نتشرى لج من هالكتب اللي تحبينهن.."
مريم: "صدق؟؟ صدق منصور ؟؟"
منصور: "هى بلاج جي تطالعيني.. صدق والله قومي تلبسي.. أنا وانتي بس.. "
مريوم من الفرحة وقفت وركضت صوب الكبت.. وهي تقول: "دقايق وأكون جاهزة.. ياللا منصور اطلع ابا اتلبس.. "
منصور: " ههههههه زين زين.. بطلع.. اترياج تحت.."
مريم: "بخلص وبنزل الصالة.."
طلع منصور من الغرفة ويلست مريم تبدل ثيابها بسرعة وهي مستانسة انه منصور ودر الدوام وبيفضي عمره حقها اليوم .. بس عشان خاطرها هي..

***
عبدالله وسهيل وصلوا مبنى شركة مبارك عقب عناء طويل وعقبات عديدة كان أولها روان اللي أول ما شافت عبدالله طالع من المكتب انهدت عليه وهي تصيح وتترجاه يتراجع عن قراره.. وآخرها سكرتيرة مبارك اللي رفضت تماما انها ادخلهم عليه .. وفي النهاية ما سوى لها عبدالله سالفة ودش مكتب مبارك من دون حتى ما يدق الباب وشافه يالس ويا المحامي راشد سليمان اللي انصدم يوم شاف عبدالله داش عليهم..
مبارك (وهو يوقف ويطالع عبدالله بتحدي): "أظن السكرتيرة قالت لك انه عندي اجتماع"
عبدالله (وهو يرد له نفس النظرة): "اجتماعكم هذا أنا أول واحد لازم اكون موجود فيه.. "
سهيل: " يا جماعة ما له داعي هالاسلوب .. عينوا من الله خير وايلسوا وخلونا نتفاهم.."
مبارك: "اسمع يا عبدالله من دون مقدمات ورمسة فاضية.. أنا ابا حقي.."
عبدالله: "مالك حق عندي.."
المحامي راشد: "بس الفواتير اللي عندنا تقول غير هالشي.."
مبارك: "راشد ممكن.."
عبدالله (لراشد): "انت بالذات تسكت وما يخصك .. هالمسألة بيني وبين مبارك.."
مبارك: "راشد محاميه.. ومثل ما دخلت سهيل في السالفة انا دخلته هو.. "
وقف سهيل جدام عبدالله وعطى ظهره لمبارك وقال بنبرة حادة: "عبدالله ايلس وخلنا نتفاهم.. وانته يا مبارك.. عشان خاطري هدي اعصابك.. "
كانت النظرات اللي بين عبدالله ومبارك مشتعلة ولو الواحد فيهم يروم يجتل الثاني بعيونه ما بيتردد في هاللحظة أبدا.. بس احتراما لسهيل يلسوا اثنيناتهم متجابلين.. وتنهد سهيل بارتياح مؤقت وهو يطالع المحامي راشد سليمان ويقول له: "ممكن تتفضل تيلس ؟"
يلس المحامي ويلس سهيل حذاله.. وقال: "خلونا أول شي نتفاهم على سالفة الفواتير.. عبدالله.. مبارك عنده أدلة تثبت انك شركتك كانت تاخذ النصيب الأكبر من الأرباح وبدون علمه.. يعني حصل تلاعب في الفواتير.. وانا فهمتك كل شي واحنا يايين هني.. "
عبدالله: "أنا ما لي علم بهالموضوع .. ومب قاصر من البيزات عشان اتلاعب بكم ألف مالهن أي جيمة.. يمكن الغلطة تكون من المحاسبين اللي عندي ويمكن بعد تكون غلطة مب مقصودة أنا ما اروم اظلمهم.. بس المفروض هالشي تتناقش فيه ويايه أنا .. بدل لا تسير وتتآمر عليه من ورايه يااا.. مبارك.."
مبارك: "والله عاد سواء كانوا المحاسبين هم الغلطانين ولا انته الغلطان. .ألتلاعب استوى وانا عندي ادلة.. وهالقضية بتحلها المحاكم يااا .. عبدالله.. "
سهيل: "مبارك!!"
مبارك (وهو يتجاهل سهيل): "وعن سالفة التآمر أنا خبرت المحامي عن القضية بس ما طلبت منه يتصرف وهو تصرف بنفسه وانا ما يخصني باللي استوى.."
المحامي راشد: "فعلا يا أخ عبدالله انا اتحمل كامل المسئولية عن اللي استوى.."
اطالعه عبدالله باحتقار وقال: "صدقني بتتحمل المسئولية عدل انته وربيعك خليفة.. وانا قدمت البلاغ ضدكم.."
مبارك: "والبلاغ ضدك انته باجر بقدمه.."
اطالعه عبدالله ببرود ورد له مبارك نظرته بنظرة حادة .. وسهيل كان يشوف الوضع يتأزم جدامه ومب عارف شو يسوي.. وفي النهاية قرر يلجأ للوسيلة الاخيرة وقال للمحامي راشد سليمان: "ممكن اخوي تخلينا بروحنا شوي؟؟ "
مبارك: "لاء.. راشد يتم هني.. "
سهيل: "أبا ارمسكم انتو الاثنين بروحكم.."
مبارك: "اعتقد ما بجى شي نقوله.."
عبدالله: " أنا كنت ياي هني اتفاهم وياك.. وكنت اتمنى نحل هالمسألة بعيد عن المحاكم.."
مبارك: "لو كنت صج تبا تتفاهم ما بتهجم عليه في المكتب بهالطريقة.. وما بتقدم بلاغ على محاميه من دون ما تخبرني.."
عبدالله: " أهاااا... خلاص.. مثل ما قلت يا مبارك.. ما بجى شي نقوله او نتفاهم عليه.. (ووقف واطالع سهيل بحزن وهو يوقل).. ياللا يا سهيل.. نش خلنا نروّح.."
تنهد سهيل وهو يطالع مبارك بحزن ومبارك نزل عيونه عشان لا يواجه نظرته.. كان يحترم سهيل وايد بس هالمرة ما يقدر ينفذ كلامه او يراعي مشاعره. وقبل لا يطلع عبدالله وسهيل من المكتب.. وقف مبارك وقال: "عبدالله.."
التفت له عبدالله وعلى ويهه نظرة تساؤل..
مبارك: " اعتقد انه الثقة انعدمت من بيننا.. على الاقل من صوبي أنا.. تقدر تعتبر هالشراكة خلاص انتهت.. والأخ سهيل اكيد ما بيقصر وبيسجل هالشي في المحكمة.."

***







_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:53 pm

الساعة الحين وحدة الظهر وياسمين من عقب ما روحوا عنها أم أحمد وليلى ومن عقب ما دقت لعبدالله ألف مرة ولا حصلته وهي يالسة ع النت.. عبدالله وعدها يشتري لها كمبيوتر هالاسبوع وشيخة ما قصرت وعطتها اللاب توب الجديم مالها.. والuser name والباسوورد مالها.. وتمت ياسمين تتصفح المواقع وهي ما تعرف بالضبط على أي بر ترسي.. الجات مول ما عيبها ولا تعرف ليش شيخة متخبله عليه وكل يوم ادشه.. وحتى المنتديات حست انها ما تستهويها.. ياسمين ما تحب السوالف الثقافية ولا يهمها انها ترمس ناس ما تشوفهم ومعظمهم يهال من اللي يدشون الجات.. وعشان جي دشت واحد من مواقع البطاقات المشهورة في النت واللي كانت شيخة حاطتنه في المفضلة وتمت تتصفح البطاقات الموجودة فيه.. كان الموقع وايد حلو وياسمين عيبتها التصاميم الموجودة فيه وانبهرت بالدمج العجيب بين الصور والكلمات.. وكان خاطرها تعبر لصاحبة الموقع عن اعجابها بالبطاقات.. بس طبعا ما كانت تعرف شو تسوي.. واتصلت بشيخة اللي كانت توها ناشة من الرقاد وردت عليها بصوت خشن..
شيخة: "ألووو"
ياسمين: "صباح الخير.."
شيخة: "هلا والله صباح النور.. شحالج غناتي؟"
ياسمين: "الحمدلله انا بخيييير.. انتي شحالج؟؟"
شيخة: "تماام والله.. شو الاخبار؟"
فكرت ياسمين تخبرها عن سالفة الحمل ولا لاء.؟؟ بس في شي في داخلها منعها من انها تخبرها.. خصوصا انه ما تعرفها عدل للحين.. ولو انه شيخة تحب تتصرف وكأنها ربيعة ياسمين من زمان بس ياسمين ما يعيبها تاخذ وتعطي وياها وايد.. وللحين مرابعتنها بس عشان تبعد الملل عنها شوي..
ياسمين: "أنا يالسة ع النت.."
شيخة: "ههههههههه .. ما شالله عليج ما تظيعين وقت.."
ياسمين: "لا والله بس ملانة.. وما عندي شي اسويه.. وريلي بعده ما رد من الدوام.. عشان جي قلت ادش.."
شيخة: "ووين دشيتي؟ الجات؟"
ياسمين: "لا لا .. دشيت موقع بطاقات.. واااايد حلو.. اسمه موقع.............."
شيخة: "أهااا.. هالموقع غاوي دوم اطرش منه بطاقات لربيعاتي.."
ياسمين: "انزين شيخة بغيت أسألج.. "
شيخة: "امري غناتي.."
ياسمين: "أنا ابا اخبر صاحبة الموقع انه الموقع عيبني.. وين اسير؟؟"
شيخة: "ههههههههه وشله تكتبين لها؟؟"
ياسمين: "ما ادري..بس جي.. اباها تعرف انه الموقع عيبني.."
شيخة: "يا ويلي عالطيبة والبراءة..!!"
ياسمين: "هههههههه ما يخصه.. انزين بتخبريني ولا؟؟"
شيخة: "هى بخبرج.. سيري صوب مكتوب للتواصل معنا.. شفتيه؟؟"
ياسمين: "امممممممم.. هى شفته.. اهوس عليه؟؟"
شيخة: "هيه.. شو طلع لج؟"
ياسمين: "سجل الزوار.. معاينة.. توقيع.."
شيخة: "أوكى هوسي على توقيع.."
ياسمين: "أهااا.. طلع لي الاسم والبريد والرسالة.."
شيخة: "أوكى في الاسم اكتبي اسمج او لقبج.. "
ياسمين: "عادي اكتب اسمي؟؟"
شيخة: "كيفج.. انتي حرة .."
ياسمين: "امممم.. لا لا مب حلوة.. بحط لقب.. "
شيخة: "شو كتبتي اللقب؟"
ياسمين: "ياسمينة "
شيخة: "ههههههههه شو الفرق؟؟"
ياسمين: "ما فيه افكر بلقب.. انزين وعند البريد شو احط؟؟"
شيخة: "حطي بريدي.. (ونقلتها شيخة ايميلها).. المرة الياية يوم بجوفج بعلمج شقايل تسوين لج ايميل.."
ياسمين: "أوكى خلاص.. وعند الرسالة اكتب اللي اباه صح؟"
شيخة: "هى.."
ياسمين: "انزين ياللا مشكورة.. باي.."
شيخة: "افااا.. بتبندين؟؟"
ياسمين: "هى عقب بدق لج.."
شيخة: "أوكى اترياج.."
بندت ياسمين وهي تتأفف.. مول ما كانت اداني شيخة بس مجبورة اتم وياها مالها غيرها هني في العين.. وردت افكارها ع الموقع اللي جدامها وعصرت مخها لين طلعت كلمات شكر وتقدير لصاحبة الموقع وطرشتهن حقها.. وعقب دقايق ملت وبندت النت وردت اللاب توب في شنطته وسارت تحت تطالع التلفزيون..

***
في السيتي سنتر في دبي .. وبالتحديد في المجرودي.. كانت مريم يالسة ويا منصور يشربون hot chocolate عقب ما حست مريم انها شبعت من كثر الكتب اللي اشترتهن.. وكانت تدري انه منصور رغم مشاغله يايبنها هني عشان تستانس وقدرت له هالشي وايد.. ومنصور كان بعد وايد مرتاح لأنه مريم اليوم حالتها وايد تحسنت عن الاسابيع اللي طافن وتمنى انه اللي بيقول لها اياه ما بيأثر على مزاجها ..
منصور: "مريامي؟؟"
مريم: " عونك.."
منصور: "عانج ربج غناتي.. بغيت اخبرج بموضوع.. وقبل لا تعرفينه.. تأكدي انج مب مجبرة تردين عليه الحين وحتى مب لازم تردين .. اذا تبين اطنشين الموضوع عادي طنشيه.. خلاص؟؟"
مريم (وهي تطالعه باستغراب): "أوكى شو هالموضوع؟؟"
منصور: "واحد من ربعي... رمسني امس.. وو.. يبا يخطبج.."
كان منصور يرمس ومع كل كلمة يقولها يطالع الانفعالات اللي على ويه اخته مريم.. بس ملامح ويهها كانت غير مقروءة .. وتمت تطالعه بنفس النظرة ولا كأنها سمعت شي وفجأة ابتسمت وضحكت بنعومة..
منصور: "ليش تضحكين؟؟"
مريم: "ربيعك هذا تخبل؟؟ وانته يا منصور المفروض كنت ترفض من دون ما ترمسني.."
منصور: "وليش ارفض؟؟"
مريم (باستخفاف): "منصور الحين انا ويه زواج؟؟"
منصور (بثقة): "هى نعم والف من يتمناج.."
مريم: "في نظرك انته بس.."
اطالعها منصور والابتسامة تختفي من ويهها وقالت له وهي تركز نظراتها عليه: "خل ربيعك يدور له وحدة تنفع تكون له زوجة.. مب وحدة بيتم يخدمها ويهتم فيها لآخر يوم في حياتها.."
تنهد منصور بحزن وكان باين عليه انه معصب ومريم اجبرت نفسها انها تبتسم وقالت له: "قوم خلنا نسير نتغدى.. تراني من الخاطر يوعانة.."
منصور (بدون نفس): "ياللا قومي.."
اطالعته مريم بدلع وقالت وهي توقف: "لا ترمسني جي.."
منصور (يبتسم): "ان شالله.. ياللا غناتي نسير نتغدى.."
مريم: "هى جي احسن.."
وطلعوا اثنيناتهم عقب ما دفع منصور الحساب وساروا يدورون لهم مطعم غاوي يتغدون فيه..

***
يوم رد عبدالله البيت الساعة ثنتين ونص كانت ياسمين تتمشى في الحديقة وهي خلاص تحس انه صبرها نفد.. تبا تخبره الخبر الحلو بسرعة ومقهورة منه لأنه تيلفونه للحين مغلق.. عبدالله وايد كان متكدر وأعصابه تعبانة.. وكل اللي يبا يسويه هو انه يرقد ويكون بروحه.. يبا يفكر عدل وبهدوء بكل الأحداث اللي استوت له اليوم الصبح عشان يعرف يقرر شو يسوي بخصوصهن.. بس كان لازم يعترف لنفسه انه منظر ياسمين وهي واقفة تترياه في الحديقة وعيونها تطالعه بنظرة حادة ولابسة جلابيتها الزرقا اللي يموت فيها خلاه يبتسم من خاطره وينسى ولو للحظة المشاكل اللي يعاني منها..
وقبل لا يوصل لها اقتربت منه ياسمين وحطت اياديها على خصرها وقالت : "ممكن اعرف ليش تيلفونك مغلق من الصبح لين الحين؟؟"
عبدالله: " هههههه فديت روحج تيلفوني مفضي نسيت اجرجه امس.. جان اتصلتي ع المكتب.."
ياسمين: "اتصلت بس هالسكرتيرة الحيوانة قالت لي انك مب موجود.."
عبدالله (وهو يحط ايده على جتفه ويمشي وياها لباب الصالة): "هى انا اليوم وايد كانت عندي اشغال برى الشركة..سويت جولة على ال.."
ياسمين: "مابا مابا مابا اسمع عن الشركة..!!.. أنا عندي خبر وايد مهم.."
عبدالله: "شو هو؟؟ "
بطلت له ياسمين الباب وقالت: "دش بخبرك ما ينفع هني.."
دش عبدالله وهو يتنهد بتعب ويلس ع القنفة ويلست ياسمين على ريوله واطالعته بدلع وقالت: "عبادي انته اليوم لازم تكون اسعد انسان في الدنيا.."
عبدالله (باستهزاء): " هييييييه اكيييد!!"
ياسمين: "أوووهووو.. أنا ما يهمني شو استوى في الشغل.. هني البيت.. يعني جو ثاني.. لا تخرب عليه فرحتي!!"
عبدالله: "هههههههه... خلاص خلاص فديتج ما بنخرب عليج فرحتج.. ارمسي.. شو هالخبر اللي مخلنج مفرفشة جي اليوم.."
ياسمين: "عبااااااادي.. أنا....حاااااااااامل.. "
محد في هالدنيا يقدر يتصور السعادة اللي غمرت أحاسيس عبدالله في هاللحظة.. سعادة خلته ما يشوف ولا يحس بأي شي حواليه.. غير هالانسانة اللي منحته أغلى أمنية على قلبه.. وحققت له حلم كان يراود قلبه من سنين.. كل الهموم اختفت وكل المشاكل والمشاغل انركنت على صوب جدام هالخبر اللي بالفعل خلاه اسعد انسان في الدنيا في هاليوم..
***


" You will Always Remember this.. as the day you ALMOST caught Jack Sparrow"

بهالجملة خلص فلم Pirates of the Caribbean اللي كان مايد يالس يتابعه هو ومترف في الميلس في بيتهم.. وعقب ما خلص الفلم نقز مايد من مكانه وفي ايده عصا وفي نفس اللحظة وقف مترف وهو يصرخ ويصوب العصا اللي في إيده صوب مايد : "أين ستهرب مني أيها القرصان ؟؟ سوف أقطعك إربا إربا وأرمي بلحمك لأسماك القرش المفترسة!!"
مايد (وهو يعفس ويهه ويحاول يخلي نظرته شريره): " لن تتمكن من النيل مني أيها البحار.. ها ها ها.. سوف أيوّدك بيديه هاتين وافرّك في البحر لتغرق وحيدا بائساً"
مترف ما تحمل وانفجر من الضحك .. : "إييييييييه شو هاللغة الخربانة؟؟"
مايد: "ههههههه تعال نشوفه مرة ثانية.. والله عجيب الفلم"
مترف: "لا لا بسنا.. شفناه مرتين.. يكفي.. أنا مب ياي هني عشان انحبس في الميلس قوم بنسير نهيت في العين مول.."
مايد: "امممم الهياتة خلها حق عقب المغرب.. تعال الحين بنسير نزيغ قوم ساروه احيدهم يلعبون في الحديقة صوب المسبح.."
مترف (بتردد): "وين تبا؟ وأختك؟"
مايد: " لا لا محد أختي سارت عند ربيعتها.. وما بترد إلا عقب المغرب. .الساعة الحين أربع ونص بعده وقت قوم ياللا والله وناسة بنزيغهم..هي هي هي.."
مترف (وهو يبتسم ابتسامة شريرة): " ياللا .."

طلع مايد ويا مترف من الميلس وكل واحد شال عصاته في ايده وسارو صوب الحديقة.. اليوم مترف فاجأ مايد ويا يزوره في العين.. اتصل به وقال له انه عند باب بيتهم ومايد طار له بسرعة عشان يشوفه لأنه صج كان متوله عليه.. وأيامه هالكورس في المدرسة وايد مملة ومالها طعم من دونه.. واليوم يوم شافه حس انه كل الشطانة اللي فيه ردت له وكل الخمول اللي كان فيه هاليومين راح عنه.. وهم في دربهم للحديقة كان مايد سرحان وأفكاره غصب ردته للصورة اللي شافها في موبايل ربيعه ومب عارف كيف يتصرف بخصوصها .. وفي هاللحظة سأل مترف مايد: "شو أخبار مانع؟"
مايد: "للحين نذل.. وطول عمره بيتم نذل.."
مترف: " ليش سوالك شي بعد؟؟"
مايد: "يخسي الا هو.. من هذاك اليوم اللي ظربته فيه وهو ما يتجرأ يحط عينه في عيني.."
مترف: "ههههههه... "
مايد: " بس بعدني مب مطمن له.. "
مترف: " ما عليك منه.. كلها سنتين وبتفتك من المدرسة وصدعتها.."
مايد: " صدقت.."
سارة وأمل وخالد كانوا يالسين في الحديقة صوب المسبح.. وشكلهم صج مشغولين.. مسوين دائرة وفي نصهم جدر صغير وعلبتين حليب مركز وثلاث اجياس جوز الهند .. وأدوات تشكيل البسكويت على شكل نجمة وقلب ومربع ودائرة ومثلث ووردة.. وخالد يايب الحمسة مالته في حوضها الصغير وحاطنها حذاله ويطالع خواته اللي قررن اليوم يسون حلاوة جوز الهند اللي شافن طريقتها على قناة سبيس تون.. وليلى قبل لا تسير بيت موزة رفعت شعورهن فوق وربطت لهن اياه بسكارفات وردية كانت عندها وعطتهم قفازات بلاستيك عشان النظافة وهم يشتغلون ووصتهم على خالد وسارت..
بطلت سارة واحد من الاجياس اللي حذالها وصبت جوز الهند في الجدر.. واطالعت أمل وهي تقول: "أنا بحط جوز الهند.. وانتي صبي الحليب.. وخالد.. انته حركهم عشان يستوون عجينة.."
أمل + خالد: "أوكى.."
صبت سارة جوز الهند وسووا أمل وخالد نفس ما قالت لهم اختهم .. وشوي شوي ابتدت العجينة تتماسك وارتسمت البسمة على ويوههم وهم يحسون بنشوة الانتصار..
أمل: "الله!!!.. استوت!!.."
سارة: " نحط بعد حليب؟؟"
أمل: "لا لا .. هم قالوا بس علبتين.."
سارة: "ياللا هاتي ادوات التشكيل.."
خالد: "عادي اعطي سلحفاتي؟؟"
اطالعته أمل بنظرة حادة وقالت وهي تشدد على كل كلمة: "لاء.. هذا أكل أوادم.. حمستك الوصخة هاذي أكلها حشيش!!"
خالد (وهو مبوز): "ما اطيع تاكله.. وحتى الخس ما تباه.. انزين بس بعطيها حبة وحدة..!!"
بكل هدوء سوت له سارة كرة صغيرة من جوز الهند وعطته عشان يعطي الحمسة وأمل تمت مقهورة بس سكتت وكملت شغلها.. وفي داخلها تتحلف لهالسلحفاة اللي من يوم يابها خالد وهي منأرفة منها.
أمل: "بعدين شو نسوي نحطها في الفرن؟؟"
سارة: "هم قالوا عادي جي ناكلها.. بس نحطها في الثلاجة عشان تتماسك أكثر.."
أمل: " أوكى.."

في هاللحظة.. ومن دون سابق انذار هجم عليهم مايد ويا مترف من ورا الشير وهم يصرخون :" هجوم القراصنة!!"
تمت أمل مبطلة عيونها وعقب ما استوعبت الموقف صرخت ونشت بسرعة هي واخوانها وكل حد يشل أغراضه وياه.. بس مايد ومترف كانوا اسرع وشلوا عنهم الجدر وحوض السلحفاة.. ووقف مترف يطالعهم ويبتسم.. صار له شهرين مب شايفنهم وفي هالفترة القصيرة تغيروا وايد.. أمل ماشالله كل مرة يشوفها فيها يحس بها تطول أكثر ووزنها يزيد.. والحين وهي تطالعه وتبتسم غمازاتها كانت وايد واضحة وشكلها وايد كيوت.. وخالد ويهه بعده متورد من الحروق اللي كانت فيه وعيونه وايد ناعسة .. بس سارة هب اللي صج جذبت انتباه مترف.. هالطفلة كل ما يشوفها ينبهر ويتم في داخله يسمي عليها بالرحمن عن يحسدها.. جمالها مب طبيعي وشعرها اللي تعود يشوفه مبطل، الحين رافعتنه ورابطة سكارف وردي على راسها ولونه منعكس على بشرتها الصافية.. وعيونها اللي نادرا ما يشوف البسمة توصل لها هالمرة كانت تطالعه بسعادة حقيقية وهالشي خلاه يبتسم لها من الخاطر..
خالد (بعصبية): "ردوا سلحفاتي!!!.. ميود ردها.."
مايد: " جااب ولا كلمة .. ما ابا اسمع نفس.. انتو رهائن عندنا وهالحلاوة هي الكنز.. ولازم ناخذه.. والسلحفاة بعد"
أمل (وهي مستانسة ): " وشو بتسوون فينا؟ بتذبحوننا؟؟"
مترف: "بنوديكم السجن.."
اطالعه مايد باستغراب:" ليش القراصنة عندهم سجن؟؟"
مترف (وهو يبتسم بخبث) : "وهم شو دراهم؟؟ تعال نسجنهم.."
بس اللحظة اللي رمسوا فيها هم الاثنين عطت خالد وأمل وسارة الفرصة انهم يشردون وفي ايدهم الصينية اللي شكلوا فيها الحلاوة.. ومايد على طول ركض وراهم وهو يزاعج عليهم: "وقفوا!!.. ما يستوي تشردون انتو رهائن عندي!!!.."
مترف في البداية تردد انه يدش وياه الصالة من باب الحديقة الزجاجي بس عقب قال بما انه اخته العودة محد .. يعني عادي وركض وراهم داخل.. بس أول ما وصل عند الدري تفاجئ بطفلة أول مرة يشوفها وهي يوم شافتهم راكضين فوق فرت نعالها ع الارض وركضت وراهم.. ودزت مترف وسبقته ع الطابق الثاني.. ومترف وحليله فقط ويهه ورد ويلس تحت في الصالة..

***








_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:55 pm




في مكان ثاني من العين.. وجدام باب الفيلا اليديدة اللي كان عبدالله باننها لياسمين.. كان عبدالله موقف سيارته ويطالع ياسمين اللي كانت مغمظة عيونها ومبتسمة وقلبها يدق بسرعة من الاثارة اللي حاسة بها.. وعبدالله عيبه شكلها وتم يطالعها ثواني قبل لا يبطل باب السيارة وينزل ويبطل الباب من صوبها ويمد لها ايده عشان تنزل وهي بعدها مغمظة عيونها وتضحك ..
وعقب ما اتأكد انها مواجهة الفيلا جان يقول لها: "ما بتبطلين عيونج؟؟"
ياسمين: "أبطل؟؟"
عبدالله: "هى بطليهن..وشوفي المفاجأة.."
بطلت ياسمين عيونها واطالعت الفيلا وهي مب مستوعبة اللي يصير.. كان اللي جدامها قصر.. الحديقة وايد عودة.. والبوابة حديدية سودا ومزخرفة بشكل رائع.. تنفست ياسمين بشكل متقطع وحطت ايدها على قلبها واطالعت عبدالله اللي كان واقف حذالها يراقب كل ردة فعل تطلع على ملامحها ويبتسم لها بحنان.. ومن دون ما تسأله عرفت.. عرفت في داخلها انه هالقصر قصرها.. وانها هي الاميرة اللي بتعيش في داخله.. كانت هاي أكبر وأعظم هدية ممكن انه ياسمين تتخيلها.. ومشت ببطئ باتجاه البوابة وقلبها يدق بعنف.. وعبدالله كان يمشي وراها..

دشت ياسمين الحديقة اللي كانت النافورة في نصها.. وعلى الجوانب احواض المفروض يكون فيها ورد بس بعده ما انزرع والشجيرات الصغيرة اللي توهم زارعينها.. وعلى اليمين الميالس وع اليسار ملاحق.. وغرفة أكيد بتكون للزراع يحط فيها اغراضه.. ومشت مسافة طويلة لين وصلت لباب الصالة وبطلته.. وأول ما دشت حطت ايدها على حلجها وهي مب مصدقة.. الفيلا كانت فخمة لأبعد الحدود.. الأثاث من أرقى ما يكون وعمرها ما تخيلت او دشت مكان بهالفخامة.. وغصبن عنها نزلت الدموع من عينها وهي واقفة حذال طاولة عودة في نص الصالة عبارة عن حوض من الاسماك الذهبية .. وقبل لا تكمل باجي الاثاث التفتت وراها وشافت عبدالله واقف يتأملها وعلى ويهه ابتسامة رضا..
ياسمين اقتربت منه بسرعة وحظنته حيل وهي تقول له : " حبيبييييييييييي... والله روعة روعة روعة الفيلا عمري ما تخيلت اني بسكن في مكان بهالروعة.. فديت روحك الله لا يحرمني منك ان شالله.."
وقبل لا يرد عليها باسته بسرعة على خده وركضت صوب الممر وهي تفر عباتها على القنفة وتقول له: "بسير أشوف الغرف كلها.. تعال عبادي تعال!!!"

عبدالله ما رد عليها.. حس انه صوته راح.. وهو يتذكر خيالات جديمة وصور لماضي رد يتكرر جدام عينه من أول ويديد.. قبل ثلاثة وعشرين سنة.. كان واقف في وسط الصالة في فيلا تشابه هالفيلا وجدامه حبيبة قلبه وعروسه نورة.. نفس فرحة ياسمين كانت في عيون نورة.. ونفس الحركة اللي سوتها نورة يوم فرت عباتها وركضت تشوف باجي الغرف تكررت اليوم جدام عينه بس بدل نورة كانت اللي جدامه ياسمين.. ويا كبر الفرق اللي بين هالثنتين.. نورة .. يااااااااه شكثر كان يحبها.. مجرد انها تبتسم له كان يخليه يحس انه ملك الدنيا وما فيها.. وقبل لا يطلب منها الشي كانت تسوي له اياه كأنها تحس به وتفهمه من نظرة عيونه.. مع انها كانت وايد تتعب ومع انه ما عاش وياها إلا شهر بس خلته يحس انه أكثر ريال محظوظ على وجه الكرة الأرضية.. بس بعد ياسمين منحته شي كان طول عمره يتمناه.. شي حتى نورة ما قدرت تعطيه اياه.. أخيرا بيكون أبو وبيحس بطعم انه يكون عنده عيال يحبهم وعايلة حقيقية ومتكاملة..
" عبادي تعال ليش يلست هني؟؟"
صوت ياسمين وشعرها الذهبي اللي طاح على جتفه خلاه يرد للحاظر ويخلي أشباح الماضي وراه.. بس هالذكرى هزته بنعف وحتى الابتسامة اللي ابتسمها لياسمين وهو يوقف ويمشي وراها كانت ابتسامة باهتة مالها أي معنى

***
في مبنى مسرح البلدية.. كانت ليلى وموزة واقفات في نص قاعة المعارض يطالعن التجهيزات حق المعرض اللي بيفتتحونه باجر.. والدريول اشفاق يترياهن برى متى ما خلصن بيظهرن له عشان يروحن.. كل شي كان مرتب والعمال اللي استأجرهم عبدالله لبنت اخوه كانوا مب مقصرين .. لوحات موزة خذت المساحة الأكبر من القاعة وكانت بتعرض 12 لوحة للبيع ولوحتين بس للعرض.. وفي زاوية صغيرة ع اليمين كانت ليلى تعرض 4 من الصور اللي تحس انها ابدعت فيهن.. ومع انها مول ما كانت متوقعة انه حد يشتريهن بس مجرد فكرة العرض كانت تخليها تحس بالإثارة..
موزة: "خبرتي مايد عشان يوقف هني باجر في الافتتاح؟"
ليلى: "ما طاع الهرم.. محمد وعدني يشرف ع المعرض في أول يوم بس باجي الايام ما اعرف شو بنسوي.."
موزة: "بشوف ابويه اذا بيطيع.."
ليلى: "هههههه عمي سهيل؟؟ معقولة؟؟"
موزة: "أدريبه ما بيرضى بس بحاول وياه.. يعني أول شي ما يخليننا نحن نشرف ع المعرض وبعد ما يبا يساعدنا؟؟"
ليلى: " الله يستر.. أهم شي الافتتاح باجر يكون اوكى.."
موزة: "لا تحاتين.. ربيع ابويه شخصية وايد مهمة.. ووعده باجر هو اللي يفتتح المعرض.."
ليلى: "حلو والله.. بيسوي لنا دعايا.."
موزة: "على طاري الدعايا شفت الاعلان اليوم في الجريدة بصراحة ومن دون مجاملات غناتي صج عيبني.. وعمج ما شالله ما قصر مخلنه في الصفحة الأولى وماخذ نص الصفحة بعد.."
ليلى: "عمي وايد مستانس على سالفة المعرض وحليله مول ما يقصر.. "
موزة: "وكم يوم بينزلونه في الجريدة؟؟"
ليلى: "عمي منزلنه في ثلاث جرايد لمدة ثلاثة ايام.. "
موزة: "والمعرض مدته اسبوع.. اممم حلو.."
اقترب منهم واحد من العمال في هاللحظة وخبرهم انهم خلصوا شغل.. واقتربت موزة من اللوحات عشان تتأكد انهم ما عفسوهن أو خربوا شي منهن وعقب اطالعت ليلى وهي تبتسم..
موزة: " خلاص الظاهر انهم خلصوا شغلهم .. وين نسير الحين؟؟ بيتنا ولا بيتكم؟"
ليلى: "لا .. نسير بيتكم احسن.. أبا اسلم على امج.."
موزة: "خلاص.. ياللا.."
وفي السيارة كانت موزة مرتبكة وقالت عقب تردد..:"ليلى؟"
ليلى: "ها حبيبتي؟"
موزة: "أنا طرشت له بطاقة دعوة.."
ليلى: "منو؟"
موزة (بهمس): "مبارك.."
ليلى: "نعم؟؟ بطاقة دعوة حق المعرض؟؟"
موزة: "هى.. طرشتها على بريد شركته.."
ليلى: "بإسمج؟؟"
موزة: "لا... بدون اسم.. ليلى زعلتي؟؟"
ليلى: "شو هالخبال يا موزة ؟؟ هذا تصرف تتصرفينه؟؟"
موزة: "انزين شفيها؟؟ هو ما بيعرف منو اللي مطرش له البطاقة.."
ليلى: "انزين خلاص غيري هالموضوع ما فيه اشفاق يسمع ويخبر عمي.. اول ما بنوصل البيت بنتفاهم.."
موزة: "يعني زعلتي؟؟"
ابتسمت لها ليلى بحنان وقالت: "وانا اقدر ازعل عليج؟؟"


***
شيخة كانت في عالم ثاني.. هالانسان المجهول اللي يكلمها على المسنجر قدر في اسابيع معدودة يستحوذ على كل افكارها ومشاعرها.. حتى مروان اللي كانت تموت فيه خلاص طبته وما عادت تكلمه .. واللي صج استغربت منه شيخة انها ما عادت تهتم انها تتعرف على حد يديد.. بس هو اللي صار محور حياتها كلها..

شيخة الحور: "متى بسمع صوتك؟"
UnderCover : "جريب ان شالله.."
شيخة الحور: "معقولة مب متلهف انك تسمع صوتي؟؟"
UnderCover : "أكيد حبيبتي.. بس كل شي في وقته حلو.. بيي الوقت اللي انا بشبع فيه منج.. وانتي بتشبعين مني.."
شيخة الحور: "ما اظن في يوم من الايام اشبع منك.. أنا ارمسك هني بالساعات واحس اني بعدني متولهة عليك.."
UnderCover : "فديتج والله.. !!"
شيخة الحور: " انزين ع الاقل قول لي شو اسمك.. صار لي ثلاث اسابيع وانا مسمتنك على كيفي.. (جاسم).. مع اني متأكدة انه اسمك وايد احلى.."
UnderCover : "امممم.. جاسم بعد حلو.."
شيخة الحور: "يعني ما بتخبرني شو اسمك؟؟"
UnderCover : "خليني افكر.. اممم.. لاء.. يكفي اني انا اعرف اسمج بالكامل.. "
شيخة الحور: "تعرف؟؟ ساعات احس بالخوف منك.. "
UnderCover : "مني انا؟؟ "
شيخة الحور: "هى.."
UnderCover : "تبين الصراحة؟؟ يحق لج تخافين.. انتي بس لو تعرفين الأفكار اللي في راسي بيشيب شعر راسج.."
حست شيخة انه شعر ويهها وقف من الخوف.. كلماته مول ما كانت اطمن وكتبت له بسرعة: "شو قصدك؟؟"
UnderCover : "مب مهم شو قصدي.. خبريني شواخي.. حبة الخال اللي في رقبتج .. طبيعية ولا بس وشم؟؟"
شهقت شيخة من الصدمة وهي تحط ايدها على خبة الخال اللي في رقبتها.. مستحيل هالانسان ما يكون يعرفها.. مستحيل.. ويت في بالها الف فكرة وفكرة.. منو هذا.. ليكون بس فهد؟؟ ولا واحد من اخوانها ويبا يختبرها.. وقبل لا تسأله هالسؤال اكتشفت انه سوى log off وتمت تطالع الشاشة بحيرة وهي مب عارفة شو تسوي..

***

:: نهاية الجزء السابع عشر::





_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:58 pm

الجزء الثامن عشر::

تمت شيخوه اون لاين 3 ساعات تتريا المجهول يدش المسنجر ويرمسها بس الظاهر انه خلاص ما بتشوفه اليوم.. كانت ميتة من الخوف تبا تعرف منو هذا وليش تعرف عليها بهالطريقة الغامضة؟؟ وشو بيستفيد من هالحركات اللي يلعوزها بها؟؟ ومن خوفها اتصلت باخوانها الكبار كلهم وكانت ترمسهم بكل حذر بس كلهم كانوا يرمسونها بشكل طبيعي .. حتى مروان اتصلت به رغم إنها استوى لها أسبوعين من آخر مرة رمسته فيها وبعد كان يرمسها عادي وأصلا مروان غبي مستحيل يكون عنده طولة البال هاذي ويقدر يخدعها.. ما بجى إلا فهد.. وهو اللي اتصلت به شيخة الحين.. وعقب ما رن التيلفون فترة طويلة وانقطع ردت واتصلت مرة ثانية وثالثة لين رد عليها فهد وكان مبين من صوته انه راقد..
فهد: "ألو؟؟"
شيخة (بدلع): "هلا حبيبي.."
فهد: "غريبة!!"
شيخة: "ههه شو الغريب؟"
فهد: "أحيدج زعلانة.. وأحيد انج يوم تزعلين ما تتصلين ولا حتى تردين على مكالماتي.."
شيخة: "شو أسوي فديتك تولهت عليك.. وبعدين أنا كبرت على سوالف اليهال هاذي.."
فهد: " فديت روحج.. شخبارج ؟"
شيخة: "الحمد لله حبيبي.. شو ؟ كنت راقد؟؟"
فهد: "هى والله رديت من الدوام هلكاااان.. ورقدت حتى من دون لا اتغدى.."
شيخة :"أهااا.. عيل سوري حبيبي خربت رقادك.."
فهد: "لا لا عادي امبوني بنش الحين.. عشان اصلي العشا.."
شيخة: "بعده ما أذن حبيبي.. رد ارقد ويوم بيأذن بدق لك وبوعيك للصلاة.."
فهد: "بتسوين خير الصراحة.."
شيخة: "خلاص عيل .. Sweet Dreams "
فهد:" باي حبيبتي.."
بند فهد وتنهدت شيخة براحة.. فهد مبين انه صج كان راقد.. تعرف صوته يوم يكون ناش من الرقاد وما تعتقد انه ممكن يمثل عليها.. أصلا هو ما يعرف لسوالف النت ولا يداني الكمبيوتر..يا ربي!! عيل منو هذا اللي يرمسها ع المسنجر ويعرف أدق تفاصيل ملامحها؟؟
ومن ظيجتها حست انها بتختنق وتمت ادور في موبايلها على أرقام ربيعاتها .. ما بجى لها حد .. كلهن ابتعدن عنها.. اللي راحن يدورن مصالحهن في مكان ثاني.. واللي عرسن وخلاص ما يبن يرمسنها.. ما بجالها إلا ياسمين.. هي الوحيدة اللي تروم ترمسها .. عشان جي دقت لها..

ياسمين في هالوقت كانت في بيت عبدالله الجديم يالسة تحط ثيابها في الشنطة لأنها قررت إنها من باجر بتبدا تنتقل لقصرها اليديد.. خلاص الحياة في هالبيت استوت ما تنطاق.. وبالمقارنة مع الفخامة اللي شافتها في فيلتها اليديدة ، صارت تشوف هالبيت صغير وباهت جنه كوخ.. ويوم رن تيلفونها وشافت انه شيخة هي اللي متصلة ردت وهي تبتسم.. هاي فرصتها عشان تخق عليها..
ياسمين (بدلع): "ألووووووووووه.."
شيخة (وهي تتصنع الفرح): "مرحباااا.."
ياسمين: "مرحبتين.. كيفك شيخة؟"
شيخة: "أنا منيحة انتي كيفك.؟؟"
ياسمين: "منيحة يختي.. شواخي!!!!.. ما بتصدقين اللي استوى!!"
شيخة: "شو استوى؟"
ياسمين: "عبادي اليوم فاجأني من الخاطر!!"
شيخة: "والله؟ شقايل؟"
ياسمين: " طلع باني لي فيلا عووووووودة ومأثثنها وكل شي.. هدية حقي انا!! واليوم وداني هناك وصج تفاجأت. . باجر بنقل كل اغراضي وخلاص بنسكن هناك.."
شيخة (بدون نفس): "أهاا.. حلو.. مبروك.."
ياسمين: "الله يبارك فيج!!.. حلوة المفاجأة صح؟؟"
شيخة: "هى وايد حلوة.. بصراحة انتي محظوظة بعبدالله (وفي خاطرها تقول مالت عليك يا فهد).."
ياسمين: "فديته مول مب مقصر ويايه.. ما بتين تشوفينها؟؟"
شيخة: "أكيييد باي.. هاي ما يبالها كلام.."
ياسمين: "يااااي..!!!!"
شيخة: "انزين شو رايج تعزميني بهالمناسبة..؟؟"
ياسمين: "cool .. بس وين؟؟ ومتى؟"
شيخة: "وين هاذي خليها عليه أنا .. أعرف وايد مطاعم راقية.. ومتى؟؟ ما يبالها كلام.. ألحين طبعا..!!"
ياسمين: "ألحين صعبة شوي.. أنا وايد مشغولة وعبدالله اليوم متظايج وما بيطلع.. شو رايج نخليها باجر؟"
شيخة: "وليش مب الحين؟؟ أنا ملانة!!"
ياسمين: "انزين اطلعي ويا وحدة غيري اليوم وباجر اطلعي ويايه.. "
شيخة: "اااه.. خلاص اوكى... نتلاقى باجر.."
ياسمين: "عاد انتي مري عليه أنا ما عندي موتر.. "
شيخة: "ما عليه بنتفاهم عقب ان شالله.. "
ياسمين: "أوكى.. باي.."
شيخة: "باي.."
ويوم بندت عنها ياسمين تنهدت شيخة بملل وتمت تفكر شوي وعقب اتصلت بمروان..
مروان: "هلا وغلا.. "
شيخة: "مرواني انته مشغول؟؟"
مروان: "أفضي عمري عشانج.."
شيخة: "خلاص مر عليه أنا ملانة أبا اطلع.."
مروان: "أحلى كلام.. وين بشوفج..؟؟"
شيخة: "في المكان المعتاد.. بند ليتات الموتر يوم بتدش الفريج اوكى؟؟"
مروان: "اوكى.."
شيخة: "ياللا باي.. لا تتأخر.."
مروان: "ثواني وبكون عندج يا قمر.."
بندت عنه شيخة ونشت بسرعة تتلبس .. بتخليه يوديها العين مول.. وبتتنقب عشان محد يعرفها.. بس أهم شي تعدي دائرة الخطر واللي هي الصالة اللي أكيد صالحة معسكرة فيها.. ومزنة العلة محد عشان تسليها وتشغلها عنها.. وتمت شيخة تفكر.. شو بتسوي الحين؟؟ بس ما كان له داعي تشغل بالها لأنها وهي توايج من الدريشة شافت صالحة متلبسة ووياها حرمتين وكلهن ركبن السيارة وطلعن ويا الدريول .. وضحكت شيخة من خاطرها وهي تنزل بسرعة وتطلع من الباب الصغير اللي في الطرف الثاني من البيت.. متجهة لموعدها ويا مروان..

***





في هالوقت في بيت أحمد بن خليفة كان مايد في الميلس هو ومترف عقب الحشرة اللي سووها ويا اليهال في البيت.. وكانوا متزهبين بيسيرون يلفون شوي في العين مول وبيتعشون هناك.. و كانوا يتريون الدريول إشفاق يمر عليهم ويوديهم.. مايد كان يلعب بموبايله ويغني بصوت واطي ومترف كل شوي يسكت ويرد يضحك..
مايد: "بس عاد مصختها!!.. "
مترف: "ههههههههه .. ما اروم والله ميود كل ما أتذكر شكلها اضحك..ههههههههه"
مايد: "ترى مزنة من هليه وما ارضى عليها.. صح انها عقربة ولسانها طويل بس بعد ما تهون.."
مترف: "سوري ميود والله مب قصدي بس ههههههههههههههههه... شو مب قصدي؟ والله انها تستاهل .. كانت تبا تعقني من فوق الدري بس الله رواها !!"
ميود: "هههههههه.. مزنوه الهرمة مب هينة.. طالعة على العفريتة العودة يدوتها.."
اللي صار انه قبل ساعة يت مزنة عشان تلعب ويا سارة بس من اللحظة اللي وصلت فيها وهي عافسة البيت فوق راسها.. ومترف وحليله كان يبا ينزل تحت وتفاجئ بها تركض صوبه تبا ادزه وتعقه من فوق.. وبكل بساطة ابتعد عن دربها وخلاها اطيح عشان يبرد فواده .. من يوم شافها وهو مقهور منها..
مترف (وهو يرمس مايد): " بس انته مب طبيعي .. كل شوي تسرح.."
مايد: "أنا؟؟ ما فيني شي.."
مترف: "انزين عادي مب لازم تخبرني.."
مايد: " عادي لو فيه شي بخبرك.. "
مترف: "أهم شي طمني... انت ما تحب.. صح؟؟"
مايد: "أحب شو؟"
مترف: "شو يعني؟ بنت طبعا!!"
مايد: "ههههههه شو هالسؤال الغبي؟؟ أنا بعدني صغير على هالسوالف.."
مترف: "عادي نص ربعي عندهم حبايب.."
مايد: " وهاذيلا ناس ترابعهم؟؟ "
مترف: "كل الشباب الحين جي.. يعني غصب برابعهم .. ولا تباني ايلس طول الوقت بروحي"
مايد: "يقول لك {راعي الردى يا خوك بالك تخاويه.. من رفقته لازم تشوف البلاوي.. عليك باللي يرفع الراس طاريه.. وإن ما حصل.. ما هو ضروري تخاوي..} ولا انته شو رايك؟؟"
مترف: "يا سلاااااااااااااام... من متى الاخ استوى شاعر؟؟"
مايد: "هههههه لا شاعر ولا شي.. بس من كثر ما عمي عبدالله يعيد هالمقطع عليه حفظته.. كل ما يشوفني يعطيني محاظرة .. يتحراني أول ما بشوف وحدة في المول بعشقها"

رن موبايل مايد وكان اشفاق اللي متصل وطلع هو ومترف من الميلس وساروا صوب الباب بس قبل لا يطلعون دش محمد ويت عينه في عين مايد قبل لا يسلم على مترف ومايد تم يطالعه بنظرة باردة.. من أمس وهم ما يرمسون بعض ومحمد يحس انه مول مب مرتاح لهالوضع.. تعود على مايد وتعود كل يوم يسولف وياه.. واليوم يبا يخبره انه رمس منصور عشان يخطب مريم.. بس بعد ما يبا يحسسه انه سوا هالشي نتيجة للحوار اللي دار بينهم أمس.. يباه يعرف انه هالشي هو اللي قرره وهو اللي بيتحمل مسئوليته بنفسه.. طلع مايد ويا مترف وتنهد محمد وهو يتمشي في حديقة بيتهم.. يدري انه اللي سواه غلط.. ومتأكد انه رمس منصور بدافع الشفقة على مريم.. وعلى منصور بعد.. من عقب ما عرف عن وضعها وهو يحس بعمره نفر منها خلاص.. ورغم هذا لو ما خطبها بيتم دوم يحس بالذنب..

***
في بيت المحامي سهيل كانت ليلى يالسة ويا موزة ولطيفة في غرفة موزة ومن ساعة وهن يسولفن ويخططن حق باجر وكل شوي وحدة منهن تقول "آااخ يالقهر ليش ما نروم نحظر الافتتاح..!!" .. ولطيفة في النهاية ملت منهن ونشت عشان تنزل تحت عند أمها وأول ما طلعت قالت موزة: "أدري انج زعلانة"
اطالعتها ليلى باستغراب : "الله!!.. كم مرة قلت لج اني مب زعلانة.. ليش ما تصدقين؟؟"
موزة: "ليلى اعرف انج مب راضية عن اللي سويته.."
ليلى: "تبين الصراحة.. هى مب راضية.. بس هذا مب سبب يخليني ازعل منج.. انتي حرة وسوي اللي تبينه.. أنا ما اروم اتحكم فيج.."
موزة: "لا تقولين جي ..أحس بالذنب.."
ليلى:" دامج مقتنعة بتصرفج ما عليج مني.."
موزة: " انزين يا ليلى هي مجرد بطاقة دعوة.. وبدون اسم بعد.. يعني ما بيعرف منو اللي طرشها.."
ليلى: "بس جرأتج اللي خلتج تتصرفين هالتصرف اليوم.. بتخليج تتجرأين أكثر باجر وساعتها الله يعلم شو بتسوين.."
موزة: "ليلى!!!"
ليلى: "آسفة على لهجتي اللي يمكن تكون جاسية.. بس حتى لو كنتي تحبينه المفروض ما تبتدين وياه غلط.."
نزلت موزة عيونها وقالت بهمس: "آخر مرة اسويها.. أوعدج ما بكررها.."
ليلى (تبتسم): "فديت قلبج الطيب.. أنا ما ابا إلا مصلحتج.. واذا كان في نصيب بينج وبين مبارك .. الله بيسهل لكم كل اموركم.. وما له داعي تلجئين لهالاساليب..."
موزة: "معاج حق.. يا ربييييه شكثر احس اني سخيفة..!!"
ليلى: "انتي مب سخيفة.. بس مشاعرج تحكمت فيج.. وانا كنت مثلج قبل.. بس تعودت اتحكم بمشاعري واتصرف بعقلي وبس.."
موزة: "تدرين يا ليلى انا وايد احترمج.. صج لا تضحكين.. اتمنى اكون قوية شراتج.."
ليلى: "أنا مب قوية.. صدقيني وايد ضعيفة واحيانا اخاف من ضعفي هذا.. بس قبل لا اسوي الشي.. أفكر باخواني وبعمي ويدوتي اللي حاطين كل ثقتهم فيه.. "
موزة: " عندج مسئولية كبيرة الله يعينج عليها.. "
قبل لا ترد ليلى بطلت لطيفة الباب ووايجت عليهم وقالت: "ما بتون تحت؟"
موزة: "امايه تبانا؟؟"
لطيفة: " ام جابر هني.. ودرسها اليوم وايد حلو.. امايه تباكم تحظرونه..."
موزة: "ان شالله دقايق وبنكون عندكم.."
اطالعتها ليلى بحيرة وسألتها: "منو ام جابر؟؟"
موزة: "هاذي ربيعة امي .. ماشالله عليها ثقافتها الدينية وايد كبيرة ..وحبت انها تفيد غيرها من الحريم.. وكل يوم اثنين يجتمعن حريم الحارة هني وام جابر تعطيهن دروس في الدين.. وتسوي بعد دروس تحفيظ للقرآن"
ليلى: "ما شالله عليها.. "
موزة: "أنا احضر وياها دروس التحفيظ.. شو رايج تحظرين انتي بعد؟؟"
ليلى: "اتمنى هالشي.. "
موزة: "شو رايج ننزل تحت عندهم؟"
ليلى: "هى أحسن من يلستنا هاذي.."
ونزلن اثنيناتهن الصالة تحت ويلسن يسمعن المحاظرة اللي كانت ام جابر تلقيها.. وكانت تتكلم عن رحمة الله بعباده وكيف انه مهما كان الإنسان مذنب .. وظالم لنفسه انه ما ييأس من رحمة رب العالمين.. وإنه المفروض الواحد يتوب عن ذنوبه لأنه ما يعرف متى بيفاجأه الموت..
أم جابر: " جاء فى الحديث: إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصى فيقول يارب فتحجب الملائكةصوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررهافى الرابعة فيقول الله عز وجلإلى متى تحجبون صوت عبدىعنى؟؟؟ لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى" .. ويقول الله عز وجل في الحديث القدسي : ("ابن آدم خلقتك بيدى وربيتك بنعمتى وأنت تخالفنى وتعصانى فإذا رجعت إلى تبتعليك فمن أين تجد إلها مثلى وأنا الغفور الرحيم ".."عبدى أخرجتك منالعدم إلى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والعقل..عبدى أسترك ولا تخشانى،أذكرك وأنت تنسانى، أستحى منك وأنت لا تستحى منى. من أعظم منى جودا ومن ذا الذىيقرع بابى فلم أفتح له ومن ذا الذى يسألنى ولم أعطيه. أبخيل أنا فيبخل على عبدى؟ ( ..يا سبحان الله !! شوفن خواتي شكثر نحن مقصرات في حق ديننا وربنا.. وشكثر الدنيا شغلتنا بتفاهاتها عن العبادة.. "
واستمرت ام جابر تتكلم وليلى مندمجة وياها في كل كلمة تقولها وتحس بقشعريرة تسري في جسمها.. تحس بعمرها صج مقصرة .. تمر عليها أيام تنشغل وتنسى حتى تقرا صفحة وحدة من المصحف.. الصلاة تصليها وبالها مشغول بألف شي وشي.. تحاول تركز فيها وما تقدر وأحيانا تنسى حتى إنها تركز في اللي تقوله.. والأغاني في كل مكان ووين ما تروح تسمعهن.. وقررت بينها وبين نفسها تحاول قد ما تقدر إنها تعدل من أسلوب حياتها.. وتأدي واجباتها اتجاه ربها بشكل أفضل..
ويوم روحت البيت روحت وهي مرتاحة وقررت تقنع يدوتها تحظر وياها هالدروس في المرات الياية..

***




_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 1:01 pm

عبدالله بن خليفة كان يالس في مكتبه في البيت وجدامه كل الفواتير وملفات الحسابات ويراجعهن.. ويتريا سهيل يوصل عشان يراجعهن وياه ويخبره اذا الشرطة قدروا يوصلون للمحاسب اللي فل بعمره واختفى مرة وحدة.. كان وايد متظايج من هالسالفة ومن مبارك اللي خذله.. بس يعرف انه حتى لو رفع عليه قضية مستحيل يربح لأنه عبدالله واثق من عمره وهو ما غلط.. وعقب دقايق كان مندمج فيها عبدالله ويا شغله، دشت عليه ياسمين ويلست على الكرسي اللي مجابلنه.. ورفع عبدالله راسه وابتسم لها وهي تمت تطالعه فترة وهي مبتسمة وفي الأخير قالت: "عبادي؟"
عبدالله (وعيونه ع الفواتير ): "عيون عبادي.."
ياسمين: "تسلم لي عيونك حبيبي.. بغيت استأذن منك.."
عبدالله: "في شو؟؟"
ياسمين: "باجر بظهر ويا شيخة .. بنتعشى برى.. عادي؟؟"
اطالعها عبدالله باستغراب وقال: "ياسمين انتي تعرفين اني ما بوافق على هالشي.. فليش تسألين؟"
ياسمين (بظيج): "وليش ما توافق؟؟ انته مب واثق فيه؟"
عبدالله: "مب مسألة ثقة.. بس انا ما ارضى انه مرتي تتعشى في مكان عام ومن دوني.."
ياسمين: "يعني شو؟ ما أروح؟؟"
عبدالله: "لا ما تروحين.."
ياسمين: "لا .. بروح!!!.. أنا ما بتم حابسة عمري في هالبيت جني عيوز.. أنا مب متعودة على هالشي وانته يوم خذتني كنت تعرف عاداتي ومتقبلنهن.."
تنهد عبدالله بتعب وفصخ نظارته وقال: " ياسمين نقاش في هالموضوع مابا.. قلت لج ما بتروحين وياها.. وخلاص.. "
دمعت عيون ياسمين واطالعته بنظرة حادة وقالت: "أوكى.. ما بروح.. بس اذا تظايجت وتصرفت بتهور واستوى شي بالياهل اللي في بطني .. والله يا عبدالله.. والله ما اييب لك غيره.. انته فاهم؟؟"
انصدم عبدالله من رمستها ووقف واقترب منها وقال: " شو معناة هالرمسة؟؟ تهديد؟"
ياسمين (وسط دموعها): "اعتبره تهديد.. أنا كنت رافضة تماما فكرة اليهال بس عشان خاطرك تراجعت عن قراري.. وانته حتى ساعتين وناسة ويا ربيعتي مستكثرنهن عليه؟؟"
عبدالله: "إنتي تعرفين مجتمعنا هني.. وت.."
ياسمين: "وانته تعرف انه اللي في راسي بسويه..وما عليه من حد.."
عبدالله: "أوكى عيل ليش ياية تستأذنين مني بعد؟؟"
ياسمين: "خلاص اخر مرة أستأذن.. وباجر بطلع ويا شيخة.. أنته فاهم؟؟"
وعطته ياسمين ظهرها وطلعت من المكتب وتم عبدالله يطالعها وهو يرتجف من القهر.. بس بعد يعرف انها ما بتسويها وتطلع وهو مب راضي.. ورد يجابل شغله بس حس بألم فظيع في راسه وفي صدره .. وغمض عيونه وريّح راسه ع الطاولة دقايق عشان يخفف من الألم.. شو هالحالة؟؟ كل المصايب تنزل على راسه مرة وحدة؟؟ تمنى لو يروم يسير ليوا ويقعد في العزبة كم يوم.. بس يعرف انه ياسمين ما بطيع.. حس انه حتى حياته ما يروم يتحكم فيها.. كل شي خرج عن سيطرته .. وما عنده مكان يروم يرتاح فيه

***
في العين مول .. وبالتحديد في الباركنات.. نزلو مايد ومترف من السيارة وخبروا اشفاق انهم يوم بيشبعون بيدقون له عشان يمر عليهم.. والتفت مايد لمترف وسأله: "وين تبانا نسير قبل؟"
مترف: "أبا آخذ لامايه هدية.. استوى لها يومين زعلانة ما ترمسني.."
مايد: "أوكى بس عقب بنسير نلعب Sniper وبنتعشى"
مترف: "خلاص تم.. "
مايد: "شو رايك بعد نتصل بسلّوم وهزاعوه ونتلاقى وياهم هني؟؟"
مترف: "ههه ..ما يحتاي ادق لهم .. أنا متأكد انهم هني في الكوفي شوب.. اصلا هاذيلا حياتهم كلها في هالمول.."
مايد: " خلاص عيل خلنا نخلص اشغالنا قبل وعقب بنسير لهم.. "
مترف: " أوكيييييه.."
ودشوا اثنيناتهم المول في نفس الوقت اللي وصلوا فيه شيخة ومروان.. وبركن مروان موتره في مكان جريب من البوابة .. وقال لشيخة: " شو اييبنا المول؟؟ خلنا نسير مكان اهدى.. شو رايج اعزمج ع الغدا في الهيلتون؟"
شيخة: "مابا.. شبعت من الفنادق.. أبا اتمشى في المول.. وبعدين انته نسيت انك ما خذت لي هدية في عيد ميلادي؟؟"
مروان: "ههههههه انتي بعدج هالهدية تبينها؟؟ انا قلت نسيتي..!!"
شيخة: "لا مانسيتها .. وبعدني مصرة عليها.. واليوم بتاخذ لي اياها.."
مروان: "انزين انزين بس من الحين اقول لج .. ما بردج البيت قبل الساعة عشر.."
شيخة: "عادي عادي.. ياللا خلنا ننزل.."
مروان: "شيلتج وايد خفيفة.. ما تخافين حد يعرفج من ورا الغشوة؟؟"
شيخة: "أنا عن نفسي ما اخاف بس ادري بك انته تخاف حد يشوفك ويايه.. "
مروان حس بعمره قافط وابتسم ومال قال شي.. وشيخة ابتسمت له باستخفاف وطلعت نقابها ولبسته.. ونزلوا اثنيناتهم المول وشيخة كانت مصرة انه أول مكان تسير له يكون محل المجوهرات..
.
.
في هالوقت مايد ومترف كانوا في محل المجوهرات ومأذين الحرمة اللي من سوء حظها اتجهت لهم وقررت تساعدهم.. أكثر من خمسة أطقم كانت جدامهم وسبع ساعات وثلاث خواتم.. وبعدهم ما قرروا شو يشترون..
مترف: "شو رايك بهالساعة؟"
مايد: "الحين امك شو تبا فيها الساعة؟؟ ما احيدها تعرف للوقت.."
مترف: "شو تتحراها عيوز؟؟ أمايه متعلمة فديتها وتعرف.. وعندها سوع من كل الماركات.. عشان جي محتار شو اخذ لها.."
مايد: "أنا اقول تاخذ لها خاتم احسن.."
مترف: "ما ادري.. اذا خذت لها خاتم بتكون الهدية وايد صغيرة.."
مايد: "ليش الهدية بحجمها ولا بقيمتها؟؟"
مترف: "عند امايه؟ بحجمها طبعا.."
مايد: "هههههه احلى كلام.. سير خذ لها دبدوب من هالدباديب الكبار.. "
مترف: "ايييييييه !!!.. ميود لا تطنز..!!"
اللبنانية: "طب شو رايك تاخد لها هالعقد؟؟ عليه طلب كبير.. وكل حد بياخد منه.."
اطالع مترف العقد اللي في ايدها باحتقار واطالعها بنفس النظرة وقال: "كل حد ياخذ منه وتبيني اخذه لامايه؟؟ قلنا لج نبا شي special .. انتي ما تفهمين؟"
مايد: " أقول تشوفين الخاتم اللي هناك؟؟ والله انه غاوي.. هاتيه.."
اطالعته اللبنانية ببرود وقالت: "هايدا سعره شوي غالي.."
مايد: "وانتي شلج؟؟ قلت لج هاتيه.. (وهمس لمترف عقب ما سارت اللبنانية تييب الخاتم ) عندك بيزات صح؟"
مترف: "هى عندي ال credit card مال امايه.."
مايد: "والله حالة .. بيشتري لامه هدية ومن بيزاتها بعد.."
مترف: "هههههههه.. ترى جي ولا جي انا اخذ مصروفي منها.."
يابت لهم اللبنانية الخاتم وكان فعلا شكله مميز ومترف تخبل عليه.. وتم يطالعه من كل الزوايا هو ومايد والبياعة مقهورة منهم.. وفي هاللحظة دشت شيخوه المحل ويا مروان وسارت لهم وحدة من البنات اللي يشتغلن هناك عشان تساعدهم.. شيخوه ما انتبهت لمايد ولا يا في بالها اصلا انها بتشوف حد تعرفه هني.. ونقابها كان عاطنها حرية التصرف .. ووقفت هي ومروان صوب العطور والمكياج وتمت تتنقى.. في الوقت اللي كان فيه مايد ومترف خلاص قرروا انهم ياخذون هالخاتم .. ويروحون.. بس قبل لا يطلعون تذكر مايد شي وقال لمترف: "لحظة لحظة.. تذكرت شي.."
مترف: "شو؟"
مايد: "هذاك اليوم شفت عطر روعة في موتر عمي عبدالله ورشيت منه شوي.. وكل حد تخبل ع الريحة.. بشوف اذا عندهم منه هني.."
مترف: "شو اسمه؟؟"
مايد: "ما اعرف .. بس اعرف شكله.. "
مترف: "هههههه انته ناوي نية شينة عليها هاللبنانية الليلة.."
مايد: "هى بخليها اطلع لي كل العطور اللي عندها.."
أشر مترف بإيده لنفس البنت اللي عطتهم الخاتم ويت وحليلها عشان تشوفهم شو يبون وساروا هم الثلاثة صوب العطور ووقفوا جريب من شيخة ومروان.. بس شيخة للأسف ما انتبهت لهم وكانت كل شوي ترش عطر وتشمم مروان.. ومايد يدور بين العطور على العطر اللي يباه واللبنانية كل شوي تقترح عليه ياخذ العطر الفلاني وهو مب مسوي لها سالفة.. وأخيرا شاف العطر اللي يباه وأشر للبنانية.. "هذا هذا.. "
اللبنانية: "أهاااا.. Chanel !!"
مايد (وهو يبتسم لها ابتسامة عريضة): "هى هو هذا.."
في هاللحظة كانت شيخة صادة الصوب الثاني ونادت على وحدة من البنات: "لو سمحتي..!!.. تعالي هني شوي.."
مايد بشكل تلقائي التفت لها.. وفي باله يقول "شيخوه؟؟" .. كان متأكد انه سمع صوتها ومحد في المحل غيره هو ومترف وهالحرمة وريلها.. وتم مايد يطالعها .. في شي في داخله خلاه يشك فيها.. بس بعد ما يروم يتقرب منها عشان ريلها واقف وياها.. وتذكر انه عنده رقمها لأنها دوم يوم تبا شي من السوق وما تروم تظهر كانت ادق له عشان اييب لها اياه.. ومع انه عمره ما اتصل فيها بس قرر هالمرة يجرب .. وتم يدور بين الارقام واصابعه ترتجف ..
مترف: "بس هذا العطر اللي تباه؟"
مايد (وعيونه ع الموبايل): "هى.."
مترف: "ياللا عيل بندفع وبنسير نلعب.."
لقى مايد رقمها وقال لربيعه: "لحظة مترف .." واتصل بها وعيونه ع الحرمة اللي واقفة جدامه.. ويوم رن موبايلها وشلت شنطتها عشان ترد عليه يت عينها على مايد اللي كان واقف على يمينها ويطالعها بنظرة ناريّة..وتيبست في مكانها.. وبندت التيلفون بدون ما تشوف الرقم واطالعت الريال اللي كان واقف وياها وقالت له شي وبسرعة طلعوا من المحل وسط استغراب اللبنانية اللي كانت واقفة حذالهم تترياهم يشترون.. وهني مايد تأكد انها هي شيخة وتم يغلي في داخله وعيونه استون حمر من القهر بس للأسف مترف وياه وما يروم يسوي شي.. وقال في خاطره: "هيّن يا شيخوه.. هيّن.. دواج عندي انا.. وبتشوفين شو بسوي بج.."
مترف: "ميووووود.. ياللا.. بلاك؟؟"
مايد: "اففف.. هااا.. شفيك محتشر..؟"
مترف: "عوذ بالله!!!.. تعال بندفع.. كلتنا هاذي بعيونها.."
مايد: "زين ياللا.."
مترف: "شو فيك؟ ليش جي متغصص؟؟"
مايد (بعصبية): "ماشي ماشي.. شو بيكون فيني يعني..!!"
مترف: "خيبة خيبة!!.. انزيييين .. خلاص.. برايك.."
ساروا اثنيناتهم يدفعون وشيخة أول ما طلعت من المحل كانت ترتجف بخوف كبير وقالت لمروان: "ودني البيت.. بسرعة يا مروان.."
مروان: "نعم.. نعم نعم؟؟ لا حبيبتي.. قلت لج ما بردج الا عقب العشر.. ما فيه حد يشوفج وانتي نازلة من موتريه هالحزة.. "
شيخة: "مروان الله يخليك.. اللي كان في المحل من هليه وشكله شك فيني.."
مروان: "والله مشكلتج انا قلت لج ما بني المول انتي اللي يبتيه حق عمرج.. "
شيخة: "خلاص اذا ما بتردني برد في تاكسي.."
مروان:" كيفج والله .. الله يحفظج.."
وسار عنها مروان وهو مطنجر وتمت شيخة واقفة ومصدومة من تصرفه.. لهالدرجة ما يحترمها؟؟ عادي عنده تروح في تاكسي؟؟ الحيوان!!..ما عليه.. اللي يطلع وياه مرة ثانية.. بس الحين مايد.. معقولة عرفني؟؟ أكيد عرفني ليش عيل كان يطالعني بهالنظرة؟؟ بس مايد مقدور عليه.. بعده ياهل وبتقص عليه بكم كلمة.. وبعدين هو يعزها وايد..لا لا.. مستحيل مايد يفضحها.. المهم الليلة بتدق له وبتشوف ردة فعله ..بس الحين لازم ترد البيت بسرعة..
نزلت شيخوه وسارت بسرعة صوب الباركنات ومن حسن حظها انها لقت تاكسي منزل هنود في نفس اللحظة اللي وصلت فيها للبوابة وركبته وروحت البيت..
***



نهاية الجزء الثامن عشر




_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
منابع الشوقــ
المدير
المدير
avatar

آلمشآركآت : 251
النقاط : 4071
سمعتي : 0
سجلت في : 05/06/2008
آلعمل\آلدرآسه : طالب
مدينتي : الظـهـرانـ
النادي المفضل : المنتخب السعودي
ذكر
المزاج :
هوايتي :
sms & mms : انا يا سيدي .. دقه قديمه
بغيت أخذ من الوقت .. و خذاني
على الأنقاض واقف دون حيله
أشوفك وجهتي بين المواني
تعاال .. و طفّ بيدينك حنيني
تملكني .. و أنا أشعل لك حناني
تعال .. و ضمني يا تاج قلبي
دخيلك لا تخليني .. عشاني
انا شاعر عيونك يا حبيبي
مع التحريف في بعض المعاني
و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن شوفتك كل الأماني
محبة صادق النيه .. قصايد
و محبة ساقط النيه .. أغاني
قسم بالله لو موتي بيدك
و أموت الفين مره .. ما كفاني
و أذا باقي من الطلقات .. طلقه
دخيلك .. حطها بين المحاني



مُساهمةموضوع: رد: روايه تجننن للكا تبه ظنوون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 1:04 pm



الجزء التاسع عشر::







شو بتسوين لو اكتشفتي انه ريلج يخونج؟؟
بتصيحين؟
تواجهينه؟؟
تفرين ثيابه من الدريشة وتروغينه من البيت؟؟
تسكتين وتستمرين في حياتج ولا كأنج عرفتي شي؟
أو يمكن تطلبين الطلاق؟؟
.
.
عايشة فكرت بكل هالاحتمالات واستبعدتها تماما من خيالها، عقاب ريلها بيي في الوقت المناسب.. وبيكون عقابه بطيء ومؤلم جدا.. اللي فكرت فيه عدل وخططت له وبدت تنفذه من شهر تقريبا.. هو عقاب الإنسانة اللي سلبتها راحة البال وحاولت تنزل كرامتها الأرض.. عقاب اللي خذت منها زوجها وفكرت تهدم بيتها .. مب عشان شي.. بس عشان تستانس.. من دون ما تفكر بعايشة وبعيالها الثلاثة اللي كانت تعرف بوجودهم..
بالنسبة لعايشة، خليفة كان أكثر من مجرد زوج.. كان حياتها وأبو عيالها وعالمها كله.. كانت تثق فيه ثقة عمياء.. وحتى لو انه تغير عليها من سنة تقريبا وصار وايد يسافر ووايد يتأخر برى البيت كانت دوم تقول في خاطرها انه يسافر في شغل وانه تأخره برى البيت كله لمصلحتها ومصلحة عيالها.. عمرها ما توقعت انه ممكن يخونها..
كانت تتحمل سهره في غرفة المكتب على الكمبيوتر طوال الليل في الأشهر الأخيرة.. ولاحظت أكثر عن مرة المكالمات الهامسة والسرية وتوقعت انه يرمس ربعه في سوالف خاصة بينهم وما يباها تسمع.. وعمرها ما حاولت تتدخل أو تسأله منو يرمس.. واستمر كل شي على حاله إلى اليوم اللي اكتشفت فيه عايشة شكثر كانت مغفلة وغبية..
.
.
تتذكر عايشة هذاك اليوم عدل، كان خليفة مسافر البحرين في الويك اند وهي سيارتها خربانة، واضطر انه يعطيها مفاتيح سيارته عشان تودي اليهال المدرسة الصبح.. وكالعادة ودت عايشة عيالها وليد (10 سنين) وميسون (8 سنين) ومروى (5 سنين) مدراسهم، وردت البيت.. كانت حاسة بحزن كبير تعرف شو سببه بس تحاول تتجاهله.. هي وخليفة حبوا بعض بشدة وتزوجوا نتيجة هالحب.. والسنوات الأولى لزواجهم كانت مليانة ذكريات حلوة وأوقات تفتخر بها عايشة وتبتسم كل ما فكرت فيها.. بس الحال تغير طبعا وابتدا البرود يخيم على حياتهم.. روتين الحياة اليومي ومشاكل اليهال ومشاغل عايشة في البيت وانهماك خليفة في شغله جتل كل الإثارة والرومانسية في حياتهم .. تنهدت عايشة وتمنت لو انها تقدر تروح في اجازة هي وياه.. بروحهم.. وتخلي اليهال عند امها .. يسافرون ويجددون الحب اللي كان في يوم من الايام منور حياتهم.. ابتسمت عايشة لنفسها وهي يالسة في سيارة ريلها في كراج البيت.. وهي سرحانة، بطلت درج السيارة عشان تشوف الشرايط اللي فيها وفي هاللحظة.. شافت الدليل اللي جلب حياتها فوق تحت.. كان مخبى تحت كومة الأوراق والشرايط اللي في الدرج وفي البداية ما انتبهت له عايشة.. بس يوم مدت إيدها عشان تتأكد وطلعته برى حست بالدم كله يتسرب من ويهها..
في درج سيارة ريلها لقت عايشة نقاب صغير.. على أطرافه آثار احمر شفايف.. وريحة العطر اللي فيه وايد قوية.. كان متكور ومخبى في نهاية الدرج والظاهر انه خليفة نساه هناك..
حست عايشة بقلبها يدق بسرعة وهي تحاول اطمن نفسها انه الموضوع مب نفس ما هي متصورتنه.. خليفة مستحيل يخونها .. وبهالطريقة البشعة.. مستحيل.. بس غصبن عنها يلست عايشة تفكر.. هي عن نفسها ما تتنقب ولا تحط مكياج.. وخليفة ما عنده خوات عشان تفكر انه هذا ممكن يكون نقاب وحدة فيهن.. وعماته كلهن ما يتنقبن.. وبنات اخوانه يهال.. من وين له هالنقاب؟؟
غمضت عايشة عيونها يوم حست بالدموع تتجمع فيهن وانقهرت من نفسها.. ليش تصيح ؟؟ خليفة مستحيل يخونها.. بس غصبن عنها تمت تطالع السيت اللي حذالها وتتخيل البنت اللي كانت يالسة في هالمكان ويا ريلها .. وكل اللي دار من بينهم.. كل شي تخيلته عايشة بمزيج من الرعب والاشمئزاز وما حست بنفسها الا وهي ترجّع وبقوة في السيارة .. ما كانت قادرة تتحكم في عمرها ويلست تصيح من كل قلبها وهي ترتجف من الصدمة واحساسها المفاجئ بالبرد والضعف.. وتمت هذاك اليوم بطوله وهي مريضة.. واللي تعبها أكثر انها ما كانت تروم تصيح جدام عيالها أو تبين لهم انه في شي مكدرنها..

في اليوم اللي عقبه، وعقب تفكير عميق طول الليل قررت عايشة انها ما تكون فريسة شكوكها وتحاول تتأكد اذا كان خليفة فعلا يخونها ولا لاء.. ويلست في الصالة وموبايلها في ايدها ما تعرف لمنو تتصل أو شو تسوي بالضبط عشان تتأكد.. وفجأة حست بالدموع اللي تجمعت في عيونها من أمس تنهمر وبقوة ..كانت تدري انه مب لازم تتأكد وانها فعلا كانت غبية.. وأخيرا قدرت تفسر كل السفرات المفاجئة والهمسات في التيلفون والليالي اللي تأخر فيهن برى البيت.. أخيرا لقت تفسير لليلسة جدام الكمبيوتر طول الليل.. مع انه ربيعتها حذرتها من التعارف في النت بس عايشة عمرها ما توقعت انها تكون ضحية لعلاقة رخيصة وقذرة مثل هاذي.. وعقب تفكير طويل اتصلت بآخر شخص توقعت انها تلجأ له في هالظروف.. أخوها الصغير حمدان..

حمدان اللي عمره 18 سنة كان خبير في سوالف الكمبيوتر والنت.. وعايشة ما تعرف حتى تشغله.. وفي هالظروف عرفت انه الوحيد اللي ممكن يساعدها وكانت متاكدة بعد انه مستحيل يخبر احد باللي استوى لها.. وحمدان فعلا ما قصر وياها .. سمع كل اللي عندها بدون ما يقول ولا كلمة.. ما حاول يزيد من قهرها او يحسسها انه يشفق عليها او انها هي الغلطانة.. سمعها وهو ساكت ويوم سألته وسط دموعها: "حمدان شو اسوي الحين؟؟" تنهد وقال لها: "لا تواجهينه.. ساعتها بتتواجعون وبيعق اللوم كله عليج وبيقول انج انتي اللي اهملتيه ودفعتيه انه يسوي هالشي.. أنا عندي حل ثاني.."
عايشة: "شو هو؟"
حمدان: "أول شي خليني اشوف كمبيوتره يمكن نحصل أدلة فيه.."
عايشة: "أوكى.. إنته اطالع الكمبيوتر وانا بفتش في أدراج المكتب.. "

مرت دقايق طويلة وعايشة تفتش في الادراج وفي كل زاوية من زوايا المكتب وما لقت شي .. كل شي كان طبيعي .. ملفات الشغل وفواتير البيت وأوراق عادية جدا.. الشي الوحيد اللي لقته وخلاها تتأكد من شكوكها هو فواتير بطاقة الماستركارد اللي تأكد انه اشترى من باريس جاليري هدايا بالآلاف خلال الشهرين اللي طافوا.. ومن بين هالهدايا مستحضرات تجميل وشنط نسائية..
تنهدت عايشة بتعب وراحت للطرف الثاني من غرفة المكتب عند اخوها حمدان اللي كان يطالع كل ملف في الكمبيوتر بحذر شديد.. ويوم يلست حذاله اطالعها حمدان بهدء وقال: "متأكدة انج تبين تعرفين شو اللي في الكمبيوتر؟"
عايشة: "لقيت شي؟؟"
حمدان: " للأسف هى.."
عايشة: "أبا أجوف.. "
بطل لها حمدان ملف وقعد يشرح لها: "ريلج يستخدم برنامج اسمه المسنجر عشان يرمس ربعه والناس اللي تعرف عليهم من النت.. طبعا يروم يرمسهم بالميكروفون أو عن طريق الكتابة .. ومن حسن حظنا انه ريلج ما عنده ميكروفون.."
عايشة: "إنزين؟؟"
حمدان: "المحادثات الكتابية تتخزن في ال received files على الكمبيوتر وأنا يلست أقرى كل محادثة وتقريبا معظمهن عاديات بس في أكثر من محادثة كانت ويا بنات.." اطالعها حمدان عشان يشوف تأثير كلامه عليها بس عايشة كانت أقوى من انها تكشف مشاعرها جدام أي حد ثاني حتى لو كان اخوها وهزت راسها بهدوء عشان يكمل..
حمدان: "وحدة من المحادثات جذبتني وقريتها كلها.. أنا بروح في أيلس في الصالة شوي وانتي اقريها بروحج.. جوفي اضغطي هني وبتنزل الصفحة لتحت عشان تقرينها للنهاية.. أوكى؟"
عايشة: "أوكى.. مشكور حمدان.. يوم بخلص بييك في الصالة.."
حمدان: "خذي راحتج.. انا بيلس اطالع التلفزيون.."
تريته عايشة لين طلع من المكتب ونفست بعمق عشان تستعد للي ممكن تقراه.. ويلست تقرا المحادثة وتعيد قراءة السطر الواحد اكثر عن مرة.. اللي يرمسها ريلها لقبها ريانة العود.. ومن أول سطر قرته عايشة وهي حاسة بكره كبير لهالانسانة اللي سرقت منها أغلى انسان في حياتها.. حاولت عايشة ما تحس بالإهانة وهي تقرا رمسة ريلها اللي في كل محادثة تتطور أكثر وأكثر.. كان يخبرها بكل تفاصيل حياته.. اعترف لها انه متزوج وعنده عيال وهي قالت له انه هالشي ما يهمها .. اسلوبها وايد كان رخيص وسوقي وما تعرف عايشة كيف انعجب ريلها بوحدة مثل هاذي.. بس الجرح اللي خلا عايشة تقرر تنتقم كانت الفقرة اللي قرتها مرة وحدة وانحفرت في ذاكرتها على طول ..
(خليفة: "دوم احس بالوحدة شواخي.. ما عندي حد أشكي له ويخفف عني"
ريانة العود: "ومرتك وينها عنك؟"
خليفة: " مرتي مالها وجود في حياتي.. حبي لها انتهى من سنين طويلة.. اقدر اقول لج اني احترمها هي مول مب مقصرة ويا اليهال بس .. ما احس تجاهها بأي عاطفة ثانية.. حتى ما اقدر اعتبرها صديقة.. مجرد انسانة اشوفها جدامي كل يوم وارمسها بدون أي احساس..")

عقب ما قرت عايشة هالرمسة عرفت في داخلها انه كل شي تغير .. وانها مستحيل تكن لخليفة عقب اليوم أي مشاعر غير الاحتقار ومستحيل تخليه يلمسها في يوم من الايام.. كانت صدمة قوية لها .. وصفعة ما توقعتها من إنسان وثقت فيه وطعنها في ظهرها.. حقرها وأهانها جدام وحدة ما يعرف عنها إلا حروف على شاشة كمبيوتره..
استجمعت عايشة قواها وكملت المحادثة.. وعرفت انها عطته رقم تيلفونها وطرشت له صورتها.. وعقب رمسة طويلة أقل شي ممكن توصفها عايشة بإنها رمسة مفرقة وبعيدة تماما عن الأخلاق.. وعدته ريانة العود أو "شيخة" انها تقابله وقال لها خليفة انه بيبات في العين عشانها في الويك اند وبيخبر مرته انه مسافر.. ونزلت الدموع من عيونها وهي تقرا اخر جملة في المحادثة:
" ريانة العود: لووول.. وحليلها مرتك.. زي الأطرش في الزفة.."
خليفة: "ما عليه .. اللي ما تعرفه ما بيضرها.. وبعدين لا تفكرين فيها الحين.. فكري فيني انا.. "
ريانة العود: "فديت روحك خليفة .. أترياك على نار.."

وقفت عايشة بقوة وطلعت الصالة وفي ايدها ورقة سجلت فيها رقم شيخة وقالت لأخوها حمدان: "خلصت.."
اطالعها حمدان بتعاطف وسألها: "شو بتسوين الحين؟"
عايشة: "أول شي بغيت أسألك صورتها بعدها موجودة في الكمبيوتر؟"
حمدان: "هى .. شفتها.. تبين.. تبين تشوفينها؟"
عايشة: "هى.. وعقبها أباك تساعدني باللي ناوية أسويه.."
حمدان: "أكيد عويش .. لا تحاتين من هالناحية.."
عايشة: " لازم انتقم من هالحيوانة.. ومنه هو بعد.. حمدان هالإهانة مستحيل أفوتها له.."
حمدان: " خليني اراويج صورتها وعقب بنتفاهم على اللي بنسويه."
.

.
.


_________________

اخوكم
مــــــنـــــــابــــــــع الـــــشــــــوقـــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-yousif.hooxs.com
 
روايه تجننن للكا تبه ظنوون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 5انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عآئلـة آليوســف :: ––––•(-•.·:*:·. الاقسام الأدبية .·:*:·. •-)•–––– :: القصص و الرويات-
انتقل الى: